لحن - Tune

لحن - Tune إبقى حيث الموسيقى ، فالأشرار لا يغنون. 💙🎵

للإعلانات التجارية : 🌍
التواصل معنا عن طريق موقع خمسات وطلب خدماتنا 👇🏻
https://bit.ly/3Dmy2au

ولا واحدة من السيدات اللي لبسوا أغلى الفساتين كانت في بالها إن طفلة صغيرة هتقلب القاعة كلها بكلمة واحدة…في قصر لانكستر ا...
12/24/2025

ولا واحدة من السيدات اللي لبسوا أغلى الفساتين كانت في بالها إن طفلة صغيرة هتقلب القاعة كلها بكلمة واحدة…
في قصر لانكستر الفخم، حيث الثريات اللامعة والضحكات المصطنعة،
وقف ريتشارد لانكستر يراقب المشهد بثقة رجل اعتاد أن يسير كل شيء كما يريد.
دعوة خاصة، أسماء لامعة، وجوه يعرفها المجتمع جيدًا…
كل شيء كان محسوبًا.
لكن اللي ما كانش في حساباته…
كانت أميليا.
الطفلة ذات الست سنوات، بفستانها الأزرق الهادئ،
تقدّمت خطوة للأمام وسط القاعة،
وساد صمت غريب… كأن الأنفاس توقفت.
رفعت إصبعها الصغير،
مش ناحية أي سيدة متألقة،
ولا ناحية الفساتين اللامعة،
بل ناحية ركن هادئ قرب الباب.
ناحية كلارا…
الخادمة اللي كانت واقفة مرتبكة، مريولها بسيط، وعينيها مليانة دهشة.
قالت أميليا بصوت هادي لكنه حاسم:
«بابا… أنا اخترتها.»
همهمات خفيفة انتشرت،
ونظرات عدم تصديق ملأت المكان.
كلارا وضعت يدها على صدرها وقالت بتوتر:
«أنا؟ لا يا حبيبتي… أنا بس—»
لكن أميليا قاطعتها بابتسامة صافية:
«أنتِ طيبة. بتقعدي معايا وتحكيلي حكايات لما بابا يكون مشغول.
أنا عايزاك تكوني أمّي.»
هنا، تجمّد ريتشارد في مكانه.
الرجل الذي لا يُفاجَأ، فوجئ.
كل الوعود اللي قدّمها لابنته بعدها،
رحلات، ألعاب، مفاجآت…
ما غيّرتش رأيها.
وفي صباح اليوم التالي،
نظرت له أميليا نظرة مختلفة،
وقالت بهدوء أربكه:
«لو مش هتخلّيها تفضل… أنا هسكت.»
لأول مرة،
ريتشارد لانكستر لم يجد ردًا.
ومع الأيام،
بدأ يلاحظ كلارا فعلًا…
ليس كخادمة،
بل كامرأة رآها قلب طفل قبل عينيه هو.
لكن اللحظة اللي جاية…
كانت هي اللي هتكشف السر الحقيقي،
واللي هيغيّر مصيرهم كلهم.
الباقي في أول تعليق 👇

كان الأب قد أعدّ البالونات، والكعكة، وخمسًا وعشرين بطاقة دعوة ملوّنة،لكن طوال ثلاث ساعاتٍ كاملة…لم يظهر أحد في الحديقة ا...
12/24/2025

