Miriam Writings

Miriam Writings This page aims to share my own writings to affect people lives and thoughts.

سلاماً لكل حد بيتوه وسط زحمة اللي حواليه… اللي مش بيعرف يعمل دوشة لنفسه … اللي بيحارب في صمت … اللي صوته مكتوم مش قادر ي...
13/05/2024

سلاماً لكل حد بيتوه وسط زحمة اللي حواليه… اللي مش بيعرف يعمل دوشة لنفسه … اللي بيحارب في صمت … اللي صوته مكتوم مش قادر يوصله… اللي في أغلب الوقت مش متشاف ولا مسموع…اللي زعله ممكن يهون وممكن يعدي عادي عشان هو بيعرف يتجاهل ويكمل عادي… سلاماً لكل حد ربنا اداله نعمة انه يبقى أمين ومتصالح مع ده لأنه بيكون واثق ان ربنا شايفه وسامعه وسانده وده بالنسبة له كافي ❤️

كلبنا من ١٢ سنهعشره وزكريات سنينيارب ترجعلنا 🥹🥹هو ضاع في محيط سان مارك ياريت لو حد لقاه يكلمنا شكرا 🙏🏻🙏🏻0101 1058363
01/04/2024

كلبنا من ١٢ سنه
عشره وزكريات سنين
يارب ترجعلنا 🥹🥹
هو ضاع في محيط سان مارك ياريت لو حد لقاه يكلمنا
شكرا 🙏🏻🙏🏻

0101 1058363

29/12/2020

please like and share 🙏

كشف وتكويد اعطال السيارات

أحيانا يكون صوتك دافئا شبيها بأشعة الشمس التي تظهر بعد المطر.... وأحيانا يكون باردا كالثلج لا يذوبه قوة النيران... أحيان...
01/08/2019

أحيانا يكون صوتك دافئا شبيها بأشعة الشمس التي تظهر بعد المطر.... وأحيانا يكون باردا كالثلج لا يذوبه قوة النيران... أحيانا تكون أفعالك كنسمة خفيفة تطيب القلب وأحيانا قاسية كسهم يخترق الأعماق... أحيانا أبدو وكأنني وجدت فيك الحياة وأحيانا أجد فيك تحطم الآمال... أحيانا ما تكون سندا لتائه أضاع سبيله وأحيانا طريقا مسدودا ليس منه رجا.... أحيانا تكون عيناك حنونة تحتضن ألم الزمان... وأحيانا تكون غير مفهومة بها ألف معنى مفقود... أحيانا تكون واضحا وضوح شمس في عز النهار وأحيانا تكون غامضا كطريق مظلم بلا أنوار.... أحيانا تكون قريبا جدا كقلب وجد مأواه وأحيانا بعيدا كبعد الأرض عن السماوات... اعترف أنني لا استطيع فهمك حتى الآن فإن شئت أن تخبرني أيهما أنت فتعال وإن لم تشأ فأبقى بعيدا لا أريد منك العذاب!!

20/11/2018

من أكثر المفاهيم المغلوطة المنتشرة اللي فكرتها وتداول الناس ليها بتعصب هي كلمة "crush" لأنها بتقلل من شأن قيمة المشاعر الإنسانية جداً.... لأن الناس بقت تربط الكلمة دي بأن طالما أنت بت"crush" على حد يبقى أنت عايز ترتبط بيه وده مش صح... مفيش حاجة اسمها كدة... لأن لو انت مشدود لحد مجرد بت"crush" عليه زي ما بيتقال... في الأغلب المصطلح ده بيقتصر انك معجب بشكله مثلاً أو بمظهره الخارجي عامةً ودي قمة السطحية والاستخفاف باللي قدامك ومستحيل تقرر انك ترتبط بحد لمجرد انك معجب بشكله أو مظهره مثلاً... عشان اللي قدامك قيمته مش في شكله ولا في مظهره الخارجي... اللي قدامك قيمته في إنسانيته... في أخلاقه... في روحه.... قيمته الحقيقية في دواخله... ودي حاجة مش هتعرفها من برة ... لازم تتعمق في معرفة الشخص اللي قدامك لحد ما تفهمه وساعتها تقدر تقرر إذا كنت مشدود لشكله بس ولا حابب تقرب منه أكتر ومشدود لدواخله وشخصيته.... وفيه بينكم تفاهم وتناغم في التعامل اللي هو قادرين تتفاهموا من غير كلام كتير ... حاجة بتحصل تلقائية كدة من غير ما تبذل مجهود فيها... كلمة "crush" دي للمراهقين اللي بيمشوا ورا مشاعرهم الهوائية ... اللي سطحيين في مشاعرهم وآرائهم ... لكن النضج الحقيقي انك ماتقبلش على نفسك تمشي ورا مشاعر سطحية من غير أي أساسيات تبني عليها قرارات مصيرية زي دي... خاصة لو فيه حاجات واضحة وصريحة بتقولك ان اللي قدامك ده مش شبهك وانه بعيد أوي عنك... النضج أنك توصل لمرحلة انك مش بتجرب ولا بتسلي وقتك مع أول حد بيشدك شكله... أنت بتختار بدقة شديدة اللي يناسبك وبتقرب منه عشان أنت شايفه مختلف وأنت من جواك عايز الشخص ده يبقى دايماً جزء من حياتك :)

28/10/2018

العصاية السحرية..
يا الله سامحنى عن ما سأقوله ولكنه واقع مررت به أنا وآخرون.. كثيراً ما نتعامل معك على أنك هذه العصى السحرية التي تحقق لنا كل أمانينا ورغباتنا بل وأحياناً نفرض عليك ما نريده وكأنه قانون سيادي يجب عليك تنفيذه وإلا أصبحت قاسي وظالم وغير مبالِ بنا.. ونتوقع أن تصنع المستحيل فقط لأنك الله القادر... ونحاكمك إن لم تفعل... ونخاصمك وأحياناً نقايضك.... ولكننا في داخلنا ليس إلا أوراقاً هزيلة .. وكأنك الإله الظالم الذي حرمنا مما حلمنا به... ولكننا يا أبي في حقيقتنا أطفالاً... أحلامنا وتوقعاتنا أحياناً ما تكون ساذجة مثلنا.... لأننا نسبةً إلى خططك وإرادتك أطفالاً... أطفالاً تتمسك بشيء وحينما تحصل عليه لربما تشعر بالملل فتتركه... أطفالاً تجري وراء أهوائها .... بالنسبة إليك نحن أطفالاً حتى في أحلامنا... نحلم بأن تعطينا نجمة وانت تريد أن تعطينا سماءِ بأكملها... ولكننا يا أبي لا نعلم ما حقاً نريده أو بالأحرى ما ينفعنا لأننا كثيراً نطلب ما يضرنا ولا نعلم ونلح عليك لتؤذينا فتمتنع فنبتعد ... لأننا حقاً جهال لأحكامك "لأنه ما أبعد أحكامك عن الفهم وأفكارك عن الاستقصاء" ... ولكن من مراحمك العظيمة أنك تنظر إلينا كأطفال فلا نفنى وأنك أباً حكيماً يحبنا كما نحن.. بضعفنا وزلاتنا ... هكذا تحبنا ونحن نحبك ولكننا يا الله مسبيين أفلا تحل أسرنا وتحررنا من شهوات هذا العالم... أفلا تجعلنا نطلب منك طلباً سماوياً فتعطينا ما نطلبه لأننا حينها سنتطلب ما تريده فتكون إرادتنا متحدة فيك ... فسامح ضعفنا وأعطينا طلبات تليق بنضج محبتك العجيبة :)

أتت عند بابه ووقفت متأنية بصبر شديد وسط المطر... فكرت أن ترحل ولكن خافت... خافت أن يكون مريضاً وبذلك لا يستطيع أن يفتح ا...
23/10/2018

أتت عند بابه ووقفت متأنية بصبر شديد وسط المطر... فكرت أن ترحل ولكن خافت... خافت أن يكون مريضاً وبذلك لا يستطيع أن يفتح الباب... خافت أن يكون ليس بخير وهي لا تعلم فتتركه وحده وهو في احتياج إليها... لم تستطع أن تقرر الرحيل أم البقاء... لأنها لا تعلم ما حقاً يريده... وكانت الأمطار لا تكف والبرد قارصاً يشتد عليها وهي حائرة ... أتكسر الباب وتقتحم البيت لتطمئن عليه وترحل بهدوء إن وجدته بخير... أم ترحل ولا تعود إليه ثانية... فقد أتته من سفر طويل بشوق ولهفة لرؤياه.... وهو ربما لا يكترث أو ربما لا يستطيع أن يفتح من ألمه وخوفه لأنه لم يعتاد أن يزوره أحداً... ووسط هذه الحيرة أدركت أن لا بيداها شيئاً سوى أن تترك له خطاباً تحدثه عن مجيئها وتترك له عنوانها ليتمكن من الوصول إليها... ولكن أثناء كتابتها جلست وقالت في نفسها أن تنتظر حتى الصباح لربما يخرج فتراه وتطمئن عليه ... فانتظرته... وكانت ليلة طويلة صعبة وكانت هي خائفة بداخلها الكثير من الحيرة والأفكار المتضاربة وشعورها بأنها متعبة وتتمنى أن تشعر بالراحة والأمان... اللذان فقدتهما لزمان طويل... الغريبة أنها لم تستطيع سماع أي شيء يحدث بالداخل كان كل شيء مظلم وأضواء خافتة ثابتة حتى حلول النهار... وفجأة خرج ليحضر فطوره مثل كل يوماً فرآها... رآها جالسة تحاول تدفئة نفسها من شدة البرد... رآها نائمة كطفل وديع في ثبات عجيب... رآى فيها جمال لم يراه قبلاً... جمال قلبها وروحها... جمال تحمل المتاعب لأجله... في البداية لم يفهم لماذا تجلس هكذا حتى آتى إليها وربض على كتفها بلطف فاستيقظت.... وهنا نظرت في عيناه بعمق حتى رأت فيهما راحتها ولم تتمكن من صياغة جملة يفهمها هو... ولكنه حملها واحتضن روحها وأدخلها صامتاً متعجباً منذ متى وهي هنا... وبعد فترة سألها متى أتت... فحكت له الصراع بداخلها بين البقاء والرحيل... فقال لها أنه لم يتمكن من سماع جرس الباب لأنه لم يعد يسمع جيداً وكان صوت المطر أعلى من صوت الجرس فلم يتمكن من سماعه... وتعجب لما لم تطرق الباب بشدة ولما لم تخترقه فهو بالتأكيد سيفرح بمجيئها.... ولكنها أجابته إجابة لم يكن يتوقعها .. فقالت له... يا صديقي لربما تكون قد نسيتني فأنك لم تحدثني منذ زمان بعيد وأنا تعودت أن أكون خفيفة الظل لم أرد أن اخترق خصوصيتك وبيتك لربما لم تريدني أن أدخل أو لربما لا تحتاج لوجودي ... رغم محبتي إليك لن اخترقك ولن أفرض ذاتي عليك.... فقال لها سيدتي ظننت أنكي تعرفين كم تعنين إليا... وتدركين كم أحتاج إليك وحتى إن لم أعبر عن ذلك ولكن هذا لا ينفي سُكناكِ في قلبي... فقالت له صديقي... تخيل لو كنت ذهبت ولم انتظرك حتى الصباح لما كنت وجدتني ولولا أنني أعرفك جيداً وأعرف أنك قد تكون متعباً أو مريضاً لما انتظرت... فأشكر صبري وطولة بالي لأني لولا خوفي عليك وحبي إليك لِما بقيت... أحياناً يجب أن تعبر عن حقيقة مشاعرك... لأن لا يمكن للآخر أن يفترض شيئاً ويتعامل على أساسه لربما يكون وهماً أو سوء تفاهماً... فقال لها كنت أظنك تعرفين كم أنتي غالية ... فقالت وكيف أعرف إن كنت صامتاً ... فهنا احتضنها فسمعت دقات قلبه فاطمأنت .... وعندها قالت له لم يكن خوفي الأعظم عدم فتحك لباب بيتك لأنني جئت لأطمئن عليك وأرحل ولكن كان أعظم مخاوفي ألا تفتح لي باب قلبك ولكني الآن بخير مادمت هنا به ساكنةً :)

20/10/2018

إن مرة سُؤلت هل تؤمن بالقدر؟!
ما هو القدر سيدي كي اؤمن به؟!
هل هو صدفة تغير تفكيرك وترتيباتك أم أنه حدث ترتب له منذ زمان فيحدث؟! أو كلاهما معاً؟!
لا أعرف حقاً إجابة أو ربما تأتي في النهاية ولكني أعرف أن القدر هو إرادة الله في حياتك وتدخله ... القدر هو يد الله في حياتك حينما تسلم له الدفة... القدر قد يكون صدفة تأتي فجأة فتهدم جميع ترتيباتك ... أو حدث ترتب له ويسمح الله بأن يحدث لأنه قُدر لك أن يحدث مثلما أردت... ليس تطفلاً أو إجباراً منه حاشا وإنما لأنه الله ولأنه يعلم ما لا تعلمه... لأنه يدرك كل شيء عنك ولأنه ضابط الكل بكلمته... لأنه يريد لك الخير أكثر مما تريده لنفسك... لأنه يحول الشر لخير... فكان مثلاً قدر موسى أن يُربى في بيت ابنه فرعون ليصير قائداً لشعب الله... كان قدراً ليوسف أن يُلقى في بئرٍ وبعد سنوات يصير وزيراً لمصر... كان قدرا ليونان أن يُلقى في بطن الحوت ليتوب ويدعو مدينة بأكملها إلى التوبة وغيرهم كثيرين... وسواء كانت الأحداث مرتبة أو صدفة في نظر أصحابها هي بالتأكيد مرتبة ومُهيئة بكل تفصيلة فيها من نظر الله.... قد تعتبر ما يحدث لك صدفة وإنما هي ترتيب إلهي دقيق لهدفٍ ربما تجهله الآن... ولكنك ستعلمه بعد حين... لأنك "لست تفهم الآن ما أنا صانع ولكنك ستفهم فيما بعد" (يو٧:١٣) فلا تخف الله ضابط الكل وضمن الكل حياتك :)

17/10/2018

ساعات بنتمسك بحاجات كأن فيها روحنا بنفتكر إنها بتشبهنا ونفضل نحارب عشانها ونأوح لحد ما فجأة نوصل لحيطة سد... ونلاقي اننا وحدنا... حاربنا عشان وهم وسراب صدقناه... وساعات من كتر الصدمة بنفضل برده نأوح وننكر ان اللي حربنا عشانهم دول هم اللي حاربونا وسابوا المعركة بدري عشان معندهمش قوة إرادة... عشان بيستسلموا بسرعة ... ساعتها بنحس اننا لازم نشجعهم وإن لما نمسك أكتر هيبقوا أقوى لكن الحقيقة ان كل ما بنمسك أكتر كل لما احنا بنضعف أكتر ... وهما بيقسوا علينا أكتر... ونفضل نعذر ونحاول بس برده الطريق مسدود... واحنا من طيبة قلبنا وصدق مشاعرنا مبنستسلمش ونفضل ننكر الحقيقة اللي الناس كلها شايفاها إلا احنا... عشان عيونا اتعودت تشوف الحلو فيهم وبس.... لكن في لحظة هتحس قد ايه أنت ساذج قد ايه كنت ظالم نفسك... بس ما تكملش النغمة دي... ما تقصفش روحك ... لملم بقايا روحك المشروخة وقوم بيها أقوى وصدق ان ربنا هيبعتلك قلوب بجد تشيلك من غير أي مجهود هتلاقي نفسك قادر تنسى وتسامح وتقوم أقوى وتشكر ربنا أنه انتشلك وسط ناس مش شبهك... اللي يسيبك وسط الطريق وانت تمسك فيه ويصمم يمشي سيبه... مش بالسهولة دي هتتعلم ولا بالقوة دي هتقدر لكن اطمن مهما مر الوقت وعدى هتلاقي قوة من السما جاية وهتلاقي قلوب طيبة حواليك قادرة تنور قلبك وتنزع همك وترسم بسمة
صادقة على وشك :)

15/10/2018

وقفت حائراً... بداخلي كثير من الأسئلة.. لم أجد إجابة واضحة ولكن روحي كانت تسبقني حيث هو هناك... معه أشعر بالبهجة ... عنده أفرغ محبتي دون أن أخطط لذلك... عيناي تستريح بسكناه.... قلبه يؤسرني دون أي مجهود منه... روحه تجذبني إليه وتحررني من خوف تكرار أخطاء الماضي... وجدتني اسرع نحوه رغم أن قدمي حافية وقد يجرحني شوك الطريق إليه ولكني لم أبالي بشيء سوى أن أصل إليه... أدركت أنني لا ارتاح إلا لديه... لم تغمرني السعادة مثلما أشعر بها في حضرته... قلبه ينبض بالحياة... وعيناه تحدث بعلامات قسوة طريقه ولكن فيها من الحنان ما يكفي ليطمئن قلب ثائرٍ مثلي... ربما يخاف أو يجهل طريقه ... ولكن يا رفيق دربٍ لم اختار السير فيه ... أود أن تكون دربي وأكون أنا وطناً ترتاح فيه من تعب المسير...

29/08/2018

كطائر حر يطوف السماء ... له مأوى يجد فيه سلامه وراحته .. كطائر يجد مأواه في شجرة واحدة يستريح بظلها.. ليس شجرة مميزة أو كبيرة أو جذورها قوية ولكنها مريحة مبهجة لها طابع يخصها وحدها إنها قوية لا يكسرها الريح ولكنها ضعيفة يؤلمها حر النهار... إنها باردة لا يؤذيها المطر ولكنها تحمل في باطنها دفىء لا يرى... إنها طموحة تسعى لأن تصير شجرة عظيمة ولكنها لا تبالي بأن تكون مرسى أمان لطائر متعب ضل طريقه ووجد فيها نوعا من الحياة... ولأنها هكذا غامضة يوما حنونة يوما قاسية خاف الطير من أن يضل طريقه ثانية وظل يطير متعب خائفا أن يقع بشجرة هزيلة تجرح جناحيه الصغيرين !

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Miriam Writings posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Miriam Writings:

Share

Category