Intruder

Intruder Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Intruder, Digital creator, Damascus.

فتاة مغربية تم التعـ دي عليها بواسطة خمس أشخاص واستطاعت بذكاءها الانتقام منهم بطريقة خيالية شبه اللي بيحصل في الأفلام, ا...
26/06/2026

فتاة مغربية تم التعـ دي عليها بواسطة خمس أشخاص واستطاعت بذكاءها الانتقام منهم بطريقة خيالية شبه اللي بيحصل في الأفلام, القصة تم كتابتها بواسطة الشرطي عبد اللطيف بو حموش وتمت إذاعتها في برنامج ملفات بوليسية على إذاعة ميديا المغربية.
فاطمة خالد بنت جميلة بتدرس في كلية الصيدلة, انتقلت من قريتها الصغيرة في وازن إلى مدينة الرباط لمتابعة دراستها, ولأن الحالة المادية لعائلتها كانت متواضعة جدا قررت فاطمة إنها تبحث عن عمل لمساعدة أهلها في مصاريف دراستها, وفعلا بعد وقت قليل من البحث عن عمل في مدينة الرباط تمكنت من العثور على وظيفة في محل صغير.

في يوم 25 أكتوبر من عام 2004 فاطمة انتهت من عملها وخلال عودتها للبيت مرت بجوار سيارة فخمة مش ظاهر اللي جواها وفجأة السيارة اتحركت ورا فاطمة واتفتح بابها وسحبها راجل بسرعة وعنف ومن شدة المفاجأة فاطمة مصرختش غير بعد ما دخلوها السيارة وقفلوا عليها بس وقتها طبعا كان صوتها خلاص مبقاش مسموع.

فاطمة لقت نفسها محاصرة في السيارة بين أربع رجالة اتنين قدام واتنين معاها ورا, المفاجأة خلت نبضات قلبها تتسارع وجسمها يترعش ومش عارفه تعمل إيه أو تتصرف إزاي!

بدأت تبكي وتطلب منهم يرحموها ويسيبوها وراحت تقولهم الله يخليكم أنا بنت ناس لكن نظراتهم كانت بتقول إنها مهما عملت مش هيسيبوها غير لما ياخدوا غرضهم منها, فقررت إنها تحاول تركز على الطريق وتعرف رايحين بيها لفين واكتشفت إنهم متوجهين للدار البيضاء.

بدأت تبكي وتصرخ بصوت أعلى لكن واحد من اللي خاطفينها صرخ فيها وصفعها بقوة خلاها تسكت خالص وتفكر في طريقة غير الصراخ للهروب منهم وخلال تفكيرها حاولت تحفظ الطريق اللي ماشيين عليه.

وصلوا لمنطقة اسمها سيدي يحيى زعير, وفجأة واحد منهم أمر السواق بالتوقف وبعدها حط قماشة على عيون فاطمة ومشوا مسافة بالسيارة, فاطمة حاولت تعرف المسافة اللي مشتها بناء على عدد نبضات قلبها, واللي كان عددها لحظة وقوف السيارة 526 نبضة.

طلعوها من السيارة. ودخلوها منزل مجهول ورفعوا القماشة من على عنيها وقالولها بالذوق كدا إنها لازم تتعاون معاهم عشان ياخدوا غرضهم منها ويسيبوها تعيش لإن فكرة يسيبوها دي كانت مستبعدة واتنين منهم كانوا مقررين التخلص منها.

بدأت تبكي وتتوسل إليهم وتقولهم نفس الجملة وراحت تكررها "الله يخليكم أنا بنت ناس" لكن محدش طبعا اهتم بكلامها بل وكمان راحوا جابوا واحد خامس عشان يشاركهم الوجبة.

استمرت معاهم 3 أيام كانوا بتناوبوا عليها مرة بالج.نس ومرة بالحراسة عشان متهربش وفي اليوم التالت قرروا انهم اكتفوا منها, ربطوا عينيها وركبوها السيارة ومشوا في شوارع كتير في مدينة تمارا وفي الأخير رموها على الطريق وهربوا.

طبعا فاطمة كانت في حالة انهيار تام وهي مش عارفة تتصرف إزاي أو تواجه أهلها وتقولهم إيه؟ قررت تاخد حقها بالقانون وفعلا راحت مركز شرطة لتقديم بلاغ وحكت لهم كل اللي حصل معاها وخلال كتابة البلاغ طلب منها أسماء أو معلومات عن الخاطفين لكن مكانتش تعرف عنهم أي شئ, الشرطي صدمها وقالها إنهم مش هيعرفوا يساعدوها غير لو عرفوا أي بيانات عن الخاطفين.

قررت إنها تتواصل مع محامين لكنهم كلهم قالولها نفس الشئ, لازم أي معلومة عن الخاطفين عشان يعرفوا يبدؤوا شغلهم.

شعور فاطمة باليأس زاد وقررت إنها تنهي حياتها, لكن في اللحظة الأخيرة قررت إنها تاخد حقها الأول, قررت الانتقام.

بدأت تراقب الطريق اللي خطفوها منه لمدة أيام بملابس شحاذة وعرفت إن فيه مقهى في الطريق دا بدأت تتردد عليه وتبحث في ملامح رواد المقهى عن أي شاب من اللي خطفوها لحد ما في يوم شافت واحد من الشباب, فاطمة حاولت تكون هادية خالص وتابعت الشاب دا لحد ما اكتشفت المكان اللي بيسكن فيه ولحد ما دخل فيلا كبيرة.

