jafar_sy1

jafar_sy1 صحفي لدى قناة فلسطين اليوم الفضائية

في لحظة فارقة من التاريخ، حين يبحر أسطول الصمود العالمي متحدياً أمواج الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، لا تبحر معه فقط سف...
01/10/2025

في لحظة فارقة من التاريخ، حين يبحر أسطول الصمود العالمي متحدياً أمواج الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، لا تبحر معه فقط سفن، بل تبحر معه كرامة الإنسان، وضمير العالم، وأحلام الأطفال المحاصرين خلف جدران الموت.

في الوقت الذي تهتز فيه شوارع أوروبا بمظاهرات حاشدة، يرفع فيها أحرار العالم أصواتهم نصرة لغزة، تتسرب من بين أصابعنا نحن العرب والمسلمين لحظات الخجل، إذ نقف على رصيف الصمت، نراقب، نحلل، ننتقد... لكننا لا نتحرك.

أي مرحلة من الخذلان وصلنا إليها؟
أي اعتياد هذا على مشهد الدم والدمار؟
أي بلادة أصابت قلوبنا حتى أصبحنا نحارب من يدافع عن الحق، ونصفق لمن يبرر الباطل؟

يا عرب، يا مسلمون...
كفاكم صمتاً يقتل، وكفاكم هجوماً على من اختار أن يقف في وجه الظلم.
كفاكم تبريراً لعجزكم، وتجميلًا لحيادكم.
الحياد في زمن المجازر خيانة، والصمت في حضرة القهر جريمة.

غزة لا تحتاج إلى دموعكم على الشاشات، ولا إلى بياناتكم الباردة.
غزة تحتاج إلى صوتكم، إلى موقفكم، إلى وقوفكم في وجه من يقتلها كل يوم.
غزة لا تموت فقط بالقنابل، بل تموت حين نخذلها، حين نخذل أنفسنا، حين نخذل إنسانيتنا.

أسطول الصمود لا يحمل فقط مساعدات، بل يحمل رسالة:
أن العالم لم يمت، أن الضمير لا يزال ينبض، أن هناك من يرفض أن يكون مجرد متفرج على مأساة تتكرر منذ عقود.

فهل نكتفي نحن بالمشاهدة؟
هل نكتفي بالتحليل؟
هل نكتفي بالخذلان؟

العار لا يُغسل بالتصريحات، ولا يُمحى بالاجتماعات.
العار يُغسل بالفعل، بالموقف، بالانحياز للحق مهما كان الثمن.

غزة تناديكم... فهل من مجيب؟

✒️ : Jafar Sy



غزة لا تنام، بل تحصي موتاها تحت القصف، بينما تُعرض خطة ترامب كسلام مزيف يُجمّل الخراب بوردة بلاستيكية على قبر طفل. تطلب ...
29/09/2025

غزة لا تنام، بل تحصي موتاها تحت القصف، بينما تُعرض خطة ترامب كسلام مزيف يُجمّل الخراب بوردة بلاستيكية على قبر طفل. تطلب الخطة من الفلسطيني أن يتخلى عن سلاحه وذاكرته، وأن ينتظر إذنًا ليعيش، فيما العرب يراقبون بصمت أو يصفّقون لبنود لا يجرؤون على قراءتها. الطفل لا يفهم معنى نزع السلاح، والأم لا تعرف ما هو مجلس السلام، والشاب يكتب على الجدار: لن نرحل. هذا ليس سلامًا، بل ترتيب مهذّب للموت، وتواطؤ عربي مختوم بالنسيان. غزة لا تريد إدارة دولية، بل احترامًا، وحرية، وضميرًا لا يساوم على الدم



✒️ : Jafar Sy

17/09/2025

في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، الأرض لم تعد حضنًا، بل صارت جدارًا يصدُ أصحابها.
بوابات حديدية، طرق مغلقة، وأسلاك تفصل الإنسان عن جذوره.
المزارع الذي كان يروي ترابها بعرقه، صار يتسلل إليها كالغريب، وكأنها لم تكن يومًا له.
يُمنع من الدخول، يُلاحق في السوق، ويُعامل كالسارق في أرضه.
ومع ذلك… لا يتراجع، لا ينكسر، لا ينسحب.
لأنه ليس مجرد مزارع، بل هو حارس الذاكرة، وجندي الأرض الأخير.





✒️: Jafar Sy

16/09/2025

في غزة، لا يُقاس الموت دائمًا بالقصف. أحيانًا يأتي صامتًا، بطيئًا، يتسلل إلى أجساد الأطفال دون أن يُسمع له صوت.
هكذا ماتت الطفلتان لمياء حجي ومي أبوعراب، لا برصاصة، ولا بانفجار، بل بجوعٍ حاصر أجسادهن الصغيرة حتى ذبلت، ثم خمدت.

لمياء، بعينيها الواسعتين، كانت تحلم بقطعة خبز ساخنة.
ومي، كانت تبكي من ألم لا يعرفه من شبع.
لكن المجاعة في غزة لا تترك مجالًا للأحلام، ولا للدموع. إنها تجفف كل شيء، حتى الحياة.

هذا ليس تقريرًا عن حالتين فقط.
إنه مرآة لواقعٍ يومي، حيث الأطفال يُحرمون من الحليب، من العلاج، من الغذاء، من الأمل.
في كل بيت، قصة مشابهة. في كل مستشفى، سرير فارغ كان لطفلٍ لم يحتمل الجوع.

الجوع في غزة ليس عارضًا، بل سلاح.
سلاح يُستخدم بصمت، دون ضجيج، لكنه يفتك بأرواح لا تعرف من العالم سوى حضن أم، وقطعة خبز، وسماء لا تقصف.

لمياء ومي رحلتا، لكن صوتهما يجب أن يبقى.
صوت الجوع، صوت الطفولة التي تُقتل يومًا بعد يوم، يجب أن يُسمع، يجب أن يُصرخ، يجب أن يُنشر.





✒️: Jafar Sy

"لا تُراهن على عدلٍ في الأرض، فالعدل هناك، عند الله وحده."
20/07/2025

"لا تُراهن على عدلٍ في الأرض،
فالعدل هناك، عند الله وحده."

21/04/2025

Address

Syria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when jafar_sy1 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share