25/12/2025
"الحاجة زينب" كانت معروفة في الحارة إنها "بنوك المركزية" للخير، بيتها مفتوح للكل وصينية المحشي بتاعتها بتلف على الجيران. في يوم، جارها الشاب "حسن" خسر شغله وكان شايل هم إيجار شقته وفرحه اللي قرب، وقعد على القهوة وشه في الأرض.
الحاجة زينب شافت المنظر، ندهت عليه وقالتله: "يا حسن، فيه كنز مدفون تحت السيراميك في الصالة عندي، تعال شيله وخد نصه أمانة!"، حسن استغرب ودخل معاها، قلعت "غويشتين" من إيدها وحطتهم في إيده وقالت: "ده رزق ربنا بعتهولك سلفة لحد ما تقف على رجلك، والرزق بيحب السعي يا بطل".
حسن عينيه دمعت وحلف يرجعهم، وفعلاً بعد شهرين ربنا فتحها عليه وشغل "عربية كبدة" وبقت أشهر عربية في المنطقة، وأول ساندوتش بيطلع كل يوم لازم يروح "سخن" لبيت الحاجة زينب.