04/09/2026
الإمارات لا تريد فقط أن تستخدم تكنولوجيا المستقبل… بل أن تساهم في تطويرها وصناعتها وتصديرها.
تشكيل اللجنة العليا للبرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة خطوة أراها مهمة جداً، لأن جوهرها ليس إنشاء مبادرة جديدة فقط، بل بناء منظومة تربط بين:
التعليم → المواهب → البحث العلمي → الصناعة → السوق العالمي
القيمة الحقيقية هنا هي تقليل المسافة بين المختبر والمصنع.
فنجاح البحث العلمي لا يجب أن يُقاس فقط بعدد الأبحاث المنشورة، بل أيضاً بقدرتنا على تحويل هذه الأبحاث إلى:
تقنيات، منتجات، شركات، ملكية فكرية، وصناعات قادرة على المنافسة عالمياً.
وفي ظل السباق العالمي على الذكاء الاصطناعي، الحوسبة المتقدمة، الروبوتات، الأمن الرقمي، التكنولوجيا الحيوية والطاقة، أصبحت القدرة التكنولوجية جزءاً أساسياً من القوة الاقتصادية والسيادة الوطنية.
والرسالة التي أراها في هذه الخطوة واضحة:
من استخدام التكنولوجيا… إلى امتلاك المعرفة والقدرة على تطويرها.
من الطالب، إلى المختبر، إلى المصنع، إلى العالم. 🇦🇪
أتطلع لرؤية المراحل القادمة من البرنامج، وكيف سيتم تحويل هذه الرؤية إلى فرص حقيقية للباحثين، المهندسين، رواد الأعمال والشركات في دولة الإمارات.