عدن تير

عدن تير منصة إعلامية، تهتم في نشر مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى صور ومقاطع الفيديو الكاريكاتورية..
موقع ساخر، فكاهي، سياسي، ثقافي، متنوع

مجموعة قصصية جديدة للكاتب رائد الجحافي..شرنقة الاحتضار الأخير مجموعة قصصية تضم 26 قصة قصيرة، تكتب عن المنطقة الرمادية بي...
13/09/2026

مجموعة قصصية جديدة للكاتب رائد الجحافي..

شرنقة الاحتضار الأخير مجموعة قصصية تضم 26 قصة قصيرة، تكتب عن المنطقة الرمادية بين الموت والحياة، بين الخديعة والنجاة..

المجموعة تحوي قصصاً عن ما يتركه الاحتضار فينا من أسئلة معلقة.. شخصياتها تعيش في شرنقة انتظار.. رجل يعتذر لكرسي، ساعة توقفت عند 3:07، بيت يحمل الرقم 17، ودفتر أسود يتنقل بين القصص كشاهد صامت.. نحاول أن نأخذ القارئ من عدن - إمارة الموت واللصوص، إلى البحر والمدينة الصابرة، إلى طرقات نسيت أسماءها ونوافذ انتظرت أصحابها طويلاً..

رابط الكتاب في اول تعليق..

رواية سياسية جديدة بعنوان رسائل ظلت طريقها للمحامي رائد الجحافي..لقراءة الرواية ادخل الرابط في اول تعليق
08/09/2026

رواية سياسية جديدة بعنوان رسائل ظلت طريقها للمحامي رائد الجحافي..

لقراءة الرواية ادخل الرابط في اول تعليق

رواية رسائل ضلت طريقها — رائد الجحافي. متاح للقراءة على كتوباتي.

08/09/2026

اشتداد المواجهات في الجوف بين قوات الشرعية وجماعة الخوثي..

ماذا تعرف عن منصة الرئيس الأمريكي ترامب؟عدنتير - خاصمنصة تروث سوشيال (TRUTH Social) هي شبكة تواصل اجتماعي أمريكية طورتها...
08/09/2026

ماذا تعرف عن منصة الرئيس الأمريكي ترامب؟

عدنتير - خاص
منصة تروث سوشيال (TRUTH Social) هي شبكة تواصل اجتماعي أمريكية طورتها مجموعة ترامب ميديا أند تكنولوجي، وأُطلقت رسمياً في 21 فبراير 2022 بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقدم بديلاً للمنصات التقليدية مثل فيسبوك وإكس عقب حظر حساباته عليها آنذاك..

تعتمد المنصة على نظام التدوين المصغر (يشبه آلية عمل تويتر)، حيث يُطلق على المنشورات اسم "Truth" (حقيقة) وإعادة النشر اسم "Re-Truth"..

شعار المنصة، تروّج لنفسها كمنصة تفتح مساحة حرة للنقاش العالمي دون تمييز على أساس الأيديولوجيا السياسية.التوفر..

التطبيق متاح للتحميل على الهواتف الذكية عبر متجري "آب ستور" لأجهزة آبل و"جوجل بلاي" لأجهزة أندرويد.

تحول المنصة إلى منبر رسمي للحكم (2026)، حيث لم تعد "تروث سوشيال" مجرد منصة تواصل اجتماعي عادية، بل تحولت حالياً إلى المنبر الأساسي لإصدار البيانات الرئاسية والقرارات الرسمية للإدارة الأمريكية حيث يستخدمها دونالد ترامب للإعلان عن القرارات الاقتصادية والتعريفات الجمركية، مما جعل منشوراته محط أنظار الأسواق والشركات الاستثمارية التي تتابع المنصة في الوقت الفعلي لتحليل حركة الاقتصاد..
وكذلك في نشر بيانات العمليات العسكرية الكبرى والتطورات السياسية خصوصاً البيانات العسكرية الرئاسية، ومشاركة التصاميم والصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي التي تحمل رسائل سياسية موجهة للقوى الدولية والأسواق العالمية..

هذا وقد أطلقت المنصة مؤخراً خدمة اشتراكات مدفوعة تُدعى "منشورات ترامب أولاً" تتيح للشركات والمستثمرين الوصول السريع الفوري لمنشورات الرئيس قبل عامة الناس للاستفادة منها في التداولات الماليّة..

