نيوز عدن

نيوز عدن مركز دراسات الرأي العام السياسية والأبحاث مدار عدن

*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*     *بيان نَعْيٌ وَتَعْزِيَةٌ*بِقَلْبٍ مُوجَعٍ وَدِعَاءٍ مِنْ أَعْمَاقِ الْقُلُو...
01/04/2026

*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*

*بيان نَعْيٌ وَتَعْزِيَةٌ*

بِقَلْبٍ مُوجَعٍ وَدِعَاءٍ مِنْ أَعْمَاقِ الْقُلُوبِ، نَنْعَى أّلَمَقِأّوِمَهِ أّلَجِنِوِبِيِّهِ فِّيِّ مَحٌأّفِّظّةّ أّلَضّأّلَعٌ وَفَاةَ الدُّكْتُورِ الْإِنْسَانِيِّ وَالْمُقَاوِمِ الْجَنُوبِيِّ، الْدُكْتُورِ إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدٍ مَحٌيَِّّسنِ أّلَذّيِّ وِأّفِّأّهِ أّلَأّجِلَ مََّسأّء 28مَأّرَّس 2026مَ بِعٌدِ رحٌلَةّ نِضّأّلَ وِصٌمَوِدِ َّسيَِّّسجِلَهِأّ أّلَتّأّريِّخَ بِأّحٌر بِأّحٌرفِّ مَنِ نِوِر، حٌيِّثّ تَطَوَّعَ أّلَفِّقِيِّدِ بِعٌلَأّجِ جَرْحَى الْمُقَاوِمَةِ الْجَنُوبِيَّةِ وَتَوَفَّرَ لَهُمُ الْعِلَاجَ خِلَالَ الْحَرْبِ مَعَ الْحُوثِيِّينَ مُنْذُ عَامِ 2015م أّلَى جِأّنِبِ ګوِګبِهِ مَنِ أّلَأّطّبِأّء رفِّأّقِ مَهِنِةّ أّلَأّنَِّسأّنِيِّهِ وِمَنِهِمَ أّلَدِګتّوِر طّأّرقِ مَزِّيِّدِهِ وِأّلَدِګتّوِر أّلَجِحٌأّفِّيِّ وِأّلَدِګتّوِر أّلَفِّقِيِّهِ وِأّلَدِګتّوِر وِلَيِّدِ طّأّهِر وِغٌيِّرهِمَ أّلَګثّيِّر مَنِ أّلَأّطّبِأّ فِّيِّ مَحٌأّفِّظّةّ أّلَضّأّلَعٌ حٌيِّثّ ګأّنِ لَلَدِګتّوِر أّلَفِّقِيِّدِ أّلَفِّقِيِّدِ أّبِرأّهِيِّمَ مَحٌمَدِ مَحٌيَِّّسنِ أّلَدِوِر أّلَګبِيِّر فِّيِّ تّقِدِيِّمَ أّلَعٌلَأّجِأّتّ وِتّوِصٌيِّلَهِأّ أّلَى مَوِأّقِعٌ أّلَمَقِأّوِمَهِ وِتّقِدِيِّمَ أّلَخَدِمَأّتّ أّلَعٌلَأّجِيِّهِ لَلَجِرحٌى خَلَأّلَ أّلَحٌربِ فِّيِّ أّلَعٌأّمَ 2015مَ حٌتّى وِفِّأّتّهِ ظّلَ مَخَلَصٌأّ وِفِّيِّأّ لَيَِّّس بِغٌريِّبِ عٌنِهِ فِّهِوِ مَنِ أَّّسرهِ مَنِأّضّلَهِ مَشٍهِوِدِ لَهِأّ بِأّلَنِضّأّلَ فِّيِّ مَخَتّلَفِّ مَرأّحٌلَ وِمَنِعٌطّفِّأّتّ أّلَثّوِرهِ أّلَجِنِوِبِيِّهِ .

إِنَّ رَحِيلَ الدُّكْتُورِ إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدٍ لَمَ يِّعٌدِ خَسَارَةٌ عٌلَى أّهِلَهِ وِمَحٌبِيِّهِ بِلَ خََّسأّرهِ ګبِيِّرهِ عٌلَى أّلَضّأّلَعٌ وِأّلَوِطّنِ أّلَجِنِوِبِيِّ وِقِوِأّتّهِ أّلَمََّسلَحٌهِ وِلَنِأّجَمِيعًا، فَقَدْ كَانَ رَمزًا لِلْإِنْسَانِيَّةِ وَالتَّضْحِيَةِ، وَسَتَبْقَى ذِكْرَاهُ عَطِرَةً فِي قُلُوبِ كُلِّ مَنْ عَرَفَهُ.

نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْحَمَهُ وَيَغْفِرَ لَهُ وَيَتَجَاوَزَ عَنْهُ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.

*إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*

*أّلَأَّّسيِّفِّوِنِ /
الْمُقَاوِمَةُ الْجنِوِبِيِّهِ مَحٌأّفِّظّةّ أّلَظّأّلَعٌ عٌنِهِمَ /
قِأّيِّدِ أّلَمَقِأّوِمَهِ أّلَجِنِوِبِيِّهِ مَحٌأّفِّظّةّ أّلَضّأّلَعٌ /
أّلَعٌقِيِّدِ/هِيِّثّمَ أّبِوِ أّلَجِنِوِبِ *
أّلَأّحٌدِ 29 مَأّرَّس 2026مَ

احتلال ورب الكعبهبقلم احمد جباري ابوخطاب الان حصحص الحق وضهر جليا مطابع مملكة آل سعود وغطرستها وغرورهالم تعد حماية  الوح...
13/03/2026

احتلال ورب الكعبه

بقلم احمد جباري ابوخطاب

الان حصحص الحق وضهر جليا مطابع مملكة آل سعود وغطرستها وغرورها
لم تعد حماية الوحده هي هدفهم كما كما كانوا يدعون أو أن حضرموت للحضارم حسب مزاعم اذنابها امثال بن حبريش
وثابت ناقه وغيرهم
أصبح الثابت الان أن الغرض هو احتلال اجزاء شاسعه من الجنوب اجزاء غنية بالنفط والثروات وان حكومة الشرعية التي لا شرعية لها هي مجرد مطية للتوقيع والتنازل عن الأرض والثروات التي لا تملك شرعية تملكها وإدارتها والتفريط بها ...
وما تبقى من ارض وانسان سيتم تسليمها للحوثي حسب اتفاق خارطة الطريق الموقع في عمان ...
ومن أجل تحقيق هذا حسب زعمهم تم حشد كل إعلامهم وذبابهم وضفادعهم
ويتم شراءالاعلاميين وأشباه القاده الرخص بالمال والوعودبالمناصب والامتيازات
أما الشعب فقدصمد وقال كلمته بوجه ال سعود الذين ضنوا أن الحاكم العسكري بول بريمر الشهراني الذي أرسلوه لعدن كفيل باستكمال اكاذيبه على الشعب الذي لن ولا يستطيعو شراءه أو مغالطته...
حتى الكهرباء والخدمات لم تدوم أكثر من شهر ثم عادت حليمه لعادتها القديمه لاخدمات ولامرتبات الا للذين رضوا لانفسم الذل والهوان والاستسلام

السياسة السعودية في الملف الجنوبي عموما تواجه انتقادات واسعة بسبب تجاهلها للقوى الفاعلة على الأرض
ولم ولن تستطع سد الفراغ السياسي والعسكري في الساحه..

الشرعيه واذنابها مجرد كراتين ودمي تحركها خيوط ال سعود لمصلحتها وأهدافها ....
عيدروس الزبيدي الذي تبحث عنه طائرات ال سعود ومخابراتها وجواسيسها في كل مكان ولم تفلح ...لانه يملك اكبر حاضنه شعبيه في المنطقه ...
خطة الشهراني لضرب النسيج الاجتماعي في الجنوب لضرب يافع بالضالع ورفان بالصبيحه
لم يفلح ولم ينطلي لاحد
الجنوب أصبح بركان ساخن سينفجر في أي لحضه بوجه الاستعمار الجديد المتخلف المتغطرس
الذي يملك المال فحسب
ويحسب أن الشعوب تبيع كرامتها وأرضها بحفنة من المال
اين مكوناتكم الكرتونيه أمام المجلس الانتقالي الذي يتعملق في الجنوب قاطبه
اين القاده والإعلاميين والمطبلين الذين اشتريتموهم بالمال
أنهم نكره ماعرفهم ولن يعرفهم أو يصدقهم أحد

