20/06/2026
المقالة تعبر عن رأي صاحبها وربما عن رأي الكثيرين...
---------
سؤالين عالماشي يا جماعة:
---------
بقلم : الكاتبة
أمينة بيجو .........
من هم الرؤساء والمسؤولون الأوروبيون الذين استقبلوا مظلوم عبدي وجماعته؟ وماذا كانت التصريحات التي أغدقت علينا بعبارات "الدعم" و"الشراكة" و"الحل السياسي"؟ وهل نحن أمام مشروع يتطور فعلاً، أم أمام نسخة جديدة من الأحلام القديمة مع تحديث للشعارات فقط؟
وما هي القرارات التي طُلب من المجلس الكردي تنفيذها باسم المصلحة الوطنية، بينما كان المطلوب منه غالباً أن يصفق للتفاهمات بعد إعلانها لا قبلها؟
أما السؤال الأخير، وهو الأكثر براءة:
من الذي يحرق المحاصيل الكردية؟ سؤال يبدو مستحيلاً رغم وجود هذا الجيش الجرار من الأحزاب والقيادات والمحللين والخبراء والناطقين الرسميين. الغريب أن الجميع يعرف كل شيء عن السياسة الدولية، لكن عندما تشتعل آلاف الدونمات تتحول الذاكرة الجماعية فجأة إلى حالة فقدان ذاكرة مؤقت.
فعلاً، في بلادنا لا ينقصنا القادة ولا البيانات ولا المؤتمرات... الشيء النادر الوحيد هو الإجابة الواضحة.
أو بلهجة أكثر تهكماً:
كلما كثر عدد القادة، قلّ عدد المسؤولين. وكلما احترق حقل، ازدادت البيانات. وفي النهاية يبقى الفلاح وحده يعرف أن القمح احترق، بينما السياسيون ما زالوا مختلفين على اسم النار.
*************