07/05/2026
الجزائر تتفاوض مع الصين على اقتناء مقاتلات J-10C المتطورة.. تنويع استراتيجي يعزز التفوق الجوي
في خطوة تعكس سياسة تنويع مصادر التسليح وعدم الاعتماد على طرف واحد، أكدت مصادر دفاعية موثوقة دخول الجزائر في مفاوضات متقدمة مع بكين لاقتناء مقاتلات الجيل الرابع المطور من طراز "J-10C". وتأتي هذه المساعي في إطار البرنامج الطموح لتحديث الأسطول الجوي، وسد فجوة القدرات متعددة المهام التي تجمع بين التفوق الجوي والدعم الأرضي الدقيق. يعكس هذا التوجه الحذر الاستراتيجي للقيادة العسكرية، التي تسعى دائماً لضمان استدامة العتاد وتقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالاعتماد الأحادي.
تُعد مقاتلة J-10C من أحدث المنصات الصينية تصديراً، حيث تتميز برادار AESA متطور، وأنظمة حرب إلكترونية متكاملة، وقدرة على حمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز PL-15. إن دمج هذه المقاتلات في التشكيل القتالي سيمنح القوات الجوية مرونة عملياتية عالية، وقدرة فائقة على التعامل مع التهديدات الجوية المعاصرة، بما في ذلك الطائرات المسيرة والمقاتلات التقليدية. كما أن التفاوض على بنود نقل التكنولوجيا يعزز من الكفاءة الذاتية للطواقم، ويؤسس لبناء قاعدة صناعية دفاعية مستدامة.
استراتيجياً، يرسل هذا المسار رسالة ردع واضحة مفادها أن الجزائر تبني جيشاً عصرياً ومتنوع المصادر، قادراً على فرض السيادة الجوية الكاملة دون وصاية خارجية. إن التوجه نحو الشريك الصيني يعزز عقيدة "التوازن العسكري الذكي" التي تكسر أي احتكار إقليمي للتفوق الجوي. الجيش الوطني الشعبي يواصل تحديثه بثبات، مؤكداً أن الأمن القومي يبنى على التخطيط المستقل، والعتاد المتطور، والإرادة التي لا تقبل المساومة على السماء الوطنية.
#الجزائر #الصين #مقاتلات #سيادة