وهاهو عيدروس الزبيدي هامة شامخه يتعملق في قلوب أبناء الجنوب ...
الاحتلال هو الاحتلال مهما عمل من فتن وقتل وشرد
فسيرحل اليوم او غدا مهما طال الزمن او قصر
تلك نواميس الكون وسنةالحياه
اذا الشعب يوما اراد الحياه فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر

احمد جباري ابوخطاب
القاهره 13مارس2026

11/03/2026

الراتب حق لا منّة… صرخة الجنود قبل أن يتحول الصبر إلى غضب
في بلدٍ أنهكته الحرب وأثقلت كاهل مواطنيه الأزمات الاقتصادية، يبقى الراتب هو آخر ما يتمسك به الموظف والجندي ليؤمّن لقمة العيش لأسرته. لكن ما يحدث اليوم مع عدد كبير من منتسبي وزارة الدفاع يثير تساؤلات مؤلمة: كيف يمكن لجندي يخدم وطنه أن يُترك أربعة أشهر دون راتب؟
إن تأخير الرواتب ليس مجرد إجراء إداري عابر، بل أزمة معيشية حقيقية تضرب آلاف الأسر التي تعتمد على هذا الدخل المحدود، خصوصاً في ظل الغلاء المتصاعد واقتراب عيد الفطر المبارك، حيث تتضاعف احتياجات الناس وتتزايد الضغوط على رب الأسرة.
لقد ناشد منتسبو وزارة الدفاع الجهات المختصة بسرعة صرف مرتباتهم المتأخرة، مؤكدين أن هذا الحق لا يجوز التفريط به أو التلاعب فيه، لأنه يمثل حقاً قانونياً مكتسباً لا يختلف عليه أحد.
وتشمل الوحدات العسكرية المتضررة من تأخير الرواتب عدداً كبيراً من الألوية والمحاور، من أبرزها:
اللواء 33 مدرع
اللواء 22 ميكا
اللواء 115 مشاة
اللواء 119 مشاة
اللواء 130 مشاة
اللواء 35 مدرع
محور العند
اللواء 201 مشاة
اللواء 39 مدرع
اللواء 25 ميكا
اللواء 17 مشاة
اللواء 131 مشاة
اللواء 37 مدرع
اللواء 45 مشاة
اللواء 23 مشاة
اللواء 111 مشاة
اللواء 2 مشاة
اللواء 3 مشاة
اللواء 5 مشاة
اللواء 9 مشاة
اللواء 11 مشاة
اللواء 26 مشاة
اللواء 27 مشاة
اللواء 31 مشاة
اللواء 32 مشاة
اللواء 36 مشاة
اللواء 41 مشاة
اللواء 42 مشاة
اللواء 43 مشاة
اللواء 44 مشاة
اللواء 46 مشاة
اللواء 47 مشاة
اللواء 48 مشاة
اللواء 49 مشاة
اللواء 50 مشاة
اللواء 51 مشاة
اللواء 52 مشاة
اللواء 53 مشاة
اللواء 54 مشاة
اللواء 55 مشاة
اللواء 56 مشاة
اللواء 57 مشاة
اللواء 58 مشاة
اللواء 59 مشاة
اللواء 60 مشاة
إن هؤلاء الجنود لم يطالبوا بامتيازات إضافية، بل طالبوا فقط بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد في ظل ظروف معيشية قاسية.
فالراتب ليس منّة من أحد، بل هو حق قانوني وإنساني مقابل خدمة وتضحيات يقدمها الجنود في سبيل حماية الوطن. وحين يتأخر هذا الحق، فإن الأمر لا يمس الجندي وحده، بل يمس كرامة المؤسسة العسكرية وثقة منتسبيها.
إن الواجب الوطني والأخلاقي يقتضي من وزارة الدفاع والجهات المعنية التحرك العاجل لمعالجة هذا الملف وصرف الرواتب المتأخرة، خصوصاً مع اقتراب العيد، حتى لا تتحول معاناة الجنود وأسرهم إلى حالة من الإحباط والغضب.
فالجنود الذين يقفون في مواقعهم دفاعاً عن الوطن يستحقون أن يشعروا بأن الدولة تقف معهم وتحفظ حقوقهم.
وفي النهاية يبقى السؤال الذي يردده آلاف الجنود اليوم:
متى يعود الراتب إلى مكانه الطبيعي… كحق لا يقبل التأخير؟
✍️ الكاتب: قحطان محمد العجلمي الحريري

Address

Aden
[email protected]

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نيوز عدن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to نيوز عدن:

Shortcuts

Share