Yaraa Hossam

Yaraa Hossam لو راجع من الشغل بعد يوم مرهق و مش عارف تتفرج علي اية كل يوم برشحلك فيلم مختلف و بقولك قصته و تقيمه في المواقع العالمية ..

أنا لو اتخانت تاني مش هسكت المرة دي، ولو رجع بيا الوقت كنت هعمل غير اللي عملته، أصلي كنت مستنية حاجة ومحصلتش... وأنا مقد...
11/09/2026

أنا لو اتخانت تاني مش هسكت المرة دي، ولو رجع بيا الوقت كنت هعمل غير اللي عملته، أصلي كنت مستنية حاجة ومحصلتش... وأنا مقدرش أنكر إني ست مكسورة.٠

وأنا بتفرج من يومين على لقاء مايا دياب في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، وقفت عند نقطة حساسة جدًا: إمتى الواحد يقدر يعترف إنه اتخان؟ والأصعب... إمتى يقدر يعترف إنه اتكسر؟

الحوار كله كان باللبناني والخليجي، فبدل ما أنقله لكم بلهجتهم ونقعد كلنا نترجم خلوني أحكيه بلغتنا..

مايا وهي بتحكي عن أبو بنتها ما حاولتش تقلل من الجوازة عشان تبرر نهايتها.

بالعكس، قالت إنها حبته جدًا جدًا، وإن أول حاجة شدت انتباهها فيه كانت شخصيته ، وأنا هنا مصدقاها بصراحة..

لأن حتى لو هنفكر بعقلية الناس السطحية اللي بتحسب العلاقات بالشكل والفلوس والمكانة، الراجل أصلًا مش الاختيار الـObvious جنب مايا دياب.

مش أطول منها، ولا داخل في صورة الراجل الوسيم اللي الناس تتوقعه جنب واحدة بشكلها، ومش ملياردير جه نقلها طبقة اجتماعية، ولا نجم أكبر منها فتح لها أبواب الشهرة. هي عرفته وهي أصلًا واقفة على رجليها، ومستواهم الاجتماعي كان قريب، وفوق ده كان بينهم اختلاف في الدين.

والأهم إنها بعد كل اللي حصل ما حاولتش تعيد كتابة التاريخ عشان النهاية كانت وحشة.

ما قالتش أصلًا ماكنتش بحبه، ولا اكتشفت إنه عمره ما كان مناسب، ولا رمت عشر سنين في الزبالة عشان في آخرهم حصلت خيانة.

قالت بمنتهى الوضوح: أنا حبته، وكان فيه عِشرة وحاجات حلوة، وبعدها حصل شيء أنا ماقدرتش أعديه.

ودي بالنسبة لي تخلي اعترافها بالكسرة بعد كده أصدق بكتير، لأن اللي كسرها مش شخص كانت مستنياه يطلع وحش.

اللي كسرها شخص هي فعلًا اختارته وحبته ، قالت إنها لما عرفت بالخيانة ماقدرتش تسامح، وماقدرتش تكمل، وحصل الانفصال وبعده الطلاق في هدوء، وهو فضل موجود في حياة بنتهم.

بس اللي وقفني مش إنها اتطلقت بعد الخيانة ، اللي وقفني إنها سكتت.

سنة ونص تقريبًا وهي شايلة التجربة لوحدها، لدرجة إن أهلها بدأوا يفهموا من تكرار المناسبات والأعياد وهو مش موجود وغيابه عن التجمعات العائلية...

وده غريب جدًا على واحدة صورتها كلها صوت، حضور، مواجهة، جرأة وضحك ، أحيانًا أكتر شخص شكله قادر يتكلم، بيسكت في الحاجة اللي وجعته فعلًا.

ولما محمد قيس سألها: ودلوقتي؟ قالت إنها دلوقتي سامحته، أو يمكن المشاعر نفسها قوتها قلت مع الوقت، وكبروا، وبنتهم كبرت واتخرجت من المدرسة، ومع النضج حاجات كتير بتتغير.

بس وسط كل ده قالت جملة أهم بكتير بالنسبة لي: لو رجع بيا الوقت، برضه مكنتش هسامح... بس مكنتش هتصرف بنفس الطريقة.

كنت هحزن، وأتكلم، وآخد حقي.

وقالت: أنا سكت عشان كنت مستنية حاجة تحصل ومحصلتش.

الجملة دي وجعتني أكتر من حكاية الخيانة نفسها ، هي ما قالتش إيه الحاجة.

ممكن اعتذار، ممكن محاولة حقيقية، ممكن موقف يرجع لها اعتبارها، ممكن كلمة تعرف منها إن اللي اتكسر عندها اتشاف أصلًا.

بس الواضح إنها استنت حاجة فترة طويلة، والحاجة دي ما جتش في وقتها ، وأعتقد دي من أبشع حاجات الانتظار بعد الخذلان.

إنك مش بس مستني الشخص يصلح اللي عمله، إنت ساعات بتستنى منه حاجة معينة جدًا في خيالك، حاجة بالنسبالك لو حصلت هتقول: أهو، أنا كنت مهمة، أهو فهم هو عمل فيا إيه.

والمشكلة إن الطرف التاني أصلًا ممكن مايعرفش إنت مستني إيه، أو يعرف ومايعملوش، أو يعمله بعد فوات الأوان.

ودي مشكلة الاعتذارات المتأخرة عمومًا ، مش دايمًا بتوصل متأخر بس ، ساعات بتوصل بعد ما الشخص اللي كان محتاجها يبطل محتاجها.

وعشان كده لما قالت: «لو اتخانت تاني مش هسكت المرة دي»، أنا ما سمعتهاش تهديد ، سمعتها خبرة.

هي مش ندمانة إنها رفضت الخيانة، بالعكس، لو رجع بيها الوقت برضه ما كانتش هتسامح.

اللي ندمانة عليه إنها سكتت وهي مستنية ، ودي نقطة مختلفة تمامًا.

هي ما غيرتش حدودها، هي غيرت الطريقة اللي هتحمي بيها نفسها لو الحد ده اتكسر تاني.

وأكتر اعتراف صدقته منها كان لما قالت بمنتهى البساطة إنها ما تقدرش تنكر إنها ست مكسورة.

مايا دياب تحديدًا.

الست اللي صورتها العامة طول الوقت قوة، جسم، جرأة، ضحك، صوت عالي، لبس، مواجهة، وواحدة داخلة أي مكان كأن مافيش حاجة في الدنيا تعرف تقلل صوتها.

قالت عادي:
أنا قوية وأنا مكسورة والاتنين صح ، وده يمكن أكتر شيء الناس بتفهمه غلط عن القوة.

إحنا متخيلين إن الشخص القوي لو اتكسر يبقى قوته كانت تمثيل، وإن الست اللي تعرف تلبس وتضحك وتشتغل وتواجه وتطلع على المسرح لازم تكون عدت كل اللي حصل لها وانتهى.

مع إن ساعات القوة الحقيقية هي إنك تبطل تصر إن الكسرة ما حصلتش.

والأهم إن طلاقها عدى عليه سنين، وأبو بنتها لسه موجود في حياتهم، والدنيا كملت، والبنت كبرت، وهي نجحت وعاشت وغنت وضحكت...

ومع ذلك، في حتة جواها لسه فاكرة الوقت اللي كانت مستنية فيه حاجة معينة تحصل وما حصلتش.

وده يمكن يفسر ليه قالت «أنا ست مكسورة» بالمضارع، مش «كنت مكسورة».

لأن في حاجات بنسامح أصحابها عليها، ونعرف نتعامل معاهم بعدها عادي، ويمكن نضحك معاهم كمان...

بس ده مش معناه إن النسخة القديمة مننا رجعت زي ما كانت.

في جزء ساعات بيتساب في اليوم اللي حصل فيه الخذلان..

مايا دياب مش مجرد ست جسمها وشكلها يجنن، ولا مجرد صورة الست الجامدة اللي تدخل فتخطف العين.

في الحوار ده تحديدًا وجهت إحساس مهم جدًا لأي ست أو راجل متعودين يكونوا الأقوى في المكان:

قوتك مش ضد كسرتك.

ممكن تكون أقوى واحد في الأوضة، وتفضل شايل جواك حتة من يوم قديم، كان المفروض حد يعمل فيه حاجة ، وما عملهاش.

مروان شكله راجل كبير، بس أنا طول حلقته مع أنس  كنت كل شوية أشوف جواه عيل عنده ١٢ سنة، عايز جدًا يتفهم، ومستعجل وهو بيشرح...
10/09/2026

مروان شكله راجل كبير، بس أنا طول حلقته مع أنس كنت كل شوية أشوف جواه عيل عنده ١٢ سنة، عايز جدًا يتفهم، ومستعجل وهو بيشرح نفسه قبل ما حد يفهمه غلط...

مروان مدخلش مع أنس في مود: احكيلية فضفضلي مالك زعلان ليه؟ بصوت منة ونهلة

أنس لسه هيبدأ، مروان تقريبًا قال له: هنحكي بدري كده؟ طب أقولك ماشي ماشي، أنا راجعت حلقاتك كلها وفاهم ، مش داخل يقعد ويستسلم للحوار

وطول الحلقة جسمه نفسه بيعمل نفس الحاجة، الكلام سريع، صوته قوي، إيده داخلة في الشرح، جسمه سابق الجملة أوقات، فكرة لسه ما خلصتش تلاقي التانية دخلت عليها، وكأنه مش بس بيحكيلك موقف حصل هو عايزك تفهم بسرعة هو اتصرف كده ليه...

وده بالذات اللي خلاني أشوف الطفل ، مش طفل مدلل ، طفل مرهق من الشرح ، لأن مروان تقريبًا من وهو صغير كل مكان دخله كان محتاج يشرح فيه حاجة عن نفسه...

أهل أبوه من بيئة ريفية في الإسماعيلية، يروح هناك يبقى شكله وطريقته مختلفين شوية، يسمع تعليقات ويلاقي نفسه محتاج يثبت إنه مصري وإنه منهم..

يروح ألمانيا عند أهل أمه، يدخل عالم تاني خالص، انضباط وقواعد وطريقة مختلفة في الحياة، حتى التفاصيل الصغيرة لها نظام...

يرجع مصر ويروح مدرسة في مجتمع اجتماعي تالت، فيتعاير مثلًا ، مكان شايفه ألماني زيادة، مكان شايفه مش شبهه، ومكان تالت شايفه مش غني كفاية..

وكأن كل مكان راحه كان ماسكه من هدومه بيسأله: إنت تبع مين بالظبط؟

والمشكلة مش إن الطفل يبقى عنده أكتر من ثقافة، بالعكس ده ممكن يبقى ثراء رهيب، المشكلة إن كل ثقافة بدل ما تستقبله بالجزء اللي منها جواه، تطلب منه الأول يثبت إنه يستحق ينتمي لها...

ساعتها الاختلاف مايبقاش هدية، يبقى امتحان بيتكرر ، ومروان نفسه وصف طفولته إنها كانت محيرة، ده طفل كل شوية مطلوب منه يغير نظام التشغيل كله حسب المكان اللي داخله...

وأعتقد إن ده يفسر كمان حاجة مهمة جدًا في كلامه علي كتمان مشاعرها ، لأن مروان ولد واتقال له بشكل مباشر أو غير مباشر إن الراجل ما يعيطش وما يفضفضش، لكن لأنه أصلًا ماكانش عنده طول الوقت طرف واضح يقول له: أنا فاهمك، لأن أنا شبهك ، كل دايرة في حياته فاهمة جزء منه ومستغربة جزء تاني...

أهل أبوه فاهمين حتة، أهل أمه عالم تاني، المدرسة عالم تالت ، فحتى مشاعره نفسها، يوديها لمين؟

يمكن عشان كده اتعلم بدري جدًا إنه بدل ما يقعد يشرح إحساسه لحد، يعمل بيه حاجة ، مزيكا، حركة، قرار، سفر، شغل كأن الفعل كان لغة مش محتاجة حد يكون شبهه عشان يفهمها..

وحتى انفصال أبوه وأمه، اللي هو نفسه وصفه بأول صدمة حقيقية في حياته، أنا شايفاه عند مروان أكبر شوية من فكرة طفل بابا وماما سابوا بعض.

لأن أبوه وأمه كانوا تقريبًا العامل المشترك الوحيد بين كل العوالم المختلفة اللي جواه ، هما الاتنين الوحيدين اللي مش محتاج يشرح لهم ليه هو مصري بالشكل ده وألماني بالشكل ده، وليه فيه حاجات من هنا وحاجات من هناك، لأنهم أصلًا هما اللي عملوا التركيبة دي...

فلما انفصلوا، كل واحد بشكل أو بآخر رجع لحياته وعالمه ومروان هو الوحيد اللي ماكانش عنده عالم واحد يرجع له ، هو فضل شايل الاتنين جواه ، كأن اتنين وصلوا حد مش بيحب البحر للبحر و بعدها رجعوا و سابوا في مكان مكنش اصلا عايز يوصله ..

فطبيعي لما يقول إن بعد انفصالهم بقى ضد كل حاجة تقريبًا ورمى نفسه أكتر في الفن والموسيقى، أنا ما اسمعش بس مراهق اتمرد..

أنا أسمع طفل الحاجة الوحيدة اللي كانت بتثبت له إن كل أجزائه ممكن تعيش مع بعض اتفكت قدامه..

وعشان كده أنا حقيقي مش مستغربة إنه اختار الراب تحديدًا ، يمكن مفيش فن كان أنسب لمروان من الراب ، لأن الراب تقريبًا أول مكان في حياته الاختلاف فيه مش مشكلة محتاجة تتصلح، الاختلاف هو أصل الشغل.

طول طفولته الناس كانت بتحاول تعرفه من بره: مصري قد إيه؟ ألماني قد إيه؟ ابن أنهي عالم؟ شبه مين؟ مش شبه مين؟

الراب قال له: امسك المايك وإنت عرّف نفسك ، ما تستناش حد يقول لك إنت مين ، قول إنت مين.

والراب أصلًا قائم على الـVoice، على الـ«أنا»، على إنك تاخد تجربتك الشخصية وغرابتك ولغتك والحاجات اللي الناس مش عارفة تحطها في خانة، وتعمل منها صوت محدش غيرك عنده.

فجأة الحاجة اللي كانت بتخلي مروان غريب في كل مكان بقت رأس ماله...

والأجمل إنه حتى لما أخيرًا لقى مكان ينتمي له، مرضيش يدخل مؤدب ويلبس يونيفورم المكان. خلط، وجرب، ودخل الشعبي والإيقاعات المصرية، ولما عمل حاجات زي «شيراتون» ناس نفسها في الراب اعتبرت اللي بيعمله خروج عن الراب.

وده منطقي جدًا بالنسبة لي ، واحد طول حياته كل مكان بيقوله «إنت مش شبهنا»، طبيعي لما يكبر مايبقاش هدفه أخيرًا يشبه حد ، هدفه يعمل حاجة محدش شبهها.

بس أكتر جزء أكد لي إن الطفل ده مرهق فعلًا كان كلامه عن أمه.

هو بيحكي إنه عرف خبر مرضها من جده الألماني، وجده بيقوله الخبر بهدوء، ومروان في الناحية التانية بيعيط وهو ماشي في الشارع.

وبعدها يرجع بالعربية والدنيا بتمطر وهو بيعيط طول الطريق ، والمشهد ده بالنسبالي مروان كله.

الصوت العالي، الراب، الـConfidence، الشخص اللي ممكن أول انطباع عنه إنه غضبان ومتمرد...

وفي الناحية التانية عيل سمع إن أمه عيانة، فكل الكلام الكبير وقع، ومبقاش قادر يعمل حاجة غير إنه يعيط ويرجع لها.

وبعدين يعمل الحاجة اللي هو بيعرف يعملها دايمًا لما يتوجع:

يتحرك.

أمه ممكن تدخل دار رعاية في ألمانيا؟ لأ، تعالي مصر وأنا هاخد بالي منك ، كان مدلل ومش متعود يشيل المسؤولية؟ يتعلم...

لأن الطفل اللي طول عمره محتاج أرض ثابتة يسند عليها، كبر وفجأة بقى هو الأرض الثابتة لأمه.

كان بيرعاها، وبيحاول يشتغل، وبيجري ينجح عشان يفرحها، وهي تقريبًا الحتة الوحيدة في حياته اللي مش محتاج عندها يثبت أي انتماء.

لا مصري كفاية، ولا ألماني كفاية، ولا رابر كفاية، ولا ناجح كفاية ، دي ماما ، هو ابنها وخلاص.

وعشان كده يمكن فقدها كان قاسي بالشكل ده، لأن اللي راح مش بس شخص بيحبه راح مكان كامل كان مسموح له فيه يبقى هو من غير شرح برضه أنا مش شايفة رابر غاضب..

أنا شايفة راجل حزين، بس الحزن عنده ما اتعلمش يقعد ساكت ، يتحول لفعل...

كأن السؤال الأول عند مروان لما يحس بحاجة كبيرة مش: أنا حاسس بإيه؟

السؤال الأول:
طيب أعمل إيه؟

ويمكن عشان كده كمان حبيت جدًا إنه بيتكلم بمنتهى العادية عن إنه بيروح لطبيب نفسي مرة كل أسبوع، ووصفها ببساطة إنها «صيانة للدماغ».

لأن أنا حاسة إن ده يمكن من المرات القليلة في حياة مروان اللي بقى عنده فيها مكان مش مطلوب منه ينتمي له، ولا يثبت نفسه فيه، ولا يطلع منه أغنية، ولا يعمل حاجة بالإحساس.

مكان يقدر بس يحكي.

وده مهم جدًا لطفل عاش وقت طويل مش بس ممنوع أو صعب عليه يظهر مشاعره، لكن أحيانًا أصلًا مفيش حد حواليه عنده نفس تركيبته كاملة عشان يفهمها من غير شرح طويل.

جماعة مالكم حقيقي؟مع كامل احترامي للجميع، إنتوا ليه فرحانين أوي بأخبار انفصال حسام حسن ودان، كأن الست كانت قاتلة لكم قتي...
10/09/2026

جماعة مالكم حقيقي؟

مع كامل احترامي للجميع، إنتوا ليه فرحانين أوي بأخبار انفصال حسام حسن ودان، كأن الست كانت قاتلة لكم قتيل، ولا متجوزة ابن خالتكم ومنعاه عن العيلة؟

إيه كمية الشماتة والتعليقات دي؟

«أهو ارتاح منها»
«دي فضحته»
«مريضة شهرة»
«مريضة اهتمام»
«خربت حياته»

يا جماعة هو إنتوا طرف في الجوازة وأنا معرفش؟

وحتى لو افترضنا إن الانفصال هيتم فعلًا، الست دي في الآخر عاشت معاه حوالي 11 سنة، وعندهم عيال لسه صغيرين، وفوق ده أولادها الاتنين من زواجها الأول عاشوا معاها ومع حسام سنين، وهو موجود في حياتهم من وهما صغيرين ومتعلقين بيه.

يعني إحنا مش بنتكلم عن اتنين مشاهير شالوا بعض من إنستجرام وخلاص، ده بيت كامل شكله ممكن يتغير، وفي أطفال هيتغير شكل الحياة اللي عرفوها سنين.

وأنا أصلًا من أكتر الحاجات اللي مخلياني مش مقتنعة بحكاية إن دان هي اللي دخلت خربت بيت حسام الأول، كلامها هي عن انفصال أهلها.

الست اتكلمت أكتر من مرة عن قد إيه انفصال أبوها وأمها وجعها وهي صغيرة، وقد إيه عندها حساسية من فكرة إن طفل يعيش نفس الوجع.

فصعب جدًا بالنسبة لي أصدق إن واحدة شايلة الجرح ده من طفولتها، تروح بكامل إرادتها تعمل نفس الحاجة في بيت فيه أولاد، خصوصًا إن الرواية أصلًا إن حسام كان منفصل قبل ظهورها في حياته.

فممكن نختلف على دان في ألف حاجة، لكن حكاية «هي اللي خربت البيت الأول» دي تحديدًا مش داخلة دماغي.

وأنا بالمناسبة لا أعرف دان شخصيًا ولا حسام شخصيًا، معنديش سبب أحبها، ومعنديش سبب أكرهها، والأهم معنديش سبب أتمنى لبيت فيه عيال إنه يقع لمجرد إن الست شخصيتها عصبية أو بتتكلم كتير أو بتحب الظهور أو عملت عك قبل كده...

ممكن تتنرفزوا منها براحتكم، بس من إمتى عدم إعجابنا بحد بقى كفاية عشان نفرح في وجعه؟

وبعدين معلش يا جماعة... إنتوا بتقولوا دان نكسته وفشلته؟

دي الست كانت جنبه أصلًا في فترات هو نفسه ماكانش فيها في أحسن حالاته المهنية، وقت ما كان بعيد عن المنتخب وعن الهالة والنجاح والزحمة اللي حواليه دلوقتي..

كانت مراته وهو بعيد عن الصورة، وفضلت مراته لما رجع مسك المنتخب ونجح ووصل لكأس العالم، وهو نفسه طلع يشكر دعمها ويقول لها وش السعد

يعني لما الدنيا كانت مقفلة عليه كانت مراته، ولما الدنيا فتحت له كانت برضه مراته...

فإزاي أول ما العلاقة تتعب فجأة اكتشفنا بأثر رجعي إن الست كانت بتدمره ؟
ولو هنستخدم المنطق العجيب ده، يبقى زي ما هتحملوها فشله، لازم تحسبوا لها نجاحه كمان ، ولا النحس بيتحسب والنجاح فردي؟

أنا مش بقول دان هي اللي صنعت نجاح حسام، طبعًا لأ، أنا بقول بس بلاش نبقى أوفياء جدًا للخرافة لما تكون ضد الست، ونفتكر العقل والمنطق أول ما النتيجة تبقى في صالحها...

وأنا لسه عندي علامات استفهام كبيرة جدا حوالين ليه الملف العائلي كله انفجر بالشكل ده بعد رجوع حسام بقوة للواجهة، وقلت الكلام ده قبل كده ولسه عندي نفس السؤال..

بس برضه ما ينفعش أقول إن أولاده افتكروه لما بقى مشهور كحقيقة، لأن حتى دان نفسها قالت قبل الأزمة إن حسام موجود في حياتهم وبيتحمل مسؤولياتهم...

وممكن جدًا العلاقة يكون فيها ألف مشكلة إحنا ما نعرفهاش، ممكن تكون هي غلطت، ممكن يكون هو غلط، وممكن الاتنين يكونوا بهدلوا بعض، وده أصلًا تاريخ معروف من شد وجذب ورجوع وخلافات.

بس ما ينفعش بعد ما العلاقة تتعب نمسح حوالي 11 سنة ونقرر فجأة إن الست كانت وباءً متنكرًا في هيئة
زوجة، ولا إن خلاص حسام اتحرر وإحنا مطلوب مننا ننزل نوزع شربات.

وبصراحة أنا مش شايفة في احتمال طلاق اتنين عاشوا السنين دي كلها مع بعض أي انتصار يستاهل الزغاريد.

لو اتصالحوا بكرة، نص الناس نفسها هتدخل تقول:
أهو الحب انتصر

ولو اتطلقوا:
أهو ربنا نجاه منها

طب ما يمكن هما الاتنين بني آدمين؟

علاقة فيها حلو ووحش، وحاولوا سنين، ويمكن يكملوا ويمكن ما يكملوش.

فاهدوا شوية.

مش كل طلاق محتاج جمهور واقف بره البيت بيزغرط، خصوصًا لما جوه البيت فيه أطفال، غالبًا آخر حاجة محتاجينها إن الكبار حوالينهم يحولوا اللي بيحصل لانتصار فريق على فريق..

أعتقد وعلى وجه السرعة إن أحمد مكي محتاج حد متخصص علاقات عامة وسوشيال ميديا يمسك الصورة دي أحسن من كده.إلا بقى لو دي دماغ...
09/09/2026

أعتقد وعلى وجه السرعة إن أحمد مكي محتاج حد متخصص علاقات عامة وسوشيال ميديا يمسك الصورة دي أحسن من كده.

إلا بقى لو دي دماغ مكي نفسه، وساعتها المشكلة أكبر شوية، لأن بصراحة أنا عندي إحساس إن أحمد مكي حاليًا بيعك فعلًا، وإدارته لمسيرته الفترة دي مش متزنة خالص.

كل شهر تقريبًا بصحى ألاقي مكي داخل عليا بمشروع جديد، والمشروع اللي قبله محدش عارف راح فين.

خلاص بيصور، خلاص اتعاقد، خلاص رمضان الجاي، خلاص السينما، خلاص غيرنا رأينا...

طب استنوا علينا نكتب اسم الأول صح بس.

آخر يونيو: «موسم التين» مع ريهام عبد الغفور ومحمد شاكر خضير، اتكلمنا واتناقشنا واتخانقنا، تمام...

أول يوليو: معلش سيبوا التين، عندنا «موسم صيد الغزلان» لأحمد مراد.

أول أغسطس: لا لا، مكي راجع السينما بعد غياب 13 سنة في «فرصة سعيدة» مع ماجد الكدواني، وده بالمناسبة أكتر مشروع مصدقاه لحد دلوقتي، لأننا على الأقل شفنا صورة فعلًا من بداية التصوير...

أول سبتمبر: معلش انسوا الغزلان، رمضان 2027 بقى «الفلكي» ، طب يا مكي إحنا بنجري وراك ليه؟

المشكلة مش إن ممثل عنده أكتر من مشروع، ده طبيعي جدًا، المشكلة إن كل خبر بيتقدم لنا كأنه «عودة أحمد مكي الكبرى»، وكل مرة الجمهور مطلوب منه يتحمس من الصفر، وبعد كام أسبوع الاسم القديم يختفي ويطلع اسم جديد.

وطبعًا مع كل خبر النت يقلب 36 قصة: مكي رجع، مكي غير جلده، مكي ساب الكوميديا، مكي داخل الرعب، مكي راجع السينما، مكي راجع رمضان...

وإحنا حرفيًا مش عارفين الراجل بكرة عنده تصوير أنهي واحد فيهم.

ولو فعلًا كل المشاريع دي قائمة، فأنا برضه مش مطمنة فنيًا للفكرة. إنت داخل كام عالم وكام شخصية وكام مخرج في فترة واحدة؟ لأن الطبيعي إن كل شخصية يبقى لها تحضير ومساحة، مش أسمع كل شوية إنك خلاص داخل عالم جديد وأنا لسه مش عارفة اللي أعلنته الشهر اللي فات بدأ ولا اتأجل ولا اتلغى.

ولو نص الأخبار دي أصلًا إشاعات، يبقى الموضوع أسهل جدًا: اطلع انفي.

قول أنا شغال على إيه، وإيه مجرد مفاوضات، وإيه اتأجل، وإيه اتلغى.

ما تسيبش الجمهور يعمل لك جدول أعمال من المواقع، وبعدين كل واحد يزود قصة من عنده.

لأن كثرة الأخبار هنا مش بتزود حماسي، بالعكس، بدأت تاكل من قيمة الخبر نفسه.

أول مرة: واو، مكي راجع ، تاني مرة: حلو ، تالت مرة: تمام ، رابع مرة: يا جماعة ده أنهي واحد فيهم؟

وفي الآخر، يا إما فريق العلاقات العامة حوالين مكي محتاج يتظبط جدًا، يا إما دي قرارات مكي نفسه، وساعتها فعلًا محتاج يهدى شوية، لأن اللي بيحصل مش تشويق ولا غموض ولا نشاط فني جامد...

ده عك.

وحقيقي أنا دلوقتي لو شوفت خبر:
«أحمد مكي يتعاقد على عمل جديد»

أول سؤال عندي مش هيبقى: مع مين؟
هيبقى: طب والـ4 اللي قبل ده عملنا فيهم إيه؟

بالمناسبة، لو عايزين تنمّوا وتعلّقوا على المسلسلات براحتكم وبهوية مخفية، يارا حبيبتكم عاملالكم جروب تنمّوا فيه براحتكم، أول كومنت.

وكمان هتلاقوا فيه آخر أخبار المسلسلات والأفلام المعروضة حديثًا، واللي لسه هتتعرض.

ولو بتزهقوا من القراية، وبتحبوا تشوفوا فيديوهات أكتر، هتلاقوا الـ link في أول كومنت: تيك توك وإنستجرام.

يسرا كمان حبيبتي، ممكن تبقى مش نايمة وتعبانة ومش قادرة، وتمشي تضحك وتهزر وتدلع في الناس كلها.نبقى مسافرين في المطار، مش ...
09/09/2026

يسرا كمان حبيبتي، ممكن تبقى مش نايمة وتعبانة ومش قادرة، وتمشي تضحك وتهزر وتدلع في الناس كلها.

نبقى مسافرين في المطار، مش نايمة ساعتين ومش طايقة نفسي، تقولي: افردي وشك، الناس مذنبهاش إنك مش نايمة، دي مشكلتك مش مشكلتهم.

الجملة دي قالتها لميس وهي بتحكي على كلام يسرا ليها، والحقيقة إني وقفت عندها جدًا، لأنها تقريبًا بتشرح يسرا كلها في جملة.

أنا بحب يسرا أوي أوي أوي، وبشوفها من أذكى فنانات جيلها فعلًا، وده مش شهادة مني، أنا مش مديرة مدرسة ، بس ده واقع جميل، لأن يسرا عرفت تعمل حاجة صعبة جدًا: تخلي الناس تحب حضورها قبل حتى ما تتفق على كل اختياراتها الفنية.

أنا حتى بحس إن جمال يسرا ماكانش من النوع السهل اللي الجمهور يفهمه من أول نظرة.

ماكنتش داخلة في قالب الجمال المصري الواضح اللي كان عند نجمات كتير في جيلها، كان عندها شكل له Taste خاص جدًا، ومع الوقت هي نفسها عرفت تخليه جزء من شخصيتها، مش مجرد ملامح.

وأظن إنها عافرت بدري عشان ما تتحبسش في مساحة الست الجميلة أو الأدوار اللي أنوثتها فيها أهم من الشخصية نفسها.

راحت للدراما والنكد والرعب والأكشن، وكل شوية كانت بتزق صورتها خطوة أبعد عن القالب السهل.

وأكتر حاجة بحترمها فيها مهنيًا إنها ما دخلتش في خناقة مع الزمن.

ما حاولتش تقنعنا غصب إنها لسه بطلة قصة الحب بنفس الشكل وهي في سن تاني، وما اعتبرتش دور الأم إهانة، ولا المساحة الأصغر تقليلًا منها.

قبلت دور الأم بدري نسبيًا، وقبلت أدوار بسيطة وصغيرة ومشاهد قليلة مع نجوم كبار، وكانت داخلة تعملها وهي مستمتعة، مش داخلة تقول للكاميرا:
إنتوا عارفين أنا مين؟

هي كانت فاهمة إن النجومية مش إنك تفضلي تعملي نفس الدور للأبد، النجومية إنك تعرفي كل عشر سنين إنتِ مكانك فين، وتدخليه من غير ما تحسي إنك نزلتي درجة.

حتى شكلها ولبسها عرفت تغيرهم مع الزمن من غير ما تبقى واحدة بتجري ورا الموضة ورافضة سنها، ولا واحدة قررت عند سنة معينة إن خلاص دي شخصيتي وده لبسي لحد الوفاة..

كانت بتتغير، بس تفضل يسرا.

عندها موهبة نادرة في إنها تتطور من غير ما تعمل Rebranding لنفسها كل خمس سنين.

وعرفت مهنيًا إمتى تبعد، وإمتى ترجع، وإمتى تبطل قصص حب بشكل معين، وإمتى تبقى «ملك روحي»، وإمتى تتحول لـ«قضية رأي عام» وتبقى الست نفسها هي مركز الصراع مش قصة حبها.

وده ذكاء مهني حقيقي.

ومن الحاجات اللي بحبها فيها جدًا إنها عمرها ما خافت من الممثل الأصغر منها.

دخلت شباب كتير جدًا مساحتها، وادت لهم مشاهد ومساحة وضوء من غير الإحساس المعتاد بتاع:
أنا النجمة الكبيرة، محدش يقرب من الكادر.

مثلت مع أجيال أصغر، وغنت معاهم، وضحكت معاهم، وادت فرص، وفي ناس عدت من عند يسرا وكملت، وناس ماكملتش، بس هي كانت من الفنانات اللي عندها استعداد حقيقي تفتح الباب.

والأجمل إن العطاء ده مش باين إنه مجرد أداء إعلامي.

عشان كده جملة:
«الناس مذنبهاش إنك مش نايمة»
علقت معايا.

لأنها بتشرح حتة كبيرة جدًا فيها.

مش مطلوب من الناس تدفع تمن مزاجك، ولا تعبك، ولا إن يومك كان وحش.

إنت ممكن تبقى تعبان، مخنوق، مش قادر، بس الشخص اللي جاي يسلم عليك أو ياخد صورة معاك ماعملكش حاجة.

وده يمكن سبب إن طاقتها الحلوة فضلت باينة كل السنين دي.

هي بتتعامل مع حب الناس كأنه مسؤولية، مش استحقاق.

يمكن عشان كده أنا بحب يسرا أوي.

مش لأنها أحسن ممثلة في التاريخ، ولا لأنها أجمل ست في جيلها، والمقارنات دي أصلًا مش فارقة معايا.

أنا بحب فيها إنها عرفت تعيش عمر فني طويل جدًا من غير ما تبقى عبء على الزمن، ومن غير ما الزمن يبقى عدوها.

عرفت إمتى تتقدم، وإمتى تتحرك خطوة جنب، وإمتى تفتح الباب لحد أصغر، وإمتى ترجع تاخد مكانها عادي جدًا.

ومهما كان اليوم عامل فيها إيه...

وشها تقريبًا طول الوقت بيقول للناس:

إنتوا مالكوش ذنب إني تعبانة. ❤️

بالمناسبة، لو عايزين تنمّوا وتعلّقوا على المسلسلات براحتكم وبهوية مخفية، يارا حبيبتكم عاملالكم جروب تنمّوا فيه براحتكم، أول كومنت.

وكمان هتلاقوا فيه آخر أخبار المسلسلات والأفلام المعروضة حديثًا، واللي لسه هتتعرض.

ولو بتزهقوا من القراية، وبتحبوا تشوفوا فيديوهات أكتر، هتلاقوا الـ link في أول كومنت: تيك توك وإنستجرام.

أقولكم سر؟أنا مش حاسة إن المرة دي هتكون خناقة قد ما هي اتفاق لطيف كده، وإحنا المطلوب مننا نجيب الفشار ونمثل إننا مصدقين....
08/09/2026

أقولكم سر؟

أنا مش حاسة إن المرة دي هتكون خناقة قد ما هي اتفاق لطيف كده، وإحنا المطلوب مننا نجيب الفشار ونمثل إننا مصدقين...

زمان في 2020 و2021، لما أحمد الفيشاوي ومحمد رمضان فرشوا الملايات لبعض حرفيًا، الخناقة كانت خناقة بجد.

الفيشاوي أعلن «نمبر 2» نكاية في «نمبر 1»، رمضان رد بما معناه: إنت أدرى بنفسك، بعدها «الدبابة»، والفيشاوي قال «الحرب ابتدت»، وشوية تراكات وتصريحات وستوريز كفاية يشغلوا محطة راديو لوحدهم.

وكان فيه غلط وعك وانفعال حقيقي من الناحيتين.

لأن رمضان والفيشاوي أصلًا مش من الناس اللي لو شافوا الجدل في الشارع يعدوا الناحية التانية...

دول غالبًا يندهوا له:
يا جدل! تعالى خد صورة. إنما المرة دي؟ لا معلش ، أنا سوء ظني مانعني أستمتع بالخناقة.

أحمد الفيشاوي يعلن فيلم اسمه «نمبر وان».

وبعدها بكام يوم محمد رمضان ينفض التراب عن مشروع «نمبر وان» بتاعه اللي بقاله فترة، ويرجع الكلام عنه.

وفجأة الصحافة: الحرب عادت ، مين نمبر وان؟ مين هيلحق الاسم؟
محمد رمضان ضد أحمد الفيشاوي من جديد!

يا سلام.

كل ده جه لوحده كده؟ ربنا يبارك في الصدف المجتهدة..

الخناقة القديمة كانت فيها واحد يتعصب، والتاني يرد، والأول يطلع يقول كلام زيادة، وبعدين كل واحد فيهم يفكر بعد ما يكون الحوار خلص.

إنما دي خناقة متوضبة أوي.

عندها اسم تجاري ، وعندها تاريخ قديم الجمهور حافظه وعندها عنوان صحفي جاهز ، وعندها مقارنة جاهزة وعندها جمهور أصلًا عارف القصة القديمة ومحتاج بس حد يقول له: فاكرين؟

دي مش خناقة ، دي حملة دعائية معاها أرشيف ، والأجمل إن الاتنين أصلًا اتصالحوا من سنين

يعني مافيش عندي حاليًا قصة عدوين لا يطيق أحدهما الآخر ، عندي اتنين فاهمين كويس جدًا إن جملة:
«محمد رمضان وأحمد الفيشاوي يتصارعان على نمبر وان»

لوحدها إعلان مجاني للفيلمين ، ومحمد رمضان تحديدًا آخر شخص على كوكب الأرض محتاج حد يشرح له يعني إيه تريند.

ده لو الترند مادة في الجامعة، غالبًا هو اللي بيحط الامتحان ويصححه لنفسه..

فأنا مش بقول إنهم قاعدين على ترابيزة وقالوا: إنت أعلن النهارده وأنا أرد الخميس ، معنديش دليل.

أنا بس بقول إن لو مافيش اتفاق، فالاتنين عندهم قدرة خارقة على خدمة مصالح بعض بالصدفة...

واحد يرمي الكرة ، والتاني بدل ما يقول: مش هلعب ، يقول: هاتها هنا

والصحافة تكمل الباقي ، وأنا بصراحة عندي سوء نية كفاية يخليني أتخيل إن كل واحد فيهم فاتح المواقع الصبح، شايف اسمه جنب اسم التاني، ومبتسم ابتسامة صغيرة جدًا وهو بيقول:
آه... كملوا.

لأن حتى لو الخناقة حقيقية، فهي خناقة مربحة بشكل مريب.

يبقى عندنا اتنين أخدوا خناقة عمرها خمس سنين، نفخوا فيها شوية، وغيروا وظيفتها من: اتنين ممثلين بيتخانقوا

إلى: اتنين أفلام بيتسوقوا ببلاش

والله يا بيومي أنا بحاول معاك، صدقني بحاول ، بس بفشل.باجي عندك تحديدًا وبلاقيك بتطلع أسوأ نسخة مني، النسخة القاسية المتر...
08/09/2026

والله يا بيومي أنا بحاول معاك، صدقني بحاول ، بس بفشل.

باجي عندك تحديدًا وبلاقيك بتطلع أسوأ نسخة مني، النسخة القاسية المتربصة اللي أنا أصلًا في العادي برفضها من نفسي.

وكل مرة أقول: خلاص يا يارا، سيبي الراجل في حاله، مافيش بني آدم كله حلو أو كله وحش، وأكيد فيه زاوية تانية للصورة...

تطلع لي بحاجة جديدة تقول لي:
لا، استني بس، لسه عندي Update.
أنا لسه مش قادرة أتخطى اللي حصل مع محمد سلام، ومش بس عشان اختلفتوا.

إنت من حقك تختار تشتغل، وهو من حقه يختار ما يشتغلش ، اللي أنا لسه مش قادرة أتخطاه إن اختيار واحد قال «أنا مش قادر» احتاج منك تطلع على المسرح قدام جمهور كامل وتحاكمه وتشرح له هو المفروض يفهم فنه إزاي.

ومعلش، هنا أنا هبقى قاسية شوية ، يمكن مشكلتي معاك مبقتش أصلًا أزمة محمد سلام لوحدها.

المشكلة إن كل واقعة جديدة بتخليني أشوف نفس الحاجة بشكل أوضح: إن العِشرة عندك، على الأقل من بره، ساعات بتحسها أضعف من المصلحة.

سلام مش واحد قابلته امبارح، ده صاحب وزميل وعِشرة شغل وسنين، ولما اختياره تعارض مع اختيارك، طلعت تحاكمه قدام الناس.

وطليقتك مش ست غريبة، دي كانت شريكة حياة وأم ابنك، والجواز ممكن يخلص عادي جدًا، والناس تختلف وتطلق، محدش معترض...

بس لما الخلاف يوصل إن حقوق الطفل نفسها تبقى دعاوى وأحكام واستئنافات، طبيعي جدًا أسأل نفسي:

هو القرب عندك له مدة صلاحية؟

أنا ماقدرش أقول كحقيقة إنك «بتبيع» الناس، ولا أعرف كل اللي حصل جوه بيتك، لكن أقدر أقول إن الصورة اللي إنت بنفسك بتسيبها وراك مقلقة جدًا:

إن الشخص ممكن يبقى قريب منك سنين ، ولما يبقى وجوده أو موقفه مكلف ليك، العِشرة فجأة ما تبقاش كفاية.

