Çira Media Plus

Çira Media Plus Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Çira Media Plus, Media/News Company, iraq, Nineveh, PA.

02/02/2026

رئيس حزب التقدم الإيزيدي سعيد بطوش: سنضطر إلى مخاطبة الدول الأوروبية للتدخل في مناطقنا وتوفير حماية دولية، في حال استمرار سياسة تهميش الإيزيديين من قبل الحكومة العراقية.
Çira Media Plus

01/25/2026


‏أبرز نقاط تصريح صالح مسلم:

‏🔴 صالح مسلم: نملك القوة للمقاومة، ولن نكون أداة بيد أحد
‏أكد عضو المجلس الرئاسي لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، صالح مسلم، أن هناك مؤامرة دولية تُحاك ضد المنطقة، مشدداً على أن قوات سوريا الديمقراطية (QSD) تملك الإرادة والمؤامرة للمقاومة، ولن تسمح بأن يتم استخدامها كأداة لتنفيذ أجندات خارجية.

‏🔴 كشف صالح مسلم أن "توم باراك" اقترح إيقاف الهجمات الحالية ضد مناطق شمال وشرق سوريا مقابل قيام قوات سوريا الديمقراطية بشن هجوم ضد الحشد الشعبي، وهو ما قوبل بالرفض.

‏🔴أشار مسلم إلى أن الهجمات التي تشنها "هيئة تحرير الشام" وتنظيم "داعش" والفصائل المدعومة من تركيا مستمرة رغم إعلانات وقف إطلاق النار.

‏🔴 الانسحاب الاستراتيجي: أوضح أن انسحاب (قسد) من بعض النقاط كان قراراً استراتيجياً لمنع حدوث صدام (عربي-كردي) يسعى البعض لجر المنطقة إليه.

‏🔴 الاتفاق مع دمشق: لفت إلى إعلان النظام في دمشق (بقيادة الهيئة حالياً حسب السياق الميداني المتغير) عن هدنة لمدة خمسة أيام مع قوات سوريا الديمقراطية نتيجة للمقاومة والضغوط الدولية.

مقتدى الصدر يدعو لحفظ سوريا وشعبها بكل طوائفهعلق زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، بشأن الأوضاع الراه...
01/09/2026

مقتدى الصدر يدعو لحفظ سوريا وشعبها بكل طوائفه
علق زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، بشأن الأوضاع الراهنة في سوريا، متضرعاً بالدعاء لشعبها بكل طوائفه.

وقال الصدر في تدوينة مقتضبة تابعتها “روج نيوز”، إن “اللهم احفظ سوريا واحفظ شعبها بكل طوائفه: سنتهم وشيعتهم ودروزهم وكوردهم ومسيحييهم وكل أقلياتهم من كل شر وعنف وأذى.. بحق محمد وآله الأطهار”

عاجل | فنزويلا أفادت مصادر أمريكية بأن عملية تنفذها قوات «دلتا» الخاصة في العاصمة كاراكاس دخلت مراحلها الأهم، حيث تتركز ...
01/03/2026

عاجل | فنزويلا

أفادت مصادر أمريكية بأن عملية تنفذها قوات «دلتا» الخاصة في العاصمة كاراكاس دخلت مراحلها الأهم، حيث تتركز المهمة على احتجاز ((الرئيس نيكولاس مادورو )) وعدد من كبار المسؤولين الفنزويليين.

وبحسب المصادر، تحلّق طائرات الهليكوبتر العسكرية الأمريكية على ارتفاعات منخفضة، ما يجعلها أهدافاً محتملة لأنظمة الدفاع الجوي، إلا أنه لم يُسجَّل أي رد من قبل قوات الدفاع الجوي الفنزويلية حتى الآن.
Çira Media

 #عاجلاندلاع حريق في مخيم للنازحين الإيزيديين بإقليم كردستاننشب حريق اليوم في أحد مخيمات النازحين الإيزيديين في إقليم كر...
01/02/2026

#عاجل
اندلاع حريق في مخيم للنازحين الإيزيديين بإقليم كردستان

نشب حريق اليوم في أحد مخيمات النازحين الإيزيديين في إقليم كردستان، مما أسفر عن احتراق عدة خيام بالكامل، دون ورود تقارير فورية عن حجم الخسائر
Çira Media

احتجاجات إيران تفتح الباب أمام “سيناريو سوريا”دخلت الاحتجاجات الشعبية، التي يقودها التجار ومواطنون على غلاء المعيشة، يوم...
01/02/2026

احتجاجات إيران تفتح الباب أمام “سيناريو سوريا”

دخلت الاحتجاجات الشعبية، التي يقودها التجار ومواطنون على غلاء المعيشة، يومها الخامس، في وقت تحاول فيه السلطات في العاصمة طهران تهدئة الوضع، إلا أن المعطيات الحالية تشير، وفق قراءات محللين، إلى مسار مختلف عما كان سائدا في الأعوام السابقة.

وفتحت الحرب التي استمرت 12 يوما باب التكهنات بشأن تأثيراتها المحتملة على الشعب الإيراني، الذي يعاني من أزمات اقتصادية متراكمة، ارتبطت بانهيار العملة الوطنية وارتفاع نسبة التضخم إلى أكثر من 40 بالمئة. وهو ما تجسد اليوم في موجة احتجاجات شعبية امتدت من العاصمة طهران لتشمل مدنا عدة، أبرزها أصفهان وشيراز ومشهد وكرمانشاه وهمدان.

وتزامنت هذه الموجة الاحتجاجية مع تطورات سياسية وأمنية لافتة، من بينها لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 كانون الأول 2025، حيث أكد الطرفان احتمال شن هجوم جديد على المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.

كما ترافقت الاحتجاجات مع استقالة رئيس البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين، الذي يرى كثيرون أنه أسهم في تفاقم موجة الغلاء الأخيرة نتيجة سوء الإدارة وعدم القدرة على استعادة أكثر من 116 مليار دولار من عائدات الصادرات خلال السنوات السبع الماضية. وقد جرى تعيين عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد السابق، خلفا له.

