01/10/2025
لَوْلَا نُور هَذِهِ الآيَاتِ الإِلٰهِيَّةِ، وَعَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ هَذِهِ الآيَةُ الْجَلِيلَةُ الَّتِي تَعِدُ الصَّابِرِينَ بِأَجْرٍ لَا حَدَّ لَهُ: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}... لَوْلَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الْمُقَدَّسَةُ، وَالَّتِي تَمُدُّنَا بِالْقُوَّةِ وَالْأَمَلِ، مَا بَقِينَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ دَقِيقَةً وَاحِدَةً أُخْرَى.
فَوَٱللهِ! لَقَدْ جَعَلَتْنَا هَذِهِ الْآيَاتُ نَحْتَمِلُ مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَنَصْبِرُ عَلَى مَا يُجْلِبُهُ الْعُمْرُ مِنْ تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ. إِنَّهَا الْوَعْدُ الصَّادِقُ الَّذِي نعْلَقُ بِهِ أَنْفُسَنَا كَيْ لَا نسْقُطَ أَوْ تنضِيعَ.