عمق الحدث

عمق الحدث Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from عمق الحدث, News & Media Website, Bowditch, Darwin City.

أخبار _سياسية _ اقتصادية _ ثقافية _رياضية_ تقارير وأخبار أخرى متنوعة

AmqAlhadath | عمق الحدث
رصد مهني – تحليل متزن – تغطية بلا مساومة

* من قلب الحدث لحظة بلحظة *

تعديلات مفاجئة في هيئة أركان الجيش السوداني… نقل معتصم عباس وتكليف مالك الطيب بقيادة القوات البريةبورتسودان – عمق الحدث ...
28/12/2025

تعديلات مفاجئة في هيئة أركان الجيش السوداني… نقل معتصم عباس وتكليف مالك الطيب بقيادة القوات البرية

بورتسودان – عمق الحدث | تقرير إخباري

كشفت مصادر عسكرية، يوم أمس السبت، عن إجراء تعديلات محدودة داخل هيئة أركان القوات المسلحة السودانية، في خطوة وُصفت بأنها تأتي ضمن ترتيبات داخلية لإعادة توزيع الأدوار القيادية، بالتزامن مع حديث عن استعدادات لعمليات عسكرية واسعة في بعض جبهات القتال.

وبحسب المصادر، شملت القرارات نقل الفريق الركن معتصم عباس التوم إلى منصب نائب العمليات، بعد أن كان يشغل موقع مفتش القوات المسلحة، إلى جانب تعيين الفريق الركن مالك الطيب خوجلي قائداً للقوات البرية خلفاً لمنصبه السابق كنائب للعمليات.

وأضافت المصادر أن التعديل تضمّن كذلك تكليف الفريق الركن رشاد عبد الحميد بمنصب المفتش العام، بعد أن كان يتولى قيادة القوات البرية.

وربطت المصادر هذه الخطوات بترتيبات ميدانية تهدف – وفق ما نقلته – إلى رفع جاهزية المؤسسة العسكرية لعمليات يُتوقع أن تستهدف “استعادة مناطق” في كردفان وصولاً إلى دارفور، بعد فترة من الهدوء النسبي في بعض محاور القتال خلال الأيام الماضية.

ويأتي هذا التحرك امتداداً لإجراءات سابقة اتخذها القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان، حيث شهد شهر أغسطس الماضي أول تعديل ملحوظ في قيادة الأركان منذ اندلاع الحرب، شمل إعادة تشكيل رئاسة الهيئة عبر تعيينات جديدة وترقيات وإحالات للتقاعد.

وفيما لم يصدر إعلان رسمي تفصيلي يوضح دوافع هذه التغييرات أو نطاقها الكامل، ترى مصادر عسكرية أن إعادة توزيع المناصب داخل هيئة الأركان قد تعكس توجهاً لإعادة ضبط منظومة القيادة والسيطرة وتكييفها مع متطلبات المرحلة المقبلة.

الأمل، والمساءلة، والحاجة العاجلة إلى إصلاح وطني شامل كلارا مارتن | رسالة عيد الميلاديحلّ عيد الميلاد هذا العام على شعب ...
26/12/2025

الأمل، والمساءلة، والحاجة العاجلة إلى إصلاح وطني شامل

كلارا مارتن | رسالة عيد الميلاد

يحلّ عيد الميلاد هذا العام على شعب جنوب السودان في ظل واقع مثقل بالمعاناة، وعدم اليقين، والإرهاق المتراكم. فبالنسبة لآلاف الأسر، لا يحمل هذا الموسم مظاهر الفرح والاحتفال، بقدر ما يفتح أبواب الأسئلة المؤلمة حول الأمن، وسبل العيش، والكرامة الإنسانية، ومستقبل الدولة.

لقد وُلد جنوب السودان من رحم تضحيات جسيمة وآمال عريضة. غير أن تلك الآمال تآكلت تدريجيًا تحت وطأة سنوات من فشل القيادة، واستشراء الفساد، وسياسات الإقصاء، والانحراف المؤلم عن الرؤية التأسيسية للحركة الشعبية لتحرير السودان. فالحلم بدولة آمنة، موحّدة، عادلة، ومزدهرة، استُبدل بصراعات ممتدة، وانهيار اقتصادي خانق، وحالة عامة من الإحباط وفقدان الثقة.

هذه الأزمة، في جوهرها، ليست فشلًا للشعب الجنوب سوداني، بل فشل عميق في منظومة الحوكمة.

ويمثل عيد الميلاد محطة للتأمل والمراجعة، لكنه في الوقت ذاته تذكير صريح بأن التجديد يظل ممكنًا، حتى في أحلك اللحظات. إنه نداء لمواجهة الحقائق غير المريحة، ولإعادة الالتزام بالقيم التي لا تستقيم الأوطان بدونها: العدالة، والرحمة، والمسؤولية.

نحن في الحركة الشعبية – الأصل (Real-SPLM)، ومن موقعنا كجزء من المعارضة الديمقراطية، نؤمن بأن جنوب السودان بات في أمسّ الحاجة إلى إعادة ضبط شاملة—إلى مسار سياسي وأخلاقي جديد، يقوم على حوكمة تتمحور حول الإنسان، وقيادة خاضعة للمساءلة، وشمولية حقيقية، وسيادة حكم القانون، وتنمية عادلة، ومصالحة وطنية صادقة.

رؤيتنا واضحة: دولة تُسخَّر فيها القيادة لخدمة الشعب وتُحاسَب على أدائها؛ ويشعر فيها كل مواطن بالانتماء المتساوي، دون تمييز على أساس القبيلة أو النوع أو الإقليم؛ وتُدار مواردها الوطنية بشفافية لصالح الصالح العام؛ ويُبنى السلام فيها على العدالة، والحقيقة، والتعافي، لا على ترتيبات مؤقتة تُعيد إنتاج الوضع القائم.

وفي المرحلة المقبلة، نلتزم بالعمل من أجل جنوب سودان متماسك، موحّد، وقادر على النهوض—دولة تُحكم بالمؤسسات لا بالأفراد، وتكون فيها الكرامة، والأمن، والفرص حقوقًا مكفولة للجميع، لا امتيازات حكرًا على قلة.

ندرك تمامًا أن عمق الأزمة الوطنية لا يُعالج بالخطاب وحده، بل يتطلب شجاعة حقيقية، وإرادة سياسية صلبة، ومواطنة فاعلة ترفض الخوف، والانقسام، والاستسلام للأمر الواقع. فلا سلام مستدام دون مساءلة، ولا وحدة دون عدالة، ولا تنمية دون قيادة أخلاقية ذات رؤية.

في هذا العيد، ليكن الأمل فاعلًا لا سلبيًا؛ أملًا يُحرّك الوعي، ويعزز التنظيم، ويقود إلى الوحدة والعمل المبدئي. ولنُكرم تضحيات شهدائنا برفض تطبيع الفشل، وبالتمسك الصارم بمستقبل ديمقراطي يليق بتضحيات شعبنا.

إن جنوب السودان قادر على النهوض من جديد. فالتاريخ يعلّمنا أن أي نظام يقوم على الظلم لا يمكن أن يدوم، وأن إرادة الشعوب، حين تتوحد حول الحقيقة والغاية، تجعل التغيير حتميًا.

إن النضال من أجل التغيير الحقيقي مستمر—سلميًا، وبشجاعة، وبالتزام لا يتزعزع بكرامة شعبنا.

حفظ الله شعب جنوب السودان.

كير يتلقى تهاني عيد الميلاد من كبار المسؤولين في الدولةجوبا – عمق الحدث تلقى رئيس الجمهورية، سلفا كير ميارديت، اليوم الج...
26/12/2025

كير يتلقى تهاني عيد الميلاد من كبار المسؤولين في الدولة
جوبا – عمق الحدث

تلقى رئيس الجمهورية، سلفا كير ميارديت، اليوم الجمعة 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، تهاني عيد الميلاد من كبار المسؤولين في الدولة، شملت نواب الرئيس، ومستشارين، ووزراء في الحكومة، إلى جانب قيادات عسكرية وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وذلك خلال استقبال رسمي في مقر إقامته بالعاصمة جوبا.

وأكد المتحدثون أهمية الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة وتعزيز التنسيق بين مراكز القرار خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، شكر الرئيس كير الضيوف على تهانيهم، مجدداً التزامه بخدمة البلاد والعمل من أجل ترسيخ قيم السلام والمصالحة والوحدة الوطنية. وأعرب عن أمله في أن يشهد العام الجديد تقدماً ملموساً في مسار الاستقرار وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع.

وفي تصريح للصحافة على هامش المناسبة، قال وزير شؤون الرئاسة أفريكانو ماندي قديما إن اللقاء عكس “رسالة سياسية واضحة” مفادها الدعوة إلى الوحدة والعمل الجماعي، مشيراً إلى أن هذه الرسالة لاقت صدىً إيجابياً بين الحاضرين، في وقت تستعد فيه البلاد لمرحلة سياسية مفصلية.

حين يختلّ الميزان السياسي: من إقصاء ستيفن فار إلى تقويض مسار السلامتوماس قدور مكواج | رأيترجمة - عمق الحدث أخطأ قريبي ال...
25/12/2025

حين يختلّ الميزان السياسي: من إقصاء ستيفن فار إلى تقويض مسار السلام

توماس قدور مكواج | رأي
ترجمة - عمق الحدث

أخطأ قريبي العزيز ستيفن فار كوال في تقدير اللحظة السياسية حين جرى إقصاؤه عبر منصة “إنستغرام”، وهي واقعة لم تكن مجرد خلاف عابر داخل الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان (المعارضة) SPLM/A-IO، بل تحوّلت سريعًا إلى نقطة انهيار للبنية التنظيمية التي كان قد شيدها داخل الحركة، وأسهمت في تفكك معسكره وفقدانه نفوذه المتراكم.

لقد تابعتُ تحركات ستيفن في المشهد السياسي لسنوات، وخلصتُ إلى قناعة مستقرة بشأن موقعه داخل التوازنات، دون أن يدفعني ذلك إلى خصومة أو تصفية حسابات. فليس بيني وبينه ما يوجب الضغينة، باستثناء اعتراض واحد ظل يتكرر: سوء تقديره للأحداث التي كانت تتشكل أمامه، وتلك التي كانت تُدار من خلفه—وهي سمة قاتلة في السياسة، لأن الخطأ هنا لا يعاقَب عليه صاحبه وحده، بل يدفع ثمنه تنظيمه وبيئته الحاضنة وربما وطنٌ بأكمله.

وفي هذا السياق، جاء ما تسرّب مؤخرًا عن خطوة الرئيس سلفا كير بتعيين السيدة ريبيكا قرنق بديلةً للدكتور ريك مشار على رأس “القطاع ” الذي كان يشغله — وربما التمهيد لمنحها موقع النائب الأول— ليؤكد أن الأمر لا يتعلق بإعادة توزيع مهام داخل حكومة انتقالية، بل بإشارة سياسية صريحة: إزاحة ستيفن فار كول لم تكن نهاية مشواره فقط، بل جزءًا من إعادة هندسة كاملة للمشهد تُقزّم الخصوم، وتعيد تعريف الشرعية، وتُفرّغ اتفاق السلام من جوهره.

هذه الخطوة — مهما قُدّمت كترتيب إداري أو “سد فراغ”— تبعث برسالة أخطر: أنها لا تُسقط شخصًا بعينه فحسب، بل تُسقط معه المنطق الذي قام عليه مسار السلام، وتفتح الباب أمام قراءة مفادها أن المنظومة الحاكمة باتت ترى في الاتفاق عبئًا قابلًا للتجاوز، لا عقدًا سياسيًا ملزمًا يحمي البلاد من العودة إلى نقطة الصفر.

وبينما لا نتمنى الشر أو الموت لأي مواطن، حتى وسط ما يصفه كثيرون بـ“محكمة صورية”، فإن ما يحدث يوحي بأن البلاد تُدفع دفعًا نحو انسداد كامل في أفق التسوية. لقد نجحت المنظومة—كما يبدو—في تفكيك ستيفن ومعسكره، لكنها في الوقت ذاته تقتل آخر ما تبقى من الثقة في إمكانية حل سلمي مستدام.

وخلاصة القول: إن مأساة ستيفن فار كول ليست فقط في الإقصاء، بل في أن الخطأ في التقدير جعله يقرأ المعركة على أنها صراع مواقع داخل تنظيم، بينما كانت تُدار كصراع على معنى الاتفاق نفسه وعلى مستقبل الدولة.

وإذا كانت السلطة ترى أن كلفة تقويض السلام أقل من كلفة الالتزام به، فإنها ستكون مضطرة عاجلًا أم آجلًا إلى إعادة تقييم نهجها—ليس لأجل خصومها، بل لأجل بقاء الوطن على قيد الاستقرار.

 من دواعي سروري وفخري أن أتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات للأخ والصديق العزيز، الأستاذ والقطب الرياضي أشويل دوت، بمناس...
25/12/2025



من دواعي سروري وفخري أن أتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات للأخ والصديق العزيز، الأستاذ والقطب الرياضي أشويل دوت، بمناسبة تعيينه عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الشاطئية لشرق إفريقيا، وتوليه رئاسة لجنة التسويق الإقليمي.
إن هذا الإنجاز هو شهادة تقدير لمجهودك الدؤوب وتفانيك في خدمة كرة القدم الشاطئية، ويعكس الاحترام الكبير الذي تحظى به على المستوى الإقليمي والقاري.
أتمنى لك دوام التوفيق والنجاح في مسيرتك الرياضية والإدارية، وأسأل الله أن يكون هذا المنصب خطوة مهمة نحو تطوير كرة القدم الشاطئية في إفريقيا بصفة عامة، وجنوب السودان بصفة خاصة.
أشويل، أنت مثال يحتذى به في الاحترافية والعطاء، وعقبال المزيد من الإنجازات والنجاحات التي ترفع اسم بلادنا عاليًا في المحافل الرياضية القارية والدولية.

التوم شول فاجانق

القاهرة

اليوم نحتفل مرتين( نحتفل بالكريسماس وبقدوم أكرم(أقوير)حمدًا لله على السلامة زوجتي الحبيبة العزيزة، والحمد لله الذي جعلكِ...
25/12/2025

اليوم نحتفل مرتين
( نحتفل بالكريسماس وبقدوم أكرم(أقوير)

حمدًا لله على السلامة زوجتي الحبيبة العزيزة، والحمد لله الذي جعلكِ زوجتي وحبيبتي ورفيقة دربي، ومتّعكِ بالصحة والعافية، ورزقنا بمولود في أجمل أيام الرب؛ يوم ميلاد يسوع.

كل سنة وأنتِ طيبة، وكل سنة وأنتِ حبيبتي وتوأمة روحي. ثم أبارك العيد السعيد لكل مواطني جنوب السودان، وللمسيحيين في مشارق الأرض ومغاربها، ونتمنى أن يعيش الجميع في محبة وسلام وصحة وعافية، كما نتمنى لبلدنا جنوب السودان السلام المستدام والاستقرار والاكتفاء الاقتصادي.

تحياتي
بول كويل

الرئيس كير يشارك الآلاف في قداس عيد الميلاد بكاتدرائية القديسة تريزاجوبا – عمق الحدث | تقرير إخباري25 ديسمبر 2025شارك رئ...
25/12/2025

الرئيس كير يشارك الآلاف في قداس عيد الميلاد بكاتدرائية القديسة تريزا

جوبا – عمق الحدث | تقرير إخباري
25 ديسمبر 2025

شارك رئيس الجمهورية، سلفا كير ميارديت، يوم الخميس 25 ديسمبر 2025، آلاف المؤمنين في قداس عيد الميلاد بكاتدرائية القديسة تريزا بالعاصمة جوبا، وسط حضور شعبي واسع، في مناسبة دينية احتفت باعياد الميلاد .
وخلال القداس، ألقى الكاردينال الدكتور ستيفن أميو كلمة ركّزت على أولوية ترسيخ السلام وتعزيز التضامن الوطني، داعيًا المواطنين إلى تجاوز العنف والانقسام، واعتماد الحوار والتفاهم بوصفهما المدخل الأنجع لمعالجة الخلافات والنزاعات التي أثقلت كاهل البلاد.

وفي رسالته إلى الأمة بمناسبة عيد الميلاد، قال الرئيس كير إن موسم الأعياد يمثل فرصة لتجديد الالتزام بتعاليم الرب القائمة على السلام والمحبة والفرح والتسامح، مشددًا على ضرورة أن تتحول هذه القيم إلى سلوك يومي يوجّه علاقات أبناء جنوب السودان بعضهم ببعض، ويسهم في دعم التعايش والاستقرار.

ويأتي إحياء قداس عيد الميلاد هذا العام في ظل أجواء سياسية وأمنية متشابكة، ما يضفي أهمية إضافية على الدعوات الصادرة من القيادات الدينية والرسمية لنبذ العنف وتقريب وجهات النظر، في وقت تتطلع فيه قطاعات واسعة من المواطنين إلى تهدئة التوترات وفتح مسارات عملية للحوار والمصالحة.

عام يسدل ستاره.. والوطن يئنُّ بنفسٌ أشدَّ ضيقاً..!.نبض الحقيقة/ إسحق إدريسبطيب قلبٍ صافي أرسلُ تحياتي للشعب أرهقه المحن ...
25/12/2025

عام يسدل ستاره.. والوطن يئنُّ بنفسٌ أشدَّ ضيقاً..!.

نبض الحقيقة/ إسحق إدريس

بطيب قلبٍ صافي أرسلُ تحياتي للشعب أرهقه المحن والشجنُ والسجنِ .. وهم مقبلون علي إسدال ستار عام ٢٠٢٥ بكل درنه الأسنة وطي صفحات أليمة ومبعثرة مع أرواح الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة أرض السودان في كل بقعة ملتهبة بنيران الحرب العبثية التي قضت علي أحلام و آمال الكثير من هذا الشعب المقهور المظلوم في حقوقه المهدورة بين ضفة العسكر مع العسكر …!.
سلام لهذا الشعب الذي مازال يدفع الثمن بكل روحٍ وعزيمة لتراب الوطن الغالى..!.
رغم هذا هنالك ترجيدية لإبهام واللإلحاح لتتواري الأنظار حوله وترك الأهم خلف الكواليس تطبخ في نيرانٌ دافئة دون ضجيج .. أوراق التوقيع جاهزة فقط أنتظار بشارة قدوم عام ٢٠٢٦ ، لا يأسفون علي من في القبورِ ..!.
مَن يعوض مَن لا بكاء علي اللبن المسكوب هكذا الحروب ترسل الجنود الي مثواهم الاخرين والقمم تتوارثُ المناصب..!.
نُشر للمرة الأولى وفقط لمن لم يُصب بعد بقرحة المعدة من جراء الواقع
إسدال الستار يشبه تماماً مسرحية مأساوية، لكن الجمهور مُلزم بالبقاء في مقاعده، والتذكرة لا تُرد، والعرض التالي هو الجزء الثاني من نفس المأساة، بممثلين جُدد لكن السيناريو مُكرر ،مؤثرات صوتية تصفيق حار من... لا أحد…!.
الطبخ خلف الكواليس
عملية تشبه تحضير وليمة ضخمة ،الشعب جائع أمام الباب، ومن خلف الكواليس يُسمع همس "المقادير سرية... النار هادئة... موعد التقديم ربما العام القادم... أو الذي يليه... المهم أن الطبخ سيكون تاريخيًا..!والأهم أن الطباخين أنفسهم لن يأكلوا منه..!.فهم يتغذون على... شيء آخر…!
أيقونة الأمل..!. الأوراق جاهزة للتوقيع أطول من طابور الخبز كل ورقة تحمل بشارة عام جديد، كأننا نوقع على وعود كالغيوم تظهر وتختفي دون أن تمطر …!.
التوقيع نفسه أصبح فناً أدائياً ،إمضاء بطيء، مع ابتسامة للكاميرات، ثم تُرشف القهوة وينسى الجميع على ماذا وقّعوا…!.
الترجيدية مجرد كلمة، بل هي رياضة أولمبية رسمية للقادة. التعامل مع الأزمات ككرة ساخنة، وإلقاء اللوم على اللاعب السابق ،الذهبية لمن يستطيع الترجيد بيدٍ والإشارة بإبهام اليد الأخر على الملصقات الدعائية…!
توارث المناصب ،أشبه بلعبة "الكُراسي الموسيقية" الدموية.. عندما تتوقف الموسيقى (أو تتوقف الحرب لللحظة)، يجلس من بيده السلطة على الكرسي..!. ومن يحمل البندقية حرساً لجالس الكرسيُ ولا أحد يُسمع صراخه من سُحق تحت الأقدام…!.
الجولة القادمة تبدأ فوراً، والموسيقى؟ هي نفس النشيد الوطني المُشوّه…!.
بشارة العام الجديد المنتج الأكثر مبيعاً ومخيباً للآمال تُعرض في آخر ديسمبر، وتحتوي على 10% أمل، 30% خطابات بلاغية، و60% هواء ساخن ،يُنصح بعدم التعامل معها كطعام، بل كزينة مؤقتة، فقد تتبخر مع أول رياح تهبُ في يناير…!.