إضافة إلى ذلك، برزت معارضة غير مسبوقة داخل البرلمان الإيراني للخطوط العريضة لمشروع قانون الموازنة لعامي 2026-2027، بسبب ضعف البنود الداعمة لمعيشة المواطنين.

وفي هذا السياق، اعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، بأن المسؤولية الأساسية عن تدهور الأوضاع المعيشية تقع على عاتق الحكومة، داعيا إلى التوقف عن تحميل الولايات المتحدة المسؤولية، بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن الإيرانية.

وقال بزشكيان، خلال اجتماع سياسي، إن “الناس غير راضين، ونحن المقصرون”، مضيفا: “لا ينبغي أن نبحث عن أميركا، فالمشكلات التي يعاني منها المواطنون ناتجة عن سياسات داخلية وأخطاء في الإدارة والحوكمة”.

وأشار إلى أن حكومته مقبلة على مرحلة بالغة الحساسية، مشبها مسارها الإصلاحي بـ”الدخول إلى حقل ألغام”، في إشارة إلى حجم التحديات والمقاومة التي قد تواجه السياسات الجديدة، مؤكدا أن المضي في الإصلاحات الاقتصادية والإدارية “لن يكون بلا كلفة سياسية”.

من جهتها، نقلت وسائل إعلام إيرانية معارضة عن محللين قولهم إن الاحتجاجات الحالية قد تتسع لتشمل مدنا أخرى، وقد تتخذ أبعادا أكثر خطورة مع تصاعد احتمالات المواجهة بين المحتجين وقوات الحرس الثوري.

وأضاف المحللون أن “هذه الاحتجاجات تبدو مختلفة هذه المرة، وليست كسابقاتها التي كانت تندلع ثم تخمد، بل قد تمتد لأيام أكثر قسوة على النظام الإيراني، نتيجة التطورات الإقليمية وتدهور الوضع الاقتصادي الذي لم يعد الشارع الإيراني قادرا على تحمله”.

كما ربط محللون بين هذه الاحتجاجات ولقاء ترامب ونتنياهو في فلوريدا، معتبرين أن “الضوء الأخضر لشن ضربة جديدة ضد إيران قد اتخذ، في حين يجري توظيف الاحتجاجات الشعبية لزيادة الضغط على النظام”، متوقعين سيناريوهات شبيهة بما حدث في سوريا، وفق تقديراتهم.

في المقابل، ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، في تقرير لها، أن موجة من الاحتجاجات الاجتماعية بقيادة التجار وأصحاب المحلات أثرت بشكل كبير في المناخين السياسي والاقتصادي في إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاحتجاجات جاءت نتيجة الانهيار الحاد في قيمة العملة وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، وانتشرت لتشمل عددا من المدن الكبرى.

وأوضح التقرير أن الشرارة الأولى انطلقت من سوق طهران، حيث أغلق الصاغة والصرافون محلاتهم احتجاجا على الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب وتدهور قيمة العملة الوطنية، ما أدى إلى تعطيل النشاط الاقتصادي وزيادة حالة السخط الشعبي، الذي تعود جذوره إلى سنوات من سوء الإدارة والفساد الهيكلي والعقوبات الدولية.

وبحسب “لوموند”، سرعان ما انضم تجار مناطق أخرى في طهران إلى الاحتجاجات، قبل أن تمتد إلى مدن مثل أصفهان وشيراز وكرمانشاه ويزد. وفي بعض الحالات، شهدت جامعات تجمعات احتجاجية، قابلتها القوات الأمنية باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وفي أصفهان، نقلت الصحيفة عن أحد التجار قوله إن قطع الكهرباء عن أحد المحلات من قبل شخص واحد أدى إلى إغلاق عدة مجمعات تجارية، وصولا إلى إغلاق شارع كامل، ما يعكس قدرة المبادرات الفردية على إشعال احتجاجات واسعة.

وأضاف التقرير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعد، بنبرة متعاطفة، بالاستماع إلى المطالب “المشروعة” للمتظاهرين، وكلف وزير الداخلية بإجراء حوار مع ممثليهم، إلى جانب إعلان تغييرات في إدارة البنك المركزي. ومع ذلك، سجلت مواجهات محدودة ومتفرقة بين قوات الأمن والمتظاهرين.

كما أشارت الصحيفة إلى إرسال رسائل نصية تحذيرية لبعض المواطنين، تحثهم على عدم المشاركة في “تجمعات غير قانونية”، مع التهديد باتخاذ إجراءات صارمة في حال استمرار الاحتجاجات، بالتزامن مع إعلان عطلة رسمية لبضعة أيام في نهاية العام، في محاولة للحد من توسعها.

وأكد التقرير أن ما يميز هذه الموجة الاحتجاجية هو مشاركة قطاعات فاعلة من الاقتصاد الرئيس للبلاد، وليس فقط مجموعات طلابية أو نخبوية، وهو ما قد يحمل تبعات أكثر خطورة على النظام الإيراني، وفقا لخبراء.

وأشار التقرير أيضا إلى أن شعارات المحتجين تجاوزت المطالب الاقتصادية، واتخذت طابعا سياسيا واضحا، شمل انتقادات مباشرة للقيادات السياسية واعتراضا على سياسات إيران الإقليمية، في تعبير عن غضب الطبقة الوسطى والفئات محدودة الدخل.

واختتمت “لوموند” تقريرها بالقول إن جذور الأزمة في إيران لا تقتصر على العوامل المحلية، بل تتأثر أيضا بتشديد العقوبات الدولية وسياسات البنك المركزي الأخيرة، التي يرى محللون أنها تصب في مصلحة كبار المصدرين والمؤسسات المقربة من السلطة أكثر من دعم المستهلكين والمستوردين.

