14/11/2025
📖✨ مظلوميّةُ التُّجّار في الجزائر – صرخةُ مكروبٍ إلى ربِّ السَّماء ✨📖
🪶 إعداد: الهاشمي 🪶
🌙 قال الله تعالى:
💠 ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق: ٢–٣)
💠 ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح: ٥–٦)
💠 ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ (إبراهيم: ٤٢)
💠 ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (الشورى: ٥٣)
🌙 وقال النبي ﷺ:
✨ «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»
✨ «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب»
✨ «اللهم اكفنيهم بما شئت»
✨ «من عُرِض عليه ظلمٌ فليسكت لم يحسن، فليُنهِ بالتي هي أحسن»
📝 في الجزائر اليوم:
يُبتلى كثير من الباعة ببلاء شديد؛ فمَن يضع طاولته في سوق الجمعة ليسترزق، يأتيه طفيليون مرسَلون يضعون سياراتهم أمام مكانه الضيق ليمنعوه من البيع ويضيّقوا عليه رزقه، فإن عمل في الشركات ضايقوه، وإن باع في الأسواق ضيّقوا عليه، فلم يبقَ للمؤمن إلا قوله: حسبنا الله ونعم الوكيل.
📝 ولقد عمّ القحط ونزل الجفاف وقلّت الأمطار
وما ذلك إلا بانتشار الظلم بين الناس؛ فكيف يُنتظر الغيث من ربّ السماء وقومٌ يظلمون الفقراء وطلبة العلم، ويضيّقون على السلفيين، ويطردونهم من الشركات بالحيل، ويحاصرونهم في الأسواق ويمنعونهم من مواضع كسبهم؟! إن الخطب جلل، ولا يعلم مقدار هذا الظلم إلا الله.
🌙 أقوال الصحابة:
💠 قال عمر رضي الله عنه: «لو أن أحدكم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت».
💠 وقال علي رضي الله عنه: «ما خاب من طرق باب الله».
💠 وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «اليقين: ألا ترضى بربك بدلًا، ولا تشكو ما نزل بك إلى أحد».
🌙 من كلام العلماء:
💠 قال ابن تيمية: «أنا جنتي وبستاني في صدري».
💠 وقال ابن القيم: «إذا انغلق عليك بابٌ من الأرض فافتح بابًا من السماء».
💠 وقال الشافعي: «قد تنام العين والمظلوم يدعو، والله لا ينام».
💠 وقال الحسن البصري: «اصبر على ما أصابك، فإن الصبر باب لكل فرج».
📝 أبيات شعرية – قافية ميمية:
(١) يا ربُّ قد ضاقتِ الأرزاقُ فانفتحت *** أبوابُ صبرٍ وأبوابُ الرجاءِ العَلَمِ
(٢) جارَ الزمانُ على التجارِ واغتصبت *** أيدي العبيدِ متاجرًا مِن غيرِ محترمِ
(٣) وبائعٌ وضعَ الأمتاعَ في جمعةٍ *** فجاءَ من سدَّ عنهُ ساحةَ الكرمِ
(٤) ووضعوا سياراتٍ تحاصرُ موضعًا *** ضاقَ الطريقُ به من ضيقِ مُزدَحمِ
(٥) فصرنا نهتف: يا ربّ الورى فرّجًا *** فإنّ بابكَ مفتوحٌ لذي الهممِ
(٦) حسبُنا الإلهُ، هوَ الرحمانُ مولانا *** يؤتي الفضائلَ مما ليس بالقسمِ
(٧) إن ضاق سوقٌ فرزقُ الله يسعُنا *** ما ضاق رزقٌ على مَن قال في ثِقَمِ
(٨) واللهُ يعلم ما نخفي وما نَبِدِي *** وما نحملهُ في القلبِ مِن أَلَمِ
(٩) فاصبرْ فإن لكل الظلمِ غايتهُ *** واللهُ يقضي وليس الظلمُ بالدومِ
(١٠) سيجعلُ اللهُ بعد الضيقِ متسعًا *** ويهبُ رزقًا كمَزْنٍ هاطلٍ عَمِمِ
📝 نصيحة الهاشمي:
يا أهل الجزائر المباركين… اصبروا واحتسبوا، فباب السماء لا يغلق، ورزق الله لا يقطعه بشر، ومن ظلمه الناس فلْيعلم أنّ الله لا ينسى ولا يضيع دعاء المظلوم، وأنّ مع العسر يسران.
🌙 الدعاء:
اللهم يا رازق السموات والأرض، فرّج همّ المظلومين في الجزائر، وافتح لهم أبواب رزق من عندك، وادفع عنهم الظالمين والحاسدين، واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ومن كل عسر يُسرًا، وبارك في تجارتهم وأموالهم وأعمارهم يا رب العالمين.
✒️ كتبه الهاشمي 🪶