Ghadeer Jamoul

Ghadeer Jamoul الكتابة هي حبل النجاة الوحيد ... مرآة ذاتنا .. المأوى لدموعنا الهشة المخبأة وراء ابتساماتنا المزيفة�

في داخلك أكثر من صوتصوتٌ يطلب الراحةوصوتٌ يطالبك أن تنهضوصوتٌ ثالث… صامت لكنه الأصدق يراقب أيّهم تمنحه مفاتيح اليومالكسل...
13/01/2026

في داخلك أكثر من صوت
صوتٌ يطلب الراحة
وصوتٌ يطالبك أن تنهض
وصوتٌ ثالث… صامت لكنه الأصدق يراقب أيّهم تمنحه مفاتيح اليوم
الكسل لا يهزمك دفعةً واحدة هو يربحك ببطء
ب “غداً” وب"ليس الآن” وب وهم أن الوقت ما زال طويلاً
و القوة لا تولد صاخبة... تولد خجولة
في قرار واحدٍ صادق تكرره رغم تعبك رغم شكّك رغم أن أحداً لا يراك
اليوم أنت لا تختار من تكون
اليوم أنت تختار من سيكبر داخلك ومن سيقودك غداً دون أن تشعر
فاسأل نفسك بهدوءٍ عميق:
أي صوتٍ تطعمه؟ أي عادة تمنحها حق البقاء؟
لأن الحياة… لا تُمنح للذين يحلمون بها فقط
بل للذين يربّون أنفسهم كل يوم
على أن يكونوا أهلاً لها.
غدير جمول

في نهاية العام،لا نحتاج تقويماً جديداً بقدر ما نحتاج قلباً أخفّ.سامح نفسك لا لأنك كنت على صواب ، بل لأنك كنت إنساناً في ...
30/12/2025

في نهاية العام،
لا نحتاج تقويماً جديداً بقدر ما نحتاج قلباً أخفّ.
سامح نفسك لا لأنك كنت على صواب ، بل لأنك كنت إنساناً في عالمٍ لا يرحم المترددين،
إنساناً يتعلّم بالمحاولة، وينضج بالكسور، ويفهم متأخراً أحياناً… أن النجاة ليست دائماً انتصاراً صاخباً ، بل استمراراً صامتاً.
لا تنتظر يناير ليمنحك الإذن بالبدء،
البدايات الحقيقية تحدث في اللحظة التي تتوقف فيها عن جلد ذاتك، في اللحظة التي تقول فيها:
«الآن… أختار أن أكون أرحم».
سامح نفسك، ليس ضعفاً، بل شجاعة.
ليس هروباً، بل وعياً بأن القلب المنهك لا يستطيع بناء حياةٍ جديدة.
وإن سألك أحدهم كيف يبدأ العام القادم، قل:
بدأتُ حين صفحتُ عن نفسي.
فهناك… فقط هناك، يبدأ الشفاء.
غدير جمول

ليس الجنون أن تؤمن بما لا يُرى،الجنون الحقيقي أن تعيش عمراً كاملاً وأنتَ لا تصدّق إلا ما اعتادت عليه عيناك.أن تُسلّم روح...
27/12/2025

ليس الجنون أن تؤمن بما لا يُرى،
الجنون الحقيقي أن تعيش عمراً كاملاً
وأنتَ لا تصدّق إلا ما اعتادت عليه عيناك.
أن تُسلّم روحك للواقع كما هو،
وتنسى أن الواقع نفسه كان يوماً فكرةً مجنونة
في رأس إنسانٍ آمن أكثر مما ينبغي.
حين نؤمن بشيءٍ لم يولد بعد،
لا نهرب من العالم،
نحن نُفسِح له مكاناً جديداً ليتنفّس.
نزرع المعنى قبل أن يظهر،
ونمشي بثقةٍ فوق أرضٍ لم تتشكّل بعد.
الإيمان العميق ليس إنكاراً للألم، بل شجاعة النظر إليه
والقول: لن تكون هذه نهايتي.
كن جريئاً حد الإيمان، دافئاً حد الحلم،
واعرف أن بعض المعجزات لا تأتي من السماء مباشرة،
بل تولد حين نؤمن بها كما لو أنها حدثت فعلاً.

غدير جمول.

