21/09/2025
بعد خيارات الجزائر الاستراتيجية بخصوص التعاون الاقتصادي رابح رابح مع الولايات المتحدة الامريكية ،وايطاليا و السعودية وقطر وتركيا ، و بعد تدهور العلاقات بين الجزائر وفرنسا ، وفقدان فرنسا لطابورها الخامس بالجزائر ، وبعد احتراق بعض اوراق السفارة الفرنسية من علي ديلام وفيلقه وصولا لعبد الرحمن سمار و سعيد بن سديرة وعبود و وصولا لامير بوخرص ، فرنسا هذه المرة استثمرت في احد اخطر عملائها المدعو محمد سيفاوي .
محمد سيفاوي كان الى فترة قريبة وبرعاية المخابرات الفرنسية dgse , ضيفا في العديد من القنوات الفرنسية كمحلل مختص في الحركات الاسلامية الراديكالية في شمال افريقيا و الصحراء الكبرى .
الا انه اخيرا قررت dgse استدعاءه لمهمة جديدة ، تتمثل في التحريض على رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون قصد الاطاحة به باعتباره عقبة في وجه فرنسا في الجزائر .
المتتبع للفيديوهات التي ينشرها سيفاوي مؤخرا ، يلاحظ بسرعة ان فيلقا من الخبراء يقف خلف اعدادها ، فهو من جهة يستعطف الشعب بالجزائر ومن جهة اخرى يستعطف الجيش من اجل الاطاحة بالرئيس تبون .