في اليوم التاني فاطمة لبست أجمل ملابسها وراحت للفيلا دي وخبطت على بابها ومن حسن حظها إن الشاب دا هو اللي فتحلها, طبعا بمجرد ما شافها اتصدم وفضل ثواني مش عارف يتكلم ولا يتصرف إزاي لكن فاطمة بدأت بكلامها المعسول تنسيه الموقف وتستدرجه لحد ما اتطمن خالص ودعاها للدخول لكنها قالتله إنها مش هتوافق غير في نفس المكان اللي حصل فيه أول مرة.

وافق الشاب وخدها في السيارة لنفس المنطقة وعند وصولهم بدأ يجهز الشراب وفاطمة بدأت هي كمان تمثل دورها واستغلت لحظة كان مشغول عنها وطلعت من شنطتها مادة مخدرة رشتها عليه, وجرّته في نفس الغرفة اللي اعتدوا فيها عليها, ولما استيقظ لفى نفسه عريان خالص ووووووووووو

القصه مدهشه جدا

👇👇👇القصه كامله بأول تعليق 👇👇

يتبع

كما تدين تدان 🤍فى سنة ٢٠٠١ ، كنت ادرس في كلية الحقوق .. وكان لدي اصدقاء من مختلف طبقات المجتمع . وكانت حالتي المادية بسي...
26/06/2026

كما تدين تدان 🤍
فى سنة ٢٠٠١ ، كنت ادرس في كلية الحقوق .. وكان لدي اصدقاء من مختلف طبقات المجتمع . وكانت حالتي المادية بسيطة ، لان ابي موظف بسيط ووالدتي ربة منزل . وكان لدي اخت تدرس في كلية الطب الاسنان وهي حاليًا دكتورة متزوجة ..
المهم، جماعة من أصدقائي أصحاب الذوات، أرادوا أن يحضروا لي مقلب.. وطبعا مقلب مؤذٍ ..
قالوا لي امشي لنذهب و نتمشى بعد الدوام قليلاً ، ونشرب قهوة في الكافيتريا ... المهم وافقت وخرجنا وكانوا مجموعة شباب وبنات عددهم ١٠ و عادةً كان كل شخص يحاسب عن نفسه .
هذه المرة ، بعد ما الجميع انتهى من الأكل ، خرجوا من الكافيه واحد تلو الآخر ويختفوا والباقي نظروا إلى بعض وابتسموا .. وأنا لم افهم شيء
إلى أن بقيت لوحدي ، وحتى لم يكن معي هاتف محمول لاتصل بأحد من عائلتي
وبعد ساعة كاملة ، فهمت أنهم كانوا متفقين على هذه الخطة لكني لم أكن أعلم... ربما هذا غباء مني أم طيبة قلب .
المهم وقفت لاتصرف و امشي و سألت الكاشير ، كم الحساب؟ أجاب ٢٥٠ الف !! ولم أكن أملك إلا ٢٥ الف ... فاتفـ.ـاجئت .. يتبع ..
القصه كاملة في أول تعليق 👇

على مدى عشرين عامًا، كان حماي البالغ من العمر تسعة وثمانين عامًا يأكل على مائدتي دون أن يدفع قرشًا واحدًا.وكنتُ أعتبره ع...
26/06/2026

على مدى عشرين عامًا، كان حماي البالغ من العمر تسعة وثمانين عامًا يأكل على مائدتي دون أن يدفع قرشًا واحدًا.
وكنتُ أعتبره عبئًا… حتى مات، ثم طرق محامٍ باب بيتي حاملًا ملفًا سلب الهواء من صدري.

كان الحاج محمود يعيش في الغرفة الصغيرة آخر الممر، بجوار ساحة الغسيل.

أما زوجتي، سعاد، فكانت تقول دائمًا إن رعايته واجب علينا.

وأنا…

في كل آخر شهر، كنت أرى مؤونة البيت تنقص بينما يجلس الحاج محمود يحتسي الشاي وكأن شيئًا لا يحدث.

لم يكن رجلًا سيئًا.

كنت أكرر هذه الجملة داخل رأسي حتى لا أكرهه.

كان فقط…

رجلًا عجوزًا.

هادئًا.

عنيدًا.

رجلًا نحيلًا يرتدي شماغًا رماديًا، يمشي ببطء نحو المطبخ، يسكب الفول في صحنه، يسخّن الخبز، ولا يسأل أبدًا كم أصبح سعر الزيت أو الغاز.

أحيانًا كان يقول:
— الله يرضى عليك يا ولدي.

لكن تلك الكلمات…

لم تكن تدفع فاتورة الكهرباء.

ولا ثمن الدواء.

ولا أجرة البيت.

على مدى عشرين عامًا، كنت أعمل في ورشة ميكانيك داخل دمشق، أعود منهكًا ويديّ مغطاتين بالشحم الأسود، ثم أجد الحاج محمود جالسًا على كرسيي، يستمع إلى المذياع ويغمس الخبز الحلو في الشاي.

كانت سعاد تدافع عنه دائمًا:
— إنه أبي يا مروان… وليس لديه أحد.

فأجيبها بضيق:
— ونحن أيضًا بالكاد نستطيع تدبير أمورنا.

فتبكي.

وأصمت أنا.

أما الحاج محمود…

فكان يتظاهر بأنه لم يسمع شيئًا.

وهكذا مرت السنوات.

أعياد.

وأمراض.

وديون.

وكثير من الصمت.

كبر أولادي وهم يتشاركون غرفة واحدة لأن الجد كان يشغل الغرفة الوحيدة الإضافية.

وبعتُ سيارتي القديمة حتى أدفع تكاليف عملية المياه البيضاء له.

وأجلتُ إصلاح السقف لأن ثمن دوائه كان أهم.

وكلما غضبتُ…

كان يخفض رأسه ويقول بصوت مكسور:
— سامحني يا ولدي… يبدو أنني أثقلت عليكم كثيرًا.

وكانت تلك الجملة تثير غضبي أكثر.

لأنها كانت مليئة بالحزن.

ولأنها…

تحققت فعلًا يومًا ما.

وجدناه ذات صباح جالسًا على كرسيه في الساحة الخلفية، وطاقيته فوق ركبتيه، بينما ما يزال المذياع يعمل قربه.

بدا وكأنه نائم.

صرخت سعاد.

وركضتُ نحوه.

لكن الحاج محمود كان قد رحل بالفعل.

كانت جنازته بسيطة.

قليل من المعزين.

وكثير من الصمت.

أما أبناؤه الآخرون فجاؤوا متأخرين، بكوا بصوت مرتفع، ثم غادروا بسرعة.

اقترب أخوه الأكبر، سامي، وربت على كتفي قائلًا:
— يبدو أنك ارتحت أخيرًا يا مروان.

لم أجب.

لأن جزءًا بشعًا داخلي…

كان يفكر بالأمر نفسه.

وفي تلك الليلة، للمرة الأولى منذ عشرين عامًا، بقي كرسي الحاج محمود فارغًا.

لكنني لم أشعر بالراحة.

بل شعرتُ بالذنب.

بعد ثلاثة أيام…

طرق أحدهم الباب.

كان رجلًا يرتدي بدلة داكنة، ويحمل حقيبة جلدية، وصوته جاد وبارد.

سأل:
— هل الأستاذ مروان السالم موجود؟

أجبته:
— نعم، أنا هو.

قال بهدوء:
— جئتُ بتكليف من المرحوم الحاج محمود.

ظهرت سعاد خلفي فورًا، وقد شحب وجهها:
— أبي؟

أومأ الرجل برأسه:
— ترك تعليمات واضحة جدًا… ورسالة لا تُسلَّم إلا بعد دفنه.

وبعد ساعة تقريبًا، وصل سامي مع إخوته.

كانت رائحة عطورهم الثقيلة تسبقهم، بينما كانت الطمع واضحًا في عيونهم.

قال سامي بسخرية:
— رسالة؟ وماذا سيترك رجل عاش عالةً على غيره عشرين سنة؟

لكن المحامي لم يبتسم.

فتح حقيبته الجلدية بهدوء.

ثم أخرج ملفًا سميكًا.

وبعده كيسًا قماشيًا قديمًا.

ثم ظرفًا أصفر كُتب عليه اسمي بخط الحاج محمود المرتجف.

مروان.

لم يكتب:
“لابنتي.”

ولم يكتب:
“لأبنائي.”

بل كتب اسمي أنا.

قطّب سامي حاجبيه:
— لا بد أن هناك خطأ.

أجاب المحامي ببرود:
— لا يوجد أي خطأ.

شعرتُ فجأة بأن ساقيّ لم تعودا تحملانني.

لأن الطاولة لم تكن مليئة بالأوراق فقط…

بل بسنوات كاملة لم أفهمها يومًا.

كانت هناك إيصالات قديمة.

وصور باهتة.

ودفتر أزرق مليء بالأرقام والتواريخ.

وعشرون عامًا من شيء لم أكن أريد رؤيته.

تنحنح المحامي وقال:
— قبل الحديث عن الممتلكات… أوصى الحاج محمود أن يستمع الأستاذ مروان إلى هذه الرسالة أمام العائلة كلها.

فتح الظرف ببطء.

وشدت سعاد على يدي بقوة.

أما سامي…

فتوقفت ابتسامته أخيرًا.

ثم قرأ المحامي السطر الأول…

وكان كافيًا ليقسم روحي إلى نصفين:

“يا مروان… أعلم أنك ظننتَ طوال هذه السنوات أنني لم أقدّم شيئًا، لكن كل لقمة أطعمتني إياها كانت السبب الذي جعلني أخفي كل شيء باسمك.”

الجزء الثاني:
لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الرسالة نفسها… بل في الشيء الذي وجده المحامي داخل الكيس القماشي القديم أمام الجميع.تابع التعليقات 👇

ازداد وزن زوجتي بعد الولادة وتغير شكلها، ولم أعد أشعر بالسعادة معها كما كنت من قبل. صرت أضايقها بالكلام لعلها تدرك أنها ...
26/06/2026

ازداد وزن زوجتي بعد الولادة وتغير شكلها، ولم أعد أشعر بالسعادة معها كما كنت من قبل. صرت أضايقها بالكلام لعلها تدرك أنها بحاجة إلى التغيير وإنقاص وزنها. كنت أقول لها في كل وقت:

«انظري إلى نفسك في المرآة.»

صرت في ذهابي وإيابي أرمي بكلمات جارحة:

«يا امرأة، انتبهي لنفسك، الملابس لم تعد تناسبك، وكأنك أصبحت شخصًا آخر تمامًا.»

كانت تلتزم الصمت، وتنظر إلى الأرض، وتلمع في عينيها دمعة محبوسة، ثم تتجه إلى المطبخ أو تجلس بجوار المولودة، بينما أبقى جالسًا في مكاني أشاهد التلفاز وكأنني لم أقل شيئًا.

بدأت تحاول.

تتبع حمية غذائية على قدر استطاعتها.

وتحرم نفسها من أطعمة تحبها.

لكن بدلًا من أن أشجعها أو حتى أصمت، كان شيطان الانتقاد يستولي عليّ من جديد.

أراها تُحضّر طبقًا من السلطة أو تستغني عن السكر في كوب الشاي، فأقترب منها بابتسامة ساخرة وكلمات تحطم أي عزيمة:

«وما الذي سينقص وزنك في هذا؟ أنتِ بحاجة إلى سنوات... هذا الجسد يحتاج إلى معجزة، لا إلى بعض الخضروات.»

كنت أرى نظرة الانكسار في عينيها.

وترى ملامح وجهها المضيئة وهي تنطفئ شيئًا فشيئًا.

فتنظر إلى الطعام الذي بيدها وكأنه أصبح عدوها.

ثم تنظر إليّ وكأنني جلادها.

فتترك الطبق وتغادر من دون أن تنطق بكلمة.

وأبقى جالسًا، أشعر وكأنني انتصرت في معركة تافهة.

ولم أكن وحدي.

بل تحولت المسألة إلى ما يشبه الحفل كلما جاء أهلي لزيارتنا.

كانت أمي وأختي تشاركان في المشهد نفسه.

يدخلان ويجلسان معنا، ولا تمضي ساعة حتى تبدأ التعليقات تنهال عليها:

«يا ابنتي، ما هذا؟ لقد ازداد وزنك كثيرًا، أين ذهبت ملامحك؟»

ثم تكمل أختي ببرود:

«انتبهي يا علياء، فمُنير أصلًا لا يحب المرأة الممتلئة، وهذا أمر معروف عنه. أسرعي بإنقاص وزنك قبل أن يبدأ بالنظر إلى الخارج والبحث عن امرأة أخرى تناسبه.»

وحين كانت تنظر إليّ مستنجدة بي، لم أكن أشعر بألمها.

بل كنت أشعر بالانتصار.

وكأنني أقول لها بعيني:

«أرأيتِ؟ الجميع يقول لك الحقيقة، خذي هذا الكلام واعملي على نفسك حتى تعودي كما كنتِ وتعجبيني من جديد.»

كل كلمة جارحة كانت تخرج من أمي أو أختي، كنت أشعر بأنها مسمار جديد يُدق في جدار عنادها، لعل الإهانة أمام الجميع تجعلها تدرك أنه لا مفر، وأنه لا حل أمامها سوى الالتزام بإنقاص وزنها رغماً عنها.

وعندما يغادرون، وأدخل الغرفة فأسمع صوت شهقاتها المكتومة، لا ألمسها ولا أواسيها.

أدير وجهي إلى الجهة الأخرى وأنام.

وأقول لنفسي:

«غدًا ستستيقظ وقد بدأت تأخذ الأمر بجدية.»

في تلك الفترة لم أكن أراها شريكة حياة.

بل كنت أراها مشروعًا يجب أن يعود إلى شكله القديم.

وإذا كان الطريق إلى ذلك يمر عبر الإهانات والتلميحات الجارحة وكسر النفس، فقد كنت أعتبره ثمنًا طبيعيًا ومستحقًا من أجل «شكلي» أمام الناس، ومن أجل أن ترتاح عيني عندما تنظر إليها.

لم يكن صمت المنزل يبدو لي أمرًا مريبًا.

بل كنت أراه هدوء ما بعد العاصفة.

هدوءً يطمئنني إلى أن الرسالة قد وصلت.

وأنها أصبحت تعرف مكانتها.

وأصبحت تدرك أن قيمتها في هذا البيت باتت متوقفة على رقم يظهر فوق الميزان.

لم أكن أفكر في المؤامرة.

بل كنت أفكر في النتيجة التي أنتظرها.

ولم يكن يهمني كم دمعة ذرفتها.

المهم عندي أن تعود الملابس القديمة لتناسبها.

وأن تعود تلك الفتاة التي كنت أتباهى بها أمام الناس.



من يريد متابعة هذه القصة المشوقة فليضغط إعجابًا ويكتب «تم»، ولا تنسوا ذكر الله في التعليقات.

يقول بائع الخضار في مدينة حلب السورية  من فترة قصيرة كانت كل يومين تآتي سيدة وتسألتي عن سعر الموز ل أجيبها وتمشي دون ان ...
26/06/2026

يقول بائع الخضار في مدينة حلب السورية من فترة قصيرة كانت كل يومين تآتي سيدة وتسألتي عن سعر الموز ل أجيبها وتمشي دون ان تشتري ..
فقلت بنفسي ذات يوم بعدما ذهبت انه ليس لديها المال الكافي لتشتري وكنت انوي عندما تآتي المرة القادمة ان اعطيها حاجتها من دون آن آخذ شيئا منها
وآتت فعلا وكالعادة قالت كم سعر الموز اليوم ! اجبتها كم انت محظوظة ف ليوم نبيع الموز مجانا وهذهِ 2 كيلو هدية مني لكِ .. رفضت ولم تآخذهم بآي شكل من الآشكال وقلت انها ليست بحاجة وتشكرتني ومشت..
غابت حينها لمدة اسبوع ثم عادت وسآلتتي بنفس السؤال ، اجبتها وقلتُ بالتآكيد هذه المرة ستشتري .. الا انهُ مثل ماتفعل كل مرة تشكرني وتذهب .. هنا كنت لا بد آن اعرف ما هي قصة هذه المرآة .. قررت ان اتبعها مشت ووقفت امام مدرسة وكآنها تنتظر آحد .. خرج ابنها من مدرستهِ وقال لها ما جعلني ابكي.... 💔يتبع .. القصة منقوله في اول تعليق ⤵️

"زوجي حبسني في المطبخ لكي لا يخجل مني أمام ضيوفه.. لكن 'لقمة' واحدة غيرت مصيرنا للأبد!"30 طبقاً صينياً، 30 كأساً كريستال...
25/06/2026

"زوجي حبسني في المطبخ لكي لا يخجل مني أمام ضيوفه.. لكن 'لقمة' واحدة غيرت مصيرنا للأبد!"
30 طبقاً صينياً، 30 كأساً كريستالياً، و30 كرسياً مرصوصة بالمسطرة في شقة "فاخرة" بالزمالك. وخلف باب المطبخ الموارب، في مساحة لا تتجاوز 5 أمتار، كانت "نورا" غارقة في عرقها، ترتدي مئزر جدتها القديم، وواقفة أمام 4 طواجن فخارية.
بالخارج في الصالة، مديرون ببدل غالية ونساء "أنيقات" تفوح منهن رائحة عطور فرنسية يضحكون، ويظنون أن هذا الطعام قادم من مطعم "خمس نجوم". لا أحد يعرف أن المرأة التي تحمل هذه الوليمة على كتفيها ويدها ترتجف هي "زوجة صاحب البيت".
"مدحت" كان يعلم.. ويعلم من أين أتت. هو قابلها في قرية صغيرة في الصعيد، لقمة واحدة من يدها جعلته ينسى اسمه، وحلف أنه سيجعل الدنيا كلها ترى نورها. لكن المدينة غيرته.. في البداية بدأت تعليقاته تزيد على لباسها، ثم بدأ يصحح لها لهجتها الصعيدية، وبعد ذلك وصل به الحال إلى أنه أصبح يخجل منها! كفّ عن قول "زوجتي" وأصبح يقول "هذه امرأة تساعد في البيت". ومنعها من طهو طعامها "المسبك" الذي تصل رائحته لآخر الشارع، وقرر أن طعامها "شعبي" ورائحته "فجة" ولا يناسب "المجتمع الراقي".
لكن في تلك الليلة، تعبت نورا من أن "تصغر" نفسها لكي ترضيه. مدحت أمرها بصنع طعام "حديث" وخفيف.. وهي وافقت نصف موافقة. وفي السر، أخرجت "المهراس"، ودقت الثوم، وحمّصت التوابل، وتركت "أصلها" يتحدث عنها في طاجن "لحم بالبصل" مسبك، وأرز معمر بطبقة من القشطة، وقليل من "الملوخية" التي جعلت رائحتها الضيوف يصمتون فجأة.
نزل الصنف الأول.. ثم الثاني.. وفجأة حل "السكون". ليس سكون إحراج، لا.. بل السكون الذي يحدث حين يتذوق شخص شيئاً يعيده لذكريات لا تُنسى. "عثمان بك"، أكبر الحاضرين على الطاولة وصاحب الشركة، ترك الشوكة والسكينة، أغمض عينيه ثانية، وأخذ لقمة أخرى بتركيز. لم ينطق أحد حين قام من مكانه ومشى بخطوات واثقة ناحية المطبخ، ومدحت خلفه وقد اصفرّ وجهه من الرعب.
رفعت نورا رأسها وهي تمسح عرقها بطرف المئزر، ورأت "عثمان بك" داخلاً عليها. أخذ ملعقة أخرى من الطاجن، ونظر إليها كأنه وجد كنزاً كان ضائعاً منه منذ سنين، وسألها بصوت عميق:
— "من الذي علمكِ الطبخ بهذا النفس (المذاق) يا ابنتي؟"
وفي هذه اللحظة، ومدحت واقف متسمر ومرعوب خلف الباب، فهمت نورا أن هذه الليلة لن تنتهي كما كان هو يخطط لها أبداً..
أتظنون ماذا سيفعل "عثمان بك" حين يعلم أن "الخادمة" هي زوجة مدحت؟ وما هو العرض الذي سيقدمه لنورا وسيقلب حياة مدحت "المغرور" رأساً على عقب؟
لو كنت مهتماً اترك تعليقاً وستجد تكملة القصة المشوقة في أول تعليق... ولا تنسَ الصلاة على الحبيب 🥰

أنا فقدت توأم بناتي بعد ولادتهما مباشرة...لكن بعد خمس سنين رأيتهما أمامي في حضانة... ومع امرأة أخرى تقول إنها أمهما 😲😲اس...
25/06/2026

أنا فقدت توأم بناتي بعد ولادتهما مباشرة...
لكن بعد خمس سنين رأيتهما أمامي في حضانة... ومع امرأة أخرى تقول إنها أمهما 😲😲
اسمي ريم... وما حدث معي حتى اليوم لا أستطيع تفسيره.
يوم ولادتي كان من أصعب أيام حياتي.. ولدت توأماً من الفتيات بعد ولادة متعصبة جداً.
لكن رغم التعب، أتذكر اللحظة التي رأيتهما فيها لأول مرة... كانتا صغيرتين جداً ومتشابهتين بطريقة تخطف القلب.
والأغرب أن هناك شيئاً كان مميزاً فيهما...
عين بلون وعين بلون آخر... نفس الشيء الذي عندي تماماً.
لكن قبل أن أتمكن حتى من ضمهما جيداً... أخذتهما الممرضات بسرعة.
قالوا إن حالتي صعبة ولا بد أن أدخل غرفة العمليات ثانية فوراً.
بعد ذلك... كل شيء أصبح ضباباً.
قضيت أياماً بين الوعي والإغماء.
وعندما أفقت أخيراً... دخل الطبيب إليّ، وقال الجملة التي حطمت حياتي:
"للأسف... التوأم فارقتا الحياة."
قالوا إنها متلازمة موت الرضع المفاجئ.
لم أرهما ثانية.
لم أحضر جنازتهما.
ولا حتى ودعتهما.
بعدها بفترة قصيرة... زوجي تركني ورحل.
بقيت وحيدة تماماً.
كل ليلة كنت أحلم أن بناتي لا يزلن على قيد الحياة...
يبكين ويستنجدن بي لآخذهما معي.
لكن الأطباء كانوا يقولون إن هذا مجرد حزن وصدمة.
مرت خمس سنوات.
قررت أن أبدأ حياة جديدة، وسافرت إلى الإسكندرية وعملت مساعدة في حضانة أطفال في "سيدي جابر".
وفي أول يوم عمل لي... حدث شيء جعل قلبي يتوقف.
دخلت القاعة... ووجدت طفلتين توأماً جالستين تلعبان.
أول ما نظرت إليهما... تجمد جسدي كله.
كانتا تشبهانني بشكل مرعب.
لكن ما جعلني أشعر أن روحي تُسحب مني...
أن إحداهما عينها خضراء والأخرى عينها عسلية.
تماماً... مثلي.
وفجأة نظرت الطفلتان إليّ وسكتتا...
ثوانٍ فقط... وبعد ذلك جرتا نحوي بسرعة.
احتضنتاني حضناً قوياً وهما تبكيان وتصرخان:
"ماما! ماما! أخيراً جئتِ! نحن ظللنا نقول لكِ تعالي وخذينا!"
لم تعد قدماي تحملانني.
مستحيل...
بناتي ماتتا... هذا ما قاله الأطباء.
ومع ذلك... الطفلتان اللتان أمامي تعرفانني وتسميانني "ماما".
قضيت اليوم كله معهما، وكل دقيقة كانت تجعلني أشك أكثر أنهما ليستا مجرد شبيهتين...
لكن يمكن أن تكونا فعلاً ابنتيّ اللتين فقدتهما.
حتى جاءت امرأة في آخر اليوم لتأخذهما من الحضانة.
الغريب أن الطفلتين لم تكونا تريدان الذهاب معها أبداً...
كنت أنا من يحاول تهدئتهما وإقناعهما بالذهاب.
وقبل أن تمشي... لم أستطع تمالك نفسي وقلت لها:
"عذراً يا مدام... الفتاتان جميلتان حقاً. والغريب أنهما تشبهانني جداً..."
لكن فجأة... توقف الكلام في فمي عندما ركزت في هذه المرأة؛ عرفتها.
عرفتها جيداً جداً.
هذه المرأة ظهرت أنها... 😮
والكلام الذي قالته جعلني لا أستطيع الوقوف على قدمي من الصدمة 😱😱
لو كنت مهتماً اترك تعليقاً وستجد تكملة القصة المشوقة في أول تعليق... ولا تنسَ الصلاة على الحبيب 🥰

