09/15/2026
هل حان وقت فرض التأشيرة على الإسبان لدخول المغرب؟
إذا كانت إسبانيا تريد التعامل مع المغرب بمنطق المصالح والندية، فعليها أن تدرك أن العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل.
اليوم، المواطن الإسباني يستطيع دخول المغرب دون تأشيرة، بينما يحتاج المواطن المغربي إلى تأشيرة لدخول إسبانيا ومنطقة شنغن، مع كل ما يرافق ذلك من إجراءات وانتظار وقيود.
لذلك، من المشروع أن يطرح المغاربة سؤالًا واضحًا: لماذا لا يفرض المغرب التأشيرة على المواطنين الإسبان، كما تفرض إسبانيا التأشيرة على المغاربة؟
فرض التأشيرة لا يعني إعلان الحرب على الشعب الإسباني، ولا يعني إغلاق الباب أمام السياحة أو التعاون. بل يمكن أن يكون قرارًا سياديًا ورسالة دبلوماسية واضحة مفادها أن المغرب دولة ذات سيادة، وأن العلاقة مع إسبانيا يجب أن تقوم على الندية، وليس على شعور طرف بأنه أقوى من الطرف الآخر.
المغرب اليوم ليس مغرب الأمس. قوته الاقتصادية والدبلوماسية والاستراتيجية تغيرت، وعلاقاته الدولية توسعت. ولذلك، حان الوقت لكي تنظر إسبانيا إلى المغرب باعتباره شريكًا قويًا ومستقلًا يستحق الاحترام.
وفي النهاية، نريد علاقات جيدة مع الشعب الإسباني، لكن علاقات الجوار الحقيقية لا تقوم على طرف يطلب الاحترام بينما يتعامل مع الطرف الآخر بمعايير مختلفة.
المعاملة بالمثل ليست عداءً… إنها سيادة واحترام. 🇲🇦