سلامٌ للشعبٌ صامتْ…!.

كاتب وباحث في العلاقات
الأفريقية
نبض الحقيقة
إسحق إدريس
Email: [email protected]

جبهة الخلاص الوطني تدعو إلى حوار وطني شامل عبر مؤتمر مائدة مستديرةجوبا – عمق الحدث | تقرير إخباريدعت جبهة الخلاص الوطني ...
24/12/2025

جبهة الخلاص الوطني تدعو إلى حوار وطني شامل عبر مؤتمر مائدة مستديرة

جوبا – عمق الحدث | تقرير إخباري

دعت جبهة الخلاص الوطني (NAS) إلى إطلاق حوار وطني شامل عبر عقد مؤتمر مائدة مستديرة يضم جميع أصحاب المصلحة في جنوب السودان، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل المدخل الأساسي لمعالجة جذور الصراع وتحقيق سلام مستدام في البلاد.

وجاءت الدعوة في رسالة بمناسبة عيد الميلاد، صدرت بتاريخ 25 ديسمبر 2025، موقعة من رئيس الجبهة والقائد العام لها، الفريق توماس سيريلو سواكا، وجّه فيها التهاني للمسيحيين ولمواطني جنوب السودان، وربط بين معاني المناسبة الدينية وقيم السلام والمصالحة والوحدة الوطنية.

تكريم الضحايا وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية

وأشارت الرسالة إلى ما وصفته بالتضحيات الكبيرة التي قدمها مقاتلو الجبهة والقوى المتحالفة معها، مع تقديم التعازي لأسر الضحايا ولكل من فقدوا ذويهم خلال سنوات الصراع. كما سلطت الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مختلف أنحاء البلاد، حيث يعاني المواطنون – بحسب البيان – من النزوح، وانعدام الأمن، والجوع، والمرض، وتدهور سبل العيش.

وأكدت الجبهة أن هذه المعاناة تعكس الحاجة الملحّة إلى مسار سياسي جديد يضع حدًا للأزمة ويمنع ما سمّته “التفكك الكامل للنسيج الاجتماعي والدولة”.

ملامح مقترح «المائدة المستديرة»

وبحسب الرسالة، فإن مؤتمر المائدة المستديرة المقترح ينبغي أن يضم طيفًا واسعًا من القوى السياسية، والحركات المعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الدينية، إلى جانب ممثلي النساء والشباب، على أن يُعقد في مكان محايد، ويستند إلى مبادئ الحقيقة والعدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية.

وأكدت جبهة الخلاص الوطني أن السلام المستدام لا يمكن فرضه بالقوة أو بالترتيبات الجزئية، بل يتطلب حوارًا شاملاً وصريحًا يعالج الأسباب الجذرية للنزاع ويعيد بناء الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.

