26/07/2026
.النهارده رجعت البيت في عز الحر هدومي لازقة فيا وحاسس إن روحي طالعة من الحر..
دخلت المطبخ أشرب شوية مياه ساقعة لقيت قدامي إزازة البيبسي اللتر دي علي الرخامة ساعتها حسيت إن ربنا بعتلي نجدة..
عيني لمعت وقلبي دق وإيدي اتحركت لوحدها وروحت فتحت الإزازة وحطيتها علي بوقي وشربت منها شربة المحارب اللي راجع من الصحراء!
وفجأة...
ده مش بيبسي!!
دي مادة لزجة كده وتقيلة لا هي زيت ولا هي حاجة أعرف أوصفها معرفش بيبسي بايظة دي ولا اي!
وأول ما لمست لساني قومت مرجع كل اللي في بطني في أقل من ثانية..
ولحد دلوقتي مش عارف أنا شربت اي ولا هببت اي!
والأجمد من كده إني مرضيتش أقول لأهلي في البيت عشان أنتوا عارفين طبعًا سف الأهل لما تعمل حاجة عن جهل وكده أكيد فاهمين
فاللي يعرف اي ده ياخواتي ياريت يقول عشان آخد بالي بعد كده أحسن يكون سم ولا حاجة وعايزين يغتالوني في البيت!