07/07/2025
-
في تصوِّرِنا الإسلامي تكون المركزيَّة للهِ الواحد ويدور حولها باقي الأطراف،
وبقدر ما هذا مهيب، بقدر ما هو مُريح.
تخيَّل أن تدرس لله، وتعمل لله،
وتتزوج لله، وتُنجب لله،
وتُربِّي لله، وتُنفق لله،
وتُصادق لله، وتُفارق لله،
وتُحبَّ في الله، وتبغض في الله،
وتُقدِّر لكلِّ نفسٍ في حياتِك أن يكون لله.
بعدها ما ضرّك لو رسبت!
ما ضرّك لو من وهبته وُدًّا، أورثك كمدًا!
ما ضرّك لو بذلت، ومُنِعت!
بل ما ضرّك لو أعرضتْ عنك الدُّنيا بما فيها ومَن فيها؟
الإيمانُ بمركزيَّة اللهِ يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر، ومن جزاء الدُّنيا المحدودِ إلى ثوابِ الآخرة اللامُتناهي،
يُخرجنا من عبوديَّة صنمِ "مُقابل ما قدَّمت" إلى عبادةِ الله الذي لا يضيع عنده عمل أحسنته،
ولا خير قدمته، ولا معروف وافيته..
"قل إن صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين".