07/09/2026
والي المنستير يتابع ميدانياً جاهزية المؤسسات التربوية بمعتمدية المكنين
واصل السيد عيسى موسى، والي المنستير، يوم السبت 5 سبتمبر 2026، بمعية السيد فتحي الدريدي، المندوب الجهوي للتربية بالمنستير، جولاته الميدانية لمتابعة الاستعدادات للعودة المدرسية 2026/2027، حيث شملت الزيارة 12 مؤسسة تربوية بمعتمدية المكنين، وذلك للوقوف على مدى جاهزيتها ومتابعة تقدم أشغال الصيانة والتهيئة ومعالجة النقائص المسجلة قبل انطلاق السنة الدراسية.
وشملت الجولة عدداً من المؤسسات التربوية بمدينة المكنين، من بينها معهد "سعيد أبو بكر" والمدرسة الإعدادية "الطاهر الحداد"، إلى جانب المدرسة الابتدائية "حي عياد" التي تم افتتاحها، والمدرستين الابتدائيتين "النور" و"الهدى"، كما امتدت الزيارات إلى مؤسسات تربوية بكل من سيدي بنور، والشراحيل، وعميرة الحجاج، وعميرة التوازرة.
وقد اطلع السيد الوالي، رفقة المندوب الجهوي للتربية، على وضعية البنية التحتية والمرافق التربوية، وتقدم أشغال الصيانة والتهيئة والدهن والنظافة والعناية بمحيط المؤسسات، فضلاً عن الوقوف على النقائص التي تستوجب التدخل والمعالجة في أقرب الآجال.
وأكد السيد الوالي، بالمناسبة، على ضرورة تسريع نسق الأشغال واستكمال التدخلات ذات الأولوية، وتذليل الصعوبات الفنية والإدارية، مع مزيد العناية بنظافة المؤسسات ومحيطها وتأمينها، والحرص على رفع الراية الوطنية، بما يضمن توفير ظروف ملائمة وآمنة لاستقبال التلاميذ والإطارين التربوي والإداري مع انطلاق السنة الدراسية.
من جهته، أكد السيد فتحي الدريدي، المندوب الجهوي للتربية بالمنستير، على مواصلة متابعة مختلف التدخلات بالتنسيق مع المصالح الجهوية والمحلية، والعمل على استكمال أشغال الصيانة والتهيئة في الآجال المحددة، بما يساهم في تأمين أفضل ظروف العودة المدرسية بمختلف المؤسسات التربوية بالجهة.
وتندرج هذه الزيارات في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للاستعدادات للعودة المدرسية والحرص على جاهزية المؤسسات التربوية وتوفير أفضل الظروف لاستقبال التلاميذ والإطار التربوي والإداري مع بداية السنة الدراسية 2026/2027.
وقد واكب هذه الزيارة عدد من الإطارات الجهوية والمحلية، وممثلو المصالح الأمنية والحماية المدنية، والكتّاب العامون المكلفون بتسيير البلديات المعنية، إلى جانب عدد من أعضاء المجالس المحلية والجهوية، وإطارات المندوبية الجهوية للتربية، ومديري وإطارات المؤسسات التربوية المعنية، وممثلي عدد من المنشآت والهياكل الجهوية والمحلية ذات العلاقة.