Les Voies du Temps

Les Voies du Temps Bien venue sur ma page ...merci

16/05/2026

منشن لشخص تتمنى أن تجلس معه في هذا المكان الآن! 👇😍" خذ نفساً عميقاً، واستمع لصوت الأمواج وتأمل جمال الخالق.. 🌅✨
لا يوجد شيء أجمل من لحظة الغروب وهي تلامس مياه البحر لتمسح تعب اليوم وتزرع الأمل في قلوبنا.
​إذا نال الفيديو إعجابك، لا تنسى دعمنا بـ (لايك واشتراك) ومشاركته مع من تحب لتبث في قلبه الطمأنينة. 💬👇 ​ #بحر

🐑 عيد مبارك... بصح الكباش غاليين بزاف!سبحان الله كل عام اللحم يزيد وراتب الناس يبقى هو هو 😔روح للسوق اليوم تلقى الخروف ا...
10/05/2026

🐑 عيد مبارك... بصح الكباش غاليين بزاف!
سبحان الله كل عام اللحم يزيد وراتب الناس يبقى هو هو 😔
روح للسوق اليوم تلقى الخروف الصغير بـ 70,000 الى 12,0000 دج!
والنعجة وصلت لأسعار ما كنا نتصوروها قبل...
الأب يدور في السوق بعينيه فقط 👀
الأم تحسب وتعاود تحسب 🥺
والدراري يستناو خروفهم بقلب مكسور 💔
العيد مش في اللحم، العيد في القلب والنية!
ربي يفرج على كل واحد محتاج 🤲
🗣️ قولي في الكومنت واش:
✅ شريتو خروف
❌ ما شريتوش بسبب الغلاء
👇 علق وشارك باش يوصل الصوت! 👇 #الجزائر

"حين يلتقي البحر بالسماء... تذوب كل الهموم 🌊"  #البحر  #الجزائر      #سكينة      #شاطئ
04/05/2026

"حين يلتقي البحر بالسماء... تذوب كل الهموم 🌊" #البحر #الجزائر #سكينة #شاطئ

04/05/2026

لا تترك صلاتك #الجزائر #الصلاة #المسجد

01/03/2026

مسلسل البراني2 #رمضان #مسلسلات

06/01/2026

لا شيء يضاهي هدوء هذه اللحظات.. الثلج يغسل الأرض ويمنحنا شعوراً بالسلام. من منكم يحب الشتاء مثلي؟ 🌨️☕️" #ترند #اكسبلور #ثلج #شتاء

04/01/2026

لا يمكنك مشاهدة هذا الفيديو دون أن تبتسم! 😊 طاقة إيجابية لا توصف ورقص جماعي يجمع الصغار والكبار مع الشخصيات الاحتفالية على المسرح. الأجواء في مهرجان "FESTILUMI" دائماً ما تأخذنا لعالم من المرح من هو "روبن هود" أو العارض الذي لفت نظرك بمهارته في الرقص؟ أخبرنا في التعليقات! 👇 #سعادة

🕯️ حكاية الغدر: "صديق الأمس"كان واحد الشاب اسمه سليم،صاحب القلب الكبير،يحب كل الناس بلا سبب،وثق في الجميع بسهولة.كان عند...
04/01/2026

🕯️ حكاية الغدر: "صديق الأمس"
كان واحد الشاب اسمه سليم،
صاحب القلب الكبير،
يحب كل الناس بلا سبب،
وثق في الجميع بسهولة.
كان عندو صديق قديم اسمه كمال.
يضحكو، يسهروا، ويشاركوا كل الأسرار.
نهار من النهارات،
سليم حب يستثمر فلوسو في مشروع صغير.
شاف كمال قدامه وقال:
“صديقك معاك، نقدر نساعدك.”
سليم عطاه ثقتو،
وحط كل فلوسو في المشروع مع كمال.
بعد شهر،
سليم راح يشوف الحساب…
الفلوس اختفت.
وكمال؟
اختفى مع الفلوس،
وترك رسالة قصيرة:
“آسف… صديق الأمس ما يضمنش الغد.”
سليم حس بوجع ما يوصفش.
الغدر ما كانش فقط فلوس،
الغدر كان ثقة، قلب، وذكريات.
لكن بعد فترة،
سليم تعلم حاجة وحدة:
“الغدر يعلمك تعرف قيمتك،
والصديق الحقيقي يظهر في أصعب اللحظات.”
🖤 خاتمة مؤثرة:
الغدر مؤلم…
لكن الإنسان لي يعرف يوقف على رجليه بعده،
يولي أقوى وأكثر حكمة.
لو كنت بلاصته، واش تسامح أو تقطع علاقتك للأبد؟




🕯️ حكاية بنات الفيرمةفي العشرية السوداء،كانت كاينة فيرمة بعيدة على الدشرة.يسكنو فيها الأب، الأم،وثلاث بنات صغار.الأب كان...
04/01/2026

🕯️ حكاية بنات الفيرمة
في العشرية السوداء،
كانت كاينة فيرمة بعيدة على الدشرة.
يسكنو فيها الأب، الأم،
وثلاث بنات صغار.
الأب كان يخدم حارس ليلي في فيرمة أخرى،
يبات فيها أيّام،
ويرجع غير نهار الجمعة.
الخدمة كانت خطر،
بصح هي لي كانت تجيب الماكلة.
نهار من النهارات،
وصل الخبر بلي الطريق تقطعت،
وحواجز تسدّت،
وما عادش يقدرو يتنقلو بالليل.
ذاك النهار،
الأب خرج بكري للخدمة
وقال للأم:
“لو ما رجعتش اليوم، سكري مليح وما تحلي حتى لباب.”
مع المغرب،
الضو طفا في الفيرمة.
الأم جمعت بناتها،
وسكرت البيبان.
في نص الليل،
تسمّعت خطوات برا،
وصوت راجل قال:
“حلّي الباب.”
الأم ما جاوبتش.
شدّت بناتها
وبدات تقرأ القرآن بصوت واطي.
الصوت عاود:
“نحن ضايعين… غير نسقسو.”
القلب كان يضرب،
والوقت واقف.
بعد ساعة،
الصوت راح.
والليل فات طويل.
مع الفجر،
رجع الأب.
كان ملوّح،
وجهه مصفر.
كي شاف بناتو،
طيّح راسو وبكى.
قال غير كلمة وحدة:
“سمحو لي… خلاتكم وحدكم.”
من ذاك النهار،
الناس سمّاوهم
بنات الفيرمة.
كبروا البنات،
بصح ذاك الليل
بقى محفور في ذاكرتهم
كي جرح ما يبراش.
لو كنت بلاصتهم في ذاك الليل…
واش تختار؟
👀 تبقى في الدار وتواجه الخوف؟
😱 ولا تهرب وتجري على الأمان؟




🤍 حكاية السيدة لطيفةفي سنوات العشرية السوداء، وين الخوف كان ساكن في القلوب قبل الديار، كانت تعيش السيدة لطيفة، معلمة بسي...
03/01/2026

🤍 حكاية السيدة لطيفة
في سنوات العشرية السوداء، وين الخوف كان ساكن في القلوب قبل الديار، كانت تعيش السيدة لطيفة، معلمة بسيطة، معروفة بالهدرة الطيبة والابتسامة لي ما تفارقش وجهها، رغم الوجع لي داير بالبلاد.
المدرسة وين كانت تخدم، بزاف نهارات كانت تسكر، والطرقات خطرة، بصح لطيفة كانت تقول:
“الطفل لي نخليه بلا قراية، نخليه بلا أمل.”
كانت تخرج بكري، تمشي على رجليها، تمرّ من مسالك خاوية، غير باش توصل تقري الصغار لي بقاو. ما كانتش غير تقريهم حروف… كانت تعطيهم أمان.
إذا سمعت طلق نار بعيد، تضمّهم وتقول:
— “ما تخافوش، ربي معنا.”
نهار من النهارات، الطريق تسدّ، والناس قالت لها ما تخرجش. بصح لطيفة خبات الكراريس تحت حجابها، وراحت لدار وحدة من التلميذات، قراتهم فالصالون، بهدوء، كي أم مع ولادها.
بعد سنين، كي راحت العشرية وجا الهدوء، واحد الطبيب، واحد مهندس، واحد معلم… كلهم رجعو لدار السيدة لطيفة.
قالولها:
— “لو ما كنتيش نتي، رانا ضايعين.”
بكات، بصح قالت كلمة وحدة:
“أنا غير دّيت الأمانة.”
واليوم، اسم السيدة لطيفة ما تلقاهوش فالتاريخ، بصح راه محفور فقلوب لي قرتهم… وهاد الشي هو الربح الحقيقي.؟
واش مازال كاين ناس كي السيدة لطيفة اليوم؟ ولا ولات نادرة؟











Adresse

Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Les Voies du Temps publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager