A stranger in a strange land

A stranger in a strange land غريبة في أرض غريبة

07/07/2026

تظهر سائقة سيارة تسلا نائمة على ما يبدو خلف عجلة القيادة في مقطع فيديو تم تصويره على طول الطريق السريع رقم ١ في مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا بتاريخ ٥ يوليو ٢٠٢٦
#تسلا


#كندا

06/19/2026

يشبه الإنسانُ ما يُحِب 💚

05/29/2026

مسلم يلقن كاره للمسلمين درسًا

#إيران

#إسرائيل

04/13/2026


#مصر
#رحمة
#عطف

04/10/2026

لا داعي للتعليق
#قطر
#الجزيرة


03/28/2026

بدا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب و كأنه يُغازل دانا بيرينو، مُذيعة قناة فوكس نيوز، خلال مقابلة هاتفية، بعد لحظات من سؤاله عن أحوال المدنيين في إيران التي مزقتها الحرب.

استهلت دانا بيرينو فقرة المقابلة بالتعبير عن قلقها بشأن الإيرانيين العالقين في الحرب قائلة: "أعتقد أنه من المُقلق أننا لم نتمكن من رؤية أو سماع أي أخبار عن الشعب الإيراني، و أظن أن ذلك بسبب انقطاع الإنترنت عنهم، و أعتقد أن هناك قلقًا عامًا عليهم". و أضافت: "من الواضح أن حكومتهم تُعاملهم معاملة سيئة للغاية، فقد قتلت عشرات الآلاف منهم في يناير ... هل لديك أي معلومات عن أحوالهم؟ هل لديهم مياه شرب؟ هل لديهم طعام؟ إنه لأمر مُحزن".

و أجاب دونالد ترامب: "أجل"، ثم غيّر الموضوع قائلًا: "لكن أولًا، هل تذكرين عندما تناولنا الغداء قبل سنوات في الطابق الأرضي من برج ترامب حين كان مبنىً جديدًا؟".

ردّت بيرينو: "كان ذلك منذ زمن بعيد".

فقال لها ترامب: "لم تتغيري. لا يُسمح لي بقول هذا. إنَّها نهاية مسيرتي السياسية، لكن ربما أصبحتِ أجمل، حسنًا؟ لذا، لا أعرف ما الذي تفعلينه".

أجابت بيرينو: "الشعر و المكياج لهما دور كبير في ذلك".

و تابع ترامب: "لن أقول ذلك لأن هذا سينهي مسيرتي السياسية. لم يعد مسموحًا لك أن تقول أنَّ امرأة جميلة".

و جرت المحادثة مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الرابع، حيث تجاوز عدد القتلى المدنيين ١٤٩٢.










03/08/2026

لجأ راعي أغنام لبناني نازح مع قطيعه إلى بيروت لإنقاذهم من القنابل الإسرائيلية.

في الساعات الأولى من صباح يوم ١٣ يناير ٢٠٢٦، غنّى والدا كلايتون ديتز بالتبني، البالغ من العمر ١١ عامًا، أغنية عيد ميلاده...
02/26/2026

في الساعات الأولى من صباح يوم ١٣ يناير ٢٠٢٦، غنّى والدا كلايتون ديتز بالتبني، البالغ من العمر ١١ عامًا، أغنية عيد ميلاده بعد منتصف الليل بقليل في منزلهما الكائن في شارع ساوث ماركت في بلدة دانكانون، بنسلفانيا. ثم أخبره والده، دوغلاس ديتز، البالغ من العمر ٤٢ عامًا، أنه بحاجة إلى النوم. عندما صادر دوغلاس جهاز ألعاب نينتندو سويتش الخاص بكلايتون، غضب الأخير.

حوالي الساعة ٣:٢٠ صباحًا، استيقظت زوجة دوغلاس على صوت عالٍ و شمّت رائحة تشبه رائحة الألعاب النارية. حاولت تنبيه دوغلاس لكنه لم يتحرك. سمعت ما ظنّته صوت قطرات ماء، و لكن عندما أضاءت النور، أدركت أنه دم. دخل كلايتون غرفة النوم و صاح قائلًا: "بابا مات!".

وصلت الشرطة و وجدت دوغلاس ميتًا متأثرًا بطلق ناري في رأسه في السرير الذي كان يتقاسمه مع زوجته. كانت غرفة النوم متصلة بغرفة نوم كلايتون بخزانة ملابس. عند استجوابه من قبل الشرطة، قال كلايتون: "أطلقت النار على شخص ما"، و اعترف بأنه كان ينوي قتل شخص ما، عرّفه بأنه والده. و خلال استجوابه من قبل رجال الشرطة، قال كلايتون لوالدته: "قتلت والدي. أكره نفسي". كما سمع المحققون كلايتون يقول: "قتلت أبي" أثناء حديثهم معه و مع والدته في المطبخ.

اعترف كلايتون بالعثور على مفتاح خزنة أسلحة والديه في درج والده أثناء بحثه عن جهاز نينتندو سويتش المُصَادر. أخرج مسدسًا من الخزنة، و ملأه بالرصاص، ثم توجه إلى جانب والده من السرير. سحب المطرقة (مطرقة المسدس) و أطلق النار على والده النائم.

عندما سألت الشرطة كلايتون عما كان يتوقعه عند إطلاقه النار، قال إنه كان غاضبًا و لم يفكر في العواقب.

كان كلايتون يعاني من كدمة كبيرة فوق عينه اليسرى و جرح صغير قرب منتصف شفته السفلى عندما استجوبته السلطات. ذكر صديق للعائلة أن كلايتون مصاب بالتوحد، و قد تفاقمت حالته في عام ٢٠٢٥. و قد رُفضت طلبات خطية قُدمت إلى منطقة مدارس سوسكويتا لنقل الصبي إلى مركز تعليمي سلوكي. وُجهت إلى كلايتون تهمة القتل العمد كشخص بالغ، و رُفض الإفراج عنه بكفالة. و هو محتجز حاليًا في سجن مقاطعة بيري.

عندما ظهرت بيث توماس، البالغة من العمر ست سنوات، في فيلم وثائقي من إنتاج إتش بي أو عام ١٩٩٠ بعنوان "طفلة الغضب: قصة إساء...
02/26/2026

عندما ظهرت بيث توماس، البالغة من العمر ست سنوات، في فيلم وثائقي من إنتاج إتش بي أو عام ١٩٩٠ بعنوان "طفلة الغضب: قصة إساءة معاملة"، كان ظهورها هادئًا و وحشيًا، دون أي انفعال ظاهر. تبنت عائلة مُحِبة بيث بعد نجاتها من اعتداء جنسي و إهمال شديدين، لكنها أظهرت سلوكًا عنيفًا متطرفًا لدرجة أنها تحدثت عن رغبتها في قتل والديها بالتبني، و ألحقت الأذى مرارًا و تكرارًا بأخيها الأصغر، كما آذت الحيوانات الأليفة.

في لحظةٍ مؤلمةٍ وثّقتها الكاميرا، تروي بيث كيف ضربت رأس أخيها بالخرسانة و هي تقول بهدوء: "لقد قتلته!". قام أخصائي علم النفس السريري بتشخيص حالة بيث باضطراب التعلق التفاعلي، و هي حالة نادرة و لكنها مدمرة تنجم عن صدمة مبكرة و عدم القدرة على تكوين روابط عاطفية مع مقدمي الرعاية.

فشلت العلاجات التقليدية حتى طُبّق نهج تجريبي بقيادة المعالج كونيل واتكينز. وُضعت بيث في بيئة شديدة التنظيم، حيث فقدت تقريبًا كل حريتها. كانت تُحبس في غرفتها ليلًا، و يُطلب منها الاستئذان قبل القيام بأي فعل. يهدف هذا العلاج المثير للجدل، المعروف أيضًا باسم "علاج الحد من الغضب"، إلى إعادة برمجة استجاباتها العاطفية. و المثير للدهشة، أنه في أقل من عام، بدأت بيث تُظهر تعاطفًا، و تتوقف عن إيذاء نفسها، و تشعر بندم حقيقي على أفعالها الماضية.

منذ ذلك الحين، تعافت بيث و أعادت بناء حياتها. تخرجت من جامعة كولورادو بشهادة في التمريض، و تعمل منذ عام ٢٠٠٥ كممرضة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مركز فلاغستاف الطبي في أريزونا. شاركت في تأليف كتابين مع والدتها بالتبني نانسي، يرويان فيها رحلتها و يقدمان إرشادات للعائلات التي تواجه اضطراب التعلق التفاعلي، و هي الآن تُلقي محاضرات عامة للتوعية بهذا الاضطراب.

Address

Abbotsford, BC

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when A stranger in a strange land posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share