وخلص التقرير إلى أنه، رغم استبعاد بعض المراقبين سيناريو انهيار النظام الإيراني على المدى القريب، فإن عمق الاستياء الاجتماعي واستمرار الضغوط الاقتصادية يضعان استقرار البلاد أمام حالة من الغموض الجدي.

إصابة 3 أشخاص بانفجار في محطة وقود بمدينة السليمانيةأُصيب، اليوم الثلاثاء، ثلاثة أشخاص جراء انفجار وقع في نظام الغاز بقس...
12/30/2025

إصابة 3 أشخاص بانفجار في محطة وقود بمدينة السليمانية

أُصيب، اليوم الثلاثاء، ثلاثة أشخاص جراء انفجار وقع في نظام الغاز بقسم الإدارة في محطة وقود “هلكورد” بحي كردستان في مدينة السليمانية، ما أسفر أيضًا عن أضرار مادية كبيرة لحقت بالمحطة.

وبحسب المعلومات، وقع الانفجار قبل قليل في نظام الغاز داخل القسم الإداري للمحطة المذكورة.

شنكال 2025.. عام الصمود والهوية بين نضال الاعتراف وتحديات البقاءفي عام 2025 محطة مفصلية في تاريخ شنكال، إذ تداخلت فيه ال...
12/26/2025

شنكال 2025.. عام الصمود والهوية بين نضال الاعتراف وتحديات البقاء

في عام 2025 محطة مفصلية في تاريخ شنكال، إذ تداخلت فيه السياسة بالمجتمع، والإنساني بالثقافي، في مشهد يعكس إصرار المجتمع الإيزدي على تحويل الألم إلى قوة.

وبين مواصلة النضال من أجل الاعتراف بالإبادة الجماعية، وترسيخ الإدارة الذاتية، والدفاع عن الوجود والهوية، برزت جهود العودة وإعادة الإعمار في مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية، لتبقى شنكال ساحة صمودٍ مفتوح رغم ثقل التحديات وتعقيدات المرحلة.

كانون الثاني

أعلنت الإدارة الذاتية لشنكال، التي كانت قد أطلقت في 8 كانون الأول حملة تضامن لمساعدة مهجّري غرب كردستان، عن انتهاء الحملة في 20 كانون الثاني 2025. وأوضحت الإدارة الذاتية لشنكال أنها بانتظار ردّ السلطات العراقية لإرسال المساعدات، كما أن 12 شاحنة كبيرة ما تزال بانتظار السماح لها بالعبور إلى غربي كردستان.
في 12 كانون الثاني، انطلقت حملة جمع التواقيع التي أطلقتها الإدارة الذاتية لشنكال في جميع القرى والمجتمعات في شنكال، بهدف الاعتراف بالإبادة الجماعية التي تعرّض لها الإيزديون. وأكّد الإيزديون أن الحصول على حقوقهم يتطلّب الاعتراف الرسمي بتلك الإبادة.
في 15 كانون الثاني، أصدرت الهيئة العشائرية في شنكال، التي تضم شيوخ ووجهاء العشائر الإيزدية والعربية، بيانًا حول تصاعد التوتّرات في المنطقة، أكدت فيه سعيها إلى ترسيخ التعايش بين الأديان والمذاهب، وأعلنت أنها لن تسمح بتكرار سيناريو مشابه لما حدث قبل عام 2014. كما أشارت إلى أن الخلافات المذهبية باتت من الماضي، وأن جميع أهالي شنكال عادوا إلى ديارهم ويعيشون فيها. ودعت جميع مكوّنات شنكال إلى المشاركة في حملة جمع التواقيع للاعتراف بالإبادة الجماعية للإيزديين.
في 18 كانون الثاني، عقد اتحاد شباب إيزديخان مؤتمره السنوي، حيث تقرّر توسيع حملة “الحرية للقائد آبو، والإدارة الذاتية لشنكال”، كما أُعلن دعم مقاومة سد تشرين. وفي المؤتمر نفسه، تقرّر تأسيس أكاديمية الشهيد كريم لشباب شنكال، مع التأكيد على ضرورة توسيع قوى الحماية الذاتية للشباب.
أصدرت الإدارة الذاتية لشنكال بيانًا بشأن إقرار قرار العفو العام في البرلمان العراقي، طالبت فيه الحكومة العراقية بإلغاء هذا القرار فورًا، والالتزام بتطبيق العدالة بحق الضحايا، وعدم السماح للمجرمين باستعادة حريتهم.
شباط

في 6 شباط، تم العثور على مقبرة جماعية جديدة في مركز مدينة شنكال، ضمّت رفات 20 شخصًا.
أصدرت الإعلام الحر في شنكال بيانًا حول استشهاد الصحفي عزيز كويل أوغلو، وجاء فيه.
باستشهاد الرفيق عزيز، رأينا مرةً أخرى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإعلام الحر، وأدركنا مجددًا أن حرب الحقيقة لا تُخاض من دون ثمن، ورأينا من جديد مدى وحشية عدونا. لقد توحّدت قوة وإيمان روسيدا، مراد، كلستان، هيرو، ناظم، جيهان وعزيز مع الجبال الشامخة، ومع أعماق الحقيقة، ومع الشعب والوطن. ومن وحشية العدو ندرك أن أيام الحرية باتت قريبة.”

