Sheko

Sheko صانع محتوي في مجال الخوارق
اسكندراني وافتخر
كليه حقوق اسكندريه
(3)

"لو بتحب قصص الرعب والتشويق، استعد لأحداث مرعبة وقصص تخليك تحس بالرعب في كل لحظة! بقدم لكم محتوى قصص رعب مثير ومشوق لكل عشاق الرعب. استعدوا لتجربة جديدة في عالم الظلام والغموض... مين جاهز يخوض الرحلة؟ 👻🕯️🌑"

21/05/2026

صعبت عليا

21/05/2026

الفيديو هدفه العبره فقط

21/05/2026

قال لابوها بنتك بتجيلي البيت وكان رد فعل ابوها غريب شوفوا حصل اي 😦 #مافيا

20/05/2026

الفيديو ده متداول ايه رايك في اسلوبها

19/05/2026

متداول

18/05/2026

رايحه بيهم فين يا ست ؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل

*الغرفة اتجمدت.*   *صوت الأجهزة هو الوحيد اللي شغال.*   *صفارة نبض سلمى...*   *وصفارة نبض الجنين...*   *والإتنين بيضعفوا...
14/05/2026

*الغرفة اتجمدت.* *صوت الأجهزة هو الوحيد اللي شغال.* *صفارة نبض سلمى...* *وصفارة نبض الجنين...* *والإتنين بيضعفوا.* *ياسين العطار واقف.* *لابس الجلافز.* *والمشرط في إيده.* *بس إيده...* *إيده بتترعش لأول مرة في حياته.* *مريم الممرضة همست:* _"دكتور... لازم نولد قيصري حالاً. الطفل مخنوق."_ *ياسين بص في الملف.* *الاسم: سلمى حجازى.* *السن: 28 سنة.* *الحالة: مطلقة.* *مدة الحمل: 9 شهور.* *اسم الأب: فارغ.* *رفع عينه.* *بص لـ سلمى.* *كانت بتعض على شفتها من الوجع.* *وبتحاول ما تبصش له.* *بتحاول تموت... ولا تستنجد بيه.* *وفي اللحظة دي...* *افتكر يوم ما طردها.* *كانت لسه في الشهر الأول.* *وقالت له وهي بتعيط:* _"أنا حامل يا ياسين."_ *رد عليها وهو بيعدل كرافتته:* _"شيلي اللي في بطنك ده. أنا مش عايز عيال دلوقتي. ومش منك. انتِ آخرك خدامة... مش أم لولادي."_ *رماها في الشارع.* *بهدوم البيت.* *من غير جنيه.* *وقال للمحامي:* _"طلقها غيابي. ومش عايز أشوف وشها تاني."_ *ودلوقتي...* *الوش ده قدامه.* *واللي في بطنها...* *ابنه.* *صرخ في الممرضات:* _"اطلعوا بره كلكم."_ *مريم اتمسمرت:* _"بس يا دكتور الحالة..."_ _"بره!!!"_ *الغرفة فضيت.* *إلا هو وهي.* *وجهاز النبض بيصرخ.* *قرب منها.* *ومسك وشها بإيده اللي فيها الجلافز.* *قال بصوت مبحوح:* _"خبيتيه ليه؟ ليه ما قولتليش؟"_ *سلمى فتحت عينيها بالعافية.* *ودموعها نازلة.* *قالت كلمة واحدة...* *كسرت الـ 10 مليون دولار اللي في حسابه:* _"عشان... عشان ميموتش زي ما انت كنت عايز."_ *السكينة وقعت من إيده.* *رنة المعدن على الأرض...* *كانت أعلى من صوت الأجهزة.* *ياسين العطار...* *الدكتور الجبار...* *اللي عمره ما خاف من عملية...* *ركع على ركبه.* *جنب سرير طليقته.* *ومسك إيدها.* **وقال الجملة اللي عمره ما قالها

14/05/2026

🚨 “أخد كلام أغنيتي!”.. مطرب يفجر مفاجأة ويتهم تامر حسني بسرقة كوبليه كامل 😳🔥

#البرنس
#تريند
#مصر
#أغاني
#مشاهير


#فيسبوك
#اخبار


دخلت تولد لقت الدكتور جوزها وأبو إبنها إللى طلقها من شهور وهى خبت عنه حملها... كـانت عـلى وشـك أن تضـع مـولودها والطبيـب...
13/05/2026