ويستخدم ترمب منصته "تروث سوشيال"، التي يملك فيها 13 مليون متابع، لإصدار بيانات رسمية، بما في ذلك إعلان فرض تعريفات جمركية، أو بدء عمليات عسكرية كبرى. وغيرها..

50 مليون دولار من أجل البكيني؟.. القصة التي هزّت السوشيال ميديا..عدنتير - خاص قالت البريطانية المقيمة في دبي سودي الندك ...
07/09/2026

50 مليون دولار من أجل البكيني؟.. القصة التي هزّت السوشيال ميديا..

عدنتير - خاص

قالت البريطانية المقيمة في دبي سودي الندك إن زوجها رجل الأعمال جمال الندك اشترى جزيرة خاصة في آسيا مقابل 50 مليون دولار.

وبحسب تصريحاتها، توفر الجزيرة لهما الخصوصية والأمان بعيداً عن أعين الناس، فيما كان شراء الجزيرة أيضًا استثمارًا مخططاً له.

لكن هناك علامة استفهام كبيرة:

لا توجد وثائق مستقلة منشورة تثبت قيمة الصفقة البالغة 50 مليون دولار، كما لم يُكشف عن موقع الجزيرة..

📱 والمفارقة أن امرأة تبحث عن الخصوصية أصبحت قصتها الخاصة نفسها محتوى يتابعه الملايين..

فهل نحن أمام هدية استثنائية فعلاً؟
أم صفقة استثمارية تحولت إلى قصة مثالية لصناعة محتوى مثير؟..

في عصر السوشيال ميديا... حتى الخصوصية أصبحت قصة، وربما سلعة لها ثمن..

رائد الجحافي

إعادة استخدام قناني مياه الشرب.. ما علاقتها بمخاطر البلاستيك على الصحة؟. كثيرون يعيدون تعبئة قناني المياه البلاستيكية لأ...
07/09/2026

إعادة استخدام قناني مياه الشرب.. ما علاقتها بمخاطر البلاستيك على الصحة؟.

كثيرون يعيدون تعبئة قناني المياه البلاستيكية لأيام أو أسابيع، وأحيانا لأشهر، دون الانتباه إلى أن بعض هذه القناني مخصصة أساسا للاستخدام لمرة واحدة..

المشكلة ليست في البلاستيك وحده، وإنما في الاستخدام المتكرر مع الخدوش والتلف وسوء التنظيف والتعرض للشمس والحرارة؛ فهذه الظروف قد تساعد على تراكم البكتيريا وتؤدي إلى تلف العبوة.
⚠️ تنبيه: الرقم الموجود أسفل القنينة ♻️ يوضح نوع البلاستيك، ولا يحدد عدد مرات إعادة استخدامها، ولا يوجد عدد ثابت يصلح لجميع القناني.
إذا كانت القنينة مخصصة للاستخدام لمرة واحدة، فلا تستخدمها لفترات طويلة. أما العبوات المصممة لإعادة الاستخدام، فنظفها بانتظام واستبدلها عند ظهور التشققات أو الخدوش الشديدة أو تغير الرائحة والطعم.
لذلك..
لا تجعل قنينة مياه مخصصة لمرة واحدة عبوة دائمة لأشهر.
للاستخدام اليومي، اختر قنينة مصممة لإعادة الاستخدام، وحافظ عليها نظيفة وسليمة، وأبعدها عن الشمس والحرارة..

رائد الجحافي

07/09/2026

عاجل..
تجري الآن معارك ضارية تدور رحاها بين قوات الشرعية وجماعة الحو-ثي في جبهة الكريفات شرقي مدينة تعز وسقوط اعداد كبيرة من الضحايا من صفوف الطرفين

هل تساءلت يوما ماذا يعني لون غطاء قنينة الماء؟ 💧كثيرون يعتقدون أن لون الغطاء يكشف نوع المياه أو جودتها، لكن الحقيقة أن أ...
07/09/2026

هل تساءلت يوما ماذا يعني لون غطاء قنينة الماء؟ 💧

كثيرون يعتقدون أن لون الغطاء يكشف نوع المياه أو جودتها، لكن الحقيقة أن ألوان أغطية قنينات المياه ليست معيارا صحيا موحدا، وغالبا ما تختارها الشركات لأغراض تسويقية أو لتمييز منتجاتها عن بعضها..

