متابعات لايف في الفعاليات التعليمية.. وجولات ميدانية في المدارس والجامعات
28/12/2025
إبداع فريق كورال جامعة العاصمة «حلوان سابقا» في الاحتفال باليوبيل الذهبي
28/12/2025
25/12/2025
حين يصبح التنافس عبادة.. ٣ أشقاء يتسابقون إلى ختم القرآن
23/12/2025
وزير التعليم: اللي يهمني رضا ربنا.. وأي نقد على دماغي
06/12/2025
03/12/2025
30/11/2025
28/11/2025
25/11/2025
ظهور متجدد لنائب الوزير.. هل يقترب المهندس أحمد ضاهر من كرسي وزير التعليم؟
مع اقتراب التعديل الوزاري المتوقع عقب انتهاء انتخابات مجلس النواب، تعيش وزارة التربية والتعليم حالة ترقب واسعة، يرافقها حراك هادئ داخل الديوان، تُعاد فيه قراءة الأسماء المؤثرة في المشهد التعليمي..
وفي مقدمة هذه الأسماء يعود المهندس أحمد ضاهر، خريج «الفنية العسكرية»، للواجهة، ولكن بصيغة مختلفة هذه المرة.
⬅️ عودة هادئة.. لكن لافتة
ظهر ضاهر من جديد بعد غياب ملحوظ عن الفعاليات الرسمية، لكن ظهوره جاء محسوبًا ومكثفًا في لحظات مفصلية؛ فمثّل الوزير في حفل تخريج الدفعة التاسعة من مدارس النيل، وشارك في اجتماعات استراتيجية مهمة إلى جوار الوزير محمد عبد اللطيف، ما أعاد إشعال التكهنات حول مستقبله داخل الوزارة.
⬅️ هذا الظهور دفع البعض للتساؤل:
هل هي مجرد مصادفة زمنية تزامنت مع لحظة سياسية حساسة؟ أم أن الرجل يستعد لدور أكبر في المنظومة التعليمية؟
⬅️ من مهندس التابلت إلى لاعب رئيسي في الديوان
منذ دخوله الوزارة عام 2019 كمساعد للوزير لشؤون تكنولوجيا المعلومات، تدرج ضاهر بثبات حتى شغل منصب نائب الوزير للتطوير التكنولوجي، محتفظًا بموقعه في عهد ثلاثة وزراء: طارق شوقي، رضا حجازي، ثم محمد عبد اللطيف.. استمرارية نادرة في وزارة اعتادت تغيّر الوجوه والقيادات.
لكن هذا الثبات لم يكن خاليًا من الجدل؛ فقد كان ضاهر في قلب مشروع التابلت والامتحانات الإلكترونية الذي واجه تعثرات واسعة وانتقادات حادة في بداياته، إلا أنه بقي مسؤولًا عن أبرز ملفات التكنولوجيا، وعلى رأسها البنية التحتية للامتحانات الإلكترونية، وتنظيم امتحانات الثانوية العامة، والبنية الرقمية للوزارة.
اختفاؤه النسبي خلال الشهور الماضية فُسّر لدى البعض كإقصاء ناعم، لكن تكليفه المستمر بملفات حساسة أثبت أن الرجل لم يغادر دائرة الفعل.
⬅️ رجل صامت.. لكن حاضر
أسلوب ضاهر في الظهور — الذي يميل للهدوء والصمت، وأحيانًا للمصافحة وهو جالس، جعله بالنسبة للبعض «الرجل الغامض»، فيما يرى آخرون أنه «يمهّد بهدوء لصعود مفاجئ».
وتعززت هذه الرؤية بأحاديث غير مؤكدة تتردد في أروقة الوزارة عن علاقات ممتدة بينه وبين دوائر صناعة القرار، لكنها تبقى دون إعلان رسمي، مما يغذي مساحة التأويل والاحتمالات.
⬅️ في المقابل.. وزير حاضر بقوة
على الجانب الآخر، يواصل الوزير محمد عبد اللطيف تعزيز موقعه داخل الوزارة، مستندًا إلى نشاط ملحوظ في ملفات تطوير التعليم العام والفني، وإعادة الهيكلة الداخلية، وظهور إنجازات أولية في الميدان.
وهو ما يجعل سيناريو التغيير السريع في رأس المنظومة أمرًا غير محسوم.
⬅️ سيناريوهات مفتوحة
بين ترجيحات تبقي ضاهر في موقعه كـ«رجل التكنولوجيا الأول»، وأخرى تدفع باسمه كورقة بديلة في لحظة سياسية مواتية، وثالثة تضع احتمال خروجه من المشهد.. تبقى الصورة ضبابية.
فالوزارة مقبلة على مرحلة مفصلية، والسؤال الأهم:
هل يصعد أحمد ضاهر إلى الصف الأول؟ أم يبقى في الظل لاعبًا أساسيًا خلف الستار؟
الإجابة — كما جرت العادة — لا تُقال في العلن! 👌
24/11/2025
23/11/2025
الأخصائيون بعد استثنائهم من الحافز: نطالب بالعدالة الوظيفية وشمولنا بزيادة الـ1000 جنيه أسوة بالمعلمين
#الأخصائيون
أصدر الأخصائيون العاملون بالمدارس بيانًا رسميًا لعرض واقع مهني وصفوه بـ"المنهك" داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن دورهم يتجاوز المهام التقليدية، ويمتد تأثيره إلى استقرار البيئة التعليمية ودعم الطلاب نفسيًا وسلوكيًا على مدار اليوم الدراسي وما بعده.
وأوضح البيان أن الأخصائيين يعملون يوميًا مع جميع فئات الطلاب داخل المدرسة، من الموهوبين والمتفوقين والمتأخرين دراسيًا، إلى طلاب الدمج والحالات السلوكية والظروف الأسرية المعقدة، إلى جانب المتابعات النفسية، وتنفيذ المبادرات التربوية، وتعزيز قيم الانضباط والوعي داخل المجتمع المدرسي.
وأشاروا إلى أن طبيعة عملهم لا تنتهي بانتهاء اليوم الدراسي، إذ ينتقل كثير من المهام معهم إلى المنزل، حيث يستكملون السجلات والتقارير والمتابعات المطلوبة بشكل يومي، وهو ما يجعل عبء العمل ممتدًا بشكل يفوق الطاقة الاعتيادية ويؤثر على حياتهم المهنية والشخصية.
ورغم حجم الجهد المبذول، عبّر الأخصائيون عن استيائهم من عدم شمولهم في الزيادات المالية الأخيرة، مؤكدين أن ذلك يشعرهم بعدم العدالة، مقارنة بحجم المسؤوليات التي يتحملونها داخل المدارس.
وشدد البيان على أن الأخصائيين لا يطالبون بامتيازات خاصة، وإنما يطالبون بتطبيق مبدأ العدالة الوظيفية، وأن يُنظر إلى دورهم باعتباره جزءًا أساسيًا من استقرار العملية التعليمية، ولا يقل أهمية عن أدوار الهيئات التدريسية الأخرى.
ووجّه الأخصائيون نداءً عاجلًا إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمطالبة بشمولهم في قرار حافز الـ1000 جنيه، مساواة بزملائهم من فئات المعلمين، تقديرًا لطبيعة الدور الحيوي الذي يقومون به داخل المدارس.
كما دعا البيان جميع الأخصائيين إلى تسجيل شكواهم عبر الخط الساخن 16528، للتعبير عن مطالبهم المشروعة.
Be the first to know and let us send you an email when تعليم مصر لايف- Egypt taalem posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.