كان الأب قد أعدّ البالونات، والكعكة، وخمسًا وعشرين بطاقة دعوة ملوّنة،
لكن طوال ثلاث ساعاتٍ كاملة…
لم يظهر أحد في الحديقة الأنيقة الواقعة في الحيّ الثري.
لم أكن أعلم آنذاك أن صورة واحدة لحفل عيد ميلادٍ فارغ،
ستجعل ثلاثة وسبعين درّاجًا ناريًا يزأرون في طريقهم نحو طفلةٍ في السادسة من عمرها.
كنا ثلاثة وسبعين درّاجًا عندما “اقتحمنا” عيد ميلاد طفلةٍ لم يحضر أحد من زملائها،
بعد أن انتشر بين أولياء الأمور في مدرستها الخاصة أن والدها
“ليس سوى عامل نظافة يقود دراجة نارية”.
كانت الطفلة إيما قد أمضت قرابة ثلاث ساعاتٍ جالسة عند طاولة النزهة التي استأجرها والدها،
تنظر إلى الطريق علّ سيارةً تصل،
وبجوارها كعكة منزلية الصنع تجمع بين الأميرة والدراجات النارية،
كان والدها قد زيّنها فجر ذلك اليوم بيديه المتعبتين.
كانت الدعوات تقول:
“عيد ميلاد إيما – 6 سنوات”
وتزيّنها رسومات صغيرة لدراجاتٍ وتيجان،
خمسٌ وعشرون بطاقة لوّنتها طفلة بيديها،
طفلة لم تطلب سوى شيء واحد: أن يكون لها أصدقاء.
لكن في مجموعة الرسائل الخاصة بآباء المدرسة، كانت الحقيقة مختلفة.
رأيت لقطة شاشة أُرسلت إليّ تقول:
“لن يذهب أحد إلى عيد ميلاد ابنة ذلك العامل، أليس كذلك؟
تخيلوا نوع الناس الذين سيكونون هناك!”.
وجدت إيما تبكي خلف طاولة النزهة،
ولا تزال ترتدي السترة الجلدية الوردية التي أهداها لها والدها في الصباح،
نسخة صغيرة من سترته،
وقد كُتب على ظهرها:
“طيّارة أبي الصغيرة”
وفوقها تاج صغير.
ما لم يكن أولئك الآباء يعلمونه،
أن والد إيما، ميغيل سانتوس،
كان قد ادّخر طوال ستة أشهر كاملة ليتمكّن من استئجار تلك الحديقة “الجميلة” في المنطقة الراقية،
على أمل أن يساعد ذلك ابنته على الاندماج في المدرسة الخاصة
التي كان يدفع رسومها من عرقه،
بعد أن عمل في ثلاث وظائف دون انقطاع.
ما حدث بعد ذلك،
علّم حيًّا كاملًا درسًا لن ينساه:
أن أطيب الناس كثيرًا ما يأتون من الأماكن التي ينظر إليها الآخرون باستعلاء،
وأن “نوع الناس” الذين كانوا يخشونهم…
كانوا على وشك أن يمنحوا إيما عيد ميلادٍ يُروى لسنوات.
كنتُ هناك أبيع الشطائر والنقانق من عربة الطعام الخاصة بي،
حين رأيت المشهد كله.
ميغيل، لا يزال يرتدي زيّ عمله في تنظيف المدينة،
إذ أنهى نوبة الصباح قبل الحفل مباشرة،
يجلس إلى طاولة مزينة مع ابنته.
بالونات وردية،
زينة وحيدات القرن ممزوجة برايات الدراجات،
وأكوام من أكياس الهدايا
بدت وكأنها لن تُفتح أبدًا.
قال ميغيل بصوتٍ خافت:
“ربما ضلّوا الطريق يا صغيرتي…
سأتصل ببعض الآباء”.
لكن إيما كانت تعرف الحقيقة.
الأطفال دائمًا يعرفون.
قالت له:
“لن يأتوا يا أبي.
أمس في المدرسة، نظرت والدة صوفيا إلى دعوتي بوجهٍ قبيح،
وهمست لوالدة مارتينا بشيء عن القمامة”.
لن أنسى وجه ميغيل ما حييت.
ذلك الرجل الذي يستيقظ كل يوم عند الرابعة صباحًا ليجمع النفايات،
ويعمل عصرًا في مستودع،
وفي عطلات نهاية الأسبوع يصلّح الدراجات ليزيد دخله قليلًا،
كل ذلك كي تذهب ابنته إلى مدرسة جيدة…
كان مكسورًا تمامًا.
حاولت إيما أن تواسيه،
طفلة في السادسة تربّت على الكرامة قبل عمرها،
وهي تمسح يد أبيها الخشنة قائلة:
“لا بأس يا أبي…
سنأكل الكعكة كلها معًا”.
عندها، فعلتُ شيئًا اندفاعيًا.
التقطت صورة للحفل الفارغ،
ونشرتها في منتدى محلي لراكبي الدراجات مع هذه الكلمات:
“عيد ميلاد طفلة في السادسة.
لم يأتِ أحد لأن والدها عامل نظافة ويقود دراجة نارية.
هل من أحدٍ متفرغ؟”.
وصلت أول دراجة بعد خمس عشرة دقيقة فقط…
ولم يكن أحد هناك يتخيل
أن ذلك لم يكن سوى البداية.
👇
باقي القصة في أول تعليق… ما حدث بعدها حوّل دموع طفلة إلى أسطورة هزّت المدينة بأكملها.

أرسلتُ زوجتي لتنام في المخزن فقط لأنها ردّت على أمي… لكن في صباح اليوم التالي، ما اكتشفته أصابني بالذهول تمامًا......لم ...
12/24/2025

أرسلتُ زوجتي لتنام في المخزن فقط لأنها ردّت على أمي… لكن في صباح اليوم التالي، ما اكتشفته أصابني بالذهول تمامًا......
لم أتخيل يومًا أن زوجتي ستغادر فعلاً. في دالاس، لم يكن لدى هانا أصدقاء مقرّبين، ولا أقارب، ولا مدّخرات. والداها يعيشان على بُعد خمسمئة كيلومتر، وكنتُ أحمق حين اعتقدتُ أنها لن تجرؤ على العودة إلى منزلهم من دوني.
تلك الليلة، بينما كانت تنام في المخزن المظلم الذي أجبرتها على البقاء فيه، كنتُ أرتاح على فراش مريح بجانب أمي، مارثا كيلر، فخورًا بنفسي لأني “لقّنت زوجتي درسًا”.
كانت أمي دائمًا ترى نفسها عمود العائلة—التي ضحّت بكل شيء، والتي تستحق طاعة مطلقة. وأنا، رايان كيلر، ابنها الوحيد المطيع، صدّقتُ كل كلمة تقولها. كنتُ أظن أن الزوجة يجب أن تتحمّل بصمت. كنت أظن أن آراء هانا هي “قلة احترام”. كنت أعتقد أن الوقوف بجانب أمي يجعلني زوجًا جيدًا.
كنت مخطئًا… خطأً كارثيًا.
جاءت هانا من سان أنطونيو. التقينا في الجامعة وتزوجنا بعد التخرج مباشرة. ومنذ البداية، لم تحبّها أمي.
قالت: “عائلتها بعيدة جدًا. سنكون نحن دائمًا من يعتني بكل شيء. ستكون عبئًا.”
بكت هانا يوم سمعت تلك الكلمات، لكنها مع ذلك وعدت بأن تكون زوجة صالحة لابنهم—even لو كان ذلك يعني زيارة والديها مرة واحدة فقط في السنة.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
بعد ولادة ابننا نواه، تحوّل كل خلاف صغير إلى حرب بين أمي وزوجتي. أي نوع حليب نشتري. أي بطانية نستخدم. كم يجب أن تكون مدة القيلولة. أمي كانت تريد السيطرة الكاملة، وأنا تركتها تفعل—دائمًا مقتنعًا أنها “تعرف الأفضل”.
الضربة الأخيرة جاءت حين أصيب نواه بحمى أثناء تجمع عائلي. أشارت أمي إلى هانا واتهمتها بالإهمال. ورددتُ أنا الاتهام مثلها. نظرت إليّ هانا بعدم تصديق، ثم أدارت وجهها ورحلت دون كلمة.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
في صباح اليوم التالي، طلبت أمي من هانا أن تطبخ لزوار غير متوقعين. كانت هانا مرهقة بعد أن قضت الليل كله مستيقظة مع ابننا المريض، فهمست بأنها لا تستطيع. انفجرت أمي غضبًا.
وأمام الجميع، أمسكتُ بيد هانا وسحبتُها نحو المخزن.
وقلت ببرود:
"من غير مرتبة. ولا بطانية. اتعلمي الاحترام."
ثم أغلقت الباب بعنف.
فتحتُ المخزن في الصباح التالي منتظرًا اعتذارها…
لكن الغرفة كانت فارغة.
حقيبتها اختفت. هاتفها مغلق. ولم يبقَ سوى أثر خفيف لرائحة لوشن الأطفال في الهواء.
هبط قلبي حتى معدتي عندما أدركت الحقيقة—
هانا رحلت. وقد لا تعود أبدًا…!!!!
باقي القصه المشوقة في التعليقات 🔥❤️

قال لي زوجي وهو يوقظني في السابعة صباحًا:"قوليلي رقم بطاقة البنك… ماما في المحل وعايزة تشتري موبايل."لكن زوجي ووالدته لم...
12/23/2025

قال لي زوجي وهو يوقظني في السابعة صباحًا:
"قوليلي رقم بطاقة البنك… ماما في المحل وعايزة تشتري موبايل."
لكن زوجي ووالدته لم يكونا يتخيلان المفاجأة التي أعددتُها لهما 😲🫣......
---------------------------------------------
لقد تزوجنا منذ ما يقارب ثلاث سنوات، وخلال هذه المدة استُنزفت حتى آخر رمق. كنتُ أعمل بلا توقف—من الصباح وحتى الليل—أتولى شؤون المنزل، والبقالة، والفواتير، وكل المصاريف.
أما زوجي؟ فلم يحاول حتى مرة واحدة أن يجد عملاً.
قبل الزواج، كان يعمل هنا وهناك في أعمال مؤقتة. لكن بمجرد أن بدأنا العيش معًا، قرر فجأة أنني المسؤولة عن إعالته بالكامل.
ثم جاءت المشكلة الأكبر: والدته.
كانت تؤمن تمامًا أن ابنها يجب أن ينفق عليها في كل شيء: هدايا، ملابس، دواء، خروجات، كماليات… دون أن تهتم بأن “أموال ابنها” كانت في الحقيقة أموالي أنا—راتبي، وتعب النهار، ودموعي بعد ليالٍ بلا نوم.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
زوجي كان يعطيها بانتظام المال الذي أكسبه—يشتري لها الهدايا، ويحوّل لها المال في أي وقت تطلب فيه شيئًا.
كنت أصمت… أتحمّل… ظننتُ أن الزواج يحتاج إلى تنازلات.
لكن مؤخرًا، تجاوزت الأمور كل الحدود.
صارت حماتي تراسلني بشكل شبه يومي بطلبات: مستحضرات تجميل، بلوزة جديدة، مساعدة لقرضها…
وزوجي كان يكرر جملته المعتادة:
"ماما تستاهل تعيش كويس."
وأنا؟
بالنسبة لهما، لم أكن سوى محفظة تسير على قدمين.
كان ذلك اليوم إجازتي الوحيدة. الصباح الوحيد الذي يمكنني فيه أن أنام حقًا. كنت قد أغمضت عيني للتو عندما فتح زوجي باب الغرفة بعنف، وسحب الغطاء عني، وانحنى فوق رأسي وهو يتحدث كأنني خادمته:
"هاتِي رقم البطاقة… دلوقتي. ماما في المحل وعايزة موبايل جديد."
نظرتُ إليه، بالكاد مستيقظة، بالكاد أستوعب أن هذا يحدث حقًا.
كان يعلم أن راتبي نزل أمس. وكان يعلم أنني لم ألمس منه شيئًا بعد.
نظرت إليه وقلت بهدوء:
"تشتريه بفلوسها."
انفجر غاضبًا.
صرخ في وجهي أنني أنانية، وقليلة الأصل، وغير مقدّرة… وأن أمه "ما ينفعش تعيش غير أحسن عيشة".
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
كان يصرخ… ويهدد… ويأمر.
وفي تلك اللحظة، أدركت الحقيقة:
كفى.
لا مزيد من الصبر.
لا مزيد من المبررات.
لا مزيد من محاولة إنقاذ شيء لا يستحق الإنقاذ.
كنت قد أعددت خطة بالفعل—هادئة، بسيطة، لكنها مدمرة لهما معًا.
أعطيته رقم البطاقة.
لكن ما فعلته بعد ذلك… لا أندم عليه لحظة واحدة......!!!!!!
القصة كاملة ❤️👇

في زفاف ابنتي، قدّمت لها حماتها علبة هدايا بداخلها زيّ خادمة. ابتسم زوج ابنتي وقال ساخرًا:"تمام… ده بالظبط اللي هتحتاجه ...
12/23/2025

في زفاف ابنتي، قدّمت لها حماتها علبة هدايا بداخلها زيّ خادمة. ابتسم زوج ابنتي وقال ساخرًا:
"تمام… ده بالظبط اللي هتحتاجه في البيت."
ارتجفت ابنتي وامتلأت عيناها بالدموع. ثم قدّمتُ أنا هديتي… فصدمتهم جميعًا.
خلال حفل الاستقبال، أعلن المقدّم بداية تبادل الهدايا التقليدية بين العائلتين. ضغطت ليلي على يدي وقالت:
"ماما… أنا متوترة."
طمأنتُها:
"حبيبتي، ده يومك. ومش هيحصل أي حاجة وحشة."
تقدّمت والدة العريس، دينيس، أولًا—متزيّنة بالماس وملفوفة بالحرير. قدّمت لليلي صندوقًا أبيض لامعًا بشريطة ذهبية وقالت بصوت عالٍ:
"حابّة أديكي حاجة عملية لحياتك الجديدة."
طريقة كلامها ضيّقت صدري.
فتحت ليلي الصندوق… واختفى ابتسامها في لحظة.
كان بداخله زيّ تنظيف—فستان أزرق رخيص مع مريلة. امتلأت القاعة بالهمسات والذهول.
"ده… ليا أنا؟" همست ليلي.
اتّكأ آدم على كرسيه وهو يبتسم بسخرية:
"بالظبط اللي هتحتاجيه في البيت. ماما شايفة إنه هيساعدِك تتعلمي دورِك."
ضحك بعض الضيوف بتوتر. أضافت دينيس:
"الزوجة لازم تعرف إزاي تحافظ على البيت. عيلتنا ليها معايير."
شحبت ملامح ابنتي. ارتعشت يداها. امتلأت عيناها بالدموع.
وفي تلك اللحظة، شيء جوايا اتغيّر—غريزة حماية أقوى من الغضب نفسه.
وقفت من مكاني.
وقلت بصوت ثابت:
"تَعَالوا نشوف هديتي أنا."
سقط الصمت على القاعة.
حملت صندوقًا صغيرًا مغلّفًا بالفضي، ووضعته برفق قدام ليلي.
قلت لها:
"افتحي هديتي يا حبيبتي."
سخر آدم:
"ماما، مافيش حد محتاج طقم فناجين تاني—"
قاطعتُه بدون حتى ما أبصّله:
"آدم… اقعد."
وبأصابع مرتجفة، فتحت ليلي الصندوق… وما وجدته داخله جعل عائلة العريس تصمت تمامًا من الصدمة…
باقي القصه المشوقة في التعليقات 🔥❤️

سرقت الخادمة السمراء مالَ الملياردير لتنقذ ابنته المحتضرة… لكن ما فعله بعدها صدم الجميع.كانت تاشا مجرّد خادمة جديدة؛ بال...
12/23/2025

سرقت الخادمة السمراء مالَ الملياردير لتنقذ ابنته المحتضرة… لكن ما فعله بعدها صدم الجميع.
كانت تاشا مجرّد خادمة جديدة؛ بالكاد يلاحظها أحد، وبالكاد يثق بها أحد.
لكن في ذلك المساء، حين وجدت ابنة الملياردير مستلقية على الأرض، بالكاد تتنفس، والبيت كلّه غارق في صمتٍ مخيف… أصابها الذعر.
لم يكن هناك أي موظف في الجوار.
الهواتف لا تعمل.
ولا يوجد من ينقذ الفتاة.
عندها فعلت ما لا يمكن تصوّره.
اقتحمت مكتب الملياردير المغلق، أمسكت مفاتيح السيارة، وخطفت رزمة من المال من الدرج، ثم حملت الطفلة وانطلقت بأقصى سرعة عبر بوابة القصر.
بعد دقائق قليلة…
انطلقت صفارات الإنذار في كل أرجاء القصر.
تتبّع رجال الأمن السيارة، ولحقوا بها حتى المستشفى.
أمسكوا بتاشا عند المدخل، حاصروها، وانتزعوا الطفلة من بين ذراعيها، ثم وضعوا القيود في يديها.
لكن داخل غرفة الطوارئ…
اقترب الطبيب من غريغوري، والد الطفلة، وهمس له بجملة جعلته يتجمّد في مكانه، عاجزًا حتى عن الكلام.
وما سمعه الملياردير من الطبيب في تلك اللحظة قلب كلّ شيء رأسًا على عقب — باقي القصه المشوقة 👇🔥

لعدة أشهر، كنت أشعر بالدوار بعد العشاء. وكان زوجي دائمًا يقول: «أنتِ متعبة فقط من العمل.»لكن ليلة البارحة، قمتُ سرًا بإخ...
12/23/2025

لعدة أشهر، كنت أشعر بالدوار بعد العشاء. وكان زوجي دائمًا يقول: «أنتِ متعبة فقط من العمل.»
لكن ليلة البارحة، قمتُ سرًا بإخفاء الطعام الذي أعده وتظاهرتُ بالانهيار على الأرض. وبعد ثوانٍ قليلة، أسرع بإجراء مكالمة هاتفية. بقيتُ ساكنة، أستمع… وكل كلمة وصلت إلى أذني مزقت قلبي:
«لقد أغمي عليها. هل كانت الجرعة الأخيرة قوية بما يكفي؟ متى سأحصل على المال؟»
عضدتُ شفتي حتى نزف الدم. إذاً الشيء الذي جعلني أشعر بالدوار… لم يكن الحب.......
لقد أمضت إيما ويتفورد شهورًا تقنع نفسها بأن الدوار الذي يصيبها بعد العشاء هو مجرد إرهاق. كان العمل في وكالة التسويق مرهقًا، وغالبًا ما كان زوجها دانيال يذكّرها:
«أنتِ تفكرين كثيرًا في كل شيء. خذي قسطًا من الراحة.» كانت ترغب في تصديقه.
كانت تريد أن تصدق أن الرجل الذي تزوجته قبل أربع سنوات لا يزال يهتم بها كما كان في السابق. لكن مؤخرًا، كانت عيناه تنظران بعيدًا عنها، ودفء حبه قد برّد، وشيء ما في صوته بدا… باردًا، ميكانيكيًا.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
تفاقمت النوبات—رؤية ضبابية، ضعف، صداع نابض. ولم يجد طبيبها أي شيء غير طبيعي. «ربما توتر.»
هكذا استنتج. لكن في أعماقها، كان خوف يتصاعد. شيء ما لم يكن على ما يرام. شيء ما كان مخططًا له.
جاءت نقطة التحول قبل ليلتين، عندما لاحظت أن دانيال يراقبها عن كثب أثناء تناولها وجبتها. لم يكن يبدو قلقًا، بل كان يبدو متوقعًا.
وعندما اعتذرت للذهاب إلى الحمام، رأته يمسح بسرعة ابتسامة صغيرة على وجهه.
حينها تحوّل الشك إلى رعب.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
في الليلة الماضية، اتخذت إيما قرارًا. بدلاً من تناول طبق الباستا بالدجاج الذي أعده دانيال، قامت بخفاء الجزء داخل وعاء وضعته في حقيبتها.
رشّت الماء على وجهها لتبدو وكأنها تتعرق، أخذت خطوات مرتجفة إلى غرفة المعيشة…
ثم سمحت لنفسها بالسقوط على الأرض، منهارة على السجادة مع صوت ارتطام.....
خلال ثوانٍ، كان دانيال على الهاتف—لم يتصل بالإسعاف، ولم يصرخ باسمها في ذعر،
بل تحدث بصوت منخفض وعاجل..... أبقت إيما عينيها مغلقتين، ويدق قلبها بقوة ضد ضلوعها وهي تحاول الاستماع.....
«لقد أغمي عليها. هل كانت الجرعة الأخيرة قوية بما يكفي؟ متى سأحصل على المال؟»
كل كلمة كانت كالسيف في قلبها.
حبست أنفاسها. إذاً الدوار لم يكن إرهاقًا. لم يكن العمل. وبالتأكيد لم يكن الحب. كان شيئًا أكثر ظلمة—شيئًا متعمدًا.
تجلت أصابعها على السجادة وهي تحاول البقاء ساكنة. ثم سمعت خطوات تقترب. ببطء. عن قصد.
انقطع الهاتف.
«إيما؟» كان صوت دانيال هادئًا بشكل مقلق.
«هل ما زلت تتنفسين؟»
وفي تلك اللحظة، بينما كانت الغرفة تكتسي بالصمت، أدركت إيما أنها وقعت في فخ أسوأ مما تخيلت…....!!!!!!
باقي القصة في التعليقات 👍👇

المليونير يسخر من الخادمة:= "ارقصي التانغو وسأتزوجك"كان الثُّريّ يتندّر على الخادمة قائلاًإنّها إن رقصت التانغو فسوف يتز...
12/23/2025

المليونير يسخر من الخادمة:
= "ارقصي التانغو وسأتزوجك"
كان الثُّريّ يتندّر على الخادمة قائلاً
إنّها إن رقصت التانغو فسوف يتزوّجها.
كان الثُّريُّ المتلألئ يشعّ فوق قاعة الرقص،
غير أنّ الصمت الذي أعقب كلماته كان أشدَّ حدّة من زجاج الكريستال.
أشار ألكسندر كروس—وهو وريثٌ لإمبراطوريةٍ بحريّةٍ هائلة
—إلى الشابّة التي تمسكُ صينيّةً فضيّة، وقال بسخرية:
«يا خدامة… ارقصي التانغو قدّامنا، ولو عجبني رقصِك… مين عارف؟… يمكن أتجوزِك!»
انطلقت الضحكات بين صفوف النُّخبة المدعوّين، لكنّ بعضهم تحرّك في مقاعده بتوتّر ظاهر.
أمّا الخادمة، صوفيّا ألفاريز، فبقيت جامدةً في زيّها الأزرق النظيف، وقد احمرّت وجنتاها.
كانت الصينيّة ترتجف بين يديها من كثرة الإحراج، لكنّ عينيها ظلّتا ثابتتين لا تهربان من الموقف.
حصرياً روايات أيسل هشام
كانت قد بدأت العمل في قصر آل كروس منذ شهرين فقط؛ تنظّف الأرضيّات وتقدّم المشروبات في مناسباتٍ مثل هذه. وبالنسبة للمدعوّين،
لم تكن سوى ظلٍّ لا يُرى… لا أحد.
لكنّ ألكسندر اختار تلك الليلة تحديدًا ليجعلها محور السخرية و"الفقرة الترفيهيّة" للحاضرين.
حصرياً على روايات أيسل هشام
كان الجميع يترقّب، تتلألأ عيونهم بالفضول،
كأنّهم ينتظرون عرضًا في سيرك. لكنّ صوفيّا لم تتحرّك،
بل نظرت إلى ألكسندر بنظرةٍ هادئةٍ ثابتة.
عاد ألكسندر ليقول بنبرةٍ مفعمةٍ بالغرور:
«يلا يا بنت… إيه كل الخجل دا؟ دي فرصتك للغِنى! خدامة ترقص وتخطف قلب مليونير… دي تبقى حكاية تتقال!»
ما لم يكن أحدٌ في تلك القاعة البهيّة يعرفه—وما لم يخطر في بال ألكسندر ولو لثانية—هو أنّ صوفيّا كانت يومًا ما ترقص تحت أضواء مدريد الكبرى.
كانت راقصة تانغو محترفة، فازت ببطولات في أنحاء أوروبا.....
إلى أن ضربتها مأساةٌ قاسية، فاختفت من المسرح،
وابتعدت عن وطنها، واتخذت عمل الخادمة هربًا من ظلال ماضيها.........!!!!!!
القصة كاملة بالترتيب أجزاءها 👇✨🎁

كان في الخامسة من عمره حافي القدمين. قفز في النهر المتجمد لإنقاذ المرأة العجوز. بعد ساعات، اكتشف أن ابنها هو من رماها في...
12/22/2025

