13/05/2026
[بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ]
وَدَاعًا حَاجِّنَا... وَإِلَى بَيْتِ اللهِ مَضَيْتَ بِقُلُوبِنَا مَعَكَ 🕋
اليوم تودّعنا قامةٌ من قامات العلم والخُلق،
الشيخ الأسبق لمسجد عمر بن الخطاب ببلدية الجازية:
متوجهًا إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج.
عِشْتَ بيننا إمامًا، مُعلّمًا، مُربّيًا...
رفعتَ صوت الحقّ في محرابنا، وغرستَ في قلوب شبابنا حبّ القرآن والسنّة.
واليوم، يختارك الله ضيفًا على بيته، فيا لها من كرامة!
العُمر يمضي، والمناصب تزول، ولا يبقى إلا الأثر الطيّب والدعاء الصادق.
الشيخ محمد لم يبنِ قصورًا، لكنّه بنى رجالًا.
لم يجمع مالًا، لكنّه جمع قلوبًا على طاعة الله.
نقولها بصوتٍ واحد:
سِرْ على بركة الله يا شيخنا...
حجًّا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا.
لا تنسنا من دعوةٍ صادقةٍ عند الكعبة، فدعوة الحاج مستجابة.
اللهم يسّر له سفره، وتقبّل منه، وردّه إلينا سالمًا غانمًا.
من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمّه"*
صدق رسول الله ﷺ
شاركوا المنشور لندعو جميعًا لشيخنا الكريم.
ومن كان له معه موقف طيب أو كلمة حق، فليكتبها في التعليقات وفاءً له 🤲