في 14 شباط، خرج آلاف الأشخاص في شنكال في مسيرة احتجاجية ضد المؤامرة الدولية المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وللترحيب برسائل إيمرالي.
في 21 شباط، وبعد خمس سنوات من فحوصات الـDNA، سلّمت دائرة الطب العدلي في بغداد رفات 32 ضحية أخرى من ضحايا مجزرة الثالث من آب في شنكال. وفي اليوم التالي، شيّعت العائلات وأهالي شنكال رفات الضحايا في مراسم جماهيرية، ودُفنت في قرية كوجو ومناطق أخرى من شنكال.
في 25 شباط، اندلع حريق في خيمة للنازحين من شنكال في منطقة خانكي التابعة لقضاء سيميل في محافظة دهوك، ما أسفر عن إصابة خمسة أفراد من عائلة واحدة.
آذار

في 4 آذار، وبعد 11 عامًا في مخيم جم مشكو بمحافظة دهوك، عادت 42 عائلة مكوّنة من 163 شخصًا إلى ديارها ضمن حدود شنكال. وقد استقرّت العائلات العائدة في مجمع ديغور وقرية سيكينية ورمبوسي.
في 15 آذار، طالبت الهيئة العشائرية في شنكال رئيسَ وزراء العراق بالاعتراف وحدات مقاومة شنكال وقوات أسايش إيزديخان كقوى أمنية رسمية عراقية.
احتفل الإيزديون والعرب في شنكال بمراسم عيد نوروز، حيث أُصغي خلال الاحتفال إلى رسالة القائد آبو بمناسبة نوروز، كما دعت الإدارة الذاتية لشنكال إلى مواصلة نضالٍ أكبر وأكثر فاعلية من أجل الحرية الجسدية للقائد.
في 18 آذار، نصب الجيش العراقي كمينًا لسيارة تابعة لوحدات مقاومة شنكال في حي اليرموك وسط ناحية شنكال، وأطلق النار على السيارة، ما أسفر عن اختطاف خمسة مقاتلين من وحدات مقاومة شنكال، كما منعت القوات العسكرية العراقية من أرادوا تنظيم مسيرة احتجاجية ضد الهجوم، وذلك عند طريق شنكال – جلميران.
وعلى خلفية هذه الاستفزازات من قبل القوات العراقية، دعت الهيئة العشائرية في شنكال جميع الأطراف إلى التحلّي بضبط النفس، وطالبت بانسحاب كامل قوات الفرقة 20 التابعة للجيش العراقي من مركز شنكال.

وفي فترة ما بعد الظهر، خرج أهالي شنكال الذين قدموا من شمال المنطقة إلى مركز شنكال، ونظّموا مسيرة احتجاجية باتجاه مركز الأمن الوطني تنديدًا بالهجمات، وفي ساعات المساء، أشعلوا النار أمام المبنى ذاته، وواصلوا نشاطهم الاحتجاجي برفع الشعارات.

واستمرّت احتجاجات وردود فعل أهالي شنكال لليوم الثاني على التوالي، رفضًا للاستفزازات وهجوم الجيش العراقي على مقاتلي وحدات مقاومة شنكال، كما تجمّع أهالي وعائلات المقاتلين المختطفين أمام مركز الاستخبارات العراقية للتعبير عن احتجاجهم.

وفي اليوم الثالث، وبدل الاستجابة لمطالب الأهالي، أرسلت الحكومة العراقية قوة عسكرية أكبر إلى شنكال، خوفًا من تصاعد ردود فعل السكان.

غير أن مقاومة أهالي شنكال، بقيادة النساء والشباب، نجحت في مواجهة الهجمات ضد وحدات مقاومة شنكال، ما دفع الجيش العراقي في الليلة التالية إلى سحب قواته التي كان قد أرسلها إلى شنكال على مدى ثلاثة أيام. كما تقرّر أنه في حال عدم الإفراج عن المقاتلين الجرحى، فإن المقاومة ستتواصل وتتّسع في جميع المناطق.

في 25 آذار، وبمبادرة من حركة حرية المرأة الإيزيدية، خرج أهالي شنكال مرةً أخرى للمطالبة بإطلاق سراح المقاتلين الخمسة من وحدات مقاومة شنكال، رافعين شعار “الشعب والمقاتلون واحد”. ووجّهوا نداءً إلى الحكومة العراقية أكدت فيه مواصلة الأنشطة حتى الإفراج عنهم”.
في 27 آذار، وبسبب عدم التزام العراق بوعوده لأهالي شنكال وعدم الإفراج عن مقاتلي وحدات مقاومة شنكال، خرج أهالي شنكال مجددًا في مسيرة احتجاجية وسط المدينة، معلنين:
قدّم إيزديو شنكال، بقيادة الإدارة الذاتية لشنكال، ردّهم على الرسالة التي وجّهها القائد آبو إلى المجتمع الإيزدي، وخلال مؤتمرٍ صحفي، أشاروا إلى أن الإيزديين سعداء جدًا بهذه الرسالة.
أصدرت منظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان في العراق بيانًا مشتركًا، طالبت فيه رئيسَ وزراء العراق والدول التي اعترفت بإبادة المجتمع الإيزدي كجريمة إبادة جماعية، بالعمل من أجل السلام والأمن في شنكال، كما دعت إلى تقديم الدعم لأهالي شنكال.
نيسان

بدأت أمهات مقاتلي وحدات مقاومة شنكال الذين أُصيبوا وجُرحوا وأُسروا نتيجة هجومٍ للجيش العراقي في 18 آذار، في 1 نيسان نشاط اعتصامٍ أمام مركز الاستخبارات في شنكال.
في 4 نيسان، وقع انفجارٌ في سوق شنكال القديم، ولا تزال أسباب الانفجار مجهولة حتى الآن، وبدأ الجيش العراقي بذريعة هذا الانفجار عمليةً عسكرية في مركز شنكال.
في 4 نيسان، أُقيم احتفالٌ بمناسبة ميلاد القائد في وادي كَرْسي شنكال، وخلال الاحتفال، جرى التأكيد على أن ميلاد القائد هو يومُ حياةٍ وتجدد، وهو عيد جميع النساء وجميع المكوّنات المضطهدة.
مع قدوم فصل الربيع في شنكال، بدأ أول تجمعٍ جماهيري في العام، حيث انطلق عيد جمايي في قبة ششمش بمشاركة مئات الأشخاص في قرية جعفرية.
وفي منطقة كَرْسي شنكال، جرى إحياء عيد الأربعاء الأول من شهر نيسان بشكلٍ جماهيري، بمشاركة عددٍ من الفنانين والفرق الفنية.
أيار

أقامت بلدية أهالي شنكال احتفالًا بمناسبة الأول من أيار، اليوم العالمي للعمال والكادحين، وأُشير إلى أن هذا اليوم هو يوم التمرد بوجه سلب الحقوق.