دخلت تولد لقت الدكتور جوزها وأبو إبنها إللى طلقها من شهور وهى خبت عنه حملها... كـانت عـلى وشـك أن تضـع مـولودها والطبيـب المنـاوب كان زوجهـا السابق ففعل ما لم يتوقعه أحد..😱😱 إبتسم الدكتور ياسين العطار بإبتسامة مشوبة بالإزدراء عندما أخبرته الممرضة بصوت متوتر ، دكتور هناك حالة ولادة متعسرة تحتاج إلى تدخل فورى رفعت السيدة التى على النقالة عينيها إليه والألم يملؤهما ولم تكن سوى سلمى حجازى..المرأة التى طردها من بيته قبل تسعة أشهر كاملة..وما إكتشفه بعد ذلك كان كفيلا بأن يغير حياته إلى الأبد…عدل ياسين العطار ساعته الفاخرة التى تجاوز ثمنها ما يكسبه طبيب شاب فى سنوات وهو يتأمل إنعكاس صورته فى أبواب المصعد اللامعة داخل مستشفى الشفاء الدولى.. فى الخامسة والثلاثين من عمره كان قد صنع لنفسه سمعة لا ينافسه فيها أحد كأنجح وأقسى جراح نساء وولادة فى المدينة بثروة شخصية تجاوزت الملايين وقلب أبرد من غرف العمليات التى يعمل فيها…كان مكتبه الخاص فى الطابق الثانى عشر تجسيدا فجًا لغروره المفرط…جدران من الرخام الأبيض المستورد شهادات بإطارات ذهبية تكلف الواحدة منها أكثر من راتب ممرضة لعام كامل…ونوافذ تطل على المدينة لتذكره فى كل لحظة أنه يقف حرفيا فوق الجميع… وفوق المرضى المتألمين فى غرف الطوارئ بالأسفل الذين كان يراهم مجرد نقاط صغيرة لا قيمة لها لكن أكثر ما كان يستمتع به ياسين لم يكن المال ولا الشهرة بل تلك السلطة القاسية التى منحته القدرة على أن يقرر من يستحق علاجه ومن لا…من يعيش ومن يتركه يتألم قطع أفكاره صوت مرتعش عبر جهاز الإتصال الداخلى الذهبى دكتور ياسين…كانت الممرضة مريم تحاول أن تثبت صوتها هناك حالة طارئة فى غرفة الولادة مريضة تعانى من مضاعفات خطيرة أثناء المخاض…ساد صمت ثقيل لثوان ثم تحرك ياسين ببطء…ولم يكن يعلم أن الخطوات التى سيتخذها بعد تلك اللحظة ستكــــسر المرآة التى عاش عمره كله يتأمل نفسه فيها. تحرك ياسين ببطء خارج مكتبه وكأن جسده يسبقه بينما عقله ما زال عالقًا أمام المرآة التى صنع منها صورته طوال سنوات المجد الزائف سار فى الممر الطويل المؤدى إلى غرف الولادة بخطوات محسوبة لم يسرع ولم يتباطأ كان يحب هذا الإيقاع الذى يمنحه شعور السيطرة المطلقة وحين فتح باب الغرفة رأى النقالة فى المنتصف تحيط بها الممرضات ورأى الجسد المنهك المتعرق ورأى الوجه الشاحب الذى يعرفه أكثر مما يود الإعتراف به كانت سلمى مستلقية تحاول إلتقاط أنفاسها بجهد واضح يداها تقـــــبضان على جانبى النقالةوعيناها نصف مغمضتين من شدة الألم لكنها ما إن سمعت صوته حتى فتحت عينيها بالكامل وتيبس جسدها للحظة كأن الألم الجسدى توقف ليترك المجال لألم آخر أعمق وأكثر قسوة تلاقى نظرهما فى لحظة قصيرة لكنها كانت كافية لتفتح أبواب تسعة أشهر من الصمت والكذب والخوف والقرارات المؤجلة لم تقل شيئًا لم تصرخ لم تتوسل فقط نظرت إليه نظرة إمرأة تعرف أنها أمام الشخص الوحيد الذى كان يجب ألا تراه فى هذه اللحظة قالت الممرضة مريم بسرعة محاولة كــــسر الصمت دكتور الحالة حرجة الجنين فى وضع غير مستقر ونحتاج قرارًا سريعًا نظر ياسين إلى الشاشة ثم إلى الملف ثم عاد ينظر إلى سلمى التى أدارت وجهها إلى السقف كأنها ترفض رؤيته كأنها تحاول أن تنسى أن هذا الرجل هو نفسه الذى قال لها يومًا أخرجى من بيتى لا أريد طفلًا الآن ولا إمرأة تظن أن الحمل سيجبرنى على البقاء قال ياسين بصوت بارد خال من أى إنفعال لو مستني التكملة صلِّ على النبي ❤️ واكتب (نكمل) فورًا 🔥 ومتنساش المتابعة عشان أول ما ينزل يوصلك

الطفل الفقير قال "عندما أصبح غنيًا سأتزوجك" للفتاة السوداء التي أطعمته — وبعد سنوات عاد كانت الساندويتش قد كلفتها كل ما ...
13/05/2026

