12/04/2026
**هام ** من الأكواد المهنية في تغطية الوقائع التي يشتبه في كونها انتحاراً:
**يُحظر نشر أو تداول أي محتوى شخصي يتعلق بالضحية، بما في ذلك الصور الخاصة، أو الرسائل الصوتية، أو الرسائل المكتوبة، سواء تم الحصول عليها من الهاتف الشخصي أو من حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لما ينطوي عليه من انتهاك صارخ للخصوصية وكرامة الإنسان.
ويمتد هذا الحظر إلى ما يُعرف بـ"رسائل الوداع"، والتي قد يتم تداولها بعد الواقعة، حيث إن نشرها:
قد يؤدي إلى تقديم السلوك في إطار عاطفي أو مبرر
يعزز احتمالات التقليد أو التأثر النفسي لدى الجمهور
يتسبب في أذى مباشر لأسرة الضحية وذويه
ولا يُعتد بانتشار هذا المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي كمبرر للنشر، إذ تظل المسؤولية المهنية قائمة على وسائل الإعلام في تقدير أثر النشر، وليس فقط في التحقق من مصدره.
ويتعين على المؤسسات الصحفية التعامل مع هذا النوع من المحتوى باعتباره مادة عالية الخطورة، لا يجوز نشرها أو إعادة إنتاجها أو تضمينها بأي شكل، حتى في سياق التغطية أو التوثيق.
**الامتناع عن نشر بيانات شخصية أو تفاصيل غير ضرورية، واحترام خصوصية ذوي الضحية، وتجنب أي محتوى قد يسبب لهم ضررًا نفسيًا إضافيًا، بما في ذلك الملاحقة الإعلامية أو طلب التعليق في ظروف صادمة.
المصدر: المرصد المصري للصحافة والإعلام نقلاً عن كود التغطية الإعلامية لحوادث الانتحار، رقم 62 لسنة 2021.
#صحافة