وعشان كده أنا مش قادرة أتعامل مع أزمة سلام كأنها واقعة منفصلة وانتهت او افلامك الرخيصة اللي بتطلع بيهم المصريين ارجوزات ، كل مرة بيطلع ملف جديد، بدل ما الأزمة تبعد...

والأغرب بقى إنك من أسبوعين تقريبًا كنت بتحكي إن ما بيعديش عليك أسبوع إلا لما تقول للناس في البيت إنك مش عايز تكمل تمثيل وكفاية عليك كده.

وأنا والله من ساعتها واقفة عند كلمة «البيت» و«الأهل» دي يا بيومي هما فين أهلك أصلًا؟

طليقتك مش أهلك بعد الطلاق، مفهوم، الجواز انتهى وكل واحد راح لحاله ، بس ابنك؟ ابنك أكيد من أهلك يا بيومي.

وده نفس الابن اللي مصاريف مدرسته ونفقته وأجرة مسكنه وحضانته وفرشه وغطاه بقوا دعاوى في محكمة الأسرة، وصدرت فيها أحكام، وإنت داخل تستأنف على أحكام منها.

يعني إنت كل أسبوع تقريبًا بتقول للناس في البيت ، أنا تعبت ومش عايز أكمل

الولد اللي حقوقه بقت ملف محكمة، موجود في تعريف «البيت» ده ولا لأ؟

لأن بصراحة قبل ما أقلق على الفنان اللي مش قادر يكمل شغل ، عيني راحت تلقائيًا للطفل اللي أبوه وأمه بقوا محتاجين قاضي عشان يحدد مين عليه إيه.

وأنا هنا مش داخلة أعرف مين ظلم مين في الجوازة.

مش هقول طليقتك ملاك وإنت شيطان، ومش مهتمة أعرف مين كان بيزعق لمين، ولا مين أنهى العلاقة، ولا مين كان عنده حق في الخلافات الشخصية.

الجواز خلص؟
ألف سلامة.

بس الطفل ما اتطلقش.

الأبوة والأمومة ما بيطلعش لهم قسيمة طلاق مع الزوجين.

ولما مصاريف مدرسة طفل ونفقته ومسكنه توصل لدعاوى وأحكام واستئنافات، أنا مبقاش عندي فضول أعرف تفاصيل الخناقة بين اتنين كبار.

انت متبت في القرش كدة لية ؟ هتموت و فلوسك في حضنك ؟

كل مرة بحاول أفصل الواقعة الجديدة عن اللي قبلها، إنت بتصعّب عليا المهمة.

أقول أزمة سلام وعدّت...
ألاقي كلام جديد يرجعني لها.

أقول دي اختيارات شغل ومالهاش علاقة بالشخص...
ألاقي ملف أسرة ومحاكم وحقوق طفل.

أنا عمري ما حبيت فكرة إننا نحول إنسان لمجموع أسوأ أخطائه.

وعمري ما ارتحت للشخصية اللي تقعد مستنية حد يغلط عشان تقول:
شوفتوا؟ أهو!

ودي بالظبط النسخة اللي إنت بتطلعها مني وبتضايقني من نفسي.

بس إنت تحديدًا عامل لي مشكلة ، كل ما أحاول أفتكر لك حاجة تخلي الصورة أوسع...

تطلع لي بنفسك وتعمل Zoom على الجزء اللي أنا أصلًا بحاول أبعد عنه.

بطل قرف بقي مطلع مراتك في نص البرامج تطلب مصاريف الولد ..

أنا مستتقيلة أوي نظام عرض «القصة الكاملة» إن كل حكاية تنزل مرة كل شهر ، والأغرب إن الـ3 حلقات بتوع الحكاية نفسهم ينزلوا ...
07/09/2026

أنا مستتقيلة أوي نظام عرض «القصة الكاملة» إن كل حكاية تنزل مرة كل شهر ، والأغرب إن الـ3 حلقات بتوع الحكاية نفسهم ينزلوا في يوم واحد...

يعني أتفرج 3 ساعات، أتعلق وأتحمس وأتكلم عن العمل، وبعدها تقولوا لي: شكرًا لحسن تعاونكم ، نلتقي الشهر القادم..

ومجدي الهواري شرح وجهة النظر، والحقيقة هي مش عبثية خالص ، قال إن القرار في الأساس قرار منصة شاهد، وإنهم وافقوا ودعموه لأن كل قصة تقيلة ومحتاجة وقتها عشان رسالتها توصل، وكل أبطال وصناع حكاية ياخدوا حقهم في الكلام والاحتفاء، وكمان يفضل فيه تشويق للحكاية اللي بعدها...

جميل.

أنا فاهمة النظرية يا أستاذ مجدي ، بس الشهر ده جبتوه منين؟ يعني لو دي سياسة تسويقية جديدة، أنا محتاجة أعرف اسم المادة اللي شرحتها، لأني غالبًا كنت غايبة اليوم ده.

لأن لو الهدف فعلًا إن كل قصة تاخد حقها، طب ما تنزل حلقة كل جمعة؟

3 جمعات للحكاية، وبعدها جمعة واحدة هدنة، ونبدأ القصة الجديدة..

كده الحكاية عاشت مع الجمهور 3 أسابيع فعلًا، وكل ممثل ومخرج وصانع خد وقته، والناس ناقشت كل حلقة لوحدها بدل ما تبلع التلات حلقات في ليلة...

وفي نفس الوقت المشروع نفسه فضل عايش في دماغنا ، أنا أصلًا متفهمة جدًا فكرة إن كل حكاية تاخد مساحة تتنفس...

بس في فرق بين إنك تدي الحكاية مساحة تتنفس، وإنك تدي الجمهور فرصة ينساها...

لأن الشهر هنا مش مجرد انتظار للحلقة الجاية ، إحنا أصلًا خلصنا الحكاية..

مافيش نهاية معلقة مستنياها، ولا شخصية عايزة أعرف حصل لها إيه، ولا لغز هكمله بعد 4 أسابيع..

أنا كل شهر هبدأ من الصفر:
قضية جديدة، أبطال جداد، مخرج جديد، وعالم جديد...

فإنت هنا بتراهن على إن اسم «القصة الكاملة» نفسه يفضل سخن في دماغ الجمهور بعد ما الحكاية اللي كان متعلق بيها خلصت من حوالي شهر..

ودي بالنسبة لي مسافة كبيرة أوي.

وحتى من ناحية الدعاية، مش فاهمة إزاي هتحافظ على سخونة المشروع طول الفترة دي، لأن تقريبًا كل حكاية محتاجة تتقدم للجمهور من الأول كأنها عمل جديد...

يعني أنا مش ضد إن كل حكاية تاخد حقها...

أنا ضد إنك تديها حقها، وبعدها تديني أنا أجازة إجبارية منها ومن المسلسل كله..

وبالعكس، أنا حاسة إن لو الحكاية نزلت حلقة كل أسبوع كانت ممكن تاخد حقها أكتر مش أقل..

كل حلقة تعيش أسبوع كامل من النقاش والكلام عن الممثلين والتفاصيل والقضية نفسها، بدل ما التلات حلقات ينزلوا مع بعض، نتفرج عليهم في قعدة، نقفل الملف...

ونقابل بعض الشهر الجاي بقى ، ومش عارفة بجد ، هل أنا بس اللي مستعجلة؟

ولا طبيعي أبقى مستغربة إننا هنستنى كل المدة دي عشان نشوف ما لم يُحكَ في بني مزار

وبعدين نستلم الـ3 حلقات مرة واحدة، نخلصهم في يوم، ونرجع نقفل المحل تاني لحد الحكاية اللي بعدها؟

أنا محتاجة حد دارس تسويق يشرح لي الخطة دي بجد ، يمكن عندهم أبحاث جديدة وأنا فعلًا كنت غايبة يوم المحاضرة..

بالمناسبة، لو عايزين تنمّوا وتعلّقوا على المسلسلات براحتكم وبهوية مخفية، يارا حبيبتكم عاملالكم جروب تنمّوا فيه براحتكم، أول كومنت.

وكمان هتلاقوا فيه آخر أخبار المسلسلات والأفلام المعروضة حديثًا، واللي لسه هتتعرض.

ولو بتزهقوا من القراية، وبتحبوا تشوفوا فيديوهات أكتر، هتلاقوا الـ link في أول كومنت: تيك توك وإنستجرام.

عندي اعتراف صغنن قد كده 🤏🏻، أنا بحب CBC سفرة أوي أوي بجد، رغم إني أصلًا لا بحب المطبخ ولا بحب أطبخ...بس بحب القناة نفسها...
07/09/2026

عندي اعتراف صغنن قد كده 🤏🏻، أنا بحب CBC سفرة أوي أوي بجد، رغم إني أصلًا لا بحب المطبخ ولا بحب أطبخ...

بس بحب القناة نفسها، بحس فيها بطاقة احتواء وأمان غريبة جدًا بالنسبة لي، وعندي يحيى ابني يمكن مدمنها أكتر من قنوات الكرتون، وهو أصلًا اللي بقى يخليني أشغلها...

يعني إحنا بيت ممكن يبقى فيه طفل قاعد مستني «على قد الإيد» أكتر من مستني كرتون..

وأنا أصلًا علاقتي بقنوات الطبخ بدأت من والدتي، زي أي أم بتحب تتفرج على الطبخ، كنت بقعد جنبها في الشتا نفصص البرتقال ونتفرج على وصفات عمرنا ما هنقوم نعملها أصلًا...

بس الظاهر إن الموضوع ماكانش أكل من الأساس، كان قعدة، كان دفا، كان صوت شغال في البيت يحسسك إن الدنيا هادية شوية...

بس مع الوقت قنوات طبخ كتير اتحولت لحاجة تجارية جدًا، وصوت عالي جدًا، ومحاولة مستمرة إنها تبقى شعبية بالعافية.

فتلاقي فجأة طريقة كلام مستفزة، هزار متصنع، إعلانات داخلة في نص الوصفة، وإحساس إن البرنامج طول الوقت بيقول لك: بصي إحنا قريبين منك أهو.

طب ما تقربوا من غير ما تقلوا من ذوقنا، وده بالظبط اللي بيفرق معايا في CBC سفرة.

CBC سفرة عمرها ما حسستني إن الأكل البسيط محتاج اعتذار، البصارة بصارة، والمسقعة مسقعة، والكيكة العادية كيكة.

مش لازم قبل الوصفة يقولوا لك: وطبعًا عشان الظروف بقت صعبة.

ولا يحسسوك إنك فقير عشان طلبت أكلة مصرية بسيطة، هم بيتعاملوا مع الأكل البسيط كأنه طبيعي ومحترم...

لأن هو فعلًا طبيعي ومحترم، حتى إيقاع القناة نفسه مريح، المكالمات مش خناقة، المذيع مش بيحاول يبقى تريند كل ٣ دقايق، الألوان هادية، المطابخ فيها دفا، والناس اللي بتتصل مش بيتعاملوا معاهم كمحتوى.

تحس إن القناة مش داخلة بيتك تعمل حفلة، داخلة تقعد جنبك.

ونيرمين هنو لما اتحجبت، حسيت إن شكلها بقى أهدى وأرقى جدًا، وكأن الحجاب أصلًا اتفق مع طاقتها.

وده خلاني أفكر إن الرقي عند ناس معينة مش في اللبس أصلًا، هو بيطلع من الروح، فاللبس بس بيكشفه. على فكرة كلهم لبسهم شيك ومحتشم جدًا، عكس بعض القنوات تكون المذيعة بتطبخ بلبس غريب أوي..

محروسة وحكايتها أنا بموت فيها، و«نأنأة على الماشي»، وتوتا، وساندرا، وبتحس إن كل واحد فيهم له ركن في البيت.

ونجلاء الشرشابي تحديدًا عندها موهبة غريبة إنها تخليك تحس إن مافيش كارثة في الدنيا أكبر من إن البشاميل كلكع، وإن حتى دي هنحلها. 😂

بس تفضل «على قد الإيد» حالة خاصة، لأن أول تتر ابني اتعلم ينطقه أصلًا كان:

علللليي قد الإيددددد.

وده بالنسبة لي يلخص القناة كلها، قناة أكل، وأنا أصلًا مش بحب الطبخ، بس بحبها، يمكن عشان هي مش بتبيع لي وصفة بس، هي بتبيع لي إحساس البيت...

الإحساس اللي أعرفه من زمان وأنا قاعدة جنب ماما في الشتا، بنفصص برتقال ونتفرج على حاجة غالبًا عمرنا ما هنعملها...

والنهارده نفس الصوت شغال، بس ابني هو اللي قاعد جنبي، ونفس الشيفات والمذيعات والرجالة، نادرًا ما تلاقي عنصر جديد، والتغيير مش مستمر، ممكن كل سنتين أو ٣.

يمكن عشان كده أنا بحب CBC سفرة، مش عشان الوصفات، وأنا أصلًا غالبًا مش هعملها..

بس عشان في عالم كله صوت عالي واستعجال ومحاولة مستمرة يخطف انتباهك...

في قناة لسه بتعرف تقعد في بيتك من غير ما تزعجك، تخليك تفصصي برتقالة جنب أمك، أو ابنك يقعد جنبك مستني «على قد الإيد»، وتحسي إن الدنيا، لمدة ساعة، عادية وآمنة ومافيهاش تغييرات كبيرة مطلوب منك تواكبيها.

وده لوحده كفاية جدًا إني أحبهم. ❤️

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Yaraa Hossam posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Yaraa Hossam:

Shortcuts

Share