27/01/2025
قمّة الراحة والطمأنينة ﴿ ورحمتِي وسِعَت كُل شيء ﴾
ليس علينا دائـماً أن نُفَكِر وأن نُرَكِـز إن علينا في كثير من الأوقات أن نهدأ وأن نسترخي ونتأمل ، ونستبدل عادة إدمان التركيز بـ الانتباه الذي يسمح لنا بالملاحظة أو المشاركة حسب ما نتلقاه من أنوار الحكمة وحين نتبع هذه الطريقة سوف تتغير أشياء في ذواتنا وحياتنا، وأول هدايا التغير هو توقف الاستهلاك الجسماني والفكري والنفسي ، لتكون الهدية الثانية هي وجود مساحة جمالية من التفرغ يرتقي فيها الفهم ، أي تطور الأدوات الفاهمة لديك بما فيها ظهور البصيرة وقوة الحدس والفراسة ، كما ستسمح هذه المساحة بتعدد الاختيارات في مجال الفعل أو في مجال الترك وظهور البدائل أو الشعور بالاكتفاء الذي سيكون انتقالاً إلى دائرة أخرى من الفضل الإلهي عليك ، ثم تكون الهدية الكبرى لك فيض الوجدان والتذوق الروحي لمعنى التدين الحقيقي الذي يصلك بالنور الإلهي والجمال الرباني ، فتنفتح لك أسرار التدبير وتتحرك معك أسرار التيسير والتسخير