Abdul-elah Ghallab

Abdul-elah Ghallab #يمني 🇾🇪والحمد لله على نعمة الهوية 🇾🇪 لا تحقرّن قليلًا من الخير تفعله، فإنّ قليل الخير كثيره.
(2)

إلى الsيد القائد، وإلى الرئيس المشاط:​لقد تجلّى نصر الله بأبهى صوره في ثبات الجمهورية الإسلامية وانتصارها في معركتها ضد ...
08/04/2026

إلى الsيد القائد، وإلى الرئيس المشاط:
​لقد تجلّى نصر الله بأبهى صوره في ثبات الجمهورية الإسلامية وانتصارها في معركتها ضد قوى الشر والغطرسة، رغم خذلان "الأفاعي" من جيرانها الذين ارتموا في أحضان الباطل؛ ليثبت للعالم أجمع أن "اللهَ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ".
​واليوم، والمنطقة تعيش صفيحاً ساخناً والجميع مشغولٌ بنفسه، نرى أنها اللحظة التاريخية الفارقة لانتزاع حقوق الشعب اليمني المغتصبة.
#إنّ دماء المعاناة في عروق أبناء هذا الشعب قد بلغت مداها، والوضع المعيشي لم يعد يحتمل أنصاف الحلول أو سياسة "النفس الطويل" التي يستغلها العدو للمراوغة.
#​إننا نطالب قيادتنا الثورية والسياسية بـ:
1- ​حسم ملف المرتبات فوراً: فإما مفاوضات تقرر الحق وتنهي المماطلة، أو بأس يماني شديد ينتزعها بقوة السلاح من بين فكي الحصار.
2- ​استغلال لحظة القوة: قبل أن تبرد حرارة الأحداث وتعود لغة التسويف، فالشعب الذي صبر واحتسب يترقب منكم موقفاً ينهي وجعه.
​لقد انتهى وقت الانتظار، والكرامة لا تُستجدى بل تُنتزع.


31/03/2026

الكل حكيم ما دامت القصة ليست قصته

إلى شعب وقادة الكيان: رسالةُ العقل وقاعدةُ المصير​نحن كمسلمين، ننطلق من قيمنا التي تحترم الأديان والعهود وسيادة الدول، ل...
31/03/2026

إلى شعب وقادة الكيان: رسالةُ العقل وقاعدةُ المصير
​نحن كمسلمين، ننطلق من قيمنا التي تحترم الأديان والعهود وسيادة الدول، لكن الحقيقة التي لا تواريها الشعارات هي أن قيادتكم، بأطماعها ونزعتها العدائية، هي من زرعت الأحقاد وأججت الصراعات، متمسكةً بوهمِ الاستعلاءِ ورفضِ التعايش، وكأن هذا الكوكب خُلق ليكون حكراً على أجنداتها وحدهـا.
​لقد تجاوز العالم عصور الجهل والأمية، ونحن اليوم في زمن الحضارة والعلم، حيث المنطق يقتضي حلاً للنزاعات بالعقل لا بالدم، وبالاحترام المتبادل لا بالغطرسة. إن الغرور الذي يسيطر على سياستكم قد دمّر كل ما بنته الأمم من فرص للازدهار والاستقرار.
​تذكروا جيداً: حين يصل الطغيان إلى مرحلة الغرور المطلق، فإن سُنن الله في الكون تقضي باستبدال الأقوام. فكروا بصدق: ماذا جنيتم من حروب قيادتكم غير الخوف، الحرمان، والمعاناة التي طالتكم وطالت العالم؟
​لقد انتهى زمن "فرّق تسد" الذي كنتم تراهنون عليه لتمزيق الشعوب. اليوم هناك قاعدة جديدة فرضها الواقع: (إما أن يعيش المستضعف بكرامة كما يعيش العالم، أو يعيش العالم معاناة كما يعيش المستضعف).
​المخرج بين أيديكم: إما تعايشٌ يحترم سيادة الجيران وينهي الاعتداءات، أو هو قدرُ الله الذي لا يُرد بنصرِ عباده المستضعفين. وكما حلّ بأجدادكم ما حلّ حين جحدوا نِعم الله وكفروا بفرص النجاة، ستدور الدائرة من جديد إذا أضعتم فرصة السلام واحترام الشعوب.
.
ــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــ
לעם ולמנהיגי הישות: מסר של תבונה ויסודות הגורל

אנו, כמוסלמים, יוצאים מתוך ערכים המכבדים דתות, בריתות וריבונות של אומות. עם זאת, האמת הבלתי ניתנת להכחשה, שסיסמאות אינן יכולות להסתיר, היא שהמנהיגות שלכם, עם חמדנותה ונטיותיה העוינות, זרעה שנאה והזינה סכסוכים, נאחזת באשליית העליונות ודוחה דו-קיום, כאילו כוכב הלכת הזה נוצר אך ורק כדי לשרת את סדר היום שלו.

העולם עבר את עידן הבורות והבערות. כיום, אנו חיים בעידן של ציוויליזציה ומדע, שבו ההיגיון מכתיב פתרון סכסוכים באמצעות תבונה, לא שפיכות דמים, ודרך כבוד הדדי, לא יהירות. היהירות השולטת במדיניות שלכם הרסה את כל ההזדמנויות לשגשוג ויציבות שבנו אומות.

זכרו היטב: כאשר עריצות מגיעה לשלב של יהירות מוחלטת, חוקי האל ביקום מכתיבים את החלפת העמים. חשבו בכנות: מה הרווחתם ממלחמות המנהיגות שלכם מלבד פחד, מחסור וסבל שפגעו בכם ובעולם? עידן ה"הפרד ומשול", עליו הסתמכתם כדי לקרוע אומות לגזרים, הסתיים. כיום, מציאות חדשה הוטל עלינו: (או שהמדוכאים יחיו בכבוד כמו שאר העולם, או שהעולם סובל כמו המדוכאים).

הדרך החוצה בידיכם: או דו-קיום המכבד את ריבונות השכנים ומסיים את התוקפנות, או צו הניצחון הבלתי נמנע של אלוהים עבור עבדיו המדוכאים. כשם שאבותיכם סבלו כאשר דחו את ברכותיו של אלוהים ודחו הזדמנויות לישועה, המעגל יחזור על עצמו אם תבזבזו את הסיכוי לשלום וכבוד לאומות.
To the people and leaders of the entity: A message of reason and the foundation of destiny

We, as Muslims, proceed from our values ​​that respect religions, covenants, and the sovereignty of nations. However, the undeniable truth, which slogans cannot conceal, is that your leadership, with its greed and hostile tendencies, has sown hatred and fueled conflicts, clinging to the illusion of superiority and rejecting coexistence, as if this planet were created solely to serve its agendas.

The world has moved beyond the ages of ignorance and illiteracy. Today, we live in an age of civilization and science, where logic dictates resolving conflicts through reason, not bloodshed, and through mutual respect, not arrogance. The arrogance that governs your policies has destroyed all the opportunities for prosperity and stability that nations have built.

Remember well: When tyranny reaches the stage of absolute arrogance, God s laws in the universe dictate the replacement of peoples. Think honestly: What have you gained from your leadership s wars other than fear, deprivation, and suffering that has afflicted you and the world? The era of "divide and conquer," on which you relied to tear nations apart, is over. Today, a new reality has been imposed: (Either the oppressed live with dignity as the rest of the world does, or the world suffers as the oppressed do).

The way out is in your hands: either coexistence that respects the sovereignty of neighbors and ends aggression, or God s inevitable decree of victory for His oppressed servants. Just as your ancestors suffered when they denied God s blessings and rejected opportunities for salvation, the cycle will repeat itself if you squander the chance for peace and respect for nations.

في زمن السرعة والإنترنت، هل تعتقدون أن  العادات والتقاليد  ما زالت هي الحصن الذي يحمي مجتمعاتنا، أم أنها أصبحت عائقاً أم...
29/03/2026

في زمن السرعة والإنترنت، هل تعتقدون أن العادات والتقاليد ما زالت هي الحصن الذي يحمي مجتمعاتنا، أم أنها أصبحت عائقاً أمام تطور الشباب؟ ولماذا يبتعد الجيل الجديد عن الموروث الشعبي (كالزوامل والأشعار القديمة)؟ شاركوني بكلمة واحدة: هل أنت مع (المعاصرة) أم (الأصالة)؟"

"لو عاد الزمان للوراء، هل كنت ستختار الوظيفة المكتبية في المدينة، أم كنت ستستثمر في  متر واحد  من أرضك وتزرعه؟ يقال إن ا...
29/03/2026

"لو عاد الزمان للوراء، هل كنت ستختار الوظيفة المكتبية في المدينة، أم كنت ستستثمر في متر واحد من أرضك وتزرعه؟ يقال إن الأرض لا تخون صاحبها كما يفعل الراتب.. هل تتفقون مع هذه المقولة في ظل الظروف الحالية؟ وما هو المحصول الذي تراه كنزاً حقيقياً لم يُستغل بعد في مناطقنا؟"

"تخيلوا أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم قادراً على كتابة القصائد وتصميم الصور بدقة مذهلة! السؤال المثير: هل يمكن للآلة يو...
29/03/2026

"تخيلوا أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم قادراً على كتابة القصائد وتصميم الصور بدقة مذهلة! السؤال المثير: هل يمكن للآلة يوماً ما أن تملك إحساس الشاعر أو صدق مشاعر الإنسان؟ أم أن الإبداع سيظل صفة بشرية خالصة لا يمكن برمجتها؟"

