ibrahemhj13

ibrahemhj13 Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from ibrahemhj13, Video Creator, Mostar.

05/03/2026

The birds start singing…
my signal that it’s time to sleep.

futuredoctor studentlife latenightstudy examseason studymotivation medschoollife allnighter studying medicine

07/02/2026

4 Hours study with me - now on my YouTube channel - link in BIO - Ibrahim Haj Mustafa

20/10/2025
سنعود…. #خرابيش
28/12/2024

سنعود….

#خرابيش

جالسٌ أنا اليوم مجدداً في المشفى في غرفة مظلمة يضيئها نور خافت…. كُلِّفتُ اليوم بمراقبة امرأةٍ عجوز فاق عمرها الثمانين ت...
16/05/2024

جالسٌ أنا اليوم مجدداً في المشفى في غرفة مظلمة يضيئها نور خافت…. كُلِّفتُ اليوم بمراقبة امرأةٍ عجوز فاق عمرها الثمانين تعاني من الخرف، كان قد تمّ إجراء عدّة عمليّات جراحية في مناطق مختلفةٍ من جسدها؛ شبكة كبيرة من الأسلاك والأنابيب تحيط بها، كانت تحاول اقتلاعها طيلة الوقت، وعليّ أنا أن أمنعها من ذلك….. تصيح كل دقيقة "أريد الخروج" "أريد أن ترفعوني للأعلى"…. أردّ عليها بجملٍ وأعذارٍ مختلفة، أو أصمت….. تطلب الماء لأنها عطشى، ولكن لا يُسمح لها بشرب الماء العادي، فقط ماءٌ تمّ خلطه بمسحوقٍ يجعله سميكاً جداً لكي لا تستنشقه فيدخل المجاري التنفسيّة….. تشتكي من الجوع، ولكنّ المسكينة لا يجوز لها تناول الطعام، وإنّما فقط الجيلي الّذي لا يغني من جوع…..

أتأمّلها وهي لوحدها معي هنا في غرفةٍ مظلمة من مشفى لا تدرك أين يقع…. أدعو الله أن يخفّف عنها ويعينها على ما بها…. وأن يقيني شرّ مِيتةٍ كهذه أخسر في أيّامي الأخيرة قبلها وعيي وفكري وأعود كطفلٍ صغير ليس له من العقل إلّا القليل…. أتذكّر جدتي رحمها الله…. كانت في سنواتها الأخيرة دائماً تدعو "يا ربّ من وقعتي لحفرتي"….. رحمها الله…. اُستجيب دعاؤها؛ مرضت مرضاً خفيفاً لبضعة أيّام في بيت عمّي وحولها أولادها وأحفادها…. نامت وابن عمّي بجوارها، رآها في اللّيل تستيقظ وتذهب للحمّام بمفردها ثم تعود لسريرها فتنام مجدّداً في هدوءٍ وسكينة….. لم تستيقظ بعد ذلك….. لم أكن أفهم دعائها وأنا صغيرٌ حينها، ولكن مع مرور السنين بِتّ أفهمه بعمق بل وأدعوه أيضاً….

أفكّر في نفسي…. كم هي ثمينةٌ نعمة العقل….. أن يفقد الإنسان أيّ شيء آخر، حاسّةَ السمع أو حتّى البصر خيرٌ له من أن يفقد عقله، لأنّه بدونه لن يكون لجميع حواسّه معنى….

رحل عنّا عمّي قبل شهرٍ وأسبوع….. لم يحظى بالنّعمة التي وهبها الله لجدّتي بأن ينام سليماً معافىً ولا يستيقظ….. بل اختار الله له طريقاً للسماء أكثر مشقّة…. عانى لشهورٍ نازع فيها المرض قبل موته…. علمَ منذ بدايات مرضه أنّه ورغم محاولات العلاج كانت وجهته السماء وليس الشفاء….. وأنا أرى العجوز المسكينة أمامي الآن تدمدم بكلماتٍ غير مفهومة وتحاول اقتلاع الضمادات من بطنها ورقبتها وكتفها غير مدركةٍ أنها ستنزف وتؤذي نفسها، وأنا أرى هذا أحمد الله أنّ عمّي قضى أيّامه وأسابيعه الأخيرة بين أولاده وأحفاده وأهله محتفظاً بوعيه وفكره كاملاً قانعاً بقدره صابراً على ابتلائه وحامداً لربّه، وليس في غرفةٍ مظلمة في مشفىً بعيد مع أشخاص غرباء لوحده…. حرمه الله نعمة الميتة السهلة ولكنّه أعطاه نعمة العقل والأهل والرحيل في يومٍ مباركٍ هو ثاني أيّام العيد….. الحمد لله….

كم يحسّ الإنسان بتفاهة همومه ومشاكله حين يرى الموت أمامه….. بل وأكثر حين يرى عزيزاً يعاني….. ولكن ياللأسف…. ما إن يدير وجهه عن ذلك حتى ينسى ويعود كمان كان….. نسأل الله الفرج….

تُوفّي زوج خالتي حسين زيدان قبل أسبوعين تقريباً، أرجو منكم الدّعاء له ولعمّي محمود وجدّتي وجميع موتانا وموتى المسلمين بالرّحمة…..

#خرابيش

الصورة لشقائق النعمان وزهور أخرى من قريتنا اُلتقطت قبل بضع سنين

 #خرابيش
10/04/2024

#خرابيش

"عطيني بوسة من هالصباط"جالسٌ أنا في المشفى الآن في غرفة مظلمةٍ تماماً بجوار طفلٍ صغير نائم…. مهمتي في العمل اليوم تتلخّص...
13/03/2024

"عطيني بوسة من هالصباط"

جالسٌ أنا في المشفى الآن في غرفة مظلمةٍ تماماً بجوار طفلٍ صغير نائم…. مهمتي في العمل اليوم تتلخّص في مراقبته؛ كي لا يستيقظ ويقفز من السرير فيؤذي نفسه، المسكين يعاني من مرضٍ في امتصاص الغذاء يؤثر على قواه العقليّة….. كان الله في عونه….

الساعة الآن العاشرة ليلاً ويعمّ المكانَ صمتٌ مطبق…. أحاول قدر الإمكان ألّا أتحرّك فأصدر صوتاً يوقظه…. أسرح في ذهني، ففي ثنايا الظلام والسكون تتفتّح أبواب الذاكرة….
منذ أيّامٍ لا تفارقني صورة جدّي رحمه الله…. تعاودني بعض ذكرياتِ طفولتي معه….

كان رحمه الله يقضي معظم وقته جالساً في سريره الواقع بجوار نافذةٍ كبيرةٍ مطلّةٍ على أرض الدار….. كان دوماً مستعدّاً للّعب معنا نحن الأطفال وإسعادنا، من أحد الأشياء الطريفة الّتي لا أنساها هي أنّي كنت كثيراً ما أحاول التسلّل من تحت النّافذة من طرفٍ إلى آخر دون أن يراني بحيث كنت أزحف على الأرض؛ وهدفي فقط أن أعبر إلى الجانب الآخر دون أن يلحظني…. ولكنّه كان يملك عيني صقرٍ؛ على مدى سنوات لم أنجح مرّة واحدة في العبور من طرف إلى الآخر دون أن يراني، كان يصيح بصوت عالٍ "كعشتك يا أزعر، تعا لهون" وأنا أصيح متعجّباً "شلون شفتني يا جدّي؟؟؟؟؟"
أدخل غرفته، وأفتح راحة يدي في اتّجاه وجهه بمعنى أنّي أريد أن يعطيني خمس ليرات، كانت جدتي كلّ مرّة تصيح فيَّ قائلة "كم مرّة بدي قلك هاي الحركة عيب، ما تأشر هيك بإيدك بوجه جدك يا قليل الطعمة" وجدّي يضحك من قلبه قائلاً "معليش أنا بحبه يعملها، تعا لعندي لاعطيك خمسة، بس بالأول عطيني بوسة من هالصّباط" (الصّباط كلمة عاميّة تعني حذاء؛ يقصد جدّي بها رأسي)
أقترب منه قائلاً "بس يا جدّي ع راسي مو على خدّي مشان دقنك وشواربك ما يشوكوني" يطبع جدّي قبلة تطنّ لها أذني على جبيني أو رأسي ويقول "يا عيني على هالصّباط" ويعطيني خمس ليرات أطير بها لدكّان جارنا المجاور لمنزلنا لأشتري بها بسكويتاً أو مثلّجات أو رقائق بطاطا…. كم أفتقد الآن قبلاته ودفء يديه حين كان يمسح على رأسي بهما…. كان جدّي أيضاً دائماً ما يعطينا أنا وأخواني فستقاً أو قضامة ملبّسة بالسكّر يحتفظ بها في أسطوانات الدواء في أحد الأكياس الكثيرة التي يضعها بجانبه على السّرير لكي يعطينا منها متى طلبناها….. كان لديه دائماً شيءٌ يرسم به الابتسامة على وجوهنا، كان أبي (حفظه الله) دائماً يحتفظ بالعملات المعدنية ويجمعها ويشتري فستقاً وملبّساً ليعطيهم لجدّي في زيارته الليليّة فيكون بذلك أسعده وأسعدني وأخواتي…..

كان ذلك يحدث كلّ يوم دون استثناء…. هذه الحادثة تدفئ قلبي كلما مرّت في البال، أذكرها أحياناً حين أحمل عملة معدنيّة من فئة اليورو، حين آكل فستقاً أو ملبّساً، وأكثر من ذلك حين أذكر جدّي ودفء قلبه….. أذكر أنّه كان يروي لنا قصصاً وحكايا ملأى بأبيات شعرٍ ونكاتٍ مضحكة لا تخلو أيّ منها من حكم ومواعظ تسربت إلى أذهاننا وترسّخت فيها…. أذكر أنّه كانت إحدى شخصيات حكاياته امرأة شرّيرة تمنع زواج ابنتها من ابن عمها رغم رغبتهما ورغبة أبويهما قبل أن يموتا، كان يقول لنا جدّي "وأمها للبنت كانت مرة قوية وقادرة وشريرة متل ستكم (جدتكم) يا ولادي" ويشير إلى جدّتي ونغرق في الضحك، ترمقنا جدّتي بنظرة لا مبالاة وتكمل التسبيح بمسبحتها الّتي لا تفارق يدها…..

أضحك الآن وأنا في غرفة المشفى المظلمة…. وأبتسم لذكرى صوته العذب وهو ينشد أبيات الشعر…. كم كانت أيّاماً دافئة…. رحل عنّا جدّي منذ أكثر من عشر سنوات، وذكراه لا تفارقنا أبداً….. كلّ رمضان وكلّ عيد نذكره في معايداتنا في عائلتنا مع أعمامي وأولادهم….

رمضان بدونهم مختلف، يحتلّ الرماديّ الجزء الأكبر من اللّوحة الّتي كانت بوجودهم تزدان بألوان مفعمةٍ بالحياة….
اليوم ثالث أيّام رمضان…. اللّهم في هذا اليوم المبارك ندعوك أن ارحم جدّي وجدّتي وجميع موتانا وموتى المسلمين، و أن اشفِ عمّي ومرضانا ومرضى المسلمين….. ونسألك اللّهم الفرج….

#خرابيش

My reads in 2023 📚It was a less productive year than the last ones in terms of reading, gotta read more in 2024 🍀Some of...
02/01/2024

My reads in 2023 📚

It was a less productive year than the last ones in terms of reading, gotta read more in 2024 🍀

Some of my favourite reads in this year:

إحياء علوم الدين (ج١،٢،٣) - الغزالي
All Quiet on the Western Front - Erich Maria Remarque
Night Train to Lisbon - Pascal Mercier
A Country Doctor’s Notebook - Mikhail Bulgakov
Dead Souls - Nikolai Gogol

ليال بيضاء دافئة #خرابيش
10/12/2023

ليال بيضاء دافئة

#خرابيش

كانت زجاجة مياه غازية كفيلةً بإسعادي…الأمطار لا تكاد تتوقّف منذ أيّام، الجوّ بارد وكئيب، واللّيل شديد الظلمة…. كنت أقود ...
09/12/2023

كانت زجاجة مياه غازية كفيلةً بإسعادي…

الأمطار لا تكاد تتوقّف منذ أيّام، الجوّ بارد وكئيب، واللّيل شديد الظلمة…. كنت أقود الدرّاجة الهوائيّة مرتدياً فوق معطف الجوخ معطفاً واقياً من المطر متّجهاً نحو منزلي بعد زيارة صديق… ذهني شارد ومزاجي معكّر…. أفكّر في نفسي، سأعود الآن إلى المنزل حيث لا شيء سوى الهدوء والهمّوم والصّمت…. ليل الشتاء طويل…. عدت في مخيّلتي ١٢ سنة إلى الوراء إلى شتاءٍ غير هذا الشّتاء….
تذكّرت حيث كنت في هذا الوقت تحديداً من اللّيل أجلس في غرفة جدّي وجدّتي في المنزل…. بعد بضع دقائق من الآن أقوم بتقريب طاولة التلفاز ذات العجلات إلى سرير جدّي لكي يشاهد نشرة أخبار الساعة الثامنة….. جدّتي تكون عادةً جالسةً ممدّدةً قدميها نحو المدفأة الّتي تضطرم فيها النّار وممسكةً بمسبحتها الّتي لا تبرح يدها ليلاً ونهاراً….. أجلس أنا على السجادة وكتبي ودفاتي أمامي وأقلامي مبعثرة حولي لأقوم بواجباتي المدرسيّة….

أبتسم الآن وأنا على درّاجتي وحبّات المطر تلطم وجهي وقدماي مبلّلتان…. أتذكّر حدثاً معيّنا كان كثيراً ما يتكرّر في تلك الليالي الدّافئة…..

