Khadidja

Khadidja كن كعابر سبيل إن لم تنفع لا تضر �
(4)

01/06/2026

صلو على رسول الله

كانت تقول: “أستيقظ كل صباح متعبة رغم أني نمت ساعات طويلة…”إرهاق، ثقل في الجسم، توتر دائم، وبرودة في الأطراف.بعد المتابعة...
30/05/2026

كانت تقول: “أستيقظ كل صباح متعبة رغم أني نمت ساعات طويلة…”
إرهاق، ثقل في الجسم، توتر دائم، وبرودة في الأطراف.
بعد المتابعة تبين أن نمط حياتها المرهق مع قلة الحركة والتوتر المستمر أثر على الدورة الدموية والعضلات.
بدأت جلسات استرخاء ومساج علاجي مع نصائح غذائية بسيطة.
بعد عدة جلسات قالت: “رجعت أشعر أن عندي طاقة من جديد.”
أحيانًا الجسم لا يحتاج فقط دواء… بل يحتاج أن نعطيه فرصة ليستعيد توازنه
🌸

30/05/2026

علموها لأولادكم
ترتيب سور القرآن الكريم :
رجل قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ،
ووضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) - وكم كتب في ذلك ( الشعراء ) - ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ )
مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم
، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ،
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ،
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس ) .

البقرة تشرب الماء وتجعله لبنًا، وتشرب الأفعى الماء وتحوله إلى سمالفرق ليس دائما فيما تحصل عليه.الفرق هو ما تحمله في الدا...
30/05/2026

البقرة تشرب الماء وتجعله لبنًا، وتشرب الأفعى الماء وتحوله إلى سم

الفرق ليس دائما فيما تحصل عليه.
الفرق هو ما تحمله في الداخل.

يمكنك إعطاء شخصين نفس الفرصة، نفس الدعم، نفس النصيحة، نفس الحب.. وكل واحد يحوله حسب ما يسكن قلبه.

الإنسان النبيل يستقبل القليل ويحوله إلى امتنان.
السام يستقبل الكثير ويحوله إلى شكوى

احدهم يحول الألم إلى حكمة.
الآخر يحوله إلى استياء.

يستغل احدهم جراحه لفهم الآخرين.
الآخر يستخدمهم كعذر للإيذاء.

لذلك لا ترتبك: ليس الجميع يستحق ما تعطيه.

هناك أشخاص تمنحهم الثقة
ويردون الخيانة.
تمنحهم السلام ويخلقون الصراع.

المشكلة في بعض الأحيان لم تكن في العطاء. بل كانت في الوعاء.

لأن المياه كانت نظيفة.
النية كانت حسنة.
البادرة كانت صادقة
ولكن عندما يدخل شئ قلب اعوج يخرج مشوها

لا يمكنك أن تلوم نفسك على السم الذي ينتجه الآخرون ردا علي ما قدمته من الروح.

يمكنك أن تقدم الاحترام، ولكن لا يمكنك إجبار شخص أن يكون من النبلاء.
يمكنك أن تمنح الحب، ولكن لا يمكنك تعليم الامتنان لأولئك الذين يعرفون فقط كيفية الاستهلاك.

يمكنك أن تتصرف بلطف، ولكن لا يمكنك تحويل الثعبان إلى بقرة لمجرد أن لديك نوايا طيبة.

تعلم أن تراقب ما يفعله الناس بما يتلقونه.

لأن هناك يتم الكشف عن كل شيء.

المتواضع يحول القليل إلى نعمة.
الحسود يحول كل شيء إلى مقارنة.
الشاكر يحول المساعدة إلى ولاء.
السام يحول أي لفتة إلى سلاح.

في النهاية الحياة تظهر من ينتج الحليب بعد الشرب...
ومن ينتج السم.

29/05/2026

"لِسْنَا مُضْطَرِّينَ لِإِصْلَاحِ الْعَالَمِ، يَكْفِينَا أَنْ نَصْنَعَ لِأَنْفُسِنَا عَالَمًا صَغِيرًا نَرْتَاحُ فِيهِ"🦋🫶🏻

29/05/2026

🌾 قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :

فأيام التشريق يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأڪل والشرب ، ونعيم قلوبهم بالذڪر والشڪر ، وبذلك تتم النعم ،
وڪلما أحدثوا شڪراً على النعمة ؛ ڪان شڪرُهم نعمةً أخرى ؛ إلى شُڪرٍ آخر ، ولا ينتهي الشڪرُ أبداً ..!

🍂 لطائف المعارف ٢٩١/١

*سأل النبي جبرائيل عليه السلام : هل انت تضحك؟*❓*قال له: نعم.*‼*قال له النبي: متى؟*❓*قال عندما يخلق الانسان ومن اول مايول...
29/05/2026

*سأل النبي جبرائيل عليه السلام : هل انت تضحك؟*❓
*قال له: نعم.*‼
*قال له النبي: متى؟*❓
*قال عندما يخلق الانسان ومن اول مايولد الى ان يموت وهو يبحث عن شيء لم يخلق في الدنيا!*‼
*تعجب النبي وقال ماهو الشي الذي يبحث عنه الانسان ولم يخلق في الدنيا؟*❓
*قال جبرائيل: الراحة.*‼
*ان الله لم يخلق الراحة في الدنيا بل خلقها في الاخرة*‼
*فالانسان يبحث دائما عن الراحة*‼
*فالطفل يقول متى اكبر*‼
*والشاب يقول ليتني اعود طفلا*‼
*والشیخ يقول ليت الشباب يعود يوما*‼
*والمتزوجة تقول ليتنی اعود عزباء*‼
*والعزباء تقول ليتني اتزوج*‼
*والذي لم ينجب اطفال يقول ليتني عندي طفل واحد*‼
*والذي انجب اطفال يتضجر ويقول ليتني لم انجب اطفال*‼
*والذي تزوج امرأة واحدة يريد ان يتزوج الاخرى بحثا عن الراحة*‼
*وكلا يبحث عن الراحة*‼
*ولكن لاوجود للراحة في هذه الدنيا*‼
*قالت مريم: ياليتني مت قبل هذا، ولم تعلم أن في بطنها نبي*‼
*فلا تيأسوا إنَ طال البلاء*👍
*موسى عليه السلام لما دفن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفارقته له وظلمة القبر... فأدركته الشفقة فبكى*‼
*فأوحى الله تعالى إليه: ياموسى لو اذنت لأهل القبور أن يخبروك بلطفي بهم لاخبروك!*‼
*ياموسى لم انساهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين أفأنساهم في باطن الارض مقبورين!*‼
*ياموسى اذا مات العبد، لم انظر الى كثرة معاصيه ولكن انظر إلى قلة حيلته*‼
*بعض الكلام يريحك نفسياً*
*ماأرحمك وماالطفك*
*ياالله ياالله ياالله*
🙏
*حكمة جميلة*
👍 *ان الزيتون اذا ضغطت عليه اخرج ارقى الزيوت*
👍 *وكذلك الفواكه اذا ضغطت عليها اخرجت احلى العصائر*
👍 *فاذا احسست ان متاعب الدنيا تضغط عليك بهمومها فاعلم ان الله يريد ان يخرج منك احلى ما في قلبك*
اللهم نسألك حسن العاقبة

اللهم اجعل قلوبنامطمئنةً بذكركوارزقنا راحةً لا تزول 🤍
29/05/2026

اللهم اجعل قلوبنا
مطمئنةً بذكرك
وارزقنا راحةً لا تزول 🤍

Adresse

Algiers

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Khadidja publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager