31/12/2025
شاركها واربح اجر 🌹
أملُنا في الله، لا في 2026
والعيب فينا، لا في 2025
رأسُ السنة ليس عيدًا في ديننا، ولا مناسبةً شرعها الله لنا.
الاحتفال به تقليدٌ أعمى لأممٍ لا تشاركنا عقيدتنا، وقد قال النبي ﷺ:
«من تشبّه بقومٍ فهو منهم».
نحن أمةٌ لنا أعيادُنا التي شرّعها الله:
عيدُ الفطر وعيدُ الأضحى،
أما غير ذلك فزيادة في الدين ما أنزل الله بها من سلطان.
تبدّلُ السنوات لا يغيّر القلوب،
ولا يمحو الذنوب،
ولا يُصلح الأحوال…
الذي يُصلحنا هو التوبة الصادقة، والرجوع إلى الله، ومحاسبة النفس.
فلا شموع، ولا عدّ تنازلي، ولا أغاني تُنسي الموت وتُزيّن الغفلة.
بل استغفار، ودعاء، وصدق مع الله.
اللهم أصلحنا، ولا تُبدّل علينا الأعوام ونحن على حالنا.
اللهم كما بلّغتنا سنة جديدة، بلّغنا فيها رضاك.