Creative Hub

Creative Hub Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Creative Hub, .

25/12/2025

"الحاجة زينب" كانت معروفة في الحارة إنها "بنوك المركزية" للخير، بيتها مفتوح للكل وصينية المحشي بتاعتها بتلف على الجيران. في يوم، جارها الشاب "حسن" خسر شغله وكان شايل هم إيجار شقته وفرحه اللي قرب، وقعد على القهوة وشه في الأرض.

الحاجة زينب شافت المنظر، ندهت عليه وقالتله: "يا حسن، فيه كنز مدفون تحت السيراميك في الصالة عندي، تعال شيله وخد نصه أمانة!"، حسن استغرب ودخل معاها، قلعت "غويشتين" من إيدها وحطتهم في إيده وقالت: "ده رزق ربنا بعتهولك سلفة لحد ما تقف على رجلك، والرزق بيحب السعي يا بطل".

حسن عينيه دمعت وحلف يرجعهم، وفعلاً بعد شهرين ربنا فتحها عليه وشغل "عربية كبدة" وبقت أشهر عربية في المنطقة، وأول ساندوتش بيطلع كل يوم لازم يروح "سخن" لبيت الحاجة زينب.

25/12/2025

"محمود" ركب ميكروباص "رمسيس" وهو سارح ومهموم بمصاريف المدارس، طلع المحفظة عشان يدفع الأجرة، لقى ورقة بـ 200 جنيه هي اللي حيلته، السواق بصله بضيق وقال: "مفيش فكة يا أستاذ، اتصرف!". محمود سأل الركاب واحد واحد، والكل اعتذر "والله ما معايا فكة يا باشا".

فجأة راجل عجوز قاعد ورا قاله: "خلي يا ابني، أجرتك واصلة"، محمود اتحرج وشكره جداً. لما محمود نزل، لقى الراجل العجوز ده بيجري وراه وبيديله "المحفظة" بتاعته! اتاريها وقعت منه وهو بيدور على الفكة والراجل شافها وشالها له.

محمود فتح المحفظة لقى فيها ورقة صغيرة مكتوب فيها "رزقك هيجيلك بس إنت اصبر"، الراجل اختفى وسط الزحمة ومحمود فضل واقف مكانه مش مصدق، وعرف إن الـ 200 جنيه اللي كان شايل هم فكتها هي اللي كانت السبب إنه ميفقدش كل اللي معاه.

25/12/2025

"كريم" جاله فرح صاحبه "أنتيم" عمره في منطقة شعبية، قرر يروح ويجامل بأحلى "نقطة". الفرح كان شغال طبل وزغاريط والمنطقة كلها مقلوبة، كريم طلع المنصة عشان يحيي العريس ويدي له الظرف اللي فيه المبلغ، بس من كتر الزحمة واللخبطة، حط إيده في جيبه وطلع ظرف أبيض واداه للعريس بحماس وبوس بالأحضان.

تاني يوم الصبح، كريم لقى العريس بيكلمه وهو ميت من الضحك وبيقوله: "يا كريم، إيه يا عم الهدية الغريبة دي؟". كريم استغرب وقاله: "دي نقطة يا صاحبي تستاهل أكتر!"، العريس رد: "يا عم أنت اديتني (روشتة دكتور السنان) بتاعتك اللي كانت في جيبك، والظرف اللي فيه الفلوس لسه معاك!".

كريم بص في جيبه التاني لقى الفلوس، ومن كسفته قفل الموبايل ونزل جاب تورته وراح للعريس البيت عشان يصلح الغلطة، ومن يومها والمنطقة كلها مسمياه "كريم روشتة".

25/12/2025
25/12/2025
25/12/2025
25/12/2025
25/12/2025
25/12/2025

عم أحمد راجل أرزقي، بيصحى كل يوم الفجر يفتح ورشة النجارة الصغيرة بتاعته وهو بيقول "يا فتاح يا عليم". في يوم وهو شغال، دخل عليه شاب لابس شيك جداً ومعاه عربية غالية، وقاله: "يا عم أحمد، أنا محتاجك تصلحلي الكرسي ده ضروري، ده غالي عليا جداً". عم أحمد بص للكرسي، لقى في جيب مستخبي تحت القماش، فتحه ولقى فيه رزمة فلوس كبيرة وساعة ذهب. الشاب كان ناسي خالص الفلوس دي، وعم أحمد كان ممكن بكل سهولة ياخدهم ومحدش يحس. لكن عم أحمد نده عليه وقاله: "يا ابني، أمانتك أهي، الرزق بييجي بالتعب مش بالهبش". الشاب انبهر جداً بأمانة الراجل، وقرر إنه يفرش فيلته الجديدة كلها من ورشة عم أحمد. مش بس كده، ده جابله زباين كتير من أصحابه، والورشة الصغيرة بقت خلية نحل مابتوقفش. عم أحمد سجد لله شكر، وعرف إن الأمانة هي اللي بتفتح الأبواب المقفولة. وبدل ما كان بيكسب ملاليم من ورا الكرسي، ربنا رزقه بفتح كبير غير حياته كلها. الخلاصة: "اللي بيتقي الله، ربنا بيجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".

25/12/2025

كان يا ما كان، في حارة شعبية هادية، كان فيه ترزي شاطر جداً اسمه "عم بخيت". عم بخيت ده كان معروف إنه بيطلع البدلة "مَسطرة"، بس كانت عنده مشكلة واحدة.. نظره بدأ يضعف والوقت مابقاش بيكفيه، والزبائن بتزيد.

في يوم، دخل عليه حفيده "ياسين"، ولد لسه في تانية هندسة بس دماغه "سم بدير" في الاختراعات. لقى جده قاعد عينه مدمعة من كتر تركيزه في لضمة الإبرة.

ياسين قاله: "يا جدو، العالم بره بيتغير، وإحنا لازم نغير المكنة دي بدل ما هي تعباك كده". عم بخيت ضحك وقاله: "يا ابني دي مكنة 'سنجر' من ريحة الغاليين، هتغير فيها إيه بس؟"

ياسين سكت، وتاني يوم جاب معاه شوية سلوك، وموتور صغير، وحساس (Sensor) فكه من لعبة قديمة عنده. قعد "يخترع" و"يبتكر" ويجرب، وعم بخيت يتفرج عليه وهو مش فاهم حاجة.

ياسين ركب الحساس ده جنب الإبرة، وبمجرد ما الخيط يقطع أو يقرب يخلص، المكنة كانت بتطلع صوت خفيف وتنور أحمر، وتوقف لوحدها عشان ماتبوظش القماش. مش بس كده، ده ركب دواسة بتشتغل باللمس بدل المجهود العضلي.

عم بخيت لما جربها، عينه لمعت من الفرحة وقاله: "يا ابن اللذينة! دي م بقتش مكنة خياطة، دي بقت بتفكر معايا!".

العبرة: الاختراع مش لازم يكون صاروخ، ساعات بيكون "فكرة بسيطة" بتحل مشكلة حقيقية وبتخلي حياة اللي بنحبهم أسهل.

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Creative Hub posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share