كان في الخامسة من عمره حافي القدمين. قفز في النهر المتجمد لإنقاذ المرأة العجوز. بعد ساعات، اكتشف أن ابنها هو من رماها فيه ليقتلها.
كانت المياه شديدة البرودة، لكن ذلك لم يمنع صبيًا بالكاد يبلغ الخامسة من عمره. في عصر ذلك اليوم، وبينما كان الكبار يمرون متظاهرين بعدم سماع الصراخ، كان هو الوحيد الذي قفز في النهر دون تردد. حافي القدمين، وملابسه القديمة تلتصق بجلده وقلبه ينبض كالطبل، سبح ضد التيار ليصل إلى امرأة تغرق كالصخر.
لم يفهم أحد كيف استطاع ذلك الجسد الصغير، المغطى بالجوع والندوب، أن يسحبها إلى الشاطئ، لكن هذا ما حدث. عندما استيقظت المرأة غارقةً في الماء، ترتجف، لا تفهم ما حدث، رأت عيني الصبي الذي أنقذ حياتها واسعتين مذعورتين. لم تكن تعرف اسمه، ولا من أين أتى. لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا: ذلك الصبي على قيد الحياة بمعجزة، وهي كذلك.
ما لم يتخيله أحد هوية تلك العجوز الحقيقية. لا الصبي، ولا أمه، ولا الجيران الذين كانوا يراقبون من بعيد. بالنسبة لهم، كانت مجرد امرأة عاجزة، تائهة، ربما مهجورة... لكن قلادتها الذهبية، وساعتها الثمينة، وطريقة كلامها كشفت أمرها.
أخذها إنزو الصغير إلى منزله، كوخ قديم مبني من خشب مكسور وسقف من الصفيح. أجلسها بجانب نار هادئة، حيث كانت والدته تسخن الماء في قدر قديم مليء بالبقايا. وبينما كانت المرأة تلتقط أنفاسها، رأى لأول مرة كيف يعيش أولئك الذين قرروا إنقاذها دون انتظار أي مقابل.
في تلك الليلة، بدأ شيء قوي يتغير، لأن تلك العجوز لم تكن امرأة عادية. كانت لديها هويةٌ تُرعبُ أكثرَ من شخصٍ حينَ تنكشفُ الحقيقة. وماذا سيحدثُ بعد ذلك... لم يكن أحدٌ، لا أحدَ على الإطلاق، ليتخيلَ ذلك.
كان إنزو في الخامسةِ من عمرهِ فقط، لكن حياته كانت بالفعلِ مُلطخةً بالفقرِ والجوعِ ونهرٍ أخذَ منه الكثير. عاشَ مع والدتهِ لورينا في كوخٍ خشبيٍّ قديمٍ على بُعدِ أمتارٍ قليلةٍ من الماء. كان السقفُ يتسربُ، والجدرانُ تُصرُّ في الريح، ومع ذلك، كان ذلك منزلَهم. كلَّ صباحٍ، كانت لورينا تخرجُ لغسلِ ملابسِ الآخرينِ لكسبِ بعضِ النقود، بينما كان إنزو يجمعُ الحطبَ، ويبحثُ عن الطعامِ، ويعتني بالحديقةِ الصغيرةِ التي بالكادِ تُنتجُ ما يكفي لمنعِهم من النومِ جائعين.
كان النهرُ خطيرًا، قاسيًا، لا يُتوقعُ مسارُه. لقد أخذَ والدَ إنزو حتى قبلَ ولادته. لهذا السببِ قالَ الجميعُ إنه يجبُ على الصبيِّ الابتعادَ عن الماء. لكن أحيانًا يولدُ الأبطالُ حيثُ لا تتوقعُهم. لم يكن إنزو يعرفُ شيئًا عن القوةِ، ولا عن الثروةِ، ولا عن السلطةِ؛ لم يكن يعلم إلا ما علّمته إياه والدته:
حياة الآخرين تساوي حياتك.
عندما وصلت تلك العجوز إلى وجهتها، مستلقية في الماء كما لو أن العالم قد نسيها، لم يكن هناك وقت للتفكير. ما حدث بعد ذلك غيّر ليس حياة تلك المرأة فحسب، بل حياة إنزو وأمه أيضًا بطرق لم يكن أحد ليتخيلها.
لأن أحيانًا يكون أكثر الناس غفلةً هم من يقومون بأعظم الأعمال، ولطف الطفل قادر على هدم جدران لا يستطيع حتى المال أن يلمسها. هذه القصة ليست قصة خيالية. لقد حدثت بالفعل. وإذا كنت تعتقد أن حياة إنزو كانت دائمًا محكومةً بالمعاناة، فستكتشف عكس ذلك.
اللينك الرواية كامله بترتيب فصولها في اول تعليق 😏👇

مات زوجي بعد سقوطه في المنزل فجأة ..وبعد خمس سنوات ، عندما تحطم أصيص الزهور الفخار الذي كنت أحتفظ به كذكرى منه .. ما رأي...
12/22/2025

