إسراءيات - Esraa speaks

إسراءيات - Esraa speaks Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from إسراءيات - Esraa speaks, Digital creator, الاسكندريه.

معالج شعوري
مرشد نفسي وأسري وزواجي
Master in Mental Health & Family counsling From ABA,British Bord
"لا احاول اصلاحك ..بل امنحك مرآه صادقه تذكرك بحقيقتك "

بساعدك
-تتحررمن الصدمات والمخاوف والمشاعر والأفكار المؤلمه بدون ادوية
-الوصول للأهداف بدون معاناه

24/12/2025

رسالة اليوم (٣٠)
توقف عن شرح حدودك… فقط عِشها..
فالحدود الحقيقية تُفهم حين تُعاش لا حين تُقال .

#إسراءيات

23/12/2025

فيه نوع من الاذي فالعلاقات خفي جدا ومؤلم جدا جدا
و صعوبته أنه بيلخبط وملوش ماسكه ف اللي بيمر بيه مبيعرفش يوصفه ومش بيدركه غير متأخر بعد ما يبقي اتمكن منه ..
بسميهم "حراميه المشاعر في العلاقات " .
فيه ناس في العلاقات ما بيدخلوش بقصد الأذى الواضح…
بيدخلوا بهدوء، بابتسامة، بحكاية وجع
وتلاقي نفسك من غير ما تاخد بالك فاتح لهم خزنة قلبك
السرقة هنا ما بتحصلش فجأة.
مافيش خناقة، ما فيش إهانة،
اللي بيحصل أذكى من كده بكتير.
تبدأ: هو محتاج يتسمع…
هو تعبان…
هو مالقاش حد يحتويه قبل كده…
وانت/ي بطبيعتك تقول:
“مش مشكلة، أنا موجود/ة”.
شوية شوية: – أنت اللي دايمًا بتطمن
– أنت اللي دايمًا بتستوعب
– أنت اللي بتعدّي الغلط
– أنت اللي بتبرر بدلهم
وهم؟
بياخدوا اللي عاوزينه…
ويبانوا بيدوا لكنهم مش بيدو حاجه حقيقيه
أو ساعات بيدو اللي هم عاوزينه برضو مش اكتر
يدخلوا يشفطوا
اهتمامك، طاقتك، أمانك، وقتك، وحتى صورتك عن نفسك
ياخدوا:
دعمك وقت ضعفهم
وجودك وقت وحدتهم
صبرك وقت فوضاهم
يسندوا عليك… من غير ما يشيلوا
يستريحوا… وانت تتعب أكتر
الخطير إنك ما بتحسش إنك بتتسرق
لأن السرقة هنا بتحصل باسم الحب
وباسم الطيبة
وباسم “هو مش قصده”
لحد ما تصحى فجأة تلاقي: طاقة أقل
ثقة أقل
صوتك واطي
ومش فاهم ليه بقيت مش شبه نفسك
شعور ب فراغ، شك، وإحساس إنك اتسرقت من نفسك
العلاقة الصح مش اللي تستهلكك
وتخرج منها أقل من لما دخلتها
العلاقة الصح تزودك

حرامي المشاعر في العلاقات
مش بيؤذيك بشكل واضح…
"لكن ب يخليك تؤذي نفسك وانت فاكر إنك بتعمل خير"

لو حسيت انك مضطر/ة تختفي أو تكتم نفسك عشان العلاقه تكمل ، ده مؤشر أن العلاقه فيها استغلال عاطفي خفي
واول علامه أمان ؟
انك تحس انك مش مضطر تختفي ..علشان العلاقة تكمّل

#إسراءيات

21/12/2025

رسالة اليوم (٢٩)
" ليس كل من ضاق بالحقيقة يجهلها.. بعضهم يعرفها جيدًا، ويختار الوهم لأنه أهون على قلب لم يتعلم الشجاعة..لا خوفا من الحقيقه ..بل خوفا مما ستكشفه فيهم ، ف حين تألف القلوب العتمه ،تري الصدق فتنه وتستريح لنصف حق لا يوقظها "

