لحن - Tune

لحن - Tune إبقى حيث الموسيقى ، فالأشرار لا يغنون. 💙🎵

للإعلانات التجارية : 🌍
التواصل معنا عن طريق موقع خمسات وطلب خدماتنا 👇🏻
https://bit.ly/3Dmy2au

01/08/2026

ارملة امريكية أعلنت عن بيع سيارة مرسيدس بحالة ممتازة وبسعر دولار واحد ، الجميع بالطبع اهمل الاعلان على اساس انها دعابة ، لكن رجل عجوز اتصل وذهب لمعاينة السيارة فوجدها ممتازة وبحالة رائعة ..
سألها كم السعر لنهائى ؟!
قالت له : كما في الاعلان ، دولار واحد !!
اعطى دولاراً للارمله فسلمته اوراق السيارة فعلاً والرجل مذهول مما حدث ..
سألها : انا لدي فضول وأريد أن اعرف لما دولار واحد ؟ فقالت ...
تكملة القصة كاملة في أول تعليق ⛔⏬👇

01/08/2026

يقول : انا اعمل بائع خضرة .. و في يوم كنت اجلس في اوقات عملي انتظر رزقي .. و شارد بتفكيري وأفكر كيف يمكنني تمضية هذا الشهر فا لا يوجد بجيبي غير آخر مبلغ معي ويكفي فقط ثمن الغداء ..
واثناء ما انا شارد آتى شاب وطلب مني ان اشتري منه علبة حلوى .. لان صاحب المحل رفض ارجاعها وهو يحتاج النقود .. حينها سآلته ولماذا اشتريتها اذا كنتُ تريد ثمنها .. حينها قال لي ان والدته لطالما وعدته ان تشتري له علبة الحلوى تلك .. لكن في كل مرة لا تشتري لي .. واليوم اخذت النقود من امي دون ان تدري .. لكن عندما عدت الى بيت وجدتها تبكي وتقول لي ان ما كان معها اضاعته و لن تستطيع ان تآتي لنا انا واخي بغداء اليوم و حينها فهمت لماذا لا تشتري لي في كل مرة و ذهبت لآرجع علبة الحلوى فطلب مني البائع ان لا اعود ورفض ذلك .. وانا الآن اريد ان ابيعها .. حتى لو بسعر آقل .. عندما سمعتُ القصة قررت ان اعطيه آخر مبلغ معي وقلت له ان يآخذ علبة الحلوى ويذهب الى ييت .. حينها رفض ولم يآخذ الا السعر الذي طلبه واعاد الباقي وتشكرني ووضع علبة الحلوى على الطاولة امامي وذهب عدت الى البيت وانا املك ثمن غداء لأول مرة بحياتي .. اتى في بالي الحلوى واخذت افتح العلبة من باب الفضول .. فوجدت بها ما لم اتوقعه بحياتي .. يتبع ..
لتكملة الجزء الثاني هتلاقوا اللينك في أول تعليق 👇👇

01/08/2026

لم يكن الاحتفال لي في تلك الليلة، رغم أن الشموع كانت باسمي، ورغم أن الشهادة وُضعت أمامي. كنتُ أنا التفصيلة الزائدة في صورة عائلية متقنة… إلى أن سقط كل شيء دفعة واحدة.
وسط الضحك والأحاديث المتقاطعة، انزلقت كعكة تخرّجي من فوق الطاولة وارتطمت بالأرض. قبل أن أستوعب ما حدث، سمعت صوتًا ساخرًا يقول بثقة طفل يعرف أنه محمي:
«كُليها من الأرض يا خالتي».
تعالت الضحكات.
ضحك الأقارب، ضحك الجيران، وأبي أدار وجهه كأنه لم يسمع، بينما كانت أمي تضحك بصوت أعلى من الجميع.
أضواء متدلية، رائحة شواء، مساء صيفي هادئ… وكل شيء يبدو مثاليًا، ما عدا أنني كنت النكتة الوحيدة.
لم أرفع صوتي.
لم أدافع عن نفسي.
وضعت السكين بهدوء، خلعت المئزر، وسرت بينهم وكأن الضحك مجرد ضجيج عابر لا يعنيني.
عندما وصلت إلى الطريق، كان لون السماء داكنًا بطريقة لا تظهر إلا عندما يتعب اليوم من التمثيل. قدت السيارة بصمت. بلا دموع. بلا مكالمات.
في شقتي، عند منتصف الليل، أضاء الهاتف برسالة واحدة من أمي:
«قررنا قطع كل تواصل معك. ابتعدي إلى الأبد».
وبعدها مباشرة… إعجاب.
أختي ضغطت قلبًا على القرار.
حدّقت في الشاشة طويلًا، واكتشفت أن ما أشعر به ليس صدمة.
كان هدوءًا غريبًا… يشبه الحسم.
بدل أن أرد، فتحت الحاسوب.
ظهر جدول كنت أعرفه جيدًا، لكنه هذه المرة بدا أوضح من أي وقت مضى:
قرض منزل والديّ — مبلغ شهري ثابت.
سيارة أختي — التزام آخر باسمي.
«أنتِ المسؤولة»، قالت أمي يومها، ووقّعتُ ظنًا أن ذلك حب.
في تلك الليلة، فهمت أنه كان عبئًا مغلّفًا باللطف.
راجعت الرسائل القديمة:
لوم ناعم، تأجيل دائم، وعبارات تجعل الرفض يبدو ذنبًا.
كل سطر كان يشرح لي لماذا ظنوا أن بإمكانهم رمي الكعكة… ورمي كرامتي معها.
جلست وحدي، كوب ماء بارد أمامي، وعبارة واحدة تتشكل في رأسي بهدوء شديد.
التقطت الهاتف، كتبت جملة قصيرة، بلا تبرير، بلا اعتذار…
وترددت ثانية واحدة فقط قبل الإرسال.
الباقي في أول تعليق 👇

01/08/2026

من دون سابق إنذار، قرّر المليونير أن يزور منزل خادمته. لم يكن يتخيّل أن فتح ذلك الباب سيكشف له سرًا قادرًا على تغيير حياته إلى الأبد.
في صباح يوم خميس، بينما كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلّل بين أوراق الأشجار، اتخذ إميليانو أرياغا، المليونير الناجح، قرارًا لم يكن يتصوّر يومًا أنه سيتخذه: زيارة منزل جوليا مينديز، مدبّرة منزله المخلِصة. لم يكن يخطر بباله أن خلف ذلك الباب يكمن سرّ يمكن أن يقلب حياته رأسًا على عقب.
على مدى سنوات طويلة، عملت جوليا في قصر إميليانو في حيّ لاس لوماس دي تشابولتيبيك في مدينة مكسيكو. كانت تصل دائمًا في وقت مبكّر، لا تشتكي أبدًا، وتحافظ على ابتسامة دافئة، رغم الهالات الداكنة تحت عينيها وظهرها المنحني من شدة الإرهاق. أمّا إميليانو، رجل الأعمال الغارق في دوّامة العمل، فلم يكن يلتفت إلى حياتها الشخصية. كان محترمًا معها، نعم، لكنه منشغل بالاجتماعات والمناسبات إلى حدّ أنه بالكاد يتذكّر تفاصيل يومه.
لكن في الأيام الأخيرة، لفتت جوليا انتباهه على نحوٍ غير مألوف. لم يكن موقفًا واحدًا، بل سلسلة من المشاهد. يوم أُغمي عليها وهي تنظّف الحديقة. ونظراتها الشاردة أثناء مكالماتها الهاتفية، ظنًّا منها أن لا أحد يصغي. وذلك اليوم الذي انفجرت فيه بالبكاء الصامت وهي تغسل الصحون، غير مدركة أنه كان يراقبها من الشرفة.
في ذلك الخميس، قرّر إميليانو إلغاء اجتماعٍ مهم وطلب تجهيز السيارة. لم يشأ أن يرسل لها شيكًا أو يحوّل لها مبلغًا ماليًا. هذه المرّة، أراد أن يراها بعينيه. قرّر أن يزور منزلها من دون موعد مسبق. أخبر مساعده أنه سيأخذ إجازة صباحية، وغادر وحده، بلا حراس، بلا سائق، ومن دون أن يُخبر أحدًا آخر.
لم يكن الوصول إلى منزل جوليا سهلًا. فهي نادرًا ما تحدّثت عن حياتها الخاصة، ولم تُعطِ يومًا عنوانًا دقيقًا. لكن إميليانو، وبمساعدة إشارة وجدها في استمارة قديمة، استطاع تحديد الحيّ: إيستابالابا. منطقة بسيطة، شوارعها ضيّقة، وبيوتها تحمل آثار الزمن والشمس، وأجواؤها بعيدة كل البعد عمّا اعتاده.
عندما وصل أخيرًا، ترجل من السيارة بشيء من التوتر. صورة جوليا، بابتسامتها الدائمة ولطفها، كانت تتناقض بقوة مع الواقع المحيط به. تساءل إميليانو عن الأسرار التي تخفيها هذه المرأة التي كرّست حياتها لخدمة الآخرين، ولماذا شعر في الأيام الأخيرة بتعلّقٍ عميقٍ بها.
وأثناء سيره في شوارع إيستابالابا، اجتاحته مشاعر متداخلة: فضول، قلق، وقليل من الندم. لماذا لم يفعل هذا من قبل؟ كم مرّة تجاهل تضحيات جوليا وإخلاصها؟ وأخيرًا، وصل إلى منزلها: مبنى صغير من الطوب وحديقة مهملة. رفع يده وطرق الباب، بينما كان قلبه يخفق بقوة…
ما سيكشفه فتح هذا الباب سيغيّر كل شيء… باقي القصة في أول تعليق🔥👇

قصة حقيقية وقعت في الإمارات أنا رهف، عمري 20 سنة… بعد ما فقدت والديّ بحادث، عشت مع جدي وكان هو السند الوحيد بحياتي، كان ...
01/08/2026

قصة حقيقية وقعت في الإمارات أنا رهف، عمري 20 سنة… بعد ما فقدت والديّ بحادث، عشت مع جدي وكان هو السند الوحيد بحياتي، كان يحاول يعوضني عن الدنيا كلها، يحسسني إني مش لوحدي، ولما رحل هو كمان حسّيت كأن آخر ضهر في حياتي انكسر، بقيت وحيدة تمامًا، لا قريب ولا أحد أسند راسي عليه، ومع إن الناس كانت تقول عني “جميلة” إلا إني كنت دايمًا أحس إني أتعس وحدة… والخوف من الوحدة كان ينهشني ليل نهار.
وجا اليوم اللي كنت مرعوبة منه من وقت وفاة جدي… صاحب البيت طلع يطالبني بالإيجار، حاولت أشرح له إن معي مبلغ بسيط وباقي الراتب قريب، لكنه رفض ياخده وطردني بلا أي رحمة، حتى ما خلاني أجمع نفسي، طلعت من البيت وأنا شايلة شنطة صغيرة وقلبي يرتجف، كأن العالم كله انقفل بوجهي مرة وحدة.
لقيت حالي بالشارع… تايهة وخايفة وما عندي مأوى، الشمس فوق راسي والناس تمرّ من حولي وأنا أحس إني غير مرئية، تذكرت صاحبتي “هنا” وقلت يمكن تكون الأمل الوحيد، اتصلت فيها بصوت مكسور وقلت: “أنا في الشارع وما عندي مكان أروحه.” سكتت فترة طويلة… قلبي كان يوقع من الخوف إنها ترفضني، لكن فجأة ردت وقالت: “أنا بشتغل مع أبوي في فيلا عيلة كبيرة… تعالي اشتغلي معايا هناك، وأكيد أدهم بيه ما رح يمانع لما يعرف ظروفك.”
حسّيت الدنيا رجعت تنور من جديد، شكرتها من كل قلبي، وخدت منها العنوان، ركبت مواصلات وأنا مش مصدقة إن في حل جاي لي، وكل ما الطريق يطول كنت أقول: “يا رب تكون بداية جديدة.” ولما وصلت للمكان… وقف لساني من الانبهار، ما كانت فيلا… كان أشبه بقصر، ضخم وجميل بطريقة ما شفتها من قبل، بوابات عالية، حديقة كبيرة، وإضاءة تخليك تحس إنك داخل عالم تاني.
وقفت مترددة عند الباب… الخوف مسيطر عليّ خصوصًا وأنا بشوف اسم “أدهم التهامي” مكتوب على اللوحة الكبيرة، الاسم لوحده كان يوحي بسلطة وهيبة، وأنا داخلي صوت يقول: “إنتِ مين عشان تدخلي هنا؟” لكن ما كان عندي خيار تاني، أجبرت نفسي أدخل بعد تردد طويل، وكنت أحاول أتماسك عشان ما يبان ضعفي من أول لحظة.
استقبلتني “هنا” بابتسامة وطمّنتني، ومشينا سوا لجوه… كنت مصدومة من فخامة المكان وعيوني تدور بكل زاوية بانبهار، سجاد فخم، ثريات ضخمة، ريحة عطر في الجو، وكل شيء مرتب كأنه لوحة، لحد ما فجأة… وقفت مكاني من غير ما أحس… لأن اللي شفته قدامي خلاني أنسى إني كنت خايفة أصلاً 😳🔥
تم… اللي عايز يعرف تكملة القصة يكتب “تم” بس