مات زوجي بعد سقوطه في المنزل فجأة ..
وبعد خمس سنوات ، عندما تحطم أصيص الزهور الفخار الذي كنت أحتفظ به كذكرى منه .. ما رأيته داخل كتلة التراب جعلني أصرخ ، وأنهار على الأرض من الشىء الذى وجدته داخلها .. وأتصل بالشرطة فوراً
قبل خمس سنوات، فقدت زوجي في حادثة تبدو حتى الآن مفاجئة جدًا… عبثية جدًا… ومؤلمة جدًا لدرجة لا تُحتمل.
في ذلك اليوم، كانت الأمطار تهطل بغزارة في مومباي.
انقطعت الكهرباء.
وكانت الأرض مبللة
كان يصعد من غرفة التخزين القريبة من الفناء الخلفي، حين انزلق وسقط من على الدرج
سمع الجيران صوت الارتطام وركضوا.
أمّا أنا… فقد صرخت حتى شعرتُ أن حلقي سيتمزق.
قال المسعفون إن إصابته في الرأس كانت شديدة.
توفي على الفور
لم يشكّ أحد.
لم يظن أحد أن هناك شيئًا غريبًا في الحادث.
عشت السنوات الخمس التالية كظلّ باهت.
ولم أحتفظ بشيء سوى شيء واحد أنه أصيص طيني ف، أهداني إياه يوم زفافنا وكان يزرع فيه الزهور
كان موضوعا قرب نافذة غرفة النوم
ليس لأنه جميل—
بل لأنه آخر ذكرى حيّة تبقت منه.
لم أتخيل أبدًا أن هذا الأصيص نفسه سيقودني إلى حقيقة لم أرغب يوما في مواجهتها.
كان ذلك بعد الظهر حارا بشكل لا يطاق.
قفزت قطة الجيران مرة أخرى إلى شرفتي، تطارد كلبي.
ركضا، واصطدما بالرف، و
تحطم الأصيص!
كان متناثرا على الأرض
شعرت بألم حاد يخترق صدري…
لكن قبل أن أجمع الشظايا، رأيته
ربطة قماش صغيرة، مدفونة تحت التراب.
تجمدت.
ذلك الأصيص كان هدية من زوجى لكنني لم أره يوما يخفي أي شيء بداخله.
التقطت اللفافة.
كان القماش مُصفرا، مربوطا بإحكام بخيط أسود رفيع.
من الواضح أنه شيء مخبأ منذ سنوات.
كانت يداي ترتجفان
وببطء… فتحت اللفافة…
وتوقف قلبي
في الداخل كان:
— وحدة تخزين USB فضية مخدوشة
— ورقة مطوية عليها رسالة بخط يده:
مكتوب فيها :
إذا كنتِ تقرئين هذا… فهذا يعني أنني لم أنجُ
خذي هذا إلى الشرطة.
لا تثقي بأحد.
لا تدعيهم يقتربون منك.”
سقطتُ على ركبتي.
ارتجف جسدي كله.
هل كان زوجي… يعلم أنه سيموت؟
لم ينجُ من ماذا؟
من هم “هم”؟
بكيت بشدة حتى انزلق الهاتف من يدي.
وبالكاد تمكنت من طلب رقم واحد فقط: 100.
وصلت الشرطة خلال دقائق
لم أستطع سوى أن أمدهم بالربطة.
“هـ… هنا… زوجي… ترك هذا… موتُه… لم يكن حادثًا…”
الضابط المسؤول فتح الأدلة بحذر، وطلب فورا فريقا للطب الشرعي الإلكتروني.
كنت جالسة على الأريكة، أرتجف.
البيت بدا باردا، كأنه عالق في زمن آخر.
بعد دقائق، عاد المفتش.
وقال لى أستعدى هناك فيديو على الفلاشة سنسمعه فوراً
بدأ الفيديو :
وأول صورة ظهرت… حطمتني 😲
القصه مدهشه وصادمه للمتابعه ضع لايك وكمنت بتم وسيصلك اشعار👇👇👇👇👇👇👇👇👇 ولا تنسى تصلي على النبي 🤍

سافرتُ اثنتي عشرة ساعة لأشهد ولادة حفيدي. وفي المستشفى قال لي ابني: «أمي، زوجتي تريد وجود عائلتها فقط هنا». ثم أضاف بصوت...
12/22/2025