#إسرائيات

20/12/2025

الراحة مش دليل حب
أحيانًا… هي دليل هروب
في علاقات بتريحك
مش لأنها صح
لكن لأنها بتثبتلك الصوره اللي مصدقها عن نفسك
الشخص اللي شايف نفسه مش كفاية و عنده جرح قيمه
غالبًا ما يختار شريك “أقل” منه
مش علشان ده اللي يستحقه
لكن علشان ما يحسّش بالعجز قدّام حد أعلى
هو مش موافق عالافضل ولا الاقوي
لأن الافضل بالنسباله تهديد مش امان ..هتحس قصاده أنك أقل
هيدفعك أنه تكون احسن وتواجه جروحك وتحسن من نفسك
ف بدل ما تختار شخص: يرفع سقف وعيك
يطالبك تنمو
ويراك كما يمكن أن تكون…
تختار شخص : توقعاته قليلة
حدوده ضعيفة
ووجوده مريح لأنه لا يضغط على جرح النقص
دي مش راحة حب…
دي راحة تفادي ، تجنب ، هروب من مواجهه النفس
والنتيجه فالاخر هتثبتله اكتر أنه أقل ومش كفايه وميستحقش
يعتقد أنه لما يختار الأقل ف هو بيحمي نفسه من مواجهه جرحه ده والحقيقه أنه بيحافظ عليه ويثبته لنفسه ..
لكن الحب الحقيقي ممكن يربكك شوية
لأنه بيواجهك بنفسك
مش بيخبيك منها
عشان كدا دليل الحب الصحي مش الراحه فقط
الدليل هو النمو الشخصي والإنتاجية بتزيد وللا بتقل
اختار اللي يشوفك أكبر مما ترى نفسك ، وافق انك تنمو
مش اللي يخليك مرتاح عشان مفيش مطالب
واسأل نفسك بصدق: أنا مرتاح…
ولا مستخبي؟

17/12/2025

السر الإلهي الذي لا يستطيع أن يُدركه المتلاعبون
أنَّ النجاة ليست للأذكى… بل للأصدق
هذا السر الذي جعل ذكاء فرعون سبب هلاكه..
وجعل صدق موسى عليه السلام سبب نجاته
هذا السر الذي جعل دهاء إبليس سبب لعنته ..
وصدق آدم سبب توبته وعودته إلى القرب
الذي جعل حيلة إخوة يوسف طريق خزيهم..
وصدقَ يوسف طريق تمكينه
جعل ذكاءَ قارون في جمع المال سبب خسفه ..
وزهد الفقراء الصادقين سببَ رفعتهم
جعل دهاء المنافقين وبالا عليهم
وصدق المؤمنين نجاة في أشدّ الفتن
و جعل مكرَ وتحايل أصحاب السبت فضيحة..
و صراحة من نهى عن السوء نجاةً ورحمة
الذي جعل التخطيط بلا حقّ سقوطا مؤجلا والصدق ولو بلا حيلة فتحا من حيث لا يُحتسب
فالعقل إذا انفصل عن الحق صار حيلة على صاحبه
والدهاء إذا لم يسنده الصدق انقلب فخا
أما الصدق… فحتى إن بدا ضعفًا
فهو القوة الوحيدة التي لا تخون صاحبها أبدًا ..

#إسرائيات

16/12/2025

رساله اليوم (٢٨)
الطيبه لا تلزم النفوس الوضيعة بالوفاء .

15/12/2025

رسالة اليوم (٢٧)
لن تستعيد قوتك الا عندما تدرك أن وجود الشر يدعمك لا يهددك..

بدون وجود شر مش هيكون فيه اختيار ..مش هتعرف تشوف نورك ..مفيش عوده لحقيقتك ولا ارتقاء روحي ..
لما تدرك إن الخير والشر وجهان لعملة واحدة في ساحة الاختبار
وإن وجود الشر مش تهديد… ده جزء من حكمة الطريق
ساعتها بس بتفتكر قوتك
وبترجع لحقيقتك
وبتوصل لطريق التوحيد.

#إسراءيات

12/12/2025

ـ ليه مش عارف/ه ابعد رغم اني عارفه اني بتإذي ،بستحمل واعدي كتير واتنازل وادي فرص كتير اوي وفالاخر كل ده مبيتقدرش وبتإذي اكتر واتصدم ليه حسيت أن ده الامان واتخدعت ورغم كدا مش عارفه امشي أو ابعد ؟
👈🏻 عشان بتخدعي نفسك
ـ انا ! ده قلبي اللي عمل فيا كدا
👈🏻مش انتِ بالظبط ، وقلبك برئ من القصه دي تماما وملوش اي علاقه ..ده " عقلك " اللي بيخدعك لأن تعريفه للامان مشوه .. ورابط الامان بتحمل الالم والصبر عالاذي .. ف الأمان الحقيقي اللي من غير الم مخيف بالنسبه لعقلك .. ف يبرر ، يتجاهل الإشارات يخوفك من البعد عن الاذي عشان يستمر مع الالم لأن دي صوره الامان بالنسباله
ـ ازاي ؟
👈🏻ماما عامله ايه ؟
ـ كويسه الحمدلله
👈🏻لا صورتها جواكي عامله ايه ..نموذج الام المضحيه المنكسره المقهوره وحزينه طول الوقت اللي بتستحمل الاذي والمعاناة وقله الادب بدون حدود عشان المركب تمشي ؟
ـ اه عرفتي منين ؟!
👈🏻 الأم هي مصدر الأمان الأول لكل واحد فينا، فالعقل اللاواعي الأمان مرتبط عنده بصوره الام ..ف أحيانًا صورتها الداخلية اللي جوه قلبك، خصوصًا لو كانت مترافقة مع ألم أو حزن مستمر ، مع اوقات كلام من نوعيه ضحيت بحياتي و استحملت العذاب عشانكوا بشكل يوحي بانها بطوله مش خيبه...ف العقل اللاواعي يربط الأمان بالصبر وتحمل الألم..
و ده معناه إن أي أمان بدون ألم أو معاناة ممكن يبدو غريب أو حتى مخيف لعقلك اللاواعي ف ده + نمط شخصيتك و وعدم وعي أو لو بتهربي من مشاعرك وتخافي منها هتختاري الخوف و هتستجيبي للخوف برضو بدل ما تختاري الامان الحقيقي وتستحملي الخوف شويه وتكسري النمط وتكرري نفس اختيار الام حتي لو كنتي رافضاه أو معترضه عليه ..
مع أن قد تكون ظروفك مختلفه عن ظروف الام تماما ..
بس التعريف اللي جواكي للامان المغلوط هو اللي بيضللك ..وبتدخلي التجارب دي عشان تكتشفيه وتغيريه ف تتطوري وتطلعي للأفضل ..ف ده لا عقاب عليكي ولا عشان انتي قليله ومتستحقيش ..
🔹 ف النتيجة في العلاقات:
تفضلي علاقات فيها أذى أو ألم
تصبري رغم شعورك بعدم الأمان وتحطي مبررات
تدخلي ف صراع ما بين "قلبك ،جسمك " اللي مش حاسين أمان وموجوعين و"عقلك" اللي ماسك فالصوره المزيفه فتتلخبطي
تحسي بالخوف من الانسحاب حتى لو عارفة إن مكانك مش آمن

ده كله لأن تعريف الأمان في اللاوعي مرتبط بالمعاناة والتحمل، وعقلك هيحطله مبررات عشان تستمري ويطلعلك مخاوف وسيناريوهات مخيفه لو بعدتي تبدو منطقيه لكنها وهميه

⚠️ والمشكلة إن المجتمع كتير من الأوقات بيشجع على التطبيع مع الألم والاذى ويعتبره بطولة ومثالية وغير كدا انانيه مع أن ربنا حرّم ظلم النفس وده اختبارك… لكن لو استمريتي على ده، ف ده بيعمق عندك جرح الإذلال و هتنقلي نفس الصورة لولادك ، ف بيبقوا معرضين اكتر أنهم يعيشوا ويختاروا نفس الاختيارات ويكرّروا نفس الأنماط لحد ما حد فيهم يواجه المشاعر دي ويقرر يكسر الدايره ..

💡 الرسالة المهمة:
الأمان الحقيقي مش مرتبط بالمعاناة، ومش لازم تعيشي كل الصعب بالحزن. اختاري الحب والأمان مع الله بدون اسباب ، وأمتني لنفسك لكل مره تختاري فيها الامان والحب، حتى لو شعرتي بالخوف فالأول متهربيش من مشاعرك لأن هي اللي هتكبرك ..الامان بدون معاناه حقك من ربنا ..صدقي انك تستحقيه واكسري الدايره عشان تقدري تستقبليه ، اطلبي منه يعلمهولك .
انتي مش غبيه ولا قليله ولا بتتعاقبي .. انتي بتتزكي وتتطهري من كل فكره مش شبهك ومتستحقيهاش ف افهمي الرسالة 🤍

و لكل أم جديده اتقالت من متخصصين كتير وبتزعل اوي المرضي والمستغلين واللي مبيتقوش ربنا
" ولادك محتاجين ام سعيده .. مش ام مضحيه وتعيسه "

و لكل أم مكنش ده زمنها ولا دي ظروفها ولا كان الوعي ده موجود وقتها :

" عملتي اللي تعرفيه واللي تقدري عليه .. كتر الف خيرك ..كفايه اللي دفعتيه وعشتيه ، بس لسه قدامك فرصه بانك
١ـ متشجعيش ولادك يعملوا زيك لأن ظروفهم ووقتهم غيرك دي مش خيانه ليكي أو أنك تضغطي وتلومي عليهم سيبيهم يعيشوا اختباراتهم ويتعلموا ..
٢ـ وان الحياه من حقك ف عيشي الباقي من عمرك واستمتعي بالنعم اللي عندك ومتندميش وتبصي عاللي فات ارحمي نفسك قد ما تقدري لأنها تستحق الرحمه ولأن اي تغيير جواكي هيغير فيهم ♥️"

" عايزه تُحسني فعلا لولادك دلوقتي أو مستقبلا احسني لنفسك اولا لأنهم هيطلعوا زي ما انتي عايشه .. مش زي ما انتي عايزه "

ربنا يعين كل واحد فينا علي اختباره ويزكينا برحمته

ـ إسراء هنيدي
#اسراءيات

10/12/2025

رسالة اليوم (٢٦)

العلاقة المبنية على خوف… تشبه حضن بيوجع
والعلاقة المبنية على حب… تشبه مسافة بتطمن
وأسوأ لحظة… لما بنفتكر الوجع هو الحب
الخوف يقولك: لو بَعُدت هتضيع
والحب يقولك: لو قرّبت هتكبر
الخوف يربطك… الحب يحررك
والمأساة إننا ساعات نسمي السجن… ارتباط ، والوجع حب ..
والخلاص بيبدأ لما تكون مستعد تسأل نفسك بصدق :
انا هنا عشان باحب ؟ وللا عشان بهرب من خوفي ؟
اللي رابطني نور جوا قلبي ؟ وللا خوف فاتح علي باب ضلمه بيختبر إيماني ؟
انا عايز وللا خايف ؟

#إسراءيات

04/12/2025

رسالة اليوم (٢٥)
في ضعفك بابُ لقدره الله
افتحه بالقبول .. يدخل عليك الأمان والايمان .

#إسراءيات

04/12/2025

رسالة اليوم (٢٤)
ما لم يفعله أو ينجح فيه والداك في تربيتك .. ستفعله التربيه الالهيه ..ف تواضع .

03/12/2025

حين نهتز في تقدير ذواتنا، ثم نفقد شخصًا منحنا أمانًا واهتمامًا، يتسلّل إلى داخلنا وهمٌ خفيّ بأن قيمتنا لا تُستحق إلا من خلاله. فنتمسك بالألم دون وعي، كأنه آخر خيط يربطنا بذلك الاهتمام ..آخر خيط نشعر من خلاله أننا "محبوبون" . نخشى أن نتجاوز الوجع فنشعر بالذنب… كأن الشفاء خيانة له.

لكن في العمق، لسنا خائفين من نسيانه…
نحن خائفون من أن نتجاوز الألم، فنكتشف أننا كنّا نظن—خطأ—أننا لا نستحق هذا الشعور من دون وجوده.
فنقسو على أنفسنا، ثم نسقط هذه القسوة على الله:
“لماذا حرمني؟ لماذا فعل هذا؟”
ونظنها إخلاصا وولاء له، بينما هي في الحقيقة ولاء لشعورٍ قديمٍ بنقص قيمتنا ولاء للألم والحزن الذي اتخذناه جزءا من هويتنا فلا نعرف من سنكون عندما نتخلي عنه .. فيوهمنا العقل بأنه تخليا عن من نحب لا عن تلك النسخه المشوهه منا ..

ف حين نعرّف أنفسنا من خلال حبّ أحدٍ لنا، لا نعرف من نكون من دونه.
وحين نفقده، لا يُؤلمُنا الفقد بقدر ما يؤلمنا الفراغ الذي يكشفه الفقد…
ذلك الفراغ الذي يعرّينا أمام أفكارٍ قديمةٍ ومعتقداتٍ مؤذية عن أنفسنا ظننّاها حقائق
فنتمسك بالألم هربًا من مواجهة هذا الفراغ… ونظن أننا نهرب من الوجع، بينما نحن في الحقيقة نحتضنه أكثر، ونغطيه بقناع “الوفاء” و”الولاء”.
لكن ولاءنا الحقيقي يكون للألم نفسه…
لأننا في العمق نرى أنفسنا بدونه لا شيء.

وهكذا نُحرّم على أنفسنا الفرح والحياة والاهتمام الحقيقي بأنفسنا.
نخجل من لحظة سعادةٍ مرّت من غيره، ونحسب ذلك حبًا له…
وهو في الحقيقة كراهيةٌ للذات.

لكن ما إن نسمح لأنفسنا أن نشعر هذا الالم ، ونواجه هذا الفراغ الذي طالما هربنا منه
..حتي نهدأ ونتأمل، و نكتشف شيئًا أعظم:
أن الله لم يحرمنا شيئًا… بل حرّرنا.
حرّرنا لنرى أن الشعور الذي ظنناه قادمًا من عبد مثلنا ، كان في الحقيقة ينبع من داخلنا نحن، وهو فقط كان محفِّزًا لظهوره حين سمحنا بذلك ..
وأن الألم الذي نظنه من فقده يحمل رسالة عنّا نحن وليس عنه
حرّرنا من اعتماديتنا لنعرف أننا قادرون على الشعور والامتلاء والحياة… بأنفسنا ومن أنفسنا لأننا نستحق بذاتنا لا من خلال آخر ..

وحين نصل إلى هذه الرؤية، ندرك أن الفقد لم يكن عقابًا ، بل رحمة…
وأن الفراغ ليس ضياعا والألم لم يكن حرمانًا ، بل بابًا نُفتح عبره إلى حياة أوسع مما كنّا نظن، وإلى معرفةٍ أعمق بأنفسنا وبالله

وأن كل فقدٍ، مهما كان قاسيًا، يحمل صلاة مخفية تقول:
"ارجع إليك… اكتشف من أنت بعيدًا عن أي أحد… واعلم أنك تستحق الحياة لأن الله وهبها لك، لا لأن هناك عبد مثلك هو من يمنحك قيمتك."

ـإسراء هنيدي

#إسراءيات

Address

الاسكندريه

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when إسراءيات - Esraa speaks posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share