RADIO " SAWT EL RAB " إذاعة " صوت الرب

RADIO " SAWT EL RAB " إذاعة " صوت الرب ★ Sawt el Rab ★ www.sawtelrab.org
Media catholique du Canada 🍁
https://twitter.com/Radio_Sawtelrab

Radio « Sawt el Rab »

------------------------------------------------------------
http://www.SawtelRab.org
http://www.VoixduSeigneur.org
http://www.VoiceOfTheLordRadio.org

𝖚𝖓 𝖒𝖎𝖑𝖑𝖎𝖔𝖓 𝖉𝖊 𝖕𝖊𝖗𝖘𝖔𝖓𝖓𝖊𝖘 𝖘𝖊 𝖗é𝖚𝖓𝖎𝖘𝖘𝖊𝖓𝖙 à 𝕸𝖔𝖓𝖙𝖗é𝖆𝖑Saint Frère André meurt le 6 janvier 1937 à l’âge de 91 ansDurant une se...
01/03/2026

𝖚𝖓 𝖒𝖎𝖑𝖑𝖎𝖔𝖓 𝖉𝖊 𝖕𝖊𝖗𝖘𝖔𝖓𝖓𝖊𝖘 𝖘𝖊 𝖗é𝖚𝖓𝖎𝖘𝖘𝖊𝖓𝖙 à 𝕸𝖔𝖓𝖙𝖗é𝖆𝖑

Saint Frère André meurt le 6 janvier 1937 à l’âge de 91 ans
Durant une semaine, près d’un million de visiteurs sont restés de longues heures sous la pluie glaciale et le grésil et même des journées à -30 degrés attendant de voir le frère André, fondateur de l’Oratoire Saint Joseph une dernière fois, une personne qui les a marqués pour la vie par ses nombreux miracles, plus de 500 pompiers et 500 policiers se relaient pour assurer l'ordre dans la crypte où le corps du frère André est exposé en chapelle ardente, Ils invitent les visiteurs à ne pas s’arrêter, ne leur laissant que quelques secondes devant le cercueil ouvert.
Chaque jour, 75 000 à 100 000 personnes défilent devant le frère André.

Lors des funérailles, ils sont trois fois plus nombreux à tenter de s’approcher du cercueil

La crypte demeurera ouverte aux fidèles même la nuit
Les gens viennent de partout pour rendre hommage au frère André.

Aux États-Unis, des trains spéciaux arrivent du Maine, du Massachusetts, du Connecticut, du Rhode Island, du New Hampshire et du Vermont.

Plusieurs font même le voyage en avion comme un pèlerin de San Francisco dont le fils aurait été guéri par le frère André

Un millionnaire new-yorkais, quant à lui, parti tous les matins vers Montréal
et rentre chaque soir chez lui par avion pendant huit jours, même après les funérailles.

Il emmenait avec lui chaque fois quatre ou cinq personnes.

Le jour des funérailles, le réseau régulier de tramways ne suffit pas à la demande
La compagnie remet en fonctions des anciens véhicules

Les funérailles ont eu lieu à la Cathédrale de Montréal

L'évêque coadjuteur de Montréal Mgr Georges Gauthier demanda l'exégèse de son cœur. Cette tradition jadis répandue en France consistait à extraire le cœur des rois avant de les porter en terre son cœur est exposé à l’oratoire Saint Joseph jusqu’à aujourd’hui.

Voix du Seigneur

𝖚𝖓 𝖒𝖎𝖑𝖑𝖎𝖔𝖓 𝖉𝖊 𝖕𝖊𝖗𝖘𝖔𝖓𝖓𝖊𝖘 𝖘𝖊 𝖗é𝖚𝖓𝖎𝖘𝖘𝖊𝖓𝖙 à 𝕸𝖔𝖓𝖙𝖗é𝖆𝖑Saint Frère André meurt le 6 janvier 1937 à l’âge de 91 ansDurant une s...

