20/07/2026
أربعة أشهر مرّت على رحيلك يا حبيب قلبي، وما زال المكان يفتقدك، وما زال القلب يناديك في كل حين. ظننت أن الأيام قد تخفف وطأة الفراق، لكنها علمتني أن الاشتياق لا يشيخ، وأن من أحببناه بصدق يبقى حاضرًا في أرواحنا وإن غاب عن أعيننا.
رحمك الله يا أبي، فقد كنت السند والأمان، وكنت الدعاء الذي استجاب الله به لقلبي في كل ضيق. أسأل الله أن يجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وأن يرفع درجتك في الفردوس الأعلى، وأن يجمعني بك يوم لا فراق بعده.
لن أنساك ما حييت، وسيبقى اسمك في دعائي، وستبقى ذكراك أجمل ما يسكن قلبي، حتى نلتقي بإذن الله.