📢 *رسالة مفتوحة إلى الكيان المتغطرس*.. عن السيادة والزيف​بأيِّ ميزانٍ تزنون الأخلاق وأنتم كفَّة الغدر؟​عجباً لكيانٍ مارق...
13/03/2026

📢 *رسالة مفتوحة إلى الكيان المتغطرس*.. عن السيادة والزيف
​بأيِّ ميزانٍ تزنون الأخلاق وأنتم كفَّة الغدر؟
​عجباً لكيانٍ مارقٍ ينصّب نفسه حكماً على ضمائر الشعوب وقياداتها! كيف تجرؤون على نقد "مرشد إيران" أو تقييم شأنٍ داخلي لدولةٍ لستم من أهلها ولا موظفين في دواوينها؟ إنها والله "قمة الوقاحة ايها المحتل" الذي يرى القشة في عين غيره، ويتغافل عن جذع الإرهاب الذي يغرسه في قلب أرضنا.
​🚩🇮🇱 *سجلٌّ حافل بالخراب*:
​تسألون لماذا يعاديكم العالم؟ والإجابة في أفعالكم السوداء:
​انتهاك السيادة: لم تتركوا حدوداً إلا واستبحتموها، ولا قانوناً دولياً إلا ودوستموه بنعال غطرستكم.
🔴 *​صناعة المرتزقة*: أنتم العقل المدبر وراء كل أداة تخريبية؛ تبنون، وتدعمون، وتمولون المرتزقة لتمزيق نسيج بلادنا العربية والإسلامية.
🔴*​زرع الفتن*: ما دخلتم أرضاً إلا وحلّ بها الانقسام، وما شممتم ريح استقرارٍ إلا وأشعلتم فيها نار الفتنة ليبقى كيانكم الهش على أنقاض دمارنا.
​⚖️ *الحقيقة التي توجعكم*:
​إن العرب والمسلمين أمةُ سلامٍ وأصحاب حضارة، لا يؤذون أحداً ولا ينتهكون سيادة جار، لولا تدخلاتكم السافرة ومؤامراتكم التي لا تنتهي نحن لا نعاديكم عبثاً، بل نرفض وجوداً يقتات على دماء الأبرياء وتمزيق الأوطان.
​كُفوا أيديكم الملوثة عن شؤون غيركم، فمن كان بيته من زجاجِ الاحتلال، لا يرشقُ قلاع السيادة بالحجارة!
​ #فلسطين ً
#اليمن #ايران
@أبرز المعجبين

12/03/2026

"يقولون أن الحرب تضع أوزارها، لكنها في الحقيقة تضع أوزارها فوق قلوبنا. متى صار البقاء على قيد الحياة هو أقصى طموحاتنا في هذه المنطقة؟
​أخبرونا.. متى سينتهي هذا الليل؟ 👇"

وايش ذا الكلام.
12/03/2026

وايش ذا الكلام.

الإفطار الجماعي الثالث مع نزلاء الإصلاحية المركزيةفي شهر الرحمة والمغفرة نجتمع على مائدة واحدةلنؤكد أن الإنسان يبقى إنسا...
12/03/2026

الإفطار الجماعي الثالث مع نزلاء الإصلاحية المركزية
في شهر الرحمة والمغفرة نجتمع على مائدة واحدة
لنؤكد أن الإنسان يبقى إنسانًا مهما أخطأ،
وأن الرحمة والتكافل طريق لإصلاح النفوس
وإعادة الأمل لمن ضاقت بهم السبل.
هذا اللقاء رسالة محبة وتضامن،
وخطوة نحو إعادة دمج النزلاء في المجتمع
وفتح صفحة جديدة من الحياة.
معًا نزرع الأمل… ومعًا نصنع فرصةً لحياة أفضل.
الإصلاحية المركزية – محافظة إب
اللجنة المجتمعية لدعم السجناء المعسرين وتحسين اوضاعهم
@أبرز المعجبين

رحم مقاتيلك ياشحطةجااااي بالزي العسكري يقلي انه ضابح😭😂وايش رايكم الملك الاردني جايي بالشحطة هذة والضبح ليش!!؟
11/03/2026

رحم مقاتيلك ياشحطة
جااااي بالزي العسكري يقلي انه ضابح
😭😂
وايش رايكم الملك الاردني جايي بالشحطة هذة والضبح ليش!!؟

Address

جمهورية اليمن �السعيد محافظة إب الخضراء ـــ مديرية القفر الإباء والشموخ ومصنع الرجولة
Ibb
[email protected]

Opening Hours

Monday 09:00 - 22:00
Tuesday 09:00 - 22:00
Wednesday 09:00 - 22:00
Thursday 09:00 - 22:00
Friday 13:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 22:30
Sunday 09:00 - 22:30

Telephone

+967774332564

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Abdul-elah Ghallab posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Abdul-elah Ghallab:

Share