صلاة ختام السنة
12/31/2025

صلاة ختام السنة

منشكرك ياربي بختام هالسنة المباركة على كل لحظة فرح وحب وصحة وسلام عشناها، منشكرك عوجودك معنا بكل لحظة مرقت بهالسنة سامحنا يا رب على كل اساءة وغضب وضغينة وكبريا شعرن....

في الميلاد يظهر "الله" كيف ومن هو؟ وفي الميلاد تظهر أيضاً إرادة الله
12/31/2025

في الميلاد يظهر "الله" كيف ومن هو؟ وفي الميلاد تظهر أيضاً إرادة الله

معايدة الميلاد “المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة” بهذا الهتاف الملائكي، وبهذه البشرى، أصافحكم مع الأدعية الأبوية في عيد الميلاد. وأسأل الله ....

لماذا یمكن لله أن یخبرك بما سیحدث ، لكن رمزك الفلكي لا یستطيع؟
12/30/2025

لماذا یمكن لله أن یخبرك بما سیحدث ، لكن رمزك الفلكي لا یستطيع؟

: لماذا یمكن لله أن یخبرك بما سیحدث ، لكن رمزك الفلكي لا یستطيع الكتاب المقدس مليء بالنبوءات المتعلقة بالأحداث المستقبلية، التي تأتي عادة من الله من خلال الملائكة أو...

قليلون مثلك
12/28/2025

قليلون مثلك

قليلون مثلك… يا يوسفُ، نَجيَّ الملاك، يا بارَّ العهدِ الجديدِ الأوّل وأوّلَ مَن خاطبتْه السماء، فيكَ سرٌّ خَفِيٌّ يَشدُّنا إليك، يُدهشُنا، فيكَ حلاوةٌ، نَضارةُ ا....

ولادة تفوق كل وصف!
12/27/2025

ولادة تفوق كل وصف!

أيها الرب يسوع أنت العيد وكل العيد، أنت الفرح وينبوع الفرح، أنت الحياة وشجرة الحياة، أنت الحقيقة وكل الحق، نحن نحبك، وننتظر ولادتك في قلوبنا… أنت سعادتنا ومدبّر حا....

نظرة إلى الزمن في بداية هذا العام“وأما يسوع فكان يتقدّم في الحكمة والسنّ والنعمة عند الله والناس”لوقا:٢:٢٠-٢١-٥٢اليوم، ب...
12/21/2025

نظرة إلى الزمن في بداية هذا العام

“وأما يسوع فكان يتقدّم في الحكمة والسنّ والنعمة عند الله والناس”
لوقا:٢:٢٠-٢١-٥٢
اليوم، بدء السنة، ونبدأها بالصلاة رافعين الأيادي ذبيحة تسبيح وشكر، وذبيحة طلبٍ أن تكون زمن خلاص في الخدمة وبرفقة النعمة

يتكلّم النصّ الإنجيليّ بوضوح عن دخول يسوع في صلب الزمن وهو الكلمة الإلهيّة الذي فوق الزمن. فغير المحصور يتجسد والأزلي يبتدئ
فيُختن في اليوم الثامن بحسب عادات البشر ويسمى “يسوع”، لكن هذا الطفل وهو ابن اثنتي عشرة سنة يجلس في وسط المعلّمين المسنين الذين كانوا جميعهم يسمعونه مندهشين من فهمه وأجوبته

وإن كان الله فوق “زمننا” إلاّ أنّه يدخل ويتدخّل فيه لخلاصنا ورعايتنا. والكتاب المقدس يبتدئ كما يُختم بإشارات زمنية (تك 1، 1 و رؤ 22، 20)، منذ أن خلق إلى أن يأتي سريعاً، يتحرك الله “على عجل” – لو صّح التعبير – من أجل الإنسان. “فالآب يعمل والابن يعمل حتّى الآن”، أجاب الربّ يسوع على اليهود عندما أساؤوا فهم عطلة يوم السبت
الإنسان كائن يعيش في مكان وخلال زمان محدّدَين. وهذان هما العنصران اللذان يعرفّانه معاً. وكلّ منهما منفرداً لا يعطي عنه الصورة الصحيحة. فللكلام عن الإنسان، أو عن أي شيء يخص حياته ويهمها، علينا توضيح “أين” و”متى” جرى ذلك. فهناك الـ”حيث” وهناك الـ”كيف” لتحديد أي موضوع في الحياة. إذن هناك المكان وأيضاً الزمان

للمكان ثلاثة أبعاد، وهي الطول والعرض والعمق. وفي هذه الأبعاد الثلاثة تتحدد الأمور. ولكن بما أن الإنسان كائن حي، أي متحرك، فإن العنصر الآخر في تعريفه هو التبدّل أو التطور وهذا ما نسميه بلغة العلم “السرعة”، أي الزمن. ويذهب أغلب البحّاثة لاعتبار الإنسان يحيا في أبعاد أربعة هي أبعاد المكان الثلاثة وبُعد الزمن أيضاً كبُعد رابع لتحديد أمور الحياة. فأي أمر في مكان لا يعرف به دون تحديد ماضيه-مصدره ومستقبله-غايته. وأي شيء ليس هو هو اليوم كما غداً. وما هو مناسب الآن قد لا يكون مناسباً في أيّة لحظة أخرى. فأمور الحياة ليست لوحة جامدة جاءت هكذا لتبقى كما هي. وإنّما جعل الله الخليقة متحركة، فلا يمكن معرفة الخردل من الحبة الصغيرة دون النظر إلى شجرته الكبيرة! فبالنسبة للمكان، فإن الحواس هي التي تصلنا به، وهي التي تدركه وتتعاطى معه. ولتقديس المكان واحترامه وإعطائه قيمته، التي في نظر العين الإلهيّة، رتبت لنا الكنيسة الأصوام، وهي الفضيلة التي تجعلنا نتعاطى مع المكان بعفة الروح فنعطيه حقه ونستخدمه في غايته. العفة في النظر والعفة في الطعام والعفة في السماع… كلّها تقدس المكان. هكذا يتعامل المسيحيّ مع البيئة

أما الزمان، فإن الحواس الخمس لا تدركه فلا العين ترى البارحة ولا اليد تقبض على الغد. وإنّما العقل البشريّ هو الذي يلتقط حركته في تتابعه وسرعته. وفضيلة الذهن التي رتبتها الكنيسة لنتعاطى مع الزمن بعفة هي الصلاة. فالصلاة هي حركة الذهن العفيفة، أو بكلمة أخرى إن كلّ حركة عفيفة للذهن هي صلاة. لهذا ليس عبثاً رتبت الكنيسة صلواتٍ لكلّ لحظة من لحظات الحياة. فهناك صلوات عند النهوض من النوم وقبل الطعام وبعده وقبل الدرس وبعده وقبل النوم وهناك صلوات السحر وصلوات الساعات (ساعات النهار) وصلاة الغروب… ليس كافياً أن نصلي هكذا ودائماً بل أن نصلي بما يخص سحرنا وغروبنا وكلّ حركة ولحظة في زمن حياتنا. هكذا يتقدس الزمن

علينا أن نمدّ الصلاة كشبكة تستريح عليها كلّ أعمالنا. نصلي صباحاً لنثبّت بدايات النهار في مجرى الرضى الإلهيّ ونصلي مساءً لنشكر ونطلب الليل هادئاً. الصلاة تطبع ساعات وزمن الحياة بالقداسة فتقدس أعمال أيدينا. “سهل خطواتنا للعمل بوصاياك” هكذا نصلي في بدايات النهار

الزمان هو نوعان. الأوّل هو الزمن الكوني والثاني هو الزمن الشخصي. هناك نوعان من التاريخ. هناك إذن التاريخ العام والمعني به توالي الأيّام والسنين في نظام حركتها الكونية. ويبدو أن الإنسان هو الذي ينتمي إلى هذا التاريخ.

وهناك التاريخ الشخصي وهو المحسوب ليس بالمقاييس الكونية الطبيعيّة وإنّما بعدد الخبرات المباشرة، أي بثمار زمن الحياة ومفاصلها الهامة. وهذا الزمن هو الذي ينتمي إلى الإنسان. نجد مثلاً في إنجيل يوحنا عدة إشارات محددة زمنية. وهذه الإشارات ليس لها طبيعة علمية معرفية وكونية، وإنّما تحمل تاريخ المعرفة والخبرة الشخصيّة. لذلك يقول أنّها كانت “الساعة العاشرة” عندما التقى بيسوع لأول مرّة. فهذا الرقم “عشرة” يحدد ساعة من تاريخ حياته الشخصي، فيحدد لنا ليس زمناً ما وتوقيتاً ما وإنّما لحظة مفصلاً في حياة يوحنا الإنجيليّ. هذه ساعة من تاريخه الشخصي، وكانت هامة جداً

لذلك، من هذا المفهوم للزمن، نفهم ما يقوله الأدب الرهبانيّ، إنّ كلّ يوم لا نصلّي فيه هو يوم ضائع من حياتنا. إنّه يوم من الزمن الكونـيّ نعم ولا بدّ، ننتمي نحن إليه ولا ينتمي هو إلينا، لكنّه ليس زمناً من تاريخنا الشخصيّ فهو زمن ضائع

ولأننا نصلي قليلاً فإننا نربح من الزمن قليلاً من المق


الأب جيرارد أبي صعب

‏ولادة تفوق كل وصف!‏أيها الرب يسوع‏أنت العيد وكل العيد،‏أنت الفرح وينبوع الفرح،‏أنت الحياة وشجرة الحياة،‏أنت الحقيقة وكل...
12/20/2025

‏ولادة تفوق كل وصف!

‏أيها الرب يسوع

‏أنت العيد وكل العيد،

‏أنت الفرح وينبوع الفرح،

‏أنت الحياة وشجرة الحياة،

‏أنت الحقيقة وكل الحق،

‏نحن نحبك، وننتظر ولادتك في قلوبنا…

‏أنت سعادتنا ومدبّر حاجتنا.

‏أنت شافي جروحاتنا وعارف آثامنا.

‏نشكرك يا أيها الطفل يسوع الإلهي لأنك تحبنا.

‏نشكرك يا أيها الطفل مخلّص العالم، لأنك مصدر فرحنا.

‏نشكرك يا أيها الطفل يسوع سيّد الكون، لأنّك تعطينا السلام الداخلي.

‏لأنَّك حرَّرتنا لِنَبقى أحرارًا، وحصَّنتنا بِجَسَدِك ودمِك،
‏لأنَّ يدك دومًا معنا، تحمينا وتهدينا وتقودنا كَي نشهد لِحَنانك،
‏نحن يا ربُّ نشكرك، نمجّدك، ونعَظِّمك من الآن وإلى الأبد.

‏أيّها الإلهُ الذي شاءَ أن يسكنَ مع بني الأرض، فحَلَلْتَ طفلًا في أحشاء البكرِ القدّيسة مريم، نسألُكَ بحقِّ ميلادِكَ الطاهر وبشفاعةِ والدتِكَ والقدّيس يوسف صفيِّكَ أن تسكنَ في نفوسِنا وتُبهِجَنا بغفران خطايانا وتبارك أعمالَنا وعائلاتِنا، أنتَ يا ينبوع البركات، لك الحمدُ والعزّةُ والقدرةُ إلى منتهى الدهر.

‏نحن يا ربُّ نشكرك، نمجّدك، ونعَظِّمك من الآن وإلى الأبد.

‏آمين.

‏“اليوم العذراء تأتي إلى المغارة لتلد الكلمة، الذي قبل الدهور، ولادةً تفوق كلّ وصفٍ، فاطربي أيتها المسكونةُ إذا سَمِعْتِ، ومجِّدي مع الملائكةِ والرعاة، من شاءَ أن يظهر طفلًا جديداً، وهو إلهنا الذي قبل الدهور”

‏إعداد ريتا من فريق صوت الرب

Address

Montreal, QC
H4J1H5

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when RADIO " SAWT EL RAB " إذاعة " صوت الرب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to RADIO " SAWT EL RAB " إذاعة " صوت الرب:

Share

Category