يقين

يقين اللهم ارحمني وتجاوز عني
اللهم اني أسالك حسن الختام
اللهم أصلح أهلي وذريتي وكل من نحب
(64)

17/10/2025
17/10/2025

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: بنيت الفتنة على ثلاث:
١-النساء، وهن فخ إبليس المنصوب،
٢-والشراب، وهو سيفه المرهف،
٣-والدينار والدرهم، وهما سهماه المسمومان.
فمن مال إلى النساء، لم يصف له عيش،
ومن أحب الشراب، لم يمتع بعقله،
ومن أحب الدينار والدرهم، كان عبدا لهما ما عاش".
صيد الخاطر ص: ٢٨٠.

17/10/2025

لماذا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
1_قال العز ابن عبد السلام رحمه الله: "ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة له؛ فإن مثلنا لا يشفع لمثله، ولكنَ الله أمرنا بمكافأة من أحسن إلينا ، فإن عجزنا عنها وافأناه بالدعاء ، فأرشدنا الله لما علِم عجزنا عن مكافأته إلى الصلاة عليه" .
2_ وقال أبو بكر ابن العربي رحمه الله : " فائدة الصلاة عليه ترجع على الذي يُصلِي عليه، لدلالة ذلك على نصوع العقيدة وخلوص النية وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام للواسطة الكريمة صلى الله عليه وسلم".

16/10/2025
16/10/2025

فَمن آوى إلى الله آواهُ، وَمن فوَّض أمرَهُ للهِ كفاهُ…

16/10/2025

اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَطَاءً يَكْفِينِي وَيُغْنِينِي، وَيُعِينُنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَرِضَاكَ دُونَ كَلَلٍ أَوْ مَلَلٍ، وَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ عَلَيَّ بِهِ مَنَّةٌ، وَلَا فِي الآخِرَةِ عَلَيْهِ تَبِعَةٌ.

16/10/2025

✍🏻|•••
يقول ابن الجوزي-رحمه الله- :

"رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء و تطول المدة و لا يرى أثرا للإجابة ؛ فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر !!
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب ؛ و لقد عرض لي من هذا الجنس ؛ فإنه نزلت بي نازلة فدعوت فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده ، فتارة يقول : الكرم واسع ، والبخل معدوم ، فما فائدة التأخير ؟!!
فقلت له : اخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلا !!
ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياكِ و مساكنةَ وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدر في محاربة العدو ، لكفي في الحكمة .
قالت : فسلِّني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة !!
فقلت : قد ثبت بالبرهان أن الله عز و جل مالك ، و للمالك التصرف بالمنع والعطاء ؛ فلا وجه للاعتراض عليه .
والثاني : أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة ، فربما رأيتِ الشيء مصلحةً ، والحكمة لا تقتضيه ، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب من أشياء تؤذي في الظاهر ، يقصد بها المصلحة ، فلعل هذا من ذاك .
والثالث : أنه قد يكون التأخير مصلحة ، والاستعجال مضرة ، وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل ، يقول دعوت فلم يستجب لي ) .

الرابع : أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيكِ ؛ فربما يكون في مأكولك شبهة ، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك ، في منع حاجتك ، لذنبٍ ما صدقتِ في التوبة منه .
فابحثي [ يا نفس ] عن بعض هذه الأسباب لعلك تقعين بالمقصود ...

والخامس : أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب ؛ فربما كان في حصوله زيادة إثم ، أو تأخيرٌ عن مرتبة خير ، فكان المنع أصلح !!
وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو ، فهتف به هاتف : إنك إن غزوت أُسرت ، وإن أُسرت تنصرت !!

والسادس : أنه ربما كان فقد ما فقدته سببا للوقوف على الباب واللجْء [ أي : اللجوء إلى الله ] ، وحصوله سببا للاشتغال به عن المسؤول ، وهذا الظاهر ؛ بدليل أنه لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللجء ... وإنما البلاء المحض ما يشغلك عنه ، فأما ما يقيمك بين يديه ففيه جمالك !!

وإذا تدبرت هذه الأشياء تشاغلت بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك ؛ من رفع خلل ، أو اعتذار من زلل ، أو وقوف على الباب إلى رب الأرباب !! "

Adresse

Mascara

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque يقين publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager