03/02/2026
اوف💔
iفيلم "وحيد في المنزل " Alone) (Home الذي صدر عام 1990 ليس
مجرد كوميديا عائلية، بل هو عمل يجسد شجاعة ودقة مشاعر طفل ثرك وحيذا
خلف الزينة المبهجة للميلاد والموسيقى المفرحة، تتسرب مشاعر الوحدة ولحظات
النهو
التي يشعر بها "كيفن."
في البداية، تبدو فكرة بقائه وحيذا في المنزل كإحساس بالحرية والإثارة، لكن مع
مرور الوقت، تقترب المشاعر الهادئة التي يواجهها "كيفن" في كل أرجاء البيت
الصامت أكتر فأكتر،
مائدة الطعام الفريدة، الليالي الهادئة، صوت الأغاني الميلادية البعيدتةـ. هذه
اللحظات تجعل أجواء الفيلم أكثر دفا وحنينا، لكن السبب الذي يجعل هذا الفيلم
لا ينسى هو مشهد "كيفن"
وهو يتغلب على خوفه ويحمي المنزل بمفرده
وسط الفخاخ المليئة بالمرح والصراخ، تظهر براعة شجاعة الطفل وشوقه لأسرته
بشكل طبيعي. كثير من الناس يقولون
"لماذا نشاهد هذا الفيلم كل شتاء؟"
ربما لأن "وحيد في المنزل يذكرنا بمشاعر " المنزل" التي نشعر بها جميغا بين
الضحك والدفء إنها قوة الفيلم التي تجعله لا يبدو قديقا مع مرور الوقت، بل
يبدو أكتر دفئا كل عام اقل