🔵 الأزرق: قد تستخدمه بعض الشركات للمياه العادية أو الطبيعية.

🟢 الأخضر: قد تستخدمه بعض الشركات للدلالة على مياه الينابيع أو المنتجات ذات الطابع الطبيعي.

⚪ الأبيض: قد يستخدم في بعض المنتجات للمياه المفلترة أو المعالجة.

🔴⚫ الأحمر أو الأسود: قد تستخدمهما بعض الشركات للمياه الغازية أو الغنية بالمعادن أو لبعض الإصدارات الخاصة.

⚠️ تنبيه مهم:

لا توجد قاعدة عامة تقول إن الغطاء الأزرق يعني مياها أفضل، أو الأخضر يعني مياها طبيعية، أو الأبيض يعني مياها أكثر نقاء، أو الأحمر والأسود يعنيان مياها غازية أو غنية بالمعادن..

لون الغطاء يختلف من شركة إلى أخرى، وقد يكون مجرد اختيار تسويقي، لذلك لا يمكن الاعتماد عليه للحكم على جودة المياه أو سلامتها.

💧 لمعرفة حقيقة المياه التي تشربها، اقرأ مصدر المياه، ومكوناتها، وتاريخ الإنتاج والانتهاء، والبيانات المدونة على العبوة، والجهة المنتجة والرقابية..

لا تحكم على الماء من لون غطائه... اقرأ ما هو مكتوب على العبوة..

عدنتير

07/09/2026

الحرب على جبهة الإعلام.. هل بدأ الحوثيون يفقدون إحدى أهم أوراقهم؟

تقرير خاص عدنتير

للمرة الأولى منذ سنوات، يبدو أن المشهد الإعلامي للحرب في اليمن شهد خلال الساعات الماضية تغيرا يستحق التوقف أمامه..

فالمعلومات والبيانات التي تتعلق بخسائر جماعة الحوثيين، ولا سيما أسماء القتلى، لم تبق طويلا داخل دوائر الجماعة ومصادرها المحلية، بل انتقلت بسرعة إلى وسائل إعلام وناشطين محسوبين على معسكر الحكومة الشرعية، الذين تمكنوا من نشر عدد كبير من الأسماء والتفاصيل خلال فترة زمنية قصيرة..

قد يبدو الأمر للوهلة الأولى مجرد تطور في سرعة تداول الأخبار، لكنه بالنسبة إلى من تابع الحرب اليمنية خلال السنوات الماضية يحمل دلالة أكبر.
فالواقع أن الحوثيين ظلوا، في مراحل طويلة من الحرب، متقدمين على خصومهم في إدارة الملف الإعلامي. كانوا يعلنون عملياتهم قبل أن تصل المعلومات المقابلة إلى وسائل الإعلام، ويحددون رواية الحدث، ثم يترك للجانب الآخر مهمة اللحاق بها والرد عليها.
هذه المعادلة تبدو اليوم أقل وضوحا.
عندما يصبح الخصم أسرع في معرفة خسائرك
أحد أهم عناصر القوة التي امتلكها الحوثيون طوال الحرب كان قدرتهم على التحكم بالمعلومات القادمة من مناطق سيطرتهم، خصوصا ما يتعلق بالخسائر البشرية.
وكان الإعلان عن القتلى يأتي عادة بعد فترة، وفي توقيت تختاره الجماعة، وبالصيغة التي تراها مناسبة.
أما ما جرى خلال الساعات الأخيرة، فيشير إلى أن جزءا من هذه القدرة على التحكم بالمعلومة لم يعد كما كان.
فوسائل إعلام وناشطون في الجانب الآخر تمكنوا من جمع أسماء قتلى حوثيين ونشرها تباعا، مستندين إلى مصادر متعددة، وبصورة بدت أكثر سرعة من المعتاد.
ولا يمكن من الناحية المهنية اعتبار ذلك دليلا قاطعا على وجود اختراق أمني داخل الجماعة. مثل هذه الاستنتاجات تحتاج إلى معلومات استخباراتية لا تتوفر عادة للصحافة.
لكن سرعة الوصول إلى المعلومات تفتح سؤالا مهما:
هل أصبحت منظومة المعلومات الحوثية أكثر اختراقا مما كانت عليه؟
السؤال هنا أهم من الإجابة نفسها.
فإذا كانت المعلومات تأتي من مصادر داخلية، فهذا يعني وجود ثغرات في منظومة الجماعة. وإذا كانت تأتي من مصادر محلية أو من شبكات اجتماعية وقبلية، فهذا يعني أن قدرة الحوثيين على إبقاء المعلومات بعيدا عن خصومهم أصبحت أضعف. أما إذا كانت المعلومات تجمع من مصادر مفتوحة ثم يجري تحليلها بسرعة، فهذا يعني أن الطرف المقابل طور بدوره أدواته في متابعة الملف.
وفي جميع الحالات، هناك تطور يستحق المتابعة.
الشرعية تتعلم من أخطاء سنوات الحرب
لم يكن الإعلام الحكومي خلال سنوات الحرب في أفضل حالاته.
تعدد الجهات، وضعف التنسيق، وتأخر البيانات، وغياب غرفة إعلامية موحدة في كثير من الأحداث، كلها عوامل جعلت الإعلام الحوثي أكثر حضورا في أوقات كثيرة.
وكان الحوثيون يعرفون جيدا أن الخبر العسكري إذا وصل إلى الجمهور أولا، فإن الرواية الأولى غالبا ما تترك أثرا يصعب تغييره لاحقا.
لكن مع مرور السنوات تغيرت أدوات المعركة الإعلامية.
ظهرت منصات جديدة، وتوسعت شبكات الإعلاميين والناشطين، وأصبح هناك اهتمام أكبر بمراقبة البيانات المحلية ومتابعة أخبار الجبهات والوفيات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وما ظهر خلال الساعات الماضية قد يكون إحدى نتائج هذا التراكم.
لم يعد إعلام الحكومة ينتظر بالضرورة البيان الرسمي الحوثي كي يعرف ما حدث، بل أصبح يبحث عن المعلومة من مصادر أخرى، ويجمع أجزاءها، ثم يقدمها للجمهور.
وهذه نقطة فارقة في الحرب الإعلامية.
الحوثيون لم يخسروا الإعلام.. لكنهم لم يعودوا وحدهم في الميدان
مع ذلك، سيكون من الخطأ الحديث عن انهيار الإعلام الحوثي.
الجماعة لا تزال تمتلك منظومة إعلامية قوية، وقنوات ومنصات وشبكات إلكترونية قادرة على العمل بصورة سريعة، كما أنها راكمت خبرة كبيرة في إدارة الخطاب الإعلامي طوال سنوات الحرب.
لكن الفارق أن خصومها أصبحوا أكثر قدرة على منافستها.
والمنافسة هنا لا تعني بالضرورة أن إعلام الشرعية أصبح أقوى في كل الملفات، وإنما تعني أن الاحتكار الذي كان موجودا في السابق للمعلومة العسكرية لم يعد قائما بالشكل نفسه.
وهذه خسارة مهمة لأي طرف يخوض حربا طويلة.
خلف البيانات معركة أخرى
بعيدا عن أسماء القتلى وأرقام الخسائر، هناك جانب سياسي لا يقل أهمية.
فالتصعيد العسكري في اليمن لا يحدث بمعزل عن الاتصالات السياسية الجارية منذ فترة، ولا سيما المسار المرتبط بالسعودية والحوثيين والاتصالات التي تمر عبر سلطنة عمان.
ولهذا فإن كل طرف يحاول، قبل أي جولة تفاوض جديدة، أن يثبت أنه لا يزال يمتلك أوراقا يستطيع استخدامها على طاولة المفاوضات.
السعودية تريد الوصول إلى أي تفاهم من موقع يسمح لها بحماية مصالحها وأمنها وحدودها، والحوثيون يريدون بدورهم الذهاب إلى التفاوض وهم قادرون على القول إنهم ما زالوا يملكون القدرة على الضغط عسكريا وسياسيا.
وبين الطرفين، تتحول الجبهة اليمنية إلى مساحة لتبادل الرسائل.
قد يكون التصعيد رسالة.
وقد يكون كشف الخسائر رسالة أخرى.
وقد يكون تضخيم أو تقليل حجم الخسائر جزءا من الرسالة نفسها.
لا أحد يريد أن يظهر ضعيفا
في هذا النوع من الحروب، لا تكفي القوة العسكرية وحدها.
الطرف الذي يظهر أمام جمهوره بأنه يتلقى ضربات كبيرة من دون قدرة على الرد يخسر جزءا من رصيده السياسي، حتى وإن بقيت قواته على الأرض.
ولهذا تحرص الجماعات المسلحة والحكومات على التحكم في صورة الخسائر بقدر حرصها على إدارة المعركة نفسها.
ومن هذه الزاوية، فإن نشر أسماء القتلى الحوثيين بسرعة، والتوسع في تداولها، لا يمثل مجرد عمل إعلامي؛ إنه محاولة لكسر الصورة التي يريد الحوثيون تقديمها عن مستوى خسائرهم.
وفي المقابل، سيحاول الحوثيون بالتأكيد منع تحول هذه المعلومات إلى حملة إعلامية واسعة، سواء بالتكتم على التفاصيل أو بتقديم رواية مختلفة عن طبيعة ما حدث.
المعركة الحقيقية هي على الرواية
خلال السنوات الأولى للحرب، كان الحوثيون في كثير من الأحيان يملكون السبق في صياغة الرواية.
اليوم يبدو أن الصورة بدأت تتغير.
ليس بالضرورة لأن إعلام الشرعية أصبح أكثر احترافا من الإعلام الحوثي في كل المجالات، وإنما لأن عدد المصادر التي تستطيع ملاحقة الحوثيين ومراقبة تحركاتهم وتدقيق أخبارهم أصبح أكبر بكثير.
وهذا يعني أن الجماعة تواجه مشكلة جديدة:
لم يعد بإمكانها أن تفترض أن المعلومات التي تخرج من مناطق سيطرتها ستبقى هناك.
وإذا استمر هذا الوضع، فإن الأمر قد يتحول إلى مشكلة أمنية وإعلامية في الوقت نفسه.
ماذا يعني ذلك للمفاوضات؟
الأرجح أن الطرفين ينظران إلى التطورات العسكرية والإعلامية باعتبارها جزءا من حسابات أوسع.
لا السعودية تريد حربا مفتوحة بلا نهاية، ولا الحوثيون يريدون بالضرورة العودة إلى سنوات الحرب الأولى بكل تكلفتها، لكن كل طرف يريد أن يصل إلى التسوية وهو يحمل أكبر قدر ممكن من أوراق القوة.
وهنا تصبح الجبهات وسيلة للتفاوض غير المباشر.
كلما امتلك طرف قدرة أكبر على إلحاق الخسائر بخصمه، أو كشف نقاط ضعفه، أو التأثير في صورته أمام جمهوره، ارتفعت قيمة الأوراق التي يحملها إلى طاولة التفاوض.
ولهذا فإن ما يحدث في الميدان قد يكون، في جزء منه، محاولة لتحسين شروط التفاوض قبل استئناف أي تفاهمات جديدة.
المرحلة المقبلة ستكون مختلفة
إذا كانت سرعة وصول المعلومات عن خسائر الحوثيين خلال الساعات الماضية ظاهرة عابرة، فلن يكون لها أثر كبير.
أما إذا تكررت، وأصبح إعلام الحكومة قادرا بصورة مستمرة على معرفة تفاصيل العمليات والخسائر الحوثية قبل أن تتمكن الجماعة من إدارة الإعلان عنها، فإن ذلك سيعني أن شيئا مهما تغير داخل معادلة الحرب.
عندها لن تكون المسألة مجرد تفوق إعلامي مؤقت.
ستكون إشارة إلى أن حرب المعلومات نفسها بدأت تتحول.
وهذا ربما يكون التطور الأهم في المشهد اليمني خلال هذه المرحلة؛ فالمعركة لم تعد فقط حول من يسيطر على الأرض، وإنما حول من يعرف ما يحدث على الأرض أولا، ومن يستطيع إقناع الجمهور بما حدث، ومن ينجح في تحويل تلك المعرفة إلى ورقة ضغط سياسية.
وفي النهاية، قد لا تكون أسماء القتلى التي خرجت إلى العلن خلال الساعات الماضية هي القصة كلها.
القصة الحقيقية قد تكون في السؤال الذي يقف خلفها:
كيف وصلت هذه المعلومات بهذه السرعة، ومن أين جاءت، ولماذا لم يعد الحوثيون قادرين على إبقائها بعيدا عن خصومهم كما كان يحدث في السابق؟

Address

شارع التسعين
Aden
ADEN

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عدن تير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category