في 11 أيار، وبعد 11 عامًا، زار القوّال شنكال لأول مرة قادمًا من لالش، وبعد أن قام القوّال بختم قبة شرف الدين بـ “طاوس شيخ آدي”، انطلقت جولة “طاووس” من قريةٍ إلى أخرى، وكانت عودة القوّال إلى شنكال مصدر فرحٍ كبير، وحملت معها رسالة سلام وطمأنينة إلى شنكال.
في 17 أيار، عادت 100 عائلة أخرى من مخيمي خانكي وجم مشكو إلى مجتمعات ديغور وكرزرك وسكيني.
في 19 أيار، وبهدف تدويل قضية الإبادة الجماعية في شنكال، اجتمعت منظمة المجتمع المدني العراقية باتريكو مع ذوي ضحايا شنكال، وتحدثوا مع العائلات عن فتح المقابر الجماعية للضحايا في مقابر إقليم خانسور، وإعادة تسليم الرفات ودفنها مجددًا بطريقة علمية.
في 25 أيار، تم اعتقال وفدٍ طبيٍّ وتطوعيٍّ إيطالي كان يعتزم زيارة شنكال للاطلاع على المشاريع الاجتماعية والخدمية والصحية، من قبل القوات العراقية، وبحسب المعلومات جرى إخراجهم من شنكال.
وقد أبدت الإدارة الذاتية لشنكال وهيئة الصحة في شنكال ردود فعلٍ واستنكارًا تجاه ممارسات القوات العراقية المتمثلة في عرقلة وصول المساعدات إلى شنكال.

في 27 أيار، زار وفدٌ من البرلمان الأوروبي وممثلون عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب شنكال. وقد استُقبل الوفد من قبل أعضاء ومسؤولي الإدارة الذاتية لشنكال. وتكوّن الوفد من:
عضو البرلمان الأوروبي والرئيس المشترك لكتلة اليسار في البرلمان الأوروبي مارتن شيردوان،

نائب مدير مؤسسة روزا لوكسمبورغ فيليب ديغنهارد.

ممثل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ستراسبورغ فايق ياغزاي.

ومستشار فايق ياغزاي الدكتورة سارا غلين.

ومساعدة مارتن شيردوان نورا فريس–فندنبرغ.

حزيران

في 12 حزيران، سيطرت الشرطة العراقية على مبنى بلدية الشعب في مجتمع كرزركي في شنكال، وعلى الرغم من جميع المحاولات، لم تستأنف البلدية عملها، وتوقفت عن تقديم الخدمات للأهالي الذين عادوا إلى كرزرك.
في 26 حزيران، أعلنت الإدارة الذاتية لشنكال أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يقف خلف ألاعيب انتخابية في شنكال، وروّج لادعاءات مفادها أنه سيعوّض الأضرار التي لحقت بالإيزديين في زمن صدام أثناء عمليات القتل، كما يطالب الأهالي بالحصول على بطاقات التصويت، وأكدت الإدارة الذاتية أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي لا يستطيع استلام رواتب موظفي إقليم كردستان من بغداد، كيف له أن يدفع رواتب الإيزديين؟ ودعت الأهالي إلى عدم الانجرار وراء ألعاب الحزب الديمقراطي الكردستاني.
تموز

في 10 تموز، عبّرت الإدارة الذاتية لشنكال عن سعادتها بالفيديو الذي ظهر فيه القائد ، وجاء في بيان لها:
“زاد أملنا في حرية القائد آبو، ونرى أنه إذا خضنا نضالًا شاملًا وموحّدًا يمكننا الوصول إلى نتائج مثمرة، كما يجب على العراق أن يدرك قيمة هذه النداءات وهذه الأحداث التاريخية التي تجري ضمن حدوده، وأن يتعامل معهاعلى هذا الأساس”.

في 12 تموز، كُشف عن هويات 22 إيزديًا جرى قتلهم في الإبادة الجماعية الرابعة والسبعين في 3 آب 2014 على يد تنظيم داعش. ومن بين هؤلاء الـ22، أربع نساء و18 رجلًا؛ عشرة منهم من أهالي قرية كوجو في شنكال، واثنان من أهالي ناحية تل عزير، واثنان من أهالي قني، واثنان من أهالي سولاغ، واثنان من أهالي حميدان وهردان، وأربعة من القرى المحيطة بشنكال.
في 14 تموز، أصدرت قيادة أسايش إيزديخان بيانًا بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيسها، أعلنت فيه أن هذه القوة التي أُنشئت لحماية وجود الإيزيديين لم تتشكل في لحظة واحدة، بل كانت ثمرة مسارٍ طويل من الصبر والنضال والتضحيات.
في 15 تموز، أُعلن عن إطلاق حملة رقمية دولية تحت اسم yezidigenocide.com من أجل الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتُكبت في 3 آب 2014 بحق الإيزديين كجريمة إبادة جماعية. وجاءت الحملة باللغات الكردية والعربية والروسية والإنجليزية والألمانية. وبالتزامن مع اقتراب الذكرى الحادية عشرة لإبادة 3 آب 2014 بحق الإيزديين، بدأت الإدارة الذاتية لشنكال حملة توقيع دولية عبر منصاتها الرقمية للاعتراف بهذه الإبادة.
في 17 تموز، عُقد مؤتمر شنكال التنويري ردًا على الإبادة الجماعية الثالثة والسبعين، بمشاركة واسعة،بأملٍ عظيم بمستقبلٍ حر. وقد وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالةً خاصة إلى المؤتمر.
وقال فيها: “يجب على الجميع أن يعلموا هذا، الشعب الإيزدي ليس وحده، ومع مسار السلام والمجتمع الديمقراطي لن تُرتكب بحقهم إبادة جماعية بعد الآن، لقد وصلت الإبادات إلى نهايتها. إن وجودهم شرفٌ لكل من يريد السلام والأخوّة في هذه الجغرافيا”.

وبعد نقاشاتٍ موسعة وغنية استمرت يومين، اختُتم مؤتمر شنكال التنويري وجاء في نص البيان الختامي للمؤتمر، “يتحدث القائد آبو عن أن بناء كيانٍ ذاتي الإدارة وديمقراطي للمجتمع الإيزدي أمرٌ حتمي، ويدعو إلى عدم التراجع خطوة واحدة عن هذا الهدف”.

في 24 تموز، عادت ريهام حاجي، الفتاة الإيزدية التي كانت قد تحررت على يد وحدات حماية المرأة، إلى شنكال بعد 11 عامًا، وسُلّمت إلى عائلتها في مقر وحدات مقاومة شنكال في خانسور، وقد شكرت ريهام حاجي وحدات مقاومة شنكال لإعادتها إلى عائلتها.
في 26 تموز، أُعلن في مركز شنكال عن برنامج فعاليات إحياء ذكرى شهداء الإبادة الجماعية، ومن أجل الاعتراف بإبادة 3 آب كجريمة إبادة جماعية. وأُشير إلى أن الفعاليات ستستمر لمدة ثمانية أيام داخل السوق القديم، وهو المكان الذي ارتُكبت فيه الإبادة.
في 27 تموز، استمرت الفعاليات التي أطلقتها الإدارة الذاتية لشنكال في السوق القديم.
وفي ساعات المساء، أُشعلت الشموع أمام صور الشهداء، وتم إحياء ذكراهم.

آب

في 2 آب، طالبت منظمات وشبكات وحملات أُسِّست من أجل الاعتراف بالإبادة الجماعية في اقليم كردستان، وبمناسبة الذكرى الحادية عشرة لإبادة شنكال، بالاعتراف بتلك الجريمة على أنها إبادة جماعية.
في 3 آب، أُغلِقت جميع المحال والأسواق في شنكال، وعادت ملامح شوارع المدينة كما كانت قبل 11 عامًا. ولم تُرَ حركة في الشوارع، وعلِّقت لافتات مناهضة للخيانة.
في 3 آب، وبمناسبة الذكرى الحادية عشرة لإبادة 3 آب 2014، توجّه المجتمع الإيزدي وأهالي شنكال من الشمال إلى جنوب جبل شنكال عند الساعة 10:00 صباحًا، حيث استذكروا الشهداء وحيّوا المقاومة، وتوقفت جميع الأنشطة لمدة ثلاث دقائق.
في 3 آب، نشر مركز سِتيا نخشا للثقافة والفن، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لإبادة شنكال، مقطعًا مصوّرًا.
في 3 آب، أعدّ كوليكتيف سازا إيزي، الذي يعمل وينشط تحت مظلة مركز الثقافة والفن في شنكال، مقطعًا بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للإبادة، وشارك فيه 30 مغنّي تراث وعازف من جبل شنكال.
في 4 آب، نظّم المجتمع الإيزدي وأهالي شنكال، الذين كانوا متواجدين يوميًا في المقابر بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للإبادة، مسيرة جماهيرية لائقة بمشاركة آلاف الأشخاص، وقد طالب المشاركون في المسيرة بمحاسبة الخونة، وووجهوا تحية لمقاتلي الكريلا من أجل الحرية، كما ووجهوا نداء للوحدة والإيمان بفكر القائد عبد الله أوجلان.
في 12 آب، وبعد إجراء فحوصات الحمض النووي لـ 22 ضحية إيزدية في بغداد، كانوا قد قُتلوا في 3 آب 2014 على يد داعش ودفنوا في مقابر جماعية، وصلت رفاتهم إلى مركز التحقيقات في الموصل.
وبعد 11 عامًا، أعيدت رفات 22 ضحية من ضحايا الإبادة إلى شنكال، حيث استقبلها آلاف الأشخاص في قرية سولاغ.

في 13 آب، وفي مراسم رسمية، سُلِّمت رفات 22 شهيدًا تم استخراجهم من المقابر الجماعية إلى عائلاتهم.
في 17 آب، أدلى كريم نوري، مستشار وزير الهجرة والمهجّرين في العراق، بتصريحات لوسائل الإعلام العراقية حول أعداد مخيمات النازحين وعودتهم. وأعلن نوري أن غياب فرص العمل ودمار المنازل يعرقلان عودة النازحين من دهوك وهولير، وقال:
“بشكل عام أُغلِقت المخيمات، لكن ما يزال في هولير ودهوك 22 مخيمًا مفتوحًا حتى الآن، يقطنها نحو 18 ألف عائلة. في البداية كان هناك 172 مخيمًا، إلا أن هذا العدد انخفض الآن إلى 22 مخيمًا. النازحون الإيزديون يرغبون بالعودة إلى ديارهم الأصلية. لا يمكننا وضع إطارٍ زمني لمعالجة قضية النازحين، لكننا نريد إغلاق هذا الملف في أقرب وقت.”

في 21 آب، فتح قرار وزارة الهجرة والمهجّرين العراقية الباب أمام خطر عدم تمكّن 150 ألف إيزدي من العودة إلى شنكال، وأبدت الإدارة الذاتية لشنكال ردًّا قويًا على هذا القرار، وأعلنت أن القرار سياسي ويُعدّ استكمالًا لمخطط داعش لتفريغ شنكال وتغيير ديموغرافية المنطقة، وأن الوزارة تسعى إلى إخراج شنكال من يد الإيزديين، معتبرةً القرار خطة لتقسيم شنكال.
في 25 آب، عبّر أهالي شنكال في مخيم جَم مشكو في زاخو عن رفضهم لقرار وزارة الهجرة والمهجّرين العراقية، ونظموا فعاليات احتجاجية.
في 28 آب، أُقيمت ورشة النهضة لنساء الإيزديين تحت شعار “بالتنظيم والنضال نصبح طليعة المجتمع الديمقراطي الحر”، وذلك بمشاركة نحو 200 امرأة إيزدية وعربية. وشاركت النساء في الورشة بارتداء الأزياء التراثية الملوّنة.
وقالت سوهام شنكالي في الكلمة الافتتاحية، إن القائد حمّل النساء الإيزديات مسؤولية ثقيلة ودورًا رياديًا، وأضافت، “نريد تطوير حوارٍ حر مع القائد ، ونرى أن حريته هي حريتنا، ونعتبرها جزءًا أساسيًا من حريتنا الجسدية”.

كما عُرض في ورشة نساء الإيزديين فيلم يتضمن رسالة كان القائد قد وجّهها في مناسبات مختلفة إلى النساء الإيزديات، وأكد في رسالته أن النساء الإيزديات طليعة أساسية للنضال.

وخلال الورشة، جرى عبر الندوات والحوار تناول قضايا العقلية، والتمييز الجنسي، وحقيقة الإبادة الجماعية، ودور المرأة في تنوير المجتمع الإيزدي.

وبعد نقاشٍ موسّع، أعلنت ورشة رينسانس نساء الإيزديين النتائج، حيث جرى التأكيد على أهمية مواجهة العنف ضد النساء، وتطوير أفكارهن، والتنظيم، وحماية الذات، كما أُقِرَّت قرارات ومواقف داعمة للنضال من أجل الحرية الجسدية للقائد.

أيلول

في 1 أيلول، وبمناسبة اليوم العالمي للسلام، نظّمت المكوّنات الإيزدية والعربية في شنكال، بمبادرة من مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية، مسيرة جماهيرية، جرى خلالها المطالبة بالسلام وبحرية القائد.
في 6 أيلول، اندلع حريق في ساعات الصباح الباكر داخل مخيم بيرسيف للنازحين الواقع ضمن حدود الإدارة المستقلة لزاخو في محافظة دهوك، حيث يقيم نازحو شنكال، ما أسفر عن احتراق ثلاث خيام.

في 13 أيلول، وبدل الاعتراف بإبادة الإيزديين وقبول حقهم في الإدارة الذاتية والدفاع عن أنفسهم، انتهجت الحكومة الاتحادية العراقية برئاسة محمد شياع السوداني سياسة عسكرة المنطقة.
فمع وجود 11 ألف جندي ومسلح من قوى مختلفة، وإنشاء عشرات القواعد العسكرية الكبيرة، وفرض حصار واسع، جرى التعامل مع شنكال كمنطقة عسكرية محتلة، ومحاولة إدارتها بالأساليب العسكرية والأمنية.

في 18 أيلول، عثر سكان مجمع سيباي شيخ خدر، أثناء انشغالهم بإعادة بناء منازلهم، على مقبرة جماعية بين مجمع سيباي شيخ خدر وقضاء تلعفر. وقد تم العثور في المقبرة على هوية سيدو عباس چوكو، وهو من أبناء المجمع وكان مفقودًا منذ إبادة 3 آب 2014.
في 20 أيلول، دعا مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، بغداد إلى تنفيذ اتفاق شنكال الذي جرى توقيعه بين العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني المناهضة لإرادة الإيزديين.
في 26 أيلول، وعلى مدى يومين، احتفل آلاف الإيزديين العائدين إلى ديارهم بعيد الجماعية (جماي) في أربعة مواقع مختلفة شمال وجنوب جبل شنكال، معبّرين عن محبتهم وارتباطهم بذاكرتهم ومعتقداتهم وثقافتهم وأرضهم.
في 30 أيلول، وجّه القائد رسالة خاصة إلى أهالي شنكال، أكد فيها أن الإبادة الجماعية لن تتكرر مرة أخرى، وأن حقوقهم ووجودهم ستكون مصانة.
وقد استُقبلت رسالة القائد آبو بحفاوة كبيرة، وفي بيان مشترك لمؤسسات ومنظمات شنكال، أُشير إلى أن رسالة القائد عزّزت الأمل والقوة في مسيرة الحرية، وتمت المطالبة مرة أخرى برؤية القائد ، كونه الشخص الوحيد الذي يمنح المجتمع الإيزيدي الأهمية.

تشرين الأول

في 4 تشرين الأول، افتُتحت جمعية شيبل قاسم الواقعة شمال جبل شنكال، واحتُفل بها بحماس كبير وبمشاركة آلاف الأشخاص. كما أقامت مجمع بير حسن مامە على قمة جبل شنكال احتفالات مماثلة بزخم جماهيري واسع.
في 9 تشرين الأول، وبمشاركة آلاف الإيزديين من داخل البلاد وخارجها، انطلقت احتفالات عيد جما في معبد لالش ضمن قضاء الشيخان بمحافظة دهوك، واستمرت الفعاليات سبعة أيام بمراسم دينية وثقافية.
في 9 تشرين الأول، نظّم أهالي شنكال، بقيادة النساء والشباب، مسيرة جماهيرية للتنديد بالمؤامرة الدولية ضد القائد ، وبالاتفاق المبرم بين الحزب الديمقراطي الكردستاني ودولتي تركيا والعراق ضد الإيزديين. وخلال المسيرة رُفعت صور القائد.
في 9 تشرين الأول أيضًا، وبمناسبة السنوية لاتفاق 9 تشرين الأول 2020 بين حكومة إقليم كردستان وبغداد، أعلنت وزارة داخلية حكومة الإقليم أن الإدارة الذاتية لشنكال غير شرعية وغير قانونية.
في 16 تشرين الأول، انطلقت آخر جماعية في العام أمام قبة الشيخ مند في جنوب جبل شنكال. وفي اليوم الأول شارك مئات الأشخاص مرتدين أزياءهم التراثية.
في 19 تشرين الأول، نظّم الشباب في مركز شنكال مسيرة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد.
تشرين الثاني

