Wissam ben qahtan

Wissam ben qahtan رؤية فكرية تحتفي بعاصمة الثقافة، وتستعرض مكامن الجمال والإبداع في مدينة العلم والعلماء. تعز في القمة.

لم تَكُن "الحالِمَةُ" مُجَرَّدَ لَقَبٍ، بَل هِيَ حَالَةُ سُمُوٍّ تَعِيشُهَا تَعِزّ؛ حَيثُ تُعانِقُ الغَيْمَةُ عِزَّ الجَ...
15/03/2026

لم تَكُن "الحالِمَةُ" مُجَرَّدَ لَقَبٍ، بَل هِيَ حَالَةُ سُمُوٍّ تَعِيشُهَا تَعِزّ؛ حَيثُ تُعانِقُ الغَيْمَةُ عِزَّ الجَبَلِ وتَشْرُقُ الشَّمْسُ عَلَى جَبِين التَّاريخِ، لتُعلِنَ أنَّ المَعرفَةَ والثَّقافَةَ لا تُحجَبُ. قَلعَةُ القَاهِرَةِ هُنا لا تَقِفُ كَأثَرٍ جَامِدٍ، بَل كَشاهِدٍ حَيٍّ على أنَّ الصُّمودَ هو ابْنُ التَّاريخِ، وأنَّ مَكانَةَ المَدينَةِ أعلَى مِن كلِّ غَمَامٍ

​ #تعز #الحالمة #اليمن
Wissam Qahtan

ليست مجرد جغرافيا على الخارطة، بل هي نبضٌ يجري في العروق، وعشقٌ يزهر في حنايا الروح. تعز هي تلك الأناشيد الصباحية التي ت...
11/03/2026

ليست مجرد جغرافيا على الخارطة، بل هي نبضٌ يجري في العروق، وعشقٌ يزهر في حنايا الروح. تعز هي تلك الأناشيد الصباحية التي تشدو بها مآذن الأشرفية، وهي الشموخ الذي يطل به "صبر" ليعانق غيم السماء.
​في كل ركن من أزقتها، تفوح رائحة الأصالة والعراقة؛ هنا سطر الأجداد تاريخاً من العلم والنور، وهنا بنوا قلاعاً لم تطأطئ رأسها يوماً للريح.
​أما أهلها.. فهم سرّ سحرها. هم أهل الودّ والعلم، والقلوب البيضاء التي تفيض طيبة وشهامة. في تعز، تجد المثقف بفكره، والمزارع بكدّه، والجميع يشتركون في خصلة واحدة: "تعز في القمة" دوماً بأخلاقهم وبنائهم للمستقبل.
​تعز هي التاريخ الذي لا يشيب، والجمال الذي لا يغيب، هي مدينتنا التي نعشق تفاصيلها.. حجرها، وبشرها، وهواها.
​📍 أخبرونا بكلمة واحدة.. ماذا تعني لكم "تعز"؟ #اليمن

"تعز.. ليست مجرد جغرافيا، بل هي كيمياء فريدة تدمج صلابة جبل صبر بعذوبة النسمة الحالمة. مدينةٌ ترتدي التاريخ كتاجٍ من نور...
10/03/2026

"تعز.. ليست مجرد جغرافيا، بل هي كيمياء فريدة تدمج صلابة جبل صبر بعذوبة النسمة الحالمة. مدينةٌ ترتدي التاريخ كتاجٍ من نور (القاهرة)، وتعزف شوارعها سيمفونية تعايشٍ مدهشة؛ حيث تتآلف الأرواح، وتلتقي القلوب في فسيفساء يمنية أصيلة لا تعرف الانكسار."

لا تُقاس المدن بمساحاتها، بل بنوعية الأرواح التي تسكنها. وفي تعز، تجدُ معادلةً إنسانية قلّما تتكرر؛ هي "عبقرية البساطة"....
08/03/2026

لا تُقاس المدن بمساحاتها، بل بنوعية الأرواح التي تسكنها. وفي تعز، تجدُ معادلةً إنسانية قلّما تتكرر؛ هي "عبقرية البساطة".
​هنا، قد تجدُ بائعاً في رصيفٍ يقتبسُ لك من أدبيات "البردوني"، أو مزارعاً في أعالي جبل صبر يدركُ أسرار الفلك والمناخ بفطرةٍ علميةٍ نادرة. في تعز، لم يكن التعليم يوماً مجرد "شهادة" تُعلق على الجدران، بل هو "سلوك" يظهر في مفردات الحديث، وفي طريقة استقبال الغريب، وفي الترفع عن الصغائر.
​ما يميزُ أهلنا في الحالمة هو ذلك "الرقي الصامت"؛ تجدُ المثقفَ لا يستعرضُ علمه، بل يمارسه بساطةً وتواضعاً. تجدُ الكوادر التي ملأت أصقاع الأرض نجاحاً، لا تزالُ تحملُ في قلوبها تلك "اللكنة" الحنونة ووفاء الأرض التي أنبتتهم.
​إن هذا التوازن بين "العلم" و"البساطة" هو ما جعل تعز عصيةً على التهميش، ومنبعاً لا ينضب للكوادر التي تخدم الوطن في كل ميدان. نحن لا نحب تعز لأنها مسقط الرأس فحسب، بل لأنها تعلّمنا كل يوم أن تكون "إنساناً" يعني أن تكون عالماً متواضعاً، ومثقفاً بسيطاً، ومحباً للخير دون ضجيج.
​يا أهل تعز.. أنتم الثروة الحقيقية، وأنتم القمة التي تتباهى بها الجغرافيا.
​

حين نتحدثُ عن تعز، فنحن لا نتحدثُ عن جغرافيا مَحكومةٍ بالحدود، بل عن "حالةٍ شعورية" فريدة، وعن روحٍ تأبى الانطفاء. هي ال...
08/03/2026

حين نتحدثُ عن تعز، فنحن لا نتحدثُ عن جغرافيا مَحكومةٍ بالحدود، بل عن "حالةٍ شعورية" فريدة، وعن روحٍ تأبى الانطفاء. هي المدينة التي قررتْ منذ فجر تاريخها أن تكون عاصمةً للثقافة، ومنارةً للعلم، وموئلاً لكلِ من يبحثُ عن مَعنى الإنسان.
​من شموخ جبل صبر الذي يحتضنُ السحب، إلى تجاعيدِ وجوهِ أهلها الطيبين التي تحكي قصص الصبر والكفاح، نجدُ أنفسنا أمام لوحةٍ ربانيةٍ واجتماعيةٍ قلّ نظيرها. إنها المدينةُ التي اتخذت من القلمِ سلاحاً، ومن الكتابِ رفيقاً، فكانت ولا تزالُ مَصنعاً للكوادر، ومنبعاً للعلماء، ومدرسةً تُعلمُ الأجيال أن الرقيّ لا يكونُ بالمظاهر، بل بالسلوكِ القويم والتعاملِ الحسن.
​ما يميزُ تعز ليس فقط تضاريسها الساحرة وأجواؤها التي تداوي الروح، بل تلك "البساطة الآسرة" في أهلها؛ أولئك الذين يحتوون الغريب بقلوبٍ مفتوحة قبل أبوابهم، ويجسدون بوعيهم الفطري أرقى قيم التعايش والاحتواء. هي المدينة التي علّمتنا أن الثقافة ليست نصوصاً تُقرأ، بل هي "ابتسامةُ رضا" و"كلمةٌ طيبة" و"فعلُ خيرٍ" يتجاوزُ الذات لخدمة الآخرين.
​لماذا أكتب عن تعز اليوم؟
لأن الوفاء لمسقط الرأس دَينٌ في عنق كل مثقف، ولأن تسليط الضوء على مكامن الجمال في مدينتنا هو جزءٌ من معركة الوعي والبناء. سننشرُ هنا، وبشكلٍ مستمر، مقالاتٍ تغوص في تفاصيل هذه المحافظة العريقة، لنستلهم من ماضيها، ونعتزّ بحاضرها، ونرسم معاً ملامح مستقبلها الذي نتمناه: تعز في المقدمة دائماً، كما تليقُ بها الريادة.
​هذه دعوةٌ لكل محب، لكل قارئ، ولكل غيور.. لنحتفِ معاً بمدينةِ العلم والعلماء، ولنكن مرآةً تعكسُ الوجه المشرق لتعز الحالمة.
​

08/03/2026

"هنا، حيث يلتقي شموخ 'صبر' بعراقة 'القاهرة'. مساحة للاحتفاء بجمال تعز، وبساطة أهلها، وإرثها الثقافي العظيم. ننشر الوعي، ونرسم ملامح الحالمة في أبهى صورها: مدينةً للعلم، والجمال، والقيم الإنسانية."

Address

تعز
Taiz

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Wissam ben qahtan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share