Assirem n Bousselam

Assirem n Bousselam BOUSSELAM est une commune de la Daïra de Bouandas, wilaya de Sétif,Pays Algérie Cod ONS 1919 , population 16 095 hab.Coordonnées 36° 29′ 39″ Nord
5° 02′ 37

🌹  أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يكلل جهودكم بالنجاح والتفوق. ثقوا بأنفسكم، واجعلوا الاجتهاد والتوكل على الله رفي...
07/06/2026

🌹
أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يكلل جهودكم بالنجاح والتفوق. ثقوا بأنفسكم، واجعلوا الاجتهاد والتوكل على الله رفيقيكم في هذه المحطة المهمة. أنتم قادرون على تحقيق أحلامكم ورفع رؤوس أهلكم فخرًا واعتزازًا.
✨ بالتوفيق والنجاح لجميع أصحاب شهادة البكالوريا، وجعل الله التميز حليفكم والمستقبل المشرق في انتظاركم. ✨ �

02/06/2026

جيلالي بلحواس ابن صالح في ذمة الله 44 سنة التعازي ازرود قرية بوزكوط انا لله وانا اليه راجعون تعازينا لعائلة بلحواس

ارملة صالح كحول ام خليفة المدعو قادر و الرزيق ومحمد العربي  في ذمة الله. مراسيم الدفن هذا الاحد 2026/05/31 بعد صلاة العص...
31/05/2026

ارملة صالح كحول ام خليفة المدعو قادر و الرزيق ومحمد العربي في ذمة الله. مراسيم الدفن هذا الاحد 2026/05/31 بعد صلاة العصر بمقبرة سيدي يحي أولاد شرفة انا لله وانا اليه راجعون تعازينا لعائلة كحول و ولامي .

،
31/05/2026

،

🚨  فتح مسابقة الالتحاق بمدارس أشبال الأمة (طور الثانوي) لعام 2026 🇩🇿🪖تعلن وزارة الدفاع الوطني عن فتح باب التسجيلات الأول...
29/05/2026

🚨 فتح مسابقة الالتحاق بمدارس أشبال الأمة (طور الثانوي) لعام 2026 🇩🇿🪖
تعلن وزارة الدفاع الوطني عن فتح باب التسجيلات الأولية لمسابقات انتقاء الشبلات والأشبال بعنوان الدخول المدرسي (2026-2027)، لفائدة التلاميذ المتفوقين الراغبين في الالتحاق بالسنة الأولى ثانوي.
🔲 الشروط الأساسية للالتحاق بمدارس أشبال الأمة (طور الثانوي):
📌 المؤهل الدراسي: الحصول على شهادة التعليم المتوسط (BEM) لعام 2026 بمعدل يساوي أو يفوق ما تحدده الوزارة لاحقاً، وتوجيه المترشح إلى شعبة "علوم وتكنولوجيا".
📌 الجنس: المسابقة مفتوحة لفائدة التلاميذ (الذكور) والإناث (الشبلات).
📌 الشروط البدنية: اللياقة البدنية التامة البنية الجسدية القوية، واجتياز الفحص الطبي بنجاح.
💻 طريقة ومكان التسجيل:
📌 التسجيلات تتم حصرياً عبر الإنترنت (عن بُعد) عبر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني مخصص للأشبال:
🔗 https://preinscription.mdn.dz/cadets
📌 يجب ملء استمارة المعلومات بعناية تامة ورفع الوثائق المطلوبة إلكترونياً.

صورة المرحوم سيف الدين سيدير ابن توفيق الذي توفي من لحظات فقط رحمة الله عليها للتذكير مراسيم الدفن اليوم الخميس 2026/05/...
28/05/2026

صورة المرحوم سيف الدين سيدير ابن توفيق الذي توفي من لحظات فقط رحمة الله عليها للتذكير مراسيم الدفن اليوم الخميس 2026/05/28 بمقبرة اناقو بعد صلاة العصر

27/05/2026
❖ رِحْلَةُ جِهَادٍ… وَحَيَاةُ وَفَاءٍ لِلْجَزَائِرِ ❖ ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَي...
27/05/2026

❖ رِحْلَةُ جِهَادٍ… وَحَيَاةُ وَفَاءٍ لِلْجَزَائِرِ ❖

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾
صدق الله العظيم.

ليس من السهل أن نكتب عن رجل وامرأة عاشا الحياة كأنهما روح واحدة، وقلب واحد، وطريق واحد…
الحاج , الملقبة ب “مريامة”، لم يكونا مجرد زوجين جمعتهما الحياة، بل كانا صفحةً من صفحات الجزائر المجاهدة، وصوتًا من أصوات الثورة التي قاومت الظلم والاستعمار، ووقفت ثابتة في وجه القهر دفاعًا عن الوطن الواحد الموحّد.

منذ صغر سنّهما، لم يعرفا معنى الطفولة الهادئة كما عرفها غيرهما، بل دخلا مباشرة في زمن الحرب، حيث كانت الجزائر تنزف، وكان الشعب يقاوم من أجل الحرية والكرامة.
حملا حب الوطن في قلوبهما، وآمنا بأن الجزائر تستحق أن يُضحّى لأجلها بالنفس والعمر والراحة.
فعاشا سنوات الحرب القاسية جنبًا إلى جنب، يشهد عليهما الحجر والشجر، وتشهد لهما الجبال والطرقات التي عبراها معًا، في زمن كانت فيه الأرض تتكلم بلغة الدم والصبر والثبات.

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

وبعد أن أشرقت شمس الاستقلال على الجزائر، لم تتوقف مسيرتهما عند نهاية الحرب، بل بدأت رحلة أخرى عنوانها بناء الحياة، وتربية الأبناء، ونشر الخير والمحبة بين الناس.
فعاشا حياة البسطاء الطيبين، يفرحان بأرضهما ومزارعهما، ويحبّان الخير لكل صغير وكبير، متواضعين إلى درجة يعجز الكلام عن وصفها.
لم يعرفا التكبر، ولم يبحثا عن الشهرة، بل كانا قريبين من الناس، يحملان في وجهيهما بساطة المجاهدين وصدق الجزائريين الأوفياء.

أما ددا الحاج محند أمزيان غدوش، فقد واصل حياته بعد الاستقلال بحكمة الرجال العظماء، وكان ناصحًا، عاقلًا، صاحب كلمة طيبة وموقف ثابت.
رجلٌ عاش شامخًا كالجبل، لا يعرف الاستسلام، حتى عندما أثقله المرض وألزمه الفراش.
ورغم أوجاعه، بقي قلبه معلقًا بذكريات الوطن، يتذكر طفولته التي سُرقت في زمن الحرب، ويتذكر الجراح التي عاشها والسنوات التي عبرها بالصبر والإيمان.
كان يسترجع تفاصيل الماضي وكأن الثورة لا تزال تسكن روحه إلى آخر أيامه.

لقد رحل ددا الحاج محند أمزيان غدوش، لكن رحيله لم يكن رحيل رجل عادي…
بل رحيل “زعيم” كما أحببنا أن نلقّبه، الرجل الذي لم تهزمه السنون، ولم يكسره المرض، ولم تُطفئ المعاناة نور عزيمته.
رحل أسد الجزائر، وجبل “تيقينطوشت”، وترك خلفه فراغًا كبيرًا في بيته، وبين أهله وأحبته، وفي ذاكرة كل من عرفه.

أما زوجته نا مريامة خميس، تلك المرأة الطيبة البشوشة، فقد كانت صورةً مشرقة للمرأة الجزائرية الحرة.
امرأة عرفت معنى التضحية، والتواضع، والصبر، وكانت تؤمن أن المرأة ليست مجرد شاهدة على تاريخ الوطن، بل شريكة حقيقية في الدفاع عنه.
كانت “لبؤة الجزائر”، كما يليق أن تُوصف، تحمل في قلبها قوة المجاهدات، وفي روحها رحمة الأمهات.

﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾

وكأن القدر أراد أن تبقى قصتهما مكتملة حتى النهاية…
جاهدا معًا في طفولتهما،
وعاشا معًا سنوات العمر،
وتقاسما الحلوة والمرة،
ثم رحلا الواحد بعد الآخر في كبرهما،
وكأن الروحين أبتا أن تفترقا طويلًا.

والأعجب والأعمق أثرًا…
أن الله كتب لهما حتى أن يُدفنا متقابلين، هذا أمام هذا، في مشهد تختلط فيه المحبة بالوفاء، والتاريخ بالدعاء، والدموع بالفخر.

إن الحديث عنهما لا تكفيه الكلمات، ولا تسعه السطور، لأن بعض الأشخاص لا يُختصرون في نص، بل يعيشون في ذاكرة الناس كجزء من تاريخهم ووجدانهم.
لقد كانا مثالًا للوفاء للوطن، وللحب الصادق، وللحياة البسيطة المملوءة بالعزة والكرامة.

رحم الله المجاهد الحاج محند أمزيان غدوش،
ورحم زوجته المجاهدة مريم “مريامة” خميس،
وجعل مثواهما الجنة مع الشهداء والصالحين،
وجزاهما عن الجزائر وأهلها خير الجزاء.

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾

اللهم اجعل ذكراهما نورًا لا ينطفئ،
وأثرهما باقٍ في الأجيال،
واكتب لهما الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،
وحسن أولئك رفيقًا.

══════════ رحم الله من عاش للوطن… ورحل تاركًا المجد خلفه ══════════
منير بومنصورة

بقضاء الله وقدره، وبقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله، تلقّت   عامة و   خاصة نبأ وفاة المغفورة لها بإذن الله عن عمر ناهز 84 سن...
24/05/2026

بقضاء الله وقدره، وبقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله، تلقّت عامة و خاصة نبأ وفاة المغفورة لها بإذن الله

عن عمر ناهز 84 سنة، بعد حياةٍ حافلة بالصبر والعطاء والوفاء.
وسيُشيَّع جثمان الفقيدة الطاهر إلى مثواه الأخير مساء هذا اليوم الأحد 24 ماي 2026 على الساعة 14:00 بمقبرة #زوراغا.

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيها عن جهادها وصبرها خير الجزاء، وأن يلحقها بالصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.
كما نتقدّم إلى أهلها وذويها بخالص التعازي وأصدق المواساة، سائلين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يرزقهم الصبر والسلوان.
﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ 🤲

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي

 #يومُ_جُمعةٍ_تُصادفُ_أعظمَ_أيّامِ_السَّنة #عشرُ_ذي_الحِجَّة #ادعُ_لنفسِك ..اللهم ارزقني من الخيرِ ما لم أتوقَّعه، وافتح...
22/05/2026

#يومُ_جُمعةٍ_تُصادفُ_أعظمَ_أيّامِ_السَّنة
#عشرُ_ذي_الحِجَّة
#ادعُ_لنفسِك ..

اللهم ارزقني من الخيرِ ما لم أتوقَّعه، وافتح لي أبوابًا ظننتُها مُغلقة، واكتب لي من الأقدارِ أجملَها وأحسنَها.

اللهم لا تُخرجني من هذه العشرِ إلّا وقد غفرتَ ذنبي، وسترتَ أمري، وحقَّقتَ لي دعوةً طال انتظارُها.

اللهم اجعلني أسعدَ ممّا أتمنّى، وأقربَ إليك ممّا أرجو، وأغنى بك عن كلِّ شيء.

اللهم ارزقني راحةً تمسُّ قلبي، وفرحًا يُضيء أيّامي، ودعواتٍ مُستجابة تُغيّر حياتي إلى الأجمل.

اللهم إنّي أستودعك مُستقبلي، وأحلامي، وكلَّ ما أخفيه في قلبي، فاكتب لي فيه الخير أينما كان ثم أرضِني به.

Adresse

Sétif

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Assirem n Bousselam publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Assirem n Bousselam:

Partager