أحياناً لا يحتاج الدماغ إلى معجزة…بل إلى نافذة تُفتح.إلى طريق أطول قليلاً،إلى فكرة خرجت عن الصف،إلى سؤال لم نملك شجاعة ط...
21/12/2025

أحياناً لا يحتاج الدماغ إلى معجزة…
بل إلى نافذة تُفتح.
إلى طريق أطول قليلاً،
إلى فكرة خرجت عن الصف،
إلى سؤال لم نملك شجاعة طرحه سابقاً.
الروتين لا يؤذينا،
هو يُبقينا واقفين… نتنفس، نُنجز، نُكمل.
لكنه لا يُشعل الضوء في الداخل،
لا يوقظ ذلك الطفل الذي كان يندهش من التفاصيل الصغيرة.
غيّر ترتيب يومك،
اسمح لفكرتك أن تتنفس خارج القالب،
جرّب ما يخيفك قليلاً،
وما يوقظك كثيراً.
فالحياة لا تُقاس بعدد الأيام التي عشناها،
بل بعدد المرات التي شعرنا فيها أننا نعيش حقاً.

غدير جمول.

لن تكون أصغر ممّا أنت عليه الآن… لكنك ستكون أصدق ممّا كنت عليه يوماً، إن اخترت.تذكّر…أن الدقيقة التي تتركها فارغة،تعود إ...
14/12/2025

لن تكون أصغر ممّا أنت عليه الآن… لكنك ستكون أصدق ممّا كنت عليه يوماً، إن اخترت.
تذكّر…
أن الدقيقة التي تتركها فارغة،
تعود إليك بعد سنوات على هيئة حسرة.
وأن الفكرة التي تؤجلها اليوم،
قد تُصبح غداً شيئاً لم يعد بإمكان يديك الوصول إليه.
أنت الآن على حافة عمر لن يتكرر.
حافةٌ تشبه الطفولة الأخيرة التي منحك إياها القدر…
فإمّا أن تعبرها ممتلئاً بما تستحق،
وإمّا أن تظل واقفاً على الباب،
تنتظر عمراً لن يعود.
اختر أن تُدهش نفسك.
اختر أن تصنع خطوة، ولو صغيرة،
تُغير ظلّك وهو يرافقك في الطريق.

غدير جمول.

هناك لحظةٌ سرّية في حياة كلّ واحد منّا…لحظةٌ ندرك فيها أنّ العالم لن يعتذر.لا الطفولة ستعود لتضمّد ما فاتها،ولا الغياب س...
05/12/2025

هناك لحظةٌ سرّية في حياة كلّ واحد منّا…
لحظةٌ ندرك فيها أنّ العالم لن يعتذر.
لا الطفولة ستعود لتضمّد ما فاتها،
ولا الغياب سيعتذر لأنه جاء في الزمن الخطأ،
ولا القلوب القاسية ستفهم أنها تركت فينا ندبةً ما زالت تنزفُ ببطء.
لكن شيئاً ما يتغيّر…
شيئًا يشبه استيقاظ الروح من غفلتها الطويلة.
تكتشف أنك لم تعد بحاجةٍ لعدوّ تلومه،
ولا لظلال الماضي لتبرّر عجز اليوم.
النضج ليس قسوة…
إنه تلك الرقة التي تأتي بعد كثيرٍ من الألم،
حين يصبح القلب قادراً على إصلاح نفسه بيديه،
قادراً على أن يقول:
نعم، خُذلت… لكنني لن أبقى هنا.
إنه أن تتفقد كسورك بصدق،
أن تنظف غبار الأيام التي خذلتك،
أن تبني نفسك بهدوءٍ لم يمنحك إيّاه أحد،
أن تصنع من هشاشتك قوةً،
ومن قصتك القديمة بدايةً تليق بك.
الشفاء ليس حدثاً واحداً،
إنه اختيارٌ يومي…
اختيار ألّا تُسلّم حياتك لماضٍ لم يعد بين يديك،
وأن تمنح نفسك الحق في أن تبدأ من جديد،
حتى لو كنت أنت وحدك من يؤمن بذلك.
أمامك طريقان فقط:
أن تبقى أسير ما جرحك،
أو أن تكتب فصلاً آخر…
أصدق، أعمق، وأقرب إلى الإنسان الذي تحاول أن تكونه منذ سنوات.
تذكّر…
القدر قد يكتب الفصول الأولى،
لكن المصير…
يُعاد خلقه كلّ يوم بيديك.

غدير جمول.