نداء مباشر لحكومة جوبا

ووجّهت الجبهة نداءً مباشرًا إلى حكومة الرئيس سلفا كير، دعتها فيه إلى الاستجابة لما وصفته بـ“أصوات الشعب” وتبني خيار الحوار الوطني الجامع، معتبرة أن ذلك من شأنه أن يمكّن المواطنين من التوصل إلى حل جماعي للأزمة وفتح صفحة جديدة نحو السلام والاستقرار والازدهار.

دعوة للتضامن وخاتمة دينية

واختُتمت الرسالة بالدعوة إلى تعزيز التضامن المجتمعي، ودعم الفئات الأكثر ضعفًا، والعمل على ترسيخ قيم التسامح والمصالحة، بما ينسجم مع روح عيد الميلاد، مع التمنيات بعام جديد يحمل السلام والشفاء للبلاد.

“أطفال بلا ثياب جديدة… وفرح لا يموت: العيد مساحة للأمل رغم الغلاء”باتوكً جون. شواي  أطفالنا يذكّروننا أن الفرح لا يُشترى...
24/12/2025

“أطفال بلا ثياب جديدة… وفرح لا يموت: العيد مساحة للأمل رغم الغلاء”

باتوكً جون. شواي
أطفالنا يذكّروننا أن الفرح لا يُشترى

“في شوارع جوبا، يركض الأطفال بضحكاتهم، غير آبهين بأن ثيابهم قديمة، وكأنهم يعلنون أن الفرح لا يحتاج إلى ثوب جديد.”

بين قسوة الغلاء ودفء القلوب، يطل عيد الميلاد ورأس السنة ليذكّرنا أن الفرح لا يُشترى، وأن الأمل لا ينكسر مهما كانت الظروف الاقتصادية صعبة. ، حيث يثقل الغلاء كاهل الأسر، يظل العيد مساحة صغيرة للفرح الكبير، فرح لا يحتاج إلى مظاهر مادية بقدر ما يحتاج إلى قلوب تتسع بالحب.
الأعياد ليست مجرد زينة تُعلّق أو هدايا تُشترى، بل هي لحظة إنسانية عميقة تُعيد إلينا معنى الحياة وسط ضجيج الأزمات.

الأطفال في قلب العيد

أكثر ما يمس القلب في هذه الأيام هو رؤية أطفال لم تستطع أسرهم شراء ملابس جديدة لهم. هؤلاء الصغار، ببراءتهم وابتساماتهم، يذكروننا أن العيد ليس في الثوب الجديد، بل في الشعور بالانتماء والاحتضان. إنهم يضعون أمامنا مسؤولية أخلاقية وإنسانية: أن نشاركهم الفرح ولو بكلمة، أو بلمسة رحمة، أو بمبادرة تضامن بسيطة.

معنى التضامن
في ظل الظروف الاقتصادية، يصبح العيد فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية:

• أن نتبادل الطعام مهما كان بسيطًا.
• أن نكتب رسالة محبة بدلًا من شراء هدية باهظة.
• أن نفتح بيوتنا وقلوبنا لبعضنا البعض.

بهذا المعنى، يتحول العيد إلى مساحة للرحمة، حيث يمد القادرون يد العون لغير القادرين، فيتجسد جوهر الميلاد كرسالة محبة وسلام.

بداية عام جديد

“عيد الميلاد ورأس السنة ليسا مجرد مناسبتين دينيتين أو زمنيتين وليس مجرد تبديل للتقويم ، بل هما
إعلان عن بداية جديدة، مهما كانت التحديات. هو وعد بأن الغد يمكن أن يكون أفضل، وأن الشعب الذي صمد أمام الأزمات قادر على أن يفتح أبواب الأمل من جديد.

رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، يظل عيد الميلاد ورأس السنة فرصة لتجديد الأمل، وللتأكيد أن الفرح الحقيقي ينبع من القلوب لا من الجيوب. الأطفال الذين لم يحصلوا على ملابس جديدة يذكروننا أن العيد الحقيقي هو أن نمنحهم ابتسامة، دعاء، أو لحظة حب صادقة.

مع أطيب الأماني للشعب جنوب السوداني أن تكون هذه الأعياد بداية عام جديد يحمل السلام، الرحمة، والازدهار، وأن يظل الأمل حيًا في قلوب الجميع مهما كانت التحديات.

24/12/2025

سفارة الولايات المتحدة في جوبا: تهاني عيد الميلاد ورأس السنة لشعب جنوب السودان.

 #ألم وطني موجع… تحذير أخير قبل انهيار ما تبقى من جنوب السودانفريد أوياي قيم | رأيلم يعد الصمت خيارًا، ولم تعد المجاملات...
24/12/2025

#ألم وطني موجع… تحذير أخير قبل انهيار ما تبقى من جنوب السودان
فريد أوياي قيم | رأي

لم يعد الصمت خيارًا، ولم تعد المجاملات الوطنية تجدي نفعًا أمام واقعٍ ينهار بسرعة مخيفة. جنوب السودان اليوم يقف على حافة الانفجار الشامل؛ انفجار اجتماعي واقتصادي وأخلاقي، تتحمل مسؤوليته المباشرة قيادة سياسية أخفقت في أداء أبسط واجباتها تجاه شعب أنهكته الحروب والفقر والخذلان.
لقد بلغ التردي المعيشي مستويات غير مسبوقة؛ غلاء فاحش، عملة منهارة، انعدام للغذاء والدواء، ومواطن يُدفع يوميًا إلى حافة الجوع دون أي سياسات إنقاذ حقيقية. الحكومة، بكل مستوياتها، تبدو منفصلة عن واقع الناس، غير مكترثة بصراخ الأسواق ولا بأنين الأحياء الفقيرة، وكأن معاناة المواطن لم تعد أولوية وطنية.
الأخطر من الفقر نفسه هو استغلاله سياسيًا؛ إذ تُغذّى الانقسامات القبلية والجهوية عمدًا، وتُزرع الولاءات العمياء لقادة فقدوا البوصلة الوطنية، فصاروا يرون في الوطن وسيلة للسلطة لا غاية للحماية. بهذا السلوك، يتم تفكيك ما تبقى من النسيج الاجتماعي، وجرّ البلاد نحو صراع داخلي جديد قد لا ينجو منه أحد.

إن ما يحدث ليس عجزًا إداريًا فقط، بل انهيارًا أخلاقيًا للدولة. فغياب العدالة، وانعدام المحاسبة، واستمرار الإفلات من العقاب، كلها مؤشرات خطيرة تنذر بسقوط الدولة من داخلها. التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى من خان أمانتها حين كانت بأمسّ الحاجة إليه.
هذا المقال ليس خطاب كراهية، بل تحذير قومي صريح: استمرار هذا النهج يعني فتح الباب واسعًا أمام الفوضى الشاملة. لا يمكن بناء وطن على أساس القبيلة، ولا حماية دولة عبر الولاء للأشخاص، ولا تحقيق سلام زائف بينما جذور الظلم قائمة.
على القادة أن يدركوا أن شرعية الحكم لا تُستمد من القوة ولا من الانتماء الضيق، بل من خدمة المواطن، واحترام كرامته، وضمان حقه في العيش الآمن والكريم. وعلى النخب والمجتمع المدني أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية، فالصمت اليوم شراكة في الانهيار.
ورغم قسوة هذا الواقع، لا يزال الأمل ممكنًا، إن توفرت الشجاعة للاعتراف بالفشل، والإرادة لإعادة ترتيب الأولويات، ووضع الوطن فوق كل اعتبار. فجنوب السودان لا يحتاج إلى خطابات موسمية، بل إلى قرار وطني شجاع ينقذ ما تبقى قبل فوات الأوان.

ألم وطني موجع… وكل عام وأنتم بخير، عامًا سعيدًا علينا جميعًا كأبناء وبنات الوطن الواحد، نقف على مسافة واحدة من العدالة. عيد ميلادٍ مجيدٍ علينا جميعًا، لعلّه يكون ميلاد صحوة وطنية حقيقية قبل الانهيار الكامل.
______________________
* باحث اجتماعي وناشط مدني

Address

Bowditch
Darwin City, NT
0810

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عمق الحدث posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to عمق الحدث:

Share