Assirem n Bousselam

Assirem n Bousselam BOUSSELAM est une commune de la Daïra de Bouandas, wilaya de Sétif,Pays Algérie Cod ONS 1919 , population 16 095 hab.Coordonnées 36° 29′ 39″ Nord
5° 02′ 37

بسم الله الرحمن الرحيم  قال الله تعالى:﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَح...
15/09/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
صدق الله العظيم.

، الحمد لله 🤲

بقلوب يملؤها الفرح والسرور، تتقدم بأصدق عبارات التهاني والتبريكات إلى ابن ، بمناسبة التي فُقدت و سرقت منذ سنوات، وقد #أعادها الله إليه سالمة دون خدش أو ضرر. كما

إنها شيء عزيز، ولكنها قبل ذلك رسالة بأن الرزق الحلال، ومال عرق الجبين، والتعب المبذول في سبيل كسب الرزق الطيب، لا يضيع عند الله مهما طال الزمن.

قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

وإننا، ونحن نشارك الأخ عماد هذه الفرحة، لا ننسى ما عُرف عنه من مواقف الخير والإحسان، ومساعدة المحتاجين، والوقوف إلى جانب اليتامى والأرامل، وهي خصال كريمة تستحق التقدير والاعتزاز.

؛ فالخير أصالة، والكرم تربية، والحلال بركة، ومن زرع المعروف حصد أثره، بإذن الله.

نسأل الله تعالى أن يبارك له في رزقه وماله، وأن يحفظه له، وأن يجعل عودة سيارته فرحةً بعد صبر، وتعويضًا بعد انتظار، وأن يوفقه دائمًا لما فيه الخير والإحسان.

ألف مبروك للأخ عماد بومنصورة، والحمد لله على عودة السيارة سالمة، والحمد لله على تمام الفرحة.

صفحة Assirem n Bousselam
fans
🤲 الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.

07/09/2026

01/09/2026

السيطرة على الحريق الذي نشب في تالة ايفاسن وايت تيزي، مع مواصلة عملية التبريد والمراقبة..
الشكر الجزيل لكل الأسلاك المتدخلة والمواطنين
الحمد لله الحمد لله

 … حين تكون الذاكرة الوطنية أمانة 🇩🇿ليس كل من رحل يُقال عنه: رحل رجل؛ فبعض الرجال حين يغادرون، يتركون خلفهم سؤالًا كبيرً...
31/08/2026

… حين تكون الذاكرة الوطنية أمانة 🇩🇿

ليس كل من رحل يُقال عنه: رحل رجل؛ فبعض الرجال حين يغادرون، يتركون خلفهم سؤالًا كبيرًا في وجدان الأجيال: ماذا قدّموا للوطن؟ وماذا تركوا لنا من إرثٍ يستحق أن يُصان؟

اليوم، ونحن نودّع المجاهد المرحوم أحمد دعيدش عن عمر ناهز 87 سنة، لا نرثي إنسانًا طيبًا وبشوشًا ومحبًا للخير فحسب، وإنما نقف إجلالًا أمام شاهدٍ حيّ على جيلٍ من أبناء الجزائر الذين عرفوا معنى الوطن قبل أن تعرفه الأجيال في الكتب.

كان أحمد دعيدش من الرجال الذين ارتبط اسمهم بمرحلة الثورة والتحرير، مرحلةٍ لم يكن فيها حب الجزائر شعارًا يُرفع، وإنما موقفًا يُختبر، وثباتًا يُدفع ثمنه، وتضحيةً لا يعرف أصحابها إن كانوا سيعودون إلى بيوتهم أم لا.

وفي شخصيته اجتمعت مفارقة الرجال الكبار:
صلابة المجاهد في مواجهة العدو، ولين الإنسان في تعامله مع الناس؛ قوة الموقف، وبشاشة الوجه؛ الوفاء للوطن، والتواضع مع أبناء وطنه.

ولعل أجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس المال ولا الجاه، وإنما السيرة التي يتناقلها الناس بالوفاء، والمواقف التي تشهد له حين لا يعود قادرًا على الحديث عن نفسه.

إن رحيل المجاهد أحمد دعيدش يجب ألا يكون مجرد خبر وفاة يمرّ في صفحات التواصل الاجتماعي، ثم تطويه الأيام؛ بل ينبغي أن يكون وقفةً مع الذاكرة الوطنية المحلية، ونافذةً نطل منها على تاريخ رجالٍ عاشوا الثورة، وحملوا أثقالها، ثم عاشوا بعد الاستقلال وهم يحملون في صدورهم ذاكرة مرحلة لا يجوز أن تضيع.

فالتاريخ الحقيقي لا يُحفظ في الكتب وحدها؛
إنه محفوظ أيضًا في صدور المجاهدين، وفي شهاداتهم، وفي ذاكرة القرى والمداشر، وفي الحجارة التي شهدت خطواتهم، وفي أسماء الرجال الذين صنعوا جزءًا من ملحمة الجزائر.

ومن هنا، فإن سيرة المرحوم المجاهد أحمد دعيدش تستحق أن تُجمع وتُوثق وتُروى للأجيال القادمة، بكل تفاصيلها وشهاداتها وذكرياتها، بعيدًا عن النسيان، لأن الأمم التي تحترم تاريخها لا تسمح لذاكرتها أن تموت برحيل أصحابها.

> ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
آل عمران: 169

رحم الله المجاهد أحمد دعيدش، ورحم كل من حمل الجزائر في قلبه، ودافع عن ترابها وكرامتها.

رحل أحمد دعيدش… لكن السؤال الذي يتركه وراءه أكبر من الرحيل:
هل سنكتفي بالبكاء على رجال التاريخ، أم سنحفظ تاريخهم لأبنائنا؟

فالأبطال لا يحتاجون إلى تمجيدٍ عابر،
بل يحتاجون إلى ذاكرةٍ تحفظ أسماءهم، ووطنٍ يصون سيرتهم، وأجيالٍ تعرف لمن تدين بهذا الوطن.

رحم الله المجاهد أحمد دعيدش، وأسكنه فسيح جناته، وجعل سيرته الطيبة أثرًا باقيًا، وذكره شاهدًا من شواهد الوفاء للجزائر.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

بقلم صفحة

Assirem n Bousselam — أسيرم ن بوسلام

من أجل ذاكرةٍ لا تموت… وتاريخٍ لا يُنسى.

 ّة_الله… رجلٌ رحل، وسيرةٌ لا ترحلبقلوب يعتصرها الألم، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودّع اليوم رجلًا من رجال الجزائر،...
31/08/2026

ّة_الله… رجلٌ رحل، وسيرةٌ لا ترحل

بقلوب يعتصرها الألم، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودّع اليوم رجلًا من رجال الجزائر، ، الذي غادر هذه الدنيا الفانية، تاركًا وراءه سيرةً عطرة، وذكرى لا يطويها النسيان.

رحل الرجل الطيب، البشوش، المتواضع، المحب للخير، ذلك الإنسان الذي كانت ابتسامته عنوانًا لصفاء قلبه، وكلماته تحمل دفء الأخلاق ونبل المواقف. لم يكن حضوره عابرًا في حياة من عرفه، بل كان من أولئك الرجال الذين يتركون في النفوس أثرًا لا يمحوه الزمن.

كان مجاهدًا صامدًا في وجه العدو، ثابتًا حين كان الثبات ثمنه غاليًا، وشجاعًا حين كانت الشجاعة موقفًا وتضحيةً لا مجرد كلمات. حمل حب الوطن في قلبه، ودافع عن أرضه وكرامته، وكتب مع رفاقه صفحةً من صفحات المجد التي ستبقى شاهدة على جيلٍ آمن بالحرية ودفع من أجلها أغلى ما يملك.

قال الله تعالى:

«﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
[آل عمران: 169]»

وقال سبحانه:

«﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
[آل عمران: 185]»

وقال جلّ شأنه:

«﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
[الفجر: 27-30]»

أيها الراحل الكريم…
قد يغيب الإنسان عن أعيننا، لكن بعض الرجال لا يغيبون عن الذاكرة. يمضي العمر، وتتغير الوجوه، وتتعاقب الأجيال، وتبقى سيرة الرجال الصادقين مناراتٍ تهتدي بها الأجيال.

ستبقى يا أحمد دعيدش حاضرًا في ذاكرة من عرف طيبة قلبك، وفي ذاكرة وطنٍ أنجبت أرضه رجالًا وقفوا في وجه المستعمر ولم تنل منهم المحن.

ستبقى ابتسامتك شاهدةً على إنسانيتك، وطيبتك شاهدًا على نقاء سريرتك، وجهادك شاهدًا على شجاعتك، وحبك للخير شاهدًا على معدنٍ أصيل لا تصنعه الأيام ولا تمنحه المناصب.

رحلتَ عنّا، لكنك تركتَ ما هو أبقى من الحضور… تركتَ سيرةً تُروى، وذكرى تُحفظ، واسمًا يستحق أن يُكتب بماء الوفاء.

اللهم ارحم المجاهد أحمد دعيدش رحمةً واسعة، واغفر له، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وارفع مقامه في المهديين، واجزه عن وطنه وأهله ورفاقه خير الجزاء.

اللهم ألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

نم قرير العين يا ابن الجزائر…
فالأجساد تفنى، أما سيرة الرجال فتظل شامخةً ما بقي في هذا الوطن قلبٌ يعرف معنى الوفاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

28/08/2026
23/08/2026

Adresse

Sétif

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Assirem n Bousselam publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Assirem n Bousselam:

Raccourcis

Partager