تزوجني على زوجته لأنها كانت تنجب البنات، وكان يريد ولدًا يحمل اسمه. وبالفعل أنجبت له الولد، وشعرت أنني امتلكت الدنيا بأك...
25/06/2026

تزوجني على زوجته لأنها كانت تنجب البنات، وكان يريد ولدًا يحمل اسمه. وبالفعل أنجبت له الولد، وشعرت أنني امتلكت الدنيا بأكملها. كان يحلق من شدة الفرح، بينما كانت هي تعيش في الشقة التي تقع أسفل شقتنا. كنت أبحث عن أي حجة لأحرق قلبها، وأفتري عليها الأكاذيب حتى يتشاجر معها زوجي. وفي أحد الأيام افتعلت معها شجارًا بلا سبب، وقلت لها: إما أنا وإما أنتِ في هذا البيت. ولن أنسى ما حييت تلك اللحظة حين انحنت تقبّل يدي وتقول: "اتقي الله فيّ... إلى أين أذهب أنا وبناتي؟ أنا يتيمة لا أب لي ولا أم، ولا أحد من أقاربي سيقبل بتحملي. أنا مستعدة أن أكون خادمتكِ، فقط اتركيني وشأني أنا وبناتي."

عندما ظننت أن الدنيا أصبحت ملكي
تزوجني على زوجته الأولى لأنها كانت تنجب البنات، بينما كان هو يحلم بولد يحمل اسمه ويكون امتداده في الحياة.

وعندما رزقني الله بولد بعد عام واحد من الزواج، شعرت وكأن الدنيا كلها أصبحت تحت قدمي.

كان زوجي يحمل ابني على كتفيه طوال الوقت، وكلما هنأه أحد قال بفخر:

— ها هو الولد الذي انتظرته سنوات طويلة.

أما زوجته الأولى، فكانت تعيش مع بناتها الثلاث في الشقة التي تقع أسفل شقتنا مباشرة.

في البداية كانت تعاملني باحترام، لكن في داخلي كان هناك شعور غريب بالانتصار.

كنت أرى نفسي صاحبة المكانة الأعلى، وأعتقد أن دورها في حياة زوجي قد انتهى.

بدأت أفتعل المشكلات لأتفه الأسباب.

إذا سمعت صوت إحدى بناتها في السلم، صعدت لأشتكي.

وإذا عاد زوجي إلى المنزل متضايقًا، أخبرته أنها تتحدث عني بسوء.

وإذا وقع خلاف بينهما، كنت أضيف إليه قصصًا من نسج خيالي.

وللأسف، كان يصدقني.

ومع مرور الأيام، ازدادت الخلافات بينهما.

وفي كل مرة كنت أرى دموعها، أشعر براحة غريبة لا أستطيع تفسيرها.

إلى أن جاء اليوم الذي غيّر كل شيء.

نزلت إلى شقتها دون سبب حقيقي.

طرقت الباب بعنف.

فتحت لي وهي تنظر باستغراب.

فقلت بصوت مرتفع:

— لقد سئمت منكِ. إما أنا وإما أنتِ في هذا البيت.

نظرت إليّ بصدمة وقالت:

— ماذا فعلت لكِ؟

لكنني لم أترك لها فرصة للكلام.

واصلت الصراخ واتهامها بأمور لا أساس لها من الصحة.

وفجأة حدث أمر لم أتوقعه أبدًا.

رأيتها تهوي على ركبتيها أمامي.

ومدت يديها المرتجفتين نحوي.

وقالت بصوت منكسر:

— اتقي الله فيّ... إلى أين أذهب أنا وبناتي؟

صمتُّ للحظة.

لكنها أكملت وهي تبكي:

— أنا يتيمة، لا أب لي

أدخلها ابنها مصحة أمام حفيدها الصغير… وبعد 5 سنوات، عاد الصبيّ بسرٍّ أنهى كل شيء.نُقلت السيدة فاطمة عبد الرحمن إلى دارٍ ...
25/06/2026

أدخلها ابنها مصحة أمام حفيدها الصغير… وبعد 5 سنوات، عاد الصبيّ بسرٍّ أنهى كل شيء.

نُقلت السيدة فاطمة عبد الرحمن إلى دارٍ للمسنّين، وكان حفيدها محمد أحمد لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره.
ذلك الصباح لم يكن عاديًا…
بل ظلّ محفورًا في ذاكرتها كأنّه جرحٌ لا يُنسى.
كان يومًا خانقًا من أيام أغسطس في الخرطوم، تثقل فيه الحرارة الأنفاس، ويكاد الهواء يختنق من شدّة الحر، وكانت رائحة الغبار تسبق عاصفةً بدت وكأنها ستضرب مع المساء…
عاصفة لن تغيّر الجو فقط، بل ستترك أثرًا لا يمكن إصلاحه.
عاشت فاطمة عبد الرحمن، البالغة من العمر تسعةً وستين عامًا، في منزلٍ متواضعٍ ونظيف في أحد أحياء أم درمان، بيتٌ بسيط لكنه يعكس سنواتٍ طويلة من الكفاح والترتيب.
كانت تتعافى من كسرٍ في ساقها، جعل حركتها أبطأ قليلًا، وزاد اعتمادها على من حولها.
في ذلك الصباح، وصل ابنها عبد الله حسن في الساعة التاسعة، قبل موعد زيارته المعتاد بوقتٍ طويل.
لم يأتِ وحده…
بل جاء برفقة زوجته سارة الطيب، امرأة باردة الملامح، تبدو وكأنها تحسب قيمة كلّ شيء حولها بدقّة…
ومعهما الصبي محمد أحمد.
حاولت العجوز، بلهفةٍ صادقة، أن تنهض متكئةً على عصاها لتُحضّر لهم بعض الطعام…
لكن الجو في المطبخ كان ثقيلًا… مشحونًا بالصمت.
جلس عبد الله حسن إلى الطاولة دون أن ينظر في عينيها…
بينما وقفت سارة الطيب في الردهة، تكتب بسرعة على هاتفها بملامح منزعجة، متجنبة لمس الأثاث وكأنها تخشى أن يعلَق بها شيء.
أمّا محمد أحمد…
فدخل مباشرةً إلى غرفة جدّته، وجلس على حافة السرير، وعيناه مثبتتان على الأرض…
وكانت يداه الصغيرتان مشبوكتين بقوة، حتى ابيضّت مفاصلهما، وكأن داخله يصرخ دون صوت.
قال عبد الله حسن بصوتٍ جاف من عند الباب:
يا أمي، نحتاج أن نتحدّث.
فقطع صوته وقع الملعقة وهي تصطدم بإناء الطهي.
تحدّث طويلًا دون توقف…
يلقي أعذارًا رخيصة، متخفية في صورة اهتمام.
قال إن رعايتها أصبحت أكثر مما يستطيع تحمّله…
وأنه وزوجته يعملان بلا كلل…
وأنهما وجدا المكان المثالي…
مصحّة خاصة في أطراف الخرطوم، بها رعاية على مدار اليوم.
ثم قال، وهو ينظر بعيدًا:
الأمر مؤقت يا أمي… حتى تتعافي تمامًا، ونجد حلًا.
لكن فاطمة عبد الرحمن أدركت أن كلمة مؤقت لم تكن إلا النهاية…
نهاية مكانتها في هذا البيت.
التفتت نحو محمد أحمد…
فوجدت الحقيقة كاملة في عينيه…
غضب… ألم… عجز
كان يفهم كلّ شيء… لكنه لم يستطع الدفاع عنها.
همست بهدوءٍ تخفي فيه انكسارها:
لا بأس… دعني أحزم أشيائي.
لم تساعدها سارة الطيب…
وبينما كانت فاطمة عبد الرحمن تضع بعض فساتينها في حقيبةٍ قديمة…
وقفت زوجة الابن قرب نافذة غرفة المعيشة، وأزاحت الستار، ثم قالت بصوتٍ منخفض:
سأتصل بالمقاول غدًا… هذا الجدار يجب أن يُزال… أريد مساحة مفتوحة.
غادرت فاطمة عبد الرحمن المنزل وهي تجرّ ساقها المتعبة…
ولم تكن تعلم، وهي تراقب بيتها يبتعد من نافذة السيارة…
أن كلماتُ زوجةِ ابنها ليست مجرّد نزوةٍ عابرة لإعادة ترتيب المنزل…
بل كانت بداية شيءٍ أخطر بكثير.
في تلك اللحظة، كان ابنها وزوجته قد أتما بالفعل نصب فخٍّ قاسٍ… فخٍّ لم يُبنَ على الغضب فقط، بل على حسابٍ باردٍ لا يعرف الرحمة.
فخٌّ سيحتاج القدر خمس سنواتٍ كاملة ليكشف ثمنه الحقيقي…
ثمنًا لن يكون سوى الخراب.
لم يكن أحدٌ منهم يتخيّل…
أن ما بدأ في ذلك اليوم الهادئ، سيكبر بصمت… حتى يتحوّل إلى كابوسٍ لا يمكن إيقافه.

لمتابعة القصة علق بتم و ماتنسى تصلي على النبي 👇

بعد خمسة أشهر كاملة من طلاقنا... رأيتُ طليقتي مصادفة. كانت تجلس بمفردها في مقهى صغير، وما إن وقعت عيناي على بطنها المنتف...
25/06/2026

بعد خمسة أشهر كاملة من طلاقنا... رأيتُ طليقتي مصادفة. كانت تجلس بمفردها في مقهى صغير، وما إن وقعت عيناي على بطنها المنتفخة البارزة... حتى شعرتُ وكأن الأرض تسحب نفسها من تحت قدمي!
لم يخطر ببالي ولا خيالي قط أنني سأراها في مثل هذا الوضع مجدداً. كانت ترتدي فستاناً فضفاضاً بألوان باهتة، وتجلس في زاوية المقهى ممسكة بكوب الشاي بكلتا يديها، وعيناها تائهتان مستغرقتان في التفكير، كأنها تحمل هموم الدنيا بأسرها فوق قلبها.
لكن الشيء الذي جمد الدم في عروقي وجعل ركبتي تعجزان عن حملي... هو أنها كانت حاملاً!
تلك كانت "مريم"، طليقتي... المرأة التي تركتها وطلقتها قبل خمسة أشهر فقط!
خمس سنوات... والحلم الذي تهاوى.
اسمي كريم، أبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاماً، موظف بسيط جداً، وكان جلّ طموحي في هذه الدنيا أن أعيش حياة هادئة مستقرة وفي حالي فحسب.
تزوجتُ أنا ومريم وعشنا معاً خمس سنوات؛ وأمام الناس ومن حولنا، كنا نبدو كالثنائي المثالي... بيت هادئ، حب، ضحكات، وخطط لمستقبل جميل نرسمه سوياً. لكن الحقيقة التي كانت تدور خلف جدران المنزل كانت مغايرة تماماً؛ إذ كان حلمنا الأكبر يتكسر قطعاً صغيرة أمام أعيننا، ولم يكن بكتفنا حيلة لنفعل شيئاً.
كنا نتوق شوقاً ونموت رغبة في رؤية طفل يجمعنا، ولكن بعد سنوات من المحاولات، والتردد على الأطباء، والتحاليل، والدموع الساكبة في حلكة الليل... بدأ الأمل يموت في جوفنا تدريجياً.
تغيرت مريم ولم تعد مريم التي عهدتها؛ غدت هادئة أكثر من اللزوم، واستوطن الحزن عينيها بشكل دائم. وأنا؟ أنا هربت! هربت إلى العمل وضغوطه المتواصلة. بتُّ أعود متأخراً في كل يوم، أدفن نفسي في أي أمر يلهيني، وأتجنب أي حديث أو نقاش قد يذكرني بأن بيتنا أصبح يغرق في صمت ينهش الأنفاس.
تفاقمت المشاحنات والمشاكل بيننا، وأصبحنا نتصيد لبعضنا الأخطاء على أهون الأسباب، حتى جاءت تلك الليلة المشؤومة التي انتهى فيها كل شيء ونفد فيها صبري بـنا.
كلمة النهاية؛ بعد شجار طويل، عريض، ومستهلك لجميع طاقاتنا... قلتُ لها وأنا محطم من الداخل:
"ربما يكون الطلاق هو الحل الوحيد المتبقي لنا".
رمقتني بنظرة طويلة جداً، نظرة لن تمحى من ذاكرتي ما حييت، ثم سألتني بهدوء فطر قلبي وجعاً أكثر من الصراخ:
"هل توقفتَ... عن حبي حقاً؟"
عجزتُ عن الإجابة، وخانني لساني؛ وكان سكوتي هذا بمثابة رد كافٍ جداً بالنسبة لها لتمضي في طريقها.
وقع الطلاق بسرعة البرق، أسرع بكثير مما كنت أتخيل أو أخطط له؛ وبعدها، سلك كل منا طريقاً مغايراً وانقطعت أخبارنا تماماً. انتقلتُ إلى شقة صغيرة في القاهرة، وعشت بروتين ميت وممل: عمل، طعام بارد وجاهز، سهر بمفردي أمام التلفاز، ونوم يشبه خروج الروح حتى يأتي. ورغم كل تلك الوحدة والوجع المقيم... كنت أحاول دائماً إقناع نفسي قائلاً: "لقد اتخذتُ القرار الصائب".
حتى جاء ذلك اليوم.
كنت أدلف إلى مقهى صغير هادئ قريب من مقر عملي لأرتشف كوباً من القهوة... فاستوقفتني رؤيتها.
مريم! في الوهلة الأولى لم أتعرف عليها؛ فقد كانت أنحف بكثير، وبدت واهنة، وهادئة للغاية، وملامحها مغايرة. لكن بمجرد أن هبطت عيناي مصادفة على بطنها... تسمرت في مكاني عاجزاً عن الحراك.
حامل؟! وقفت مذهولاً لا أقوى على التنفس، وشعرت وكأن الهواء قد سُحب من المكان فجأة! كيف ذلك؟ ومن؟ ومنذ متى؟! خمسة أشهر فقط، كيف تسنى لها ذلك بهذه السرعة؟!
اقتربتُ من طاولتها بخطوات ثقيلة يملؤها الرعب...
"مريم...؟"
رفعت عينيها ونظرت إليّ مسرعة، وارتسمت معالم الصدمة والرعب على وجهها فور رؤيتي:
"كريم...!"
نظرتُ إلى بطنها مجدداً وتوقف عقلي عن التفكير تماماً، ثم سألتها والكلمات تخرج من فمي بصعوبة بالغة:
"أنتِ... حامل؟"
لاذت بالصمت، وطأطأت رأسها نحو الأرض، و.....!!!!
ارفعوا المنشور بالإعجاب و بـ 5 تعليقات بكلمة "تم"، واعلموا حفظاً للمنشور لتابعوا بقية أحداث هذه القصة المشوقة حتى النهاية 🫵🍒✨

Address

Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Intruder posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share