01/07/2026

«هذا العقد يخصّ ابنتي!» صرخت المليارديرة حين رأته في عنق الخادمة… وكانت الحقيقة صادمة.
كانت قاعة الاحتفالات في فندق غراند ريجنسي تتلألأ كأنها داخل علبة مجوهرات؛ ثريات كريستالية تنهمر منها الأضواء، وأزهار أوركيد بيضاء متشابكة مع ورود ذهبية، وكؤوس الشمبانيا ترنّ برفق بينما تختلط نخبة أتلانتا في حفلهم الخيري السنوي.
وسط هذا المشهد، كانت فيكتوريا أشفورد تنساب بخطوات واثقة—امرأة طويلة القامة، فضية الشعر، لا تزال آسرة في الثانية والستين من عمرها—تلفّها فستان حريري بلون الأزرق الداكن، يجعلها أقرب إلى ملكة زائرة منها إلى وريثة ثروة تكنولوجية من جورجيا.
كانت ابتسامتها متقنة، صقلتها عقود من قاعات الاجتماعات والسجاد الأحمر، وهي تصافح أعضاء مجلس الشيوخ والرؤساء التنفيذيين. ثم لفت انتباهها شيء صغير… مستحيل… التقط الضوء فجأة.
قلادة على شكل نجمة، تتدلّى من سلسلة ذهبية رفيعة، مستقرة على زيّ إحدى عاملات التموين.
توقّف نَفَس فيكتوريا.
اختفت خمسة وعشرون عامًا في لحظة واحدة.
تلك القلادة صُنعت خصيصًا في باريس في الأسبوع الذي وُلدت فيه ابنتها. قطعة فريدة لا مثيل لها. كانت فيكتوريا نفسها قد أغلقتها حول عنقٍ صغير يوم التعميد، وهمست: «سيكون لكِ دائمًا نجمٌ يهديكِ إلى البيت».
والآن… كانت النجمة ذاتها تستقرّ على القماش الأسود لامرأة هادئة، داكنة الشعر، تعيد ملء كؤوس الماء.
شقّت فيكتوريا طريقها عبر القاعة كأنها تخوض في ماءٍ ثقيل. خفتت الأحاديث من حولها. وفي مكانٍ قريب، خفّف رباعيّ الأوتار عزفه دون أن يطلب منه أحد.
حين وصلت إلى الشابة، خرج صوت فيكتوريا مرتجفًا، متكسّرًا إلى همسٍ بالكاد يُسمع:
«هذه القلادة… من أين حصلتِ عليها؟»
غريزيًا، رفعت عاملة التموين يدها لتخفي القلادة، وعيناها تلمعان بالخوف. كانت بطاقة الاسم على صدرها تقرأ: روزالي.
قالت بتلعثم: «سيدتي، أنا—أنا امتلكتها طوال حياتي. قالوا لي إنني كنت أرتديها عندما عثروا عليّ».
كادت ركبتا فيكتوريا تخونانها.
عثروا عليّ.
اندفعت الذكريات دفعة واحدة—الدخان، ألسنة اللهب تزحف على جدران قصر أشفورد، صرخات الضيوف، المربية تركض والطفلة بين ذراعيها، ثم… لا شيء.
سنوات من المحققين الخاصين. لوحات إعلانية. مكافآت مالية. ليالٍ لا تنتهي وهي تحدّق في مهدٍ فارغ.
ابتلعت ريقها بصعوبة. «ما اسمكِ يا عزيزتي؟»
«روزالي يا سيدتي… الجميع ينادونني روزي».
روزي.
الاسم الدلّاع الذي كانت فيكتوريا قد أطلقته على ابنتها، لأن الطفلة—حين كانت صغيرة—كانت تحبّ الورود أكثر من أي لعبة.
ارتفعت يد فيكتوريا إلى فمها. انهمرت الدموع قبل أن تتمكّن من منعها.
«روزي…» همست، وكان الاسم يحمل معه خمسةً وعشرين عامًا من الدعاء والانتظار.
بدت الشابة مرعوبة الآن، تقبض على إبريق الماء كأنه درع.
«سيدتي، أقسم إنني لم أسرقها—»
……
ما حدث بعد ذلك ترك الجميع بلا كلام
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة 🔥 👇👇

أب أعزب مليونير يخاف عند رؤية مربية ابنه الرضيع ترضعه، ويتخذ قرارًا...إدواردو منديز لم يشعر أبدًا بأن قلبه ينقبض بشيء لم...
01/07/2026

أب أعزب مليونير يخاف عند رؤية مربية ابنه الرضيع ترضعه، ويتخذ قرارًا...
إدواردو منديز لم يشعر أبدًا بأن قلبه ينقبض بشيء لم يكن المال. في الخامسة والأربعين، بنظرة حادة لمن حول ساو باولو إلى طاولته، كان معتادًا على الفوز. اسمه كان مرادفًا لأبراج الزجاج، عقود باردة، وأعداء صامتين. لكن تلك الأمطار يوم الثلاثاء لم تهطل على إمبراطورية... هطلت على حزن. قبل أربعة أشهر، ماتت كاميلا، زوجته، في حادث. إدواردو ما زال يجد صعوبة في قوله بصوت عالٍ. أصبح منزل مويما متحفًا للغياب: لا موسيقى في المطبخ، لا رائحة كريم الأطفال، لا ضحك. بقي فقط غابرييل، طفل عمره ثلاثة أشهر بعينين كبيرتين وبكاء يبدو أنه يطلب من العالم تفسيرًا. إدواردو، الرجل الذي يمكنه التفاوض مع مستثمرين يابانيين دون أن يرمش، لم يستطع فعل الشيء الأبسط: تهدئة ابنه. غابرييل كان يبكي في ذراعيه، ينحني، يحمر... وكما لو كان إهانة صامتة، كان يهدأ بأيدي غريبة: ممرضات، غرباء، أي شخص غيره. من الضرورة، وظف مربية. أرسلت الوكالة ماريا سانتوس: 38 سنة، ملابس بسيطة، نظرة هادئة، مراجع مثالية. إدواردو نظر إليها كما ينظر إلى موظف آخر. "افعل عملك. لا أريد أكثر." في ذلك اليوم، تسمم غذائي أجبره على العودة إلى المنزل في منتصف النهار. دخل دون أن يعلن، شاحبًا، متعرقًا، مع فخره محطّمًا. صعد الدرج بصمت، يريد فقط رؤية غابرييل والانهيار في السرير. لكن عند اقترابه من غرفة الطفل، سمع همسًا: أغنية ليلية، هادئة... وسلام غريب. إدواردو دفع الباب. وتوقف العالم. ماريا كانت جالسة في كرسي الرضاعة، ترضع غابرييل. الطفل كان يرضع بهدوء لم يحققه إدواردو أبدًا. يداه الصغيرتان كانتا تمسكان ببلوزة ماريا، ووجهه كان في سلام، كما لو كان قد وجد أخيرًا المكان الذي يجب أن يكون فيه. إدواردو شعر بضربة في صدره: صدمة، غضب... وشيء يشبه الغيرة. بقي متجمدًا في الباب. أراد الصراخ. أراد طردها في الحال. لكن حقيقة أوقفت رد فعله: غابرييل لم يكن يبكي. ماريا رأته وفقدت لونها. عدلت بلوزتها بحرج، كما لو كانت قد تم القبض عليها وهي تسرق. "السيد إدواردو... أنا..." قاطعها إدواردو بصوت ثلجي. "اشرحي. الآن." الصوت أيقظ غابرييل كضربة. الطفل بدأ يبكي بائسًا. إدواردو حمله دون أن يعرف كيف، شاعرًا بالسخف والغضب. غابرييل كان يركل، لا يمكن تهدئته. ماريا، مع دموع تتجمع، تحدثت: "كان يبكي منذ أكثر من ساعة... لم يريد الرضاعة... جربت كل شيء. أنا أعرف أنه لا يجب... لكنه لم يتوقف..." إدواردو طلب إجابات: لماذا لديها حليب؟ لماذا لم تقول؟ من كانت لتفعل ذلك؟ ماريا تنفست بعمق، كما لو كانت تفتح جرحًا. "لأن... أنا فقدت طفلي منذ فترة قريبة"، همست. "ما زلت لدي حليب." غضب إدواردو اصطدم بالدهشة. ثم حدث المستحيل: ماريا اقتربت ببطء، دون لمس الطفل... وغابرييل توقف عن البكاء فجأة. كما لو أن مجرد وجودها أطفأ الخوف. إدواردو بقي متجمدًا. نزلوا إلى المطبخ. إدواردو حاول "استجواب" كرئيس، لكنه انتهى بالاستماع كرجل. ماريا قالت إن ابنتها كانت تسمى آنا كلارا، عاشت شهرين، وماتت بسبب التهاب رئوي لم يتم علاجه بشكل جيد. ثم قالت شيئًا هدم حكم إدواردو: "أنا ممرضة أطفال. نيوناتولوجيا. خمسة عشر عامًا في مستشفى كلينيكاس." إدواردو رمش، غير مصدق. "وأنت هنا... كمربية؟" "فقدت عملي... تراكمت عليّ الديون... وخفت أن أقول. ظننت أنك لن تريد شخصًا "يعرف الكثير"." إدواردو شعر بالخجل. كان قد صنف ماريا كـ "بسيطة"... وكان أمامه محترفة تدفع الحياة بعلم وحنان. ثم خفضت ماريا صوتها، ونظرت إليه كما لو كانت على وشك إشعال قنبلة: "أيضًا لاحظت شيئًا في غابرييل..." شعر إدواردو أن قلبه يقع في قدميه. 👉 إذا كنت تريد معرفة ما هي الإشارة التي رأتها ماريا، ما هو التشخيص الذي كشفه طبيب القلب روبرتو ألميدا، ولماذا انتهى إدواردو بنطق اسمًا غيّر كل شيء - "معهد آنا كلارا" -، أحيانًا، تبدأ المعجزة بمشهد غير مريح... وحقيقة لم يكن أحد جاهزًا لسماعها هل مستعد لمعرفة الحقيقة ؟
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة 🔥❤️
ولا تنسى الصلاة والسلام على رسول الله ❤️

01/07/2026

دكتور كان يشرح محاضره في الچامعة و مع بداية الشرح قام احد الطلاب بالتصفير!
سکت الدكتور و قال : من صفَّر ؟
فلم يرد أحد
أكمل الشرح و اعاد الطالب التصفير فسکت وقال من صفَّر؟؟
و لم يرد احد؟؟
وأكمل الشرح و عاد التصفير مرة ثالثة !!
فوضع الدكتور القلم في الدفتر وقال المحاضره انتهت!!
و لكن سأحكي لكم حكايه عني
فعم الهدوء و الانتباه!؟
في أحد الليالي أصابني الأرق فلم أستطيع النوم نزلت من البيت وركبت السيارة لاأعرف أي مكان أقصد بينما أنا هائم في الشۏارع صادفت إمرأة عچوز وبيدها حمل ثقيل توقفت بجانبها وسألتها إن هي بحاجة للمساعدة فسرت لذلك
أركبتها السيارة وفي الطريق أيقنت أنها تعرفني حق المعرفة ثم نظرت في عيني وقالت :
يا دكتور : لي إبن مجهول النسب يدرس عندك بالچامعة أريدك أن تكون سندا له فقلت لها طيب فهل أطلعتني عن إسمه حتى تتسنى لي معرفته ولكِ ما أردتِ فتبسمت وقالت..........
القصة كاملة في أول تعليق👇👇

«فلنرَ كيف سيتدبّران أمرهما من دوننا!»ضحك الأبناء وهم يبتعدون… ولم يكن لديهم أي فكرة أن الرجل العجوز يُخفي خلف صمته ميرا...
01/07/2026

«فلنرَ كيف سيتدبّران أمرهما من دوننا!»
ضحك الأبناء وهم يبتعدون… ولم يكن لديهم أي فكرة أن الرجل العجوز يُخفي خلف صمته ميراثًا تتجاوز قيمته مليون دولار.
لم أكن أتخيّل أبدًا أن يومًا عاديًا من أيام يوليو قد يقلب حياتي رأسًا على عقب.
بدأ الصباح كالمعتاد؛ أنهيت آخر مواعيد المرضى في العيادة، وغادرت باكرًا بسبب الحرّ الخانق. كانت الشمس تضغط على الصدور، والسماء ملبّدة كأنها ستارٌ باهت فقد لونه من شدّة القيظ.
سلكتُ الطريق القديم الذي يربط العاصمة بالبلدات الصغيرة، وحين اقتربتُ من أحد الجسور خفّفت السرعة دون سببٍ واضح.
هناك، تحت عمود إنارة مهترئ، كان يجلس شخصان: امرأة مسنّة ترتدي فستانًا زهريًا باهتًا، ورجلٌ يضع قبعةً من القش. تحيط بهما حقائب بالية وحقيبة صغيرة بالكاد تصمد.
كان المشهد قاسيًا على القلب.
لا ترى كثيرًا كبار السن جالسين تحت شمسٍ حارقة كهذه، بلا ظلّ، بلا ماء، بلا حماية.
أوقفتُ السيارة، وتصاعد الغبار حول قدميّ وأنا أتقدّم نحوهما. ومن مسافة قريبة، بدا الألم أوضح.
كانت عينا المرأة منتفختين، تحيط بهما آثار دموعٍ جفّت.
أما الرجل، فكان يحدّق في الأرض، كأن الإجابات تختبئ في الإسفلت الذائب.
قلتُ بهدوء:
— «صباح الخير… هل أنتما بخير؟ هل أستطيع مساعدتكما؟»
رفعت المرأة رأسها ببطء. كان في عينيها مزيج من الخجل، والألم، واليأس… ذلك النوع من اليأس الذي لا يستحقه أي إنسان.
ترددت لحظة، ثم تكسّر صوتها كزجاجٍ هشّ:
— «أبناؤنا تركونا هنا يا دكتورة. قالوا إنهم سيعودون بعد قليل… لكن مرّ أكثر من ساعتين. ولم يرجع أحد».
شعرتُ وكأن صدري انهار فجأة.
كيف يمكن لإنسان أن يفعل هذا بمن ربّاه؟
عندها تكلّم الرجل أخيرًا، بصوتٍ خشنٍ مثقل بالحزن:
— «لا تقلقي علينا يا ابنتي. إمّا أن يعودوا… أو لا يعودوا. لقد كنّا عبئًا عليهم منذ زمنٍ طويل على أي حال».
كانت كلماته كالسكاكين الصغيرة، تغوص بصمت في القلب.
لكن ما لم أكن أعرفه في تلك اللحظة…
أن هذا الرجل الذي تخلّى عنه أبناؤه، كان يخفي سرًّا سيقلب موازين الجميع، ويجعلهم يندمون على ضحكتهم تلك ندمًا لا يُمحى.
القصة كاملة اول تعليق 👇🏻👇🏻
ولا تنسى تكتب تم 👇👇 ولا تنسى تصلي على النبي 🤍

01/07/2026

يحكى أن أمراة تزوجت بعد ۏفاة زوجها وكان لديها طفلا من زوجها السابق وكان يبلغ من العمر ثلاثة أعوام انتقلت المرأة إلى منزل زوجها مع أبنها بعد زواجها من الرجل الثاني. وكان غنيا جدا فلم يعترض الزوج على بقاء الطفل في منزله مع أمه
وبعد مرور عاما أنجبت المرأة طفلا وشعر الزوج بالسعادة ولكن بدأت مشاعر الزوج تتغير بأتجاه أبنها اليتيم. حيث توقف عن اللعب معه ولم يعد يهتم به مثل السابق وأصبح لا يطيق وجوده في منزله الواسع .وفي أحد المرات عاد الرجل من العمل ومعه دراجة هوائية لأبنه
وكانت الأم تتألم بشدة وهيا ترى أبنها اليتيم ..يشاهد أخاه بحزن وهو يلعب ويتجول في المنزل فوق دراجته الجديدة.
تحدثت الأم مع زوجها وطلبت منه أن يجلب دراجة أخرى لأبنها اليتيم مثل أخاه ولكن رفض وأخبرها بأنه ليس مسؤولا عليه وإذا لم تتوقف عن الحديث عن أبنها سوف يقوم بطرده من المنزل شعرت بالخۏف على ابنها وتقبلت بالأمر خوفا على فقدانه
قبلت الأم أن ترى أبنها يعيش حياة مريرة وظلما وحزنا وقهرا وألما أفضل من أن لا ترأه نهائيا
مضت الأيام وكبر الأولاد وقام الزوج بتسجيل أبنه في أحدث المدارسة الأهليه ورفض بتسجيل ابن زوجته وقال أنا لست والده لكي أهدر أموالي في تعليمه.
وفي النهاية هو لن ينفعني ولن يحمل أسمي أجابت الأم پغضب فقالت نعم ربما لا يكون من لحمك ودمك وليس أبنك ولن يحمل أسمك. ولكن هذا لا يعني أن تحرمه من التعليم وتتركه يعيش في ظلام الجهل اليس في قلبك ذرة رحمة وشفقة
فقال لها لقد طفح الكيل لم أعد أحتمل وجوده هنا ولا أريد رؤيته في منزلي اقترب الصبي الى أمه ومسح دموعها فنظرت ٳليه فقال لها وهو يبكي لا تحزني يا أمي لا يوجد شيئا يستحق أن تذرفي دمعه من أجله لقد تعبت وأنا أرى ذلك العجوز يقوم بٳهانتك كل يوم من أجلي
ومن أجل أن تكوني سعيدة سوف أرحل وأترك المنزل ودع الصبي أمه وحمل ملابسة وغادر وأصبح قلبها يشعل ڼارا ويوجد أسئلة كثيرة لا تعلم أجوبتها الى أين سيذهب وأين سوف يعيش وأين سوف يأكل. وماذا أن
مرض من الذي سيداويه وسيهتم به
كل هذي الأسئلة يطرق رأسها ثم رفعت يدها الى السماء وقالت.............. يتبع
بقيّة الأحداث المفاجِئة ستجدونها كاملة في أوّل تعليق ⬇️🔥

قصة حقيقية حصلت في مصرقبل فرحي بشهر،كنت بعمل أنا وخطيبي الكشف الطبي قبل الزواج.حب عمري، واللي كنت فاكرة إننا داخلين خطوة...
01/07/2026

قصة حقيقية حصلت في مصر
قبل فرحي بشهر،
كنت بعمل أنا وخطيبي الكشف الطبي قبل الزواج.
حب عمري، واللي كنت فاكرة إننا داخلين خطوة روتينية وخلاص.
ماكنتش متخيلة إن اليوم ده هيقلب حياتي رأسًا على عقب.
بالصدفة اكتشفنا إن فيه دكتورة جديدة واخدة التكليف،
ما بتمشيش حاجة “بالبركة”،
وماشية بالقانون وبضمير.
كنا مستعجلين جدًا،
بس اضطريت أستسلم للأمر الواقع ودخلت الكشف.
دخلت الأوضة…
والدكتورة كانت باصة على جهاز السونار
بنظرة غريبة.
قالتلي بهدوء:
– ممكن تعملي التحاليل دي وترجعيلي تاني؟
قلتلها وقلبي دق:
– هو فيه حاجة ولا إيه؟
قالت بسرعة:
– لا متقلقيش…
إجراءات ورق بس.
خرجت وأنا مش فاهمة حاجة.
روحت أنا وخطيبي عملنا التحاليل.
بعد سحب العينة بحوالي ربع ساعة،
لقيت دكتور التحاليل جاي علينا…
وبيبتسم.
قال:
– مبروك يا مدام.
قلتله باستغراب:
– الله يبارك فيك بس أنا لسه آنسة.
وشه اتغير وقال:
– نهارك اسود يا آنسة…
إنتي حامل.
ضحكت من الصدمة وقلت بهزار:
– ماشي هات التحليل.
لكن فجأة خطيبي انفعل:
– إنت بتتكلم بجد؟
أكيد التحاليل اتبدلت!
الدكتور رد بثقة:
– يا فندم أنا متأكد 100% دي تحاليلها.
ما لحقتش أستوعب…
غير وقلم نازل على وشي بقوة.
مش فاكرة إزاي ولا ليه.
سمعت صوته وهو بيزعق:
– عاملالي فيها البنت المحترمة؟
وطلعتي زبالة!
كنت هتجوز واحدة أربي عيل مش ابني؟
كنتِ بتستغفليني؟!
وسابني ومشي.
الناس حواليا كانت بتبص،
الهمس،
النظرات،
كأنهم بيقطعوا فيّ حتت.
اتكسرت…
من أقرب حد ليا.
ولا حد حاول حتى يقومني من مكاني.
قومت مشيت لحد البيت
وأنا مش حاسة برجلي.
وصلت بالعافية…
ونمت يوم كامل.
كنت بتمنى أصحى ألاقي ده كابوس…
ولو حقيقة،
كنت بتمنى أموت ومكملش.
صحيت على صوت زعيق في البيت.
خطيبي كان واقف قدام بابا
وبيزعق وعايز ياخد الدهب.
دخلت وأنا تايهة:
– فيه إيه؟!
قال باستهزاء:
– ما بلاش أقول…
الحاج عارف!
بابا قال بعصبية:
– عارف إيه؟
إنت بتتكلم كلام مش مفهوم،
إنتوا فرحكم كمان شهر!
رد وهو بيزعق:
– مفيش فرح!
بنتك حامل…
شوف حامل من مين وجوزهاله!
بابا اتجنن:
– اخرس!
بنتي أشرف من الشرف!
ولو كانت حامل يبقى فيه ألف حاجة غلط
إلا بنتي.
وخد بالك…
حتى لو معندكش حق،
مش هسيبك تتجوزها.
خد دهبك على جزمتك
عشان ما يشرفناش تبقى جوزها.
وخلي بالك…
إنت بتتكلم في شرف بنت.
خد حاجته ومشي.
بابا بصلي وقال:
– احكيلي…
إيه اللي حصل بالظبط؟
حكيتله كل حاجة.
قال بهدوء:
– إنتي متأكدة إن الدكتور قال حامل؟
رجعتي للدكتورة تاني؟
قلت:
– هو متأكد…
بس ما رجعتش.
قال:
– تمام.
بكرة نروح للدكتورة دي.
وفي تاني يوم…
👇👇👇
يتبع
👍 ادعمنا بلايك
💬 واكتب تم
وهرد عليك باقي القصة كاملة

