15/10/2026
بعيدًا عن العاطفة والتطبيل، وبعيدًا زادة عن تصفية الحسابات، حديث رئيس النجم السيد كريم العكروت فيه نقاط تستحق التثمين، ونقاط أخرى يلزم الوقوف عندها بكل وضوح.
✅ أول حاجة، لازم نعترفوا بشجاعة الهيئة في قبول المسؤولية في ظرف صعيب، وين برشة أطراف تتردد في الدخول للمشهد. النقطة هاذي ما ينجم حتى حد ينكرها، وهي تُحسب لأعضاء الهيئة.
✅ في الجانب الرياضي، تحديد الأهداف كان واضح نسبيًا: التتويج في كرة اليد والكرة الطائرة، مقابل استهداف البلاي أوف في كرة السلة. الطموح مطلوب، أما الواقعية زادة ضرورية، وكل فرع يلزمو يتقيّم حسب إمكانياتو وظروفو.
✅ الاعتذار على البداية المخيّبة للفريق موقف إيجابي، خاطر المسؤولية تفرض الاعتراف بالنقائص قبل البحث عن الحلول.
✅ أما بخصوص الشيخاوي، توضيح حدود دوره وتحميله مسؤولية في الانطلاقة هاذي يدخل في إطار تحديد المسؤوليات، وهي نقطة إيجابية إذا كان الهدف منها فعلًا تصحيح المسار.
✅ وفي الأخير، الدعوة لتوحيد الصفوف تبقى ضرورية، خاطر وضعية النجم ما عادش تتحمل مزيدًا من الانقسامات والتجاذبات.
ــــــــــــــــــــ
❌ ومن جهة أخرى، عبارة «اللي يحب يتقدّم مرحبا بيه» ما يلزمهاش تولّي وسيلة لتجاوز الأسئلة الحقيقية. الهيئة قبلت المهمة وتصرّفت في الموارد المتوفرة، وبالتالي من حق الجمهور يعرف شنوّة تحقق، وشنوّة ما تحققش، وشنوّة الحلول المطروحة للمرحلة القادمة. صحيح الظروف صعيبة والبدائل موش بالضرورة جاهزة، أما هذا ما يعفي حتى طرف من تقديم إجابات واضحة.
ــــــــــــــــــــ
الخلاصة: الموضوع موش مساندة عمياء، وموش معارضة لمجرد المعارضة.
الهيئة تستحق التقدير على قرارها تحمّل المسؤولية في ظرف حساس، أما هذا وحده ما يكفيش باش تكون الحصيلة إيجابية بالكامل. الاعتراف بالمجهود ما يمنعش النقد، والنقد ما يعنيش بالضرورة التنكّر للمواقف الإيجابية.
الفيصل في النهاية هو شنوّة باش يتعمل على أرض الواقع، رياضيًا وماليًا، وكيفاش باش نضمنوا مستقبل الجمعية. ⭐🔴⚪