14/11/2025
مشاهد مؤلمة تعيشها عدة مناطق بسبب الحرائق…
وفي تيبازة وصل بنا الحال أن كلبًا بقي مربوطًا وسط ألسنة النار لأنه لم يستطع الهرب. مخلوقات ضعيفة ما تريد غير الحياة، لكنها تصبح ضحية الإهمال واللامسؤولية… نفس الكلاب التي تُحارب في الشوارع وتتعرض لحملات الإبادة، اليوم تلتهمها الحرائق لأنها بلا حول ولا قوة.
رسالة للجميع:
رجاءً، في أوقات الحرائق أو الخطر أطلقوا سراح الحيوانات ولا تتركوها مربوطة أو محاصرة. الرحمة ماشي ضعف… الرحمة إنسانية.