12/24/2025
ولا واحدة من السيدات اللي لبسوا أغلى الفساتين كانت في بالها إن طفلة صغيرة هتقلب القاعة كلها بكلمة واحدة…
في قصر لانكستر الفخم، حيث الثريات اللامعة والضحكات المصطنعة،
وقف ريتشارد لانكستر يراقب المشهد بثقة رجل اعتاد أن يسير كل شيء كما يريد.
دعوة خاصة، أسماء لامعة، وجوه يعرفها المجتمع جيدًا…
كل شيء كان محسوبًا.
لكن اللي ما كانش في حساباته…
كانت أميليا.
الطفلة ذات الست سنوات، بفستانها الأزرق الهادئ،
تقدّمت خطوة للأمام وسط القاعة،
وساد صمت غريب… كأن الأنفاس توقفت.
رفعت إصبعها الصغير،
مش ناحية أي سيدة متألقة،
ولا ناحية الفساتين اللامعة،
بل ناحية ركن هادئ قرب الباب.
ناحية كلارا…
الخادمة اللي كانت واقفة مرتبكة، مريولها بسيط، وعينيها مليانة دهشة.
قالت أميليا بصوت هادي لكنه حاسم:
«بابا… أنا اخترتها.»
همهمات خفيفة انتشرت،
ونظرات عدم تصديق ملأت المكان.
كلارا وضعت يدها على صدرها وقالت بتوتر:
«أنا؟ لا يا حبيبتي… أنا بس—»
لكن أميليا قاطعتها بابتسامة صافية:
«أنتِ طيبة. بتقعدي معايا وتحكيلي حكايات لما بابا يكون مشغول.
أنا عايزاك تكوني أمّي.»
هنا، تجمّد ريتشارد في مكانه.
الرجل الذي لا يُفاجَأ، فوجئ.
كل الوعود اللي قدّمها لابنته بعدها،
رحلات، ألعاب، مفاجآت…
ما غيّرتش رأيها.
وفي صباح اليوم التالي،
نظرت له أميليا نظرة مختلفة،
وقالت بهدوء أربكه:
«لو مش هتخلّيها تفضل… أنا هسكت.»
لأول مرة،
ريتشارد لانكستر لم يجد ردًا.
ومع الأيام،
بدأ يلاحظ كلارا فعلًا…
ليس كخادمة،
بل كامرأة رآها قلب طفل قبل عينيه هو.
لكن اللحظة اللي جاية…
كانت هي اللي هتكشف السر الحقيقي،
واللي هيغيّر مصيرهم كلهم.
الباقي في أول تعليق 👇