يظن البعض ـ ببساطةٍ تُوجع القلب ـ أن من عاشر الخراب، وصافح الخوف بأصابعه العارية، ونام على وسادةٍ من أصوات القذائف… من ا...
29/11/2025

يظن البعض ـ ببساطةٍ تُوجع القلب ـ أن من عاشر الخراب، وصافح الخوف بأصابعه العارية، ونام على وسادةٍ من أصوات القذائف… من الممكن أن ينجو
وكأن النجاة تُمنَح لمن خرج حيّاً… وليس لمن بقي قادراً على الشعور.
لكن يا صديقي، نحن أبناء السويداء…
نعرف أن النجاة ليست أن تخرج من الحرب، بل أن لا تخرج الحرب منك.
ليست أن تبقى على الأرض، بل أن تبقى إنساناً.
فالنجاة ليست رئتين تتنفّسان الحياة…
النجاة قلبٌ لم يتعلّم القسوة رغم كثرة ما رآه، وروحٌ ما زالت تحرس أغنيتها وحنينها وطيبة ناسها.
من قال إننا نجونا؟
نحن فقط تعلّمنا أن نحمل جراحنا بكرامة،
أن نضحك كي نُنقذ ما تبقّى من الفرح،
أن نحب كي لا يُطفئ الخوف صوت القلب،
أن نكمل الطريق لا لأن الدرب سهل… بل لأننا ما زلنا نستحق الوصول.
نحن يا ابن بلدي لم ننجُ تماماً ، ولم نسقط تماماً…
نحن ذلك الخيط الرفيع بين الألم والقدرة على البدء من جديد،
نحن الذين لم يخجلوا من دموعهم، ولم يتخلّوا عن إنسانيتهم،
نحن الذين صنعوا من الرماد رغيف صمود، ومن الخوف دعاء، ومن الخراب فرصة للنظر إلى الحياة بعيونٍ أكثر صدقاً.

| غدير جمول.

كأننا نعيش في زمنٍ يركض أسرع من خطواتنا،‏زمنٍ يلهث في أعماقنا قبل أن نلهث خلفه، يدفعنا كأمواجٍ متكسّرة نحو وجهاتٍ لا نعر...
16/09/2025

كأننا نعيش في زمنٍ يركض أسرع من خطواتنا،
‏زمنٍ يلهث في أعماقنا قبل أن نلهث خلفه، يدفعنا كأمواجٍ متكسّرة نحو وجهاتٍ لا نعرفها، وأحلامٍ لم نختَرها.
‏صرنا نركض، لا لأنّ هناك شيئاً يستحق أن نبلغه، بل لأنّ السكون صار جريمة، ولأنّ البطء بات يشبه العجز في أعين هذا العالم المسعور. نركض محمّلين بالفراغ، نحمل قلوباً عطشى تبحث عن قطرة معنى، بينما عيوننا تظلّ معلّقة بشاشاتٍ تُغذّينا بالوهم أكثر مما تُغذّينا بالحقيقة.
‏في زمن السرعة هذا، أصبح الاغتراب ليس عن الآخرين فحسب، بل عن ذواتنا أوّلًا. نُطارد أشباحاً من نجاحاتٍ لم نُعرّفها يوماً، نلهث وراء صورٍ لنسخٍ مثالية منّا لم تولد أصلاً. نعود إلى بيوتنا مُثقلين بالإنجازات الصغيرة، لكننا أكثر خواءً من أي وقتٍ مضى، وكأننا نُطفئ حرائق في الخارج بينما نترك بيوتنا الداخلية تحترق ببطء.
‏إن أعظم خسارة في زمن الاغتراب ليست أن نفقد الآخرين، بل أن نفقد أنفسنا ونحن بين ايديها.
‏أن نصحو يوماً ونكتشف أننا ركضنا أعماراً كاملة، بينما الشيء الوحيد الذي كنا نفتّش عنه كان يسكن فينا منذ البداية: دفء اللحظة، صمت الروح، وصدق الالتفات إلى دواخلنا.
‏لعلّ الحكمة اليوم ليست في أن نركض أسرع، بل في أن نتجرّأ ونتوقّف… أن نسمح للحياة أن تلحق بنا بدل أن نلهث خلفها.
‏فالذي يعرف وجهته لا يحتاج إلى السرعة، بل إلى بصيرةٍ تضيء له الطريق.

‏|غدير جمول.

ليست السويداء تلك الصورة الباردة التي تمرّ في نشرات الأخبار، مُسطّحة بلا ملامح، جملة مقتضبة كُتبت على عجل.‏السويداء ليست...
23/08/2025

ليست السويداء تلك الصورة الباردة التي تمرّ في نشرات الأخبار، مُسطّحة بلا ملامح، جملة مقتضبة كُتبت على عجل.
‏السويداء ليست "حدثاً " ولا "رقماً "، إنها نبضُ ذاكرةٍ من لحمٍ ودم، ذاكرة جبلٍ لم ينحنِ منذ قرون، ذاكرة ثورةٍ ما زال صداها يُدرّس معنى الكرامة.
‏أن تكون ابن السويداء، يعني أن تسكن في قلب صخرةٍ تعرف لغة الصمود، وأن تحمل على كتفيك تاريخاً أثقل من العمر نفسه. أن تمشي في طرقاتها، يعني أن تمرّ فوق حجارة تحفظ أسرار الأبطال،
‏هنا… لا يقيسون الحياة بعدد السنوات، بل بعدد المرّات التي قاوموا فيها الجوع بالحُب، والبرد بالتماسك، والخوف بالكرامة. هنا، يُطعمون بيتاً كاملًا من حفنة طحين، ويُحيون الأمل من رمادٍ كاد أن ينطفئ.
‏الإعلام يرانا ظلاً، لكننا نورٌ يُولد من رحم النار. لا يسمع ضحكات أطفالنا التي تكسر صوت الرصاص، ولا يرى أنّنا، برغم الحصار، نحمل في عيوننا بساتين عنبٍ ووعد حياة. لا يدرون أنّ كل أمٍّ في السويداء تُخفي دمعتها لتُشعل في أولادها شمساً صغيرة تضيء لهم الطريق.
‏السويداء ليست خبراً عابراً، بل قصيدة مكتوبة بالدمع والدم، قصيدة تُتلى على مسامع الأرض منذ أن وُجد الجبل، وستظلّ تتلى ما دامت الصخور شامخة والصدور مرفوعة.
‏أن تكون من هنا، يعني أن تحمل هويّة لا تُمحى: أن تكون ابن كرامةٍ أبدية، وذاكرة لا تنكسر، وأن تُردّد كل صباح، بصوتٍ يسمعه الكون:
‏نحن لسنا ضحيةً، نحن الحكاية… ونحن البقاء.

‏|غدير جمول.
#السويداء

لم تكن الحكاية ثأراً كما حاولوا أن يجمّلوا الدماء في نشراتهم الباردة،‏كانت همجيّةً صافية، اقتحاماً دون إذن، وجحافل لا تع...
14/08/2025

لم تكن الحكاية ثأراً كما حاولوا أن يجمّلوا الدماء في نشراتهم الباردة،
‏كانت همجيّةً صافية، اقتحاماً دون إذن، وجحافل لا تعرف للرحمة باباً،
‏قتلوا… سرقوا… أحرقوا البيوت،
‏اغتالوا أطفالنا من أحضان أمّهاتهم
‏ذبحوا النساء، وقطعوا رؤوس شبابٍ كانوا قبل لحظة يخططون للغد.
‏في قلب الجحيم، كان بيتُ عمرو آخر قنديلٍ مضاء، يخبّئ دفءَ أهله بين جدرانه ، بيتٌ يعرف أن الشرف ليس حروفاً تُقال في ساعة الرخاء، بل دمٌ حارّ، إذا سال، سقَى الأرض عهداً لا ينكسر.
‏لكنّ الموت حين جاء، لم يأتِ على مهل…
‏جاء ليطفئ القلوب قبل المصابيح، وليحوّل ضحكات البيت إلى صمتٍ أسود،
‏يا ريتا…
‏صوت عمرو في رسائله لم يكن مجرّد وداع، كان نزيفاً حيّاً يتساقط في ٱذاننا قطرةً قطرة.
‏"نحنا خلصنا"… كلمتان، لكنهما أوسع من قبر، وأثقل من جبل، وأعمق من جرحٍ يُدفن حيّاً.
‏في تلك الثواني تحوّل الحبُّ إلى وطنٍ أوسع من هذه البلاد،
‏وصارت "بحبّك" آخر النشيد، آخر شهيقٍ يُقاوم كي لا يترككِ وحيدة أمام العالم.
‏وهكذا يا ريتا…
‏لم يرحل عمرو وحده، بل حمل معه قطعةً من قلبنا ، صار اسمه جرحاً يتجوّل بين البيوت، وصورته قنديلاً يتأرجح في ذاكرة كل من عرفه، وكل من لم يعرفه لكن سمع صرخته الأخيرة.
‏لقد أطفأوا البيت، لكنهم لم يطفئوا الحكاية…
‏وسيبقى صوته يحوم ليذكّرنا أن الأرض لا تُحرس بالسلاح فقط، بل بقلوبٍ تعرف أن تموت وهي ممسكة بالحب حتى الرمق الأخير.

|غدير جمول.

Address

Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ghadeer Jamoul posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share