في 7 تشرين الثاني، أهدى القائد قلمين إلى المجتمعين السرياني والإيزدي.
في 11 تشرين الثاني، توجّه أهالي شنكال بجميع مكوّناتهم إلى مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الباكر وأدلوا بأصواتهم. وبحسب المعلومات الواردة من مراسلينا من داخل مراكز التصويت، جرت العملية الانتخابية بشكل عام في أجواء هادئة، إلا أنه في خانصور والمناطق الحدودية حاول أشخاص تابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني وبعض القوائم الأخرى القيام بدعاية انتخابية والضغط على الناخبين، ما أدى إلى اعتقال عدد من الأشخاص من قبل القوات العراقية. وعلى عكس مناطق عراقية أخرى، شهدت شنكال إقبالًا واسعًا على التصويت.
في 13 تشرين الثاني، وبمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير شنكال، أصدرت القيادة العامة لوحدات مقاومة شنكال بيانًا أكدت فيه أن حماية هذا الإرث العظيم مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
في 14 تشرين الثاني، أُقيم في مركز شنكال وبزخم جماهيري كبير إحياء الذكرى العاشرة لتحرير شنكال. وأكدت الكلمات التي أُلقيت أن شنكال عُرفت بالصمود والنضال، وأنها شنكال الشهداء والأبطال.
في 18 تشرين الثاني، أعلن أحمد كوسا أسدي، رئيس فريق نبش المقابر الجماعية في شنكال، أنه منذ آذار 2019 جرى فتح 74 مقبرة جماعية من أصل 90، كما أشار إلى بدء العمل خلال الخمسة عشر يومًا الماضية على نبش مقبرة جماعية أخرى في قرية حردان.
في 27 تشرين الثاني، أُحييت في قضاء تلعفر وباحتفال كبير، وبقيادة الإدارة الذاتية لشنكال، الذكرى السابعة والأربعون لتأسيس المقاومة الوطنية.
* في 30 تشرين الثاني، انطلقت المؤتمر الثاني لبلديات شعب شنكال بمشاركة 300 ضيف وممثل، تحت شعار”نحو جماعية الماء والأرض والحياة”.

جرى خلال المؤتمر مناقشة رؤية إعادة تأسيس البلديات، ووضع خطة لإنشاء الكومينات.

وأُقرّ أن الخطوة الأولى والأساسية في عملية الإعمار هي تنظيم الكومينات وتطويرها، وصدر القرار التالي:

“ستستمر الأعمال البلدية على هذا الأساس. فالبلدية تنظّم نفسها ككومين، وتعمل بالتوازي مع كومينات المجتمع المختلفة، وهذا هو جوهر عملية الإعمار.”

واختُتم المؤتمر الثاني لبلديات شعب شنكال بانتخاب خوديدا إلياس وماريا شنكالي رئيسين مشتركين عامّين لبلديات شعب شنكال، وأُعلن أن بلديات شنكال ستُعاد بناؤها من داخل المجتمع عبر الكومينات، مع الإعلان عن وحدة كومينات البلديات الشعبية في شنكال.

كانون الأول

في 2 كانون الأول، باشرت بلدية شعب شنكال جهودها لمعالجة مشكلة تنقّل المواطنين من وإلى شمال جبل شنكال، ومن خلال توفير حافلتين لنقل الركاب، جرى تسهيل حركة المواطنين.
وأعلن خوديدا إلياس، الرئيس المشترك لبلدية شعب شنكال، أن هذه الخدمة واجب على البلدية، وأنه حتى 5 كانون الأول سيتم نقل المواطنين مجانًا دون مقابل.

12/02/2025
إيران تُعدم أكثر من 1500 شخص خلال عام واحد بينهم 49 امرأة وقاصرونكشفت منظمة "هرانا" الحقوقية عن ارتفاعٍ غير مسبوق في معد...
10/10/2025

إيران تُعدم أكثر من 1500 شخص خلال عام واحد بينهم 49 امرأة وقاصرون

كشفت منظمة "هرانا" الحقوقية عن ارتفاعٍ غير مسبوق في معدلات الإعدام بإيران خلال الأشهر الـ13 الماضية، إذ أُعدم أكثر من 1500 شخص بينهم نساء وقاصرون، وسط غيابٍ تام لضمانات العدالة والمحاكمة العادلة.

منح جائزة نوبل للسلام للفنزويلية ماريا كورينا ماتشادومُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لـ ماريا كورينا ماتشادو، إحدى الش...
10/10/2025

منح جائزة نوبل للسلام للفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو

مُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لـ ماريا كورينا ماتشادو، إحدى الشخصيات البارزة في المعارضة الفنزويلية.

العثور على مقبرة جماعية في شنگالعُثر على مقبرة جماعية في مجمع سيبا شيخ خدر التابع لقضاء شنگال، حيث تم العثور داخلها على ...
09/19/2025

العثور على مقبرة جماعية في شنگال

عُثر على مقبرة جماعية في مجمع سيبا شيخ خدر التابع لقضاء شنگال، حيث تم العثور داخلها على هوية تعود لمواطن من أهالي المجمع. ومن المقرر أن تتوجه الجهات المختصة اليوم إلى الموقع لبدء التحقيقات اللازمة.

المقبرة الجماعية كُشف عنها يوم أمس، بينما كان عدد من أهالي مجمع سيبا شيخ خدر يعملون بين المجمع وناحية تل عَزير، حيث استخدموا جرافة لنقل التراب إلى منازلهم. وأثناء عملية الحفر، عثروا على بقايا ملابس وعظام بشرية وأغراض شخصية، ليجدوا لاحقًا هوية شخصية تعود لسيدو عباس شوكو، وهو أحد أهالي المجمع الذي قُتل في مجزرة الثالث من آب 2014.

عقب اكتشاف المقبرة، توجهت عائلات ضحايا المجزرة والمؤسسات المدنية في شنگال مباشرة إلى الموقع، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالإسراع في فتح المقبرة الجماعية.

Address

Iraq
Nineveh, PA
41

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Çira Media Plus posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Çira Media Plus:

Share