سافرتُ اثنتي عشرة ساعة لأشهد ولادة حفيدي. وفي المستشفى قال لي ابني: «أمي، زوجتي تريد وجود عائلتها فقط هنا». ثم أضاف بصوتٍ خافت: «من فضلك لا تُلحّي… هي لم تُحبّكِ يومًا». رحلتُ بصمت. وبعد ثلاثة أيام، اتصل المستشفى: «سيدتي، هناك عشرة آلاف دولار ناقصة في فاتورة الولادة». أخذتُ نفسًا عميقًا وقلتُ بهدوء…
كانت رحلة الحافلة طويلة ومرهقة، اثنتي عشرة ساعة كاملة، لكن لوسيا لم تعبأ بألم ظهرها ولا بالإرهاق الذي أثقل ساقيها الستينيتين. كانت تضمّ إلى صدرها حقيبة قماش صغيرة، بداخلها بطانية نسجتها بيديها خلال أشهر طويلة من الصوف الناعم بلونٍ كريمي، أعدّتها خصيصًا لحفيدها الأول. كان الفرح يغمرها إلى حدٍ أن الجوع والعطش لم يعودا يعنيان لها شيئًا. انتظرت هذه اللحظة منذ أن أخبرها ابنها ماركوس بأنه سيصبح أبًا.
عند وصولها إلى مستشفى المدينة، وهو مبنى حديث بارد من الزجاج والفولاذ، رتّبت شعرها أمام انعكاس الأبواب الأوتوماتيكية، ثم اتجهت نحو الاستقبال وقلبها يخفق بقوة. لكنها ما إن وصلت إلى قسم الولادة حتى تجمّدت ابتسامتها. لم تجد ماركوس في انتظارها فاتحًا ذراعيه. رأته في نهاية الممر، يسير ذهابًا وإيابًا، ويفرك مؤخرة عنقه بقلق واضح.
حين رآها ماركوس، لم يهرع نحوها. اقترب بخطوات بطيئة مترددة، وعلى وجهه تلك النظرة التي عرفتها منذ طفولته حين كان يكسر مزهرية: مزيج من الذنب والخوف.
قالت بفرحٍ حاولت أن تُخفي به قلقها:
«يا بُني! وصلتُ بأسرع ما استطعت. كيف حال إلينا والطفل؟ هل أستطيع رؤيته الآن؟»
أوقفها ماركوس واضعًا يده برفقٍ لكن بحزم على كتفها، مانعًا إياها من التقدم نحو الغرفة رقم 304، حيث كانت تُسمَع ضحكات وأصوات مبهجة. قال بصوتٍ منخفض وهو ينظر إلى الباب المغلق كأنه يخشى أن يخرج منه أحد:
«أمي… انتظري. اسمعيني، الأمر صعب. إلينا متعبة جدًا. كانت الولادة طويلة، و… هي طلبت أن يكون وجود عائلتها المقرّبة فقط في الوقت الحالي».
رمشت لوسيا بعينين حائرتين.
«لكنني عائلتها أيضًا يا ماركوس. أنا الجدة. سافرتُ اثنتي عشرة ساعة. أريد فقط أن أرى الطفل دقيقة واحدة، أقدّم له هذه البطانية، ثم أذهب إلى الفندق».
خفض ماركوس بصره، عاجزًا عن النظر في عيني أمه.
«أعلم يا أمي. لكن والديها وأخواتها بالداخل. تقول إنها تشعر براحة أكبر معهم».
توقّف قليلًا، ثم استجمع شجاعته وقال الجملة التي كسرت شيئًا داخل لوسيا إلى الأبد:
«من فضلك لا تضغطي… الحقيقة أنها لم تُحبّكِ يومًا. تقول إن وجودكِ يجعلها متوترة».
توقّف العالم من حولها. بدت الضحكات القادمة من الغرفة، حيث كانت عائلة إلينا تحتفل بالمولود، كصفعة موجعة. شعرت لوسيا ببرودة قاسية تسري في ظهرها. شدّت على حقيبة البطانية، وأومأت ببطء من دون أن تذرف دمعة واحدة. وبكرامة لا تتزعزع، استدارت وقالت بهدوء:
«فهمت».
ثم غادرت، عائدةً في رحلة طويلة إلى بيتها، في صمتٍ مطبق.
بعد ثلاثة أيام، كانت لوسيا تجلس في مطبخها تراقب المطر وهو يطرق زجاج النافذة، حين رنّ الهاتف الأرضي. كان المتصل المستشفى.
قالت الموظفة بصوتٍ إداري متعجل:
«هل أنتِ السيدة لوسيا فرنانديز؟ نتصل من قسم المحاسبة في المستشفى المركزي. أنتِ مُدرجة بوصفك جهة الاتصال الطارئة والضامن المالي في السجل السابق لابنك. التأمين غطّى جزءًا من التكاليف، لكن كانت هناك مضاعفات بسيطة وإقامة بغرفة خاصة لا يشملها التأمين. فاتورة الولادة فيها مبلغ متبقٍّ قدره عشرة آلاف دولار. نحتاج إلى تسوية الدفع اليوم لإتمام إجراءات الخروج».
أخذت لوسيا نفسًا عميقًا. تذكّرت الاثنتي عشرة ساعة من السفر. تذكّرت الباب المغلق. تذكّرت صوت ابنها وهو يقول: «لم تُحبّكِ يومًا». ثم قالت بصوتٍ هادئ ثابت:
«سيدتي، أظن أن هناك خطأ. إذا كانت زوجة ابني تريد عائلتها فقط في لحظات الفرح، فأفترض أن عائلتها ستكون سعيدة أيضًا بتولّي الفواتير. أنا لستُ من العائلة… أنا مجرد زائرة غير مرغوب فيها. ولن أدفع سنتًا واحدًا».
👇
باقي القصة في أول تعليق

أنا سمر، عندي ٢٨ سنة، من يوم ما ماتت أمي وأنا حاسة إن في حاجة غلط في قبرها.يوم دفنوها، أبوي رفض حد يقرب من القبر، وقال:>...
12/22/2025

أنا سمر، عندي ٢٨ سنة، من يوم ما ماتت أمي وأنا حاسة إن في حاجة غلط في قبرها.
يوم دفنوها، أبوي رفض حد يقرب من القبر، وقال:
> "المدافن دي محدش يدخلها تاني… أمك خلاص ارتاحت."
بس بعد أسبوع، بدأت الحكاية المرعبة.
كل ليلة كنت بشوف أمي في الحلم، بتعيط، وشها شاحب، وبتقول لي:
> "سمر… القبر مش ليّا لوحدي… فيه اللي ناوي ينتقم."
كنت بصحى متعرقة، وقلبي بيدق بسرعة. رحت للمقابر في يوم جمعة الصبح، كنت عايزة أقرأ الفاتحة…
لكن وأنا داخلة، ريحة غريبة طلعت من القبر… ريحة زفرة، كأن حاجة ماتت جوا.
الشيخ اللي بيحرّس المقابر قالي:
> "ما تقربيش يا بنتي… القبر ده من يوم ما اتدفنت الست أمك، بيخرج منه همس وصرخات… وكل ما نحاول نقرّب، نلاقي تعابين خارجة منه!"
اتجمدت مكاني.
بصيت من بعيد…
ولقيت فعلاً تعبان كبير طالع من فتحة القبر، وورا منه عقارب سودة ماشية حوالينه.
كأنها بتحرس القبر.
صرخت وجريت، بس من يومها وأنا مش عايشة.
كل ما أنام، أمي تطلعلي وتقول:
> "روحي شوفي إيه اللي دفنوني معاه!"
لما جمعت شجاعتي وفتحت القبر بمساعدة الشيخ…
المفاجأة كانت أبشع من الكوابيس:
جنب جثمان أمي، في جمجمة بني آدم تاني، مربوط بسلسلة حديد، والتعابين ملفوفة حواليها.
ساعتها الشيخ قالي وهو بيترجف:
> "اللي دفنها معاها عملها سحر في القبر… علشان روحها ما ترتاحش."
ومن يومها وأنا بحارب عشان أحرر روح أمي…
لكن كل مرة أرجع المقابر، ألاقي التعبان واقف عند باب القبر…
رافع راسه، كأنه بيقول لي:
> "لسه الدور جاي عليكي يا سمر."
باقي القصه في التعليقات 👇

Address

3640 Desert Broom Court
Jersey City, NJ

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لحن - Tune posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category