01/07/2026

دخلت دون أن تُحدِث ضجيجًا. لم يُسمَع سوى صوت حذائها المهترئ وهو يضرب أرضيات القصر الباردة، يتردّد عبر الممرّ الصامت.
ماريا، في الثانية والأربعين من عمرها، أرملة، وأمّ لطفل يعاني من الشلل الدماغي.
كان ذلك أوّل يوم عملٍ لها في هذا المكان… ذلك القصر الضخم المصنوع من الزجاج والرخام الأبيض، حيث بدا الصمت وكأنه يخبّئ أسرارًا لا يريد كشفها.
عندما دقّت الساعة السابعة صباحًا، رأت للمرّة الأولى الصغيرة كاميلّا… طفلة بعامها الأول، ذات عينين حزينتين، جالسة في سريرها، هادئة أكثر مما يجب أن يكون عليه الأطفال.
تقدّمت ماريا ببطء، بدافع غريزي من امرأةٍ اعتادت رعاية الأطفال طوال حياتها… لكن شيئًا ما أوقفها.
فالطفلة لم تُبدِ أيّ ردّة فعل.
لا ابتسامة.
لا بكاء.
لا حركة.
فقط نظرة زائغة إلى الفراغ.
المربية السابقة كانت قد استقالت قبل أسبوع، ومنذ ذلك الحين لم يستطع أحد جعل الطفلة تأكل شيئًا.
جاء الطبيب، ثم أخصائية التغذية… ورغم ذلك، لا شيء.
كانت كاميلّا ترفض كلّ ملعقة تقترب من فمها.
أما الأب، ليوناردو—رجل أعمال مليونير في القطاع المالي—فقد فقد زوجته في حادث سير قبل أشهر. ومنذ ذلك اليوم، غرق كليًا في العمل، هاربًا من كلّ ما يؤلمه.
ذلك الصباح، ظهر ليوناردو في الغرفة بملامح مُرهَقة، مرتديًا بدلة باهظة وثقل الهالات السوداء تحت عينيه.
وعندما رأى ماريا قرب السرير، توقّف وقال ببرود:
«هي لن تأكل. لا تُصرّي. لقد جرّبتُ كل شيء.»
أجابته ماريا بصوتٍ هادئ:
«لا توجد طفلة تمضي كل هذا الوقت بلا طعام من غير سبب يا سيدي…
هي تحاول قول شيء… لكن أحدًا لا يسمعه.»
ضحك ليوناردو ضحكة قصيرة متعجّبة وقال بسخرية:
«أترين نفسكِ تفهمين أكثر من الأطباء… يا دونا ماريا؟»
خفضت رأسها وقالت:
«لا يا سيدي… لا أفهم أكثر من الأطباء.
لكنني أفهم الألم.»
لم يردّ.
اكتفى بأن استدار مبتعدًا، تاركًا خلفه صدى خطوات حذائه الثمين يتردّد في أرجاء المنزل الواسع.
🔥 وما ستفعله ماريا بعد هذه اللحظة… سيغيّر مصير الطفلة والأب إلى الأبد.
بقية القصة في أوّل تعليق ⬇️🔥

Address

3640 Desert Broom Court
Jersey City, NJ

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لحن - Tune posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category