18/02/2026
قصة بتول حداد التي عذبوها وقتلوها في الشارع
بتول حدّاد كانت فتاة من عائلة نصرانية في الأردن ، قتـ..ـلها أبوها وهشم رأسها وعظامها بصخرة وأدخل سيخًا في بطنها لأنها أعلنت إسلامها! هذه الحادثة حصلت على مسمع من العالم كله فلم تضج وسائل الإعلام بذكرها ، ولم يعرب الفيمنست والنسوية عن قلقهم على المرأة النصرانية التي تريد أن تختار بملء إرادتها وحريتها الدخول في الإسلام ، أليست تلك حرية أم أن مفهوم حرية المرأة يتمثل فقط في تعريها وخلعها لملابسها وتجردها من فطرتها وحيائها ؟؟! بتول أعادت لذاكرتنا قصة أول شهيدة في الإسلام ، الصحابية سمية بنت الخياط أم الصحابي عمار بن ياسر ، رضي الله عنهم جميعا ، وكانت عجوزًا ضعيفة عذّبها كفار قريش أشدّ العذاب لأنها أعلنت إسلامها وتمسكت به ، حتي قتلها أبو جهل بحربة حيث طعنها بها في قُبُلها فقتلها. * قصة بتول النصرانية التي هداها الله جل وعلي للإسلام فالتزمت بحدوده وارتدت الحجاب وتمسكت بإسلامها ، فعُذِّبت حتي قتلت من أجل دينها . تذكرنا ببعض ( المخدوعات ) من المسلمات اللاتي خلعن الحجاب بدعوي الحرية و التحضر وترك الرجعية وبلا بلا بلا..... متعديات بذلك علي حدود الله وعلي حق من حقوقه ، وتقيم الحجة عليهن. فربح بيعك يا بتول..
#فين النسويات وفين بتوع الحريات في العالم وفين المثقفين العوالم ،ولا كلب أو كلبه ضميرها وضميره وإنسانيتهم نأحت عليه