بينما كنت أدّعي قراءة درسٍ في الكتاب نظرت إلى جدّي وعلى شفتيّ ابتسامة ماكرة وقلت: "ألا تريد بعض المشروب الغازيّ يا جدي؟"
أجاب: "ماذا قلت؟"
أعدت كلامي بصوتٍ أعلى فقال جدّي "بلى، ولكنّ مقدار كوب صغيرٍ من الشّاي فقط كالعادة"
قفزت إلى المطبخ مسرعاً لأحضر كوباً وأحضر زجاجة المياه الغازيّ المحفوظة في البرّاد لجدّي فقط، وصببت كوباً وناولته إيّاه قائلاً: "أنت لا تريد الباقي أليس كذلك يا جدّي؟"
نظر إليّ ضاحكاً وقال "أنت تعلم أنّي لا أريد أيّها الخبيث، ولكن قبل أن تشربه، اسأل جدّتك إن كانت تريد بعضاً منه"
نظرت إليها وعيناي تلمعان كعيني هرٍّ مسكين بريء، فقالت "لا أريد تناول أيّ شيء آخر قبل النّوم، الحمد لله وكفى"
قلتُ لها متصنّعاً الأسف "حسناً يا ستّي، أهمّ شيءٍ صحّتك". وأنا أقول في نفسي "أجل! نجحت الخطّة مجدّداً، أكثر من نصف الزجاجة لي وحدي!"
عدت إلى واجباتي مجدّداً وأنا أرتشف بضع قطرات من الزّجاجة كلّ بضع دقائق لأستمتع بها لأطول فترةٍ ممكنة والسعادة تغمرني بحقّ، وليس من شيء يعكّر صفو بالي في العالم كلّه….. بعد قليل انتهت النّشرة وطلب منّي جدّي إعادة طاولة التّلفاز إلى مكانها وقالت لي جدّتي "هيّا يا بنيّ، بعد أن يستلقي جدّك في سريره أطفأ المصابيح وشغّل اللمبة الصغيرة فقط واتركننا وشأننا"
أجبتها معترضاً (كعادتي) "لا يا جدّتي أرجوك دعيني أبقى قليلاً بعد، سأنهي واجبي المدرسيّ الأخير وأذهب، جدّي لن ينام الآن"
فأجابت بنبرةٍ قاطعة "لا تكن قليل ذوق يا ولد…. أنا عجوزٌ مريضة وأريد النّوم… اجمع أغراضك وافرقنا"
جمعت أغراضي واتّجهت نحوها ووقفت أمامها، مددت يدي إلى التجاعيد أسفل ذقنها وصرت أدغدغها قائلاً "يا لها من نغنوغة يا ستّي"
أمسكت عكازها المُسند إلى سريرها وصاحت "اغرب عن وجهي يا ثقيل الدم قبل أن أضربك بالعكّاز!"
قبل أن تنهيَ كلامها كنت عند باب الغرفة قائلاً "سأطفى الضوء، تصبحون على خير!"….

ابتسمت ابتسامةً طويلةً حزينة وأنا على دراجتي الآن والهواء البارد الرطب يلفح وجهي، اختلطت دمعةُ او اثنتان بمياه المطر…. كانت في ذلك الوقت نصف زجاجة مياه غازيّة كفيلةً بإسعادي…. كانت الجلسة في غرفة جدّي وجدّتي ليلاً شيئاً مقدّساً عندي، كنت أحبهما كثيراً، وأعذّب جدّتي المسكينة كثيراً…. رحمهما الله…. يا لها من ليال بيضاء…
الآن أستطيع شراء عشرات زجاجات المياه الغازيّة وشربها متى أشاء….. أستطيع ملئ ثلّاجتي بها…. ولكن….. المياه الغازيّة ليس لها طعمٌ في شقّتي الصّامتة الّتي أعيش فيها وحيداً….. لم أشرب في حياتي مياهً غازيّة ألذّ من تلك الّتي كانت تبقى في زجاجة جدّي….. ولم أسعد بحياتي لذكرى شجارٍ كسعادتي لشجاراتي مع جدّتي وتهديدها إيّاي بضربي بالعكّاز….. رحمهما الله….
الشتاء الآن أبرد و أشدّ ظلمة…..
أسأل الله الفرج…..

#خرابيش

الصورة لورقةٍ خربشت عليها وأنا طفل، لا أذكر متى تحديداً

بعض ذكريات #خرابيش
30/11/2023

بعض ذكريات

#خرابيش

Address

Mostar

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ibrahemhj13 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category