27/09/2026
🇪🇬 **عندما قال السادات: الانسحاب الكامل من سيناء ليس مجالًا للتفاوض!**
في خضم المفاوضات المصرية الإسرائيلية، لم تكن القضية مجرد حديث عن ترتيبات أمنية أو مناطق عازلة...
كانت هناك قضية أكثر حساسية: **المستوطنات الإسرائيلية التي أُقيمت داخل سيناء المصرية.**
وتروي الرواية المتداولة عن أحد اللقاءات بين الرئيس **أنور السادات** ووزير الخارجية الإسرائيلي **موشي ديان**، أن الحديث وصل إلى نقطة شديدة الحساسية.
فقد أُثيرت مسألة المستوطنات، وما إذا كان بالإمكان إبقاؤها لفترة من الزمن، أو إيجاد صيغة خاصة لسكانها، أو منحهم وضعًا استثنائيًا.
وهنا كان موقف السادات واضحًا:
**سيناء مصرية... والسيادة المصرية لا تقبل أنصاف الحلول.**
فبالنسبة إليه، لم يكن السلام يعني أن تظل داخل الأراضي المصرية مستوطنات أو ترتيبات تنتقص من السيادة المصرية.
وكانت المفاوضات بالفعل تواجه خلافات حقيقية حول المستوطنات، إلى جانب قضايا الأمن والانسحاب وترتيبات ما بعد الانسحاب. وتُظهر الوثائق الأمريكية المعاصرة أن قضية المستوطنات في سيناء كانت من الملفات الرئيسية التي حالت دون الوصول السريع إلى اتفاق نهائي.
وفي النهاية، جاء إطار كامب ديفيد ليؤكد مبدأ **الممارسة الكاملة للسيادة المصرية على سيناء حتى الحدود الدولية المعترف بها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء**. كما أكد السادات في رسالة لاحقة أن انسحاب المستوطنين الإسرائيليين من سيناء كان شرطًا أساسيًا بالنسبة لمصر.
لم يكن الطريق إلى استعادة سيناء سهلًا...
لكن الموقف كان واضحًا:
🇪🇬 **سلام نعم...
سيادة منقوصة لا.**
رحم الله الرئيس **أنور السادات**، الذي دخل المفاوضات وهو يحمل قضية أرضه، وتمسّك بأن تعود سيناء المصرية كاملة إلى مصر.
**والسؤال لكم:**
لو كنتم مكان السادات في تلك اللحظة...
هل كنتم ستقبلون بأي حل وسط بشأن المستوطنات، أم كنتم ستتمسكون بالانسحاب الكامل حتى الحدود الدولية؟
💬 **اكتبوا رأيكم في التعليقات... وشاركوا المنشور مع من يهمه تاريخ مصر.**