21/03/2026
هناك أمّ تحتضن طفلها من ذوي الاحتياجات الخاصة،
تتمنى أن تراه يفرح مثل باقي الأطفال…
لكن قلبها يتألم لأنه يعيش في عالمه الخاص، #امهاتنا
لا يُدرك الزينة، ولا يفهم معنى العيد كما نراه نحن…
🤍 ومع ذلك…
كوني أنتِ العيد له،
كوني حضنه الدافئ،
كوني الأمان الذي يشعر به حتى وإن لم يُعبّر…
وجودكِ معه… هو فرحته
صبركِ عليه… هو عيدكِ
وحبكِ له… أعظم هدية
كل عام وأنتِ قوية، صابرة، عظيمة
فأنتِ بطلة لا يراها الجميع… لكن الله يراها 🤲