عمرو سلامه Amr Salama

عمرو سلامه Amr Salama شقيان طقهان وطالع عيني �

سواقين الميكروباص انهاردة بعد الصلاة (عربياتهم اساسا بتمشي بالغاز مش بالسولار)
17/10/2025

سواقين الميكروباص انهاردة بعد الصلاة
(عربياتهم اساسا بتمشي بالغاز مش بالسولار)

17/10/2025

أمي عشان تواسي أي فرد في عيليتنا بتقوله ما عمرو اهو🙄🙄🤔🤣

17/10/2025

انا برضو غلطان ياجدعان
كان المفروض ابدأ أجيب الشقة وحاجات الجواز من اول ما خلصت ابتدائي 🤷🏻

ملكش دعوة انت يا عبدو بكولكشن الشتا انت مفلس
05/10/2025

ملكش دعوة انت يا عبدو بكولكشن الشتا انت مفلس

الواحد لو جمع الناس الوسخه اللي شافهم في حياته ممكن يفتح بيهم بلد جديده
05/10/2025

الواحد لو جمع الناس الوسخه اللي شافهم في حياته ممكن يفتح بيهم بلد جديده

03/10/2025

الرومانسيه بعد الجواز يا جدعاااااااااااان 🤔🙄

🛑🛑 اعمل لايك ومتابعة ومشاركة لفيديو

الموظف اللي واقف مكانه… بيتكسّر من جوهفيه موظف شغال بضمير… ملتزم بالمواعيد… بيحقق المطلوب منه بالحرف.لكن مع الوقت، يبدأ ...
03/10/2025

الموظف اللي واقف مكانه… بيتكسّر من جوه
فيه موظف شغال بضمير… ملتزم بالمواعيد… بيحقق المطلوب منه بالحرف.
لكن مع الوقت، يبدأ يسأل نفسه: "هو أنا هافضل كده لحد إمتى؟"

👎 هنا يبدأ الإحباط:
مافيش خطة واضحة للترقي.
مافيش تدريب يطوّره.
مافيش تحديات جديدة تطلّع أفضل ما عنده.
النتيجة؟
الموظف يحس إنه واقف مكانه… لا بيتقدم ولا بيتعلم.
أي فرصة برّه الشركة تبان له، هيمشي من غير ما يفكر دقيقة.
المشكلة إن كتير من الشركات لسه شايفة الموظف مجرد آلة تسلّم مهام.

لكن الحقيقة 👇
التطور مش معناه ترقية بس.
التطور ممكن يبقى تدريب يفتح له أفق جديد.
مشروع مختلف يوسّع خبراته.
Feedback صريح يخليه يعرف قوته وضعفه.
أو مدير عاقل يلعب دور الـ Mentor ويوريه الطريق لقدام.

💔 لما الموظف يلاقي نفسه محبوس في نفس الدور سنين، مش بس هو اللي بيخسر… الشركة كلها بتخسر.
الموظف اللي ما بيتطورش… هييجي يوم ويمشي. وساعتها المؤسسة تفقد أهم رأس مال عندها: الإنسان.

الشركة الذكية مش اللي تحلب الموظف لحد ما يسيبها… الشركة الذكية هي اللي تستثمر فيه.
لأن كل ما هو يكبر… هي كمان تكبر

اي مدير بيفرح لما حد يجيب سيره موظف عنده. =مديري لما يسمع اسمي. او سيرتي ...
03/10/2025

اي مدير بيفرح لما حد يجيب سيره موظف عنده.
=مديري لما يسمع اسمي. او سيرتي ...

هناك بصمتان في حياة الموظف : الأولى تلك التي تضعها صباحا على جهاز الحضور والانصراف، تسجل بدقة متناهيةأنك حضرت الساعة 7:5...
01/10/2025

هناك بصمتان في حياة الموظف : الأولى تلك التي تضعها صباحا على جهاز الحضور والانصراف، تسجل بدقة متناهية

أنك حضرت الساعة 7:59 لا 8:01 والثانية بصمتك الحقيقية، البصمة التي تتركها في عملك، في فكرك، في أثر إنجازك والتي لا يلتقطها أي جهاز، لكنها تبقى في ذاكرة الفريق والعميل لسنوات.

المفارقة المضحكة أن بعض المؤسسات تبالغ في مراقبة البصمة الأولى، حتى تكاد تجعلها معيار النجاح. بينما البصمة الثانية، الأهم والأبقى، تترك أحيانًا بلا قياس.هل يعقل أن نحتفي بموظف منضبط بالبصمة " لكنه لا يضيف قيمة، ونغفل عن موظف آخر قد يتأخر يومًا، لكنه في ساعة واحدة ينجز ما يعجز عنه فریق کامل؟

الإنجاز لا يقاس بالوقت الذي تقضيه على المكتب، بل بالأثر الذي تتركه في العمل. الطابع على الجهاز قد يثبت وجودك، لكن بصمتك الحقيقية تثبت قيمتك.

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عمرو سلامه Amr Salama posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share