الطفل الفقير قال "عندما أصبح غنيًا سأتزوجك" للفتاة السوداء التي أطعمته — وبعد سنوات عاد كانت الساندويتش قد كلفتها كل ما تملك، لكنه منحَه مستقبلًا تُقدَّر قيمته بـ950 مليون بيزو. كانت ماريانا تبلغ من العمر 9 سنوات فقط. كانت فتاة سوداء تعيش مع أسرتها في فقر، عندما رأت لأول مرة طفلًا أبيض جائعًا على الجانب الآخر من سور مدرسة "بينيتو خواريز" الابتدائية في غوادالاخارا، خاليسكو، المكسيك. لم تكن عائلتها تملك شيئًا تقريبًا، ومع ذلك أعطته غداءها. لم يطلب منها أحد أن تفعل ذلك. ولم يشكرها أحد. لقد فعلت ذلك ببساطة. واستمرت في فعل ذلك كل يوم لمدة ستة أشهر. وعندما رحل الطفل، قطع أليخاندرو توريس وعدًا بريئًا: — عندما أصبح غنيًا، سأتزوجك. ضحكت ماريانا. ثم نزعت الشريط الأحمر من شعرها، وربطت نصفه في معصم الطفل. مرت 22 سنة. استيقظ أليخاندرو توريس في السادسة صباحًا داخل بنتهاوس يطل على وسط مدينة غوادالاخارا، تبلغ قيمته أكثر مما يكسبه كثير من الناس طوال حياتهم. كانت النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على المدينة، حيث كان شروق الشمس يلوّن المباني باللون الذهبي. لكنه لم يكن يلاحظ ذلك. لم يكن يفعل أبدًا. أصدرت آلة الإسبريسو الإيطالية التي تبلغ قيمتها 120 ألف بيزو صوتًا خافتًا عندما ضغط على الزر، ثم استدار قبل أن تمتلئ الفنجان. في خزانته كان هناك 40 بدلة مفصلة حسب الطلب. اختار واحدة عشوائيًا دون حتى أن ينظر إليها. كانت الشقة صامتة. دائمًا صامتة. لا توجد صور على الجدران. ولا أي آثار شخصية. لا شيء يدل على أن إنسانًا حقيقيًا يعيش هناك. بدت كفندق فاخر، لكنها كانت باردة كالقبر. اهتز هاتفه. ذكّره مساعده باجتماع مجلس الإدارة في الساعة 9:00 صباحًا، وأكد أن صفقة "ريفيرا" قد أُغلقت مقابل 230 مليون بيزو. أجاب أليخاندرو: — حسنًا. هذا الرقم لم يكن يعني له شيئًا. دخل إلى مكتبه المنزلي، فتح درجًا مقفلاً، ونظر إلى الشيء الوحيد الذي كان يعني له كل شيء. إطار زجاجي صغير يحتوي على قطعة من شريط أحمر باهت. كانت القماشة تبدأ في التآكل رغم حفظها. مرّ عليها 22 عامًا. كل صباح كان ينظر إليها. وكل صباح كان لديه نفس السؤال: أين تكون الآن؟ كان اجتماع مجلس الإدارة كما هو متوقع تمامًا. تهانٍ. مصافحات. تصفيق لصفقة عقارية ناجحة أخرى. ابتسم أليخاندرو، وقال ما يجب أن يقوله، وأدى دوره بإتقان. لكن في داخله لم يشعر بشيء. بعد ذلك، أخذه شريكه كارلوس ريفيرا جانبًا وسأله: — هل أنت بخير؟ قال أليخاندرو نعم. تنهد كارلوس. قال إن أليخاندرو يكرر الإجابة نفسها منذ خمس سنوات، منذ أن بدأ شراء العقارات في جنوب غوادالاخارا. لسنوات لم تكن هناك أرباح. لماذا ذلك المكان؟ أجاب أليخاندرو بأن لديه أسبابه. نظر إليه كارلوس طويلًا ثم قال: — الأمر بسبب تلك الفتاة التي تبحث عنها دائمًا، أليس كذلك؟ الفتاة التي لم يتوقف عن الحديث عنها. تصلّب فك أليخاندرو. قال كارلوس ربما هي لا تريد أن تُعثر عليها. أجاب أليخاندرو ببرود: — لا تذكر ذلك مرة أخرى. لكن كان قد فات الأوان. لقد ظل هذا الأمر يطارده لسنوات. في تلك الليلة، جلس أليخاندرو وحده في مكتبه وفتح ملفًا على حاسوبه. خمس سنوات. ثلاثة محققين خاصين. ملايين البيزوات التي أُنفقت. ولا شيء. كان التقرير النهائي واضحًا جدًا: لقد استُنفدت كل الخيوط. اسم "ماريانا لوبيز" كان شائعًا جدًا. اختفت عائلتها بعد عام 2008 دون أن تترك أي عنوان جديد. إذا كنت من محبي القصص والقراءة اعمل متابعة لصفحتنا ليصلك كل جديد

Address

Alexandria

Telephone

+201032038932

Website

http://www.tiktok.com/@sheko.el.magic, http://www.tiktok.com/@sheko.el.magic, http:

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sheko posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share