I think

I think معلومات نفسيه. غذي عقلك
(1)

ابني عنده 13 سنة اشتغل في غسيل المواعين من غير ما يقولي لكن صاحب الشغل اتصل بيا وقاللي إنتي عارفة ابنك بيعمل إيه بكل مرت...
12/09/2026

ابني عنده 13 سنة اشتغل في غسيل المواعين من غير ما يقولي لكن صاحب الشغل اتصل بيا وقاللي إنتي عارفة ابنك بيعمل إيه بكل مرتب بياخده؟ كل اللي الولد بيقولهولك كدب

ابني كريم كان بقاله شهور نفسه في عجلة جديدة وكل شوية يطلبها مني ولما في يوم قالي إنه لقى شغل يوم السبت في مطعم صغير قريب من البيت عشان يغسل المواعين ما استغربتش

قالي وهو فرحان أنا عايز أجيبها بفلوسي أنا

ابتسمت غصب عني وأنا ببصله بفخر

من بعد ما أبوه مات من تلات سنين وكريم بقى مصمم إنه ما يطلبش مني حاجة غالية ويحاول يعتمد على نفسه على قد ما يقدر

كل سبت كان بيخرج بجينز قديم وكوتشيه ويرجع ريحته كلها صابون مواعين وبطاطس مقلية

وكل ما أسأله

إنت وفرت كام؟

كان يضحك ويقولي

قربت خلاص

لكن بعد ست شهور العجلة ما ظهرتش

وساعتها بدأت أحس إن في حاجة مش راكبة

في ليلة وأنا معدية قدام أوضته شوفته قاعد على السرير وبيعد رزمة فلوس كبيرة

أول ما حس بيا رفع عينه بسرعة وخبى الفلوس في شنطته

قلتله

إيه الفلوس دي يا كريم؟

اتوتر وقال

دي فلوسي يا ماما

طيب وإنت موفرهم للعجلة؟

سكت شوية وبعدين قال

آه طبعا

عدت الموقف ومعلقتش

لكن يوم سبت تاني رجع متأخر عن معاده بحوالي ساعتين

وكان الكوتشي بتاعه كله طين وكم قميصه مقطوع

جريت عليه وقلتلهإنت اتأخرت ليه؟ وإيه اللي حصل في هدومك؟

بصلي بسرعة وقال

وقعت وأنا راجع

بصيتله باستغراب

وقعت فين؟

قال وهو بيبعد عينه عني

على الطريق

وبعدين سألته

فين مرتبك؟

نزل عينه في الأرض وقال بصوت واطي

حطيته في مكان آمن

بدأ الشك يدخل قلبي

بس قلت لنفسي ده لسه عنده 13 سنة

يمكن فيه بنت في المدرسة

يمكن بيجمع فلوس عشان يجيب حاجة لنفسه ومش عايز يقوللي

يمكن عايز يعمل مفاجأة

لكن اللي حصل بعدها كان أكبر بكتير من أي حاجة كنت ممكن أتخيلها

تليفوني رن

كان صاحب المطعم

رديت وقلت

ألو؟

سمعته متردد وقال

مدام منى؟ ممكن نتكلم شوية عن كريم؟

قلبي اتقبض

قلتله

هو عمل حاجة؟

سكت ثواني طويلة وبعدين قال

بصراحة مش عارف أقولك إيه

قلتله بخوف

يعني إيه؟

قال

إنتي عارفة ابنك بيعمل إيه بكل مرتب بياخده؟

اتنفض قلبي وقلت

هو قالي إنه بيوفر الفلوس عشان يجيب عجلة

صوته اتغير وقال

يبقى لازم تقعدي قبل ما أقولك اللي عندي

وبعدين قال الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي

كل اللي الولد بيقولهولك عن الفلوس دي كدب

قبل ما ألحق أسأله أي سؤال سمعت صوت خناقة جاي من بعيد

صوت كريم

كان بيصرخ

أرجوك متقولش لماما

جريت ناحية الشباك وأنا ماسكة التليفون وقلت

كريم؟

لكن صوت تاني جه من وراه وصاح بحاجة ما فهمتهاش

وفجأة سمعت صوت حاجة وقعت واتكسرت
صرخت

كريم!

صاحب المطعم رجع يمسك التليفون وكان نفسه مقطوع

وقال

مدام منى تعالي هنا حالا

ابنك حاول يعملها تاني

قفلت التليفون من غير ما أفكر

وخدت مفاتيح العربية وجريت على المطعم وقلبي كان بيخبط في صدري كأني حاسة إن ابني في خطر

طول الطريق كنت بسأل نفسي

إيه اللي كريم بيعمله من ورايا؟

وإيه اللي بيخليه يخبي فلوسه؟

وليه صاحب الشغل قال حاول يعملها تاني؟

ولما وصلت المطعم دخلت وأنا بدور عليه بعيني وسط الناس

وفجأة شوفته

#حصرياً

وقفت مكاني

وشي شحب

وركبتي خانتني ومقدرتش أشيل نفسي

لأن اللي شوفته قدامي ما كانش مجرد ابني واقف في المطعم

كان كريم واقف جنب الحيطة وهدومه متبهدلة وإيده بتترعش

وقدامه على الترابيزة كانت كل الفلوس اللي كان بيقولي إنه بيوفرها عشان العجلة

لكن الصدمة الحقيقية كانت في الشخص اللي واقف جنبه

الشخص اللي أول ما شوفته فهمت إن ابني كان بيكدب عليا طول الست شهور اللي فاتوا...

وإن الفلوس دي ما كانتش بتتجمع عشان يشتري عجلة أصلا.......

👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

أكبر غلطة بتعمليها وأنتِ بتخللي الزيتون إنك ....... ... cـرصُ الـoـزبٍد
12/09/2026

أكبر غلطة بتعمليها وأنتِ بتخللي الزيتون إنك ....... ... cـرصُ الـoـزبٍد

انا مدرسه انجليزي وليه اسم وبشتغل دروس وربنا كرمنى واشتريت شقه جمب شقتى وفتحتها مركز صغير مكنش بيفرق معايا فلوس جوزى او ...
12/09/2026

انا مدرسه انجليزي وليه اسم وبشتغل دروس وربنا كرمنى واشتريت شقه جمب شقتى وفتحتها مركز صغير مكنش بيفرق معايا فلوس جوزى او شغله وكنت شايله البيت من كل حاجه وانا جايه من المدرسة كنت اجيب الطلبات اللى محتجاها وانا جايه معايا واجهز الأكل واخلص اروح المركز وولادى معايا فى يوم اتعرض عليه من زميلتى اننا نشترى مركز تعليمى جاهز وكبير وندخل شركاء بالنص وقتها وافقت وقررت ابيع الشقه لكن الفلوس قصرت معايا فى ٥٠ الف جنيه وقتها قولت استلفهم من جمال فعلاً اليوم ده خلصت كل حاجه بدرى واتفقت مع الراجل واديته العربون انا وزميلتى وروحت البيت حضرت العشا واستنيت جوزى لما يرجع بليل من شغله
دخل جوزى وقعد وهو بياكل طلبت منه
وشرحت له إنها فرصة عمري وإن المركز ده هينقلنا في حتة تانية خالص، وإن الفلوس دي دين في رقبتي هرده أول ما المركز الجديد يشتغل ويجيب مصاريفه.
جمال ساب المعلقة من إيده وبصلي بنظرة غريبة مكنتش فاهماها، لا هي غضب ولا هي رفض، كانت نظرة استعلاء باردة كأنه كان مستني اللحظة دي من سنين. مسح بؤه على مهل وقال لي: «والله يا هناء؟ هو انتِ افتكرتي فجأة إن ليكي جوز ترجعي له؟ طول السنين اللي فاتت وانتي عايشة دور الراجل والست، بتدفعي وتشتري وتجهزي ولا كأنك متجوزة، وجاية دلوقتي تفتكريني في خمسين ألف جنيه؟»
الكلام نزل عليا زي المية الساقعة، حاولت ألطف الجو وقولت له إن عمري ما قصدت أقلل منه وإن شيلتي للبيت كانت عشان نخفف عن بعض، بس هو كان باين مبيت النية. قالي بكل برود: «أنا معايا المبلغ، ومش هسلفهولك.. هدخل بيه شريك، بس المركز والورق يتكتبوا باسمي أنا».
حسيت إن الأرض بتلف بيا. فلوس شقتي وشقايا سنين وتعب مدرستي وعيالي اللي بيتربوا في مراكز الدروس، عايز يطير نصه بجرة قلم ويبقى المركز كله باسمه هو قصاد مبلغ صغير أنا شيلت أضعافه في البيت ومصاريف الأولاد. لما رفضت وبدأت أعيط، وقف وقال لي بمنتهى القسوة: «يبقى مفيش مليم هيطلع، وخلي بقى شطارتك تنفعك، واعرفي إن كل اللي بنيتيه ممكن يتهد لو مسمعتيش كلامي».
وقتها حسيت أن كل تعبى معاه راح فى الهوا وبدأت اراجع نفسى مصاريف البيت والولاد حتى لبسهم خروجاتهم كل حاجه انا بجبها وقت ما جددت البيت برضوا انا اللى جبت كل حاجه سالت نفسى هو دوره ايه فى حياتى
دخلت الاوضه اللى قاعد فيها مره تانيه بس اللى سمعته صدمنى صدمه عمرى
الكاتبه_امانى_سيد
القصه المشوقة
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

قبل الولاده جوزي اداني 15 الف جنيه علشان اولد بيهم عند اهلي لانه مسافر ومش هيحضر الولاده ، ولما رجع من سفره سألني على با...
12/09/2026

قبل الولاده جوزي اداني 15 الف جنيه علشان اولد بيهم عند اهلي لانه مسافر ومش هيحضر الولاده ، ولما رجع من سفره سألني على باقي الفلوس ، ومكانش فاضل معايا غير الفين جنيه ولما عدهم رد فعله كان صدمه بكل المقايس واللي عمله مع ابويا مش هنساه عمري كله !!!

​قبل ولادتي بأسبوعين، جوزي عادل كان بيستعد عشان يسافر الغردقة؛ هو شغال هناك في السياحة، وإحنا عايشين في المنصورة. طبعاً عشان شغله وظروفه، قال لي إنه مش هيقدر ينزل يوم الولادة خالص. خدني ووداني بيت أهلي عشان أكون في رعايتهم، وقبل ما يمشي حط في إيدي 15 ألف جنيه وقال لي: "دول عشان المصاريف والولادة يا سمر". أنا ساعتها اتضايقت وزعلت جداً إن جوزي وأبو ابني مش هيكون جنبي في لحظة زي دي، بس بلعت زعلي وسكت، قلت معلش ما هو بيشقى عشان خاطرنا وعشان خاطر الولد اللي جاي.
​سافر عادل، وفضل طوال الأسبوعين دول يكلمني كل يوم في التليفون وكان كل مكالمة يكرر نفس الجملة: "حاسبي على الفلوس يا سمر، خد بالك من كل مليم، الفلوس دي للضرورة القصوى!".. كنت بقوله حاضر متقلقش واطمنه.
​عدت الأيام، وراحت أختي وأمي معايا مركز الولادة، وولدت بالسلامة. طبعاً أبويا راجل على قد حاله وعلى المعاش، وأنا عارفة ظروف بيتنا كويس وعارفة إن الدنيا غالية، فما رضيتش أتقل عليه ولا أخليه يشيل فوق طاقته. بقيت أشتري حفاضات الولد، واللبن الصناعي، والمستلزمات، وحاجتي أنا الشخصية بتاعة النفاس والعلاج من الـ 15 ألف اللي معايا.. حاسبة كل مليم بالورقة والقلم.
​بعد ولادتي بعشرين يوم، عادل نزل من السفر، جه أخدني أنا والبيبي ورجعنا شقتنا. بعد العصر، دخل أخد دش محترم، وصحي وفاق، وجالي الصالة. أول كلمة قالها لي بعد ما قعد:
​"هاتي الفلوس يا سمر.. باقي الـ 15 ألف كام؟"
​قمت جبت له الباقي.. كانوا ألفين جنيه.
​مسكهم وعدهم، وفجأة وشه تحول، وعينيه جابت ألوان، وقال بذهول وصدمة:
​"إيه دول؟! فين باقي الفلوس؟!"
​"دول اللي باقيين يا عادل.."
​"باقيين إزاي يعني؟! أنا مديكي 15 ألف جنيه بحالهم!"
قعدت جنبه وقلت له بالهدوء: "يا عادل، المركز أخد 10 تلاف جنيه بالتمام والكمال للعملية والدكتورة والمستشفى، وأنا صرفت 3 تلاف جنيه في فترة النفاس لمستلزمات الولد وليا".
​لقيته قام وقف وصرخ في وشي بزعيق هز الشقة:
​"مركز ياخد 10 تلاف ليه؟! ما فاصلتوش معاهم ليه؟! وبعدين إزاي تصرفي 3 تلاف جنيه في بيت أبوكي؟! هي مش كل الناس نفاسها بيبقى على أهلها وأبوها هو اللي بيصرف عليها؟!"
​بصيت له بصدمة ومش مصدقة اللي بسمعه، قلت له: "إنت بتقول إيه يا عادل؟! أبويا راجل على المعاش! وابنك كان محتاج بامبرز والاول اللبن مكانش نازل واشتريت لبن، واشتريت مستلزمات صحيه ليا وكمان اشتريت لبس اول يوم وملايه للطفل وأنا كنت طالعة من عملية ومحتاجة علاج وأكل عشان صحتي وعشان أعرف أرضع الولد!"
​رد عليا بقلة ذوق وقسوة عمرها ما تتقال:
​"وهو مفيش أكل في بيت أبوكي؟! جايين تاكلوا وتعيشوا على قفايا؟! اسمعي بقى.. أبوكي قال إنه جاي يطمن عليكِ بكرة، تكلّميه وتخليه يجيب الـ 3 تلاف جنيه معاه وهو جاي! أنا أول مرة أشوف واحدة تروح تاكل وتشرب عند أهلها على حساب جوزها!"
​الدموع اتجمعت في عيني وقلت له: "إنت بتقول إيه؟! أنا مستحيل أقول لأبويا كلمة زي دي ولا أعمل الحركة دي أبداً!"
قال لي بغضب وهو بيخبط على الترابيزة: "لو ما عملتيش كده، أنا اللي هعملها!"
​ساعتها دماغي اتلخبطت، وقلت في بالي يمكن مضغوط من الشغل، يمكن السفر تعبه، ومستحيل ينفذ كلامه سكت ودخلت انيم الولد االلي طان بيصرخ وأنا قلبي مقهور.
​تاني يوم، جه أبويا ومعاه أمي يطمنوا عليا وعلى البنت. أول ما دخلوا، عادل فضل قاعد مكشر ، لا رحب بيهم ولا حتى ابتسم.
​أبويا أخد باله واستغرب، فبص له بحنية وقال له: "مالك يا ابني؟ فيك حاجة ؟ شكلك متضايق كدة ليه؟"
​هنا كانت الصدمة.. عادل رد بكل بجاحة وقال: "بصراحة يا عمي.. اه فيه!"
​أنا جسمي كله اتثبت في مكانه، وحاولت ألحقه وأوقفه قبل ما يتكلم، فناديت عليه بصوت مرعوب: "عادل!"
​بس عادل ما سكتش، وقف وقال بثقة وبجاحة: "الحق ما يزعلش يا عمي.. بصراحة إنت عملت حركة مش تمام خالص! إزاي البنت تقعد عندك وتدفعها تمن أكلها وشربها، وتلطشوا مني 3 تلاف جنيه من غير ما اعرف راحت في إيه كل ده عشان كنت مسافر واستامنتكم
​أنا ساعتها كنت هبكي من كتر الإحراج والكسوف، وكنت بتمنى الأرض تتشق وتبلعني من التصرف ده .. بس المفاجأة كانت رد فعل أبويا.
​أبويا ، ولا انفعل، ولا زعق.. بالعكس، اتفاجأت بيه بيقعد بمنتهى الهدوء، وابتسم ابتسامة هادية جداً، وقال حاجه جابت وش عادل الارض من الكسوف وخلّاه يندم على اليوم اللي نطق فيه !!!

👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

لما خرجنا من عند المأذون بعد الطلاق، طليقي قالي بسخرية: "فرحي بكره لو عايزه تحضري"، بس تاني يوم اتصدمت بمكالمة من أمه بت...
12/09/2026

لما خرجنا من عند المأذون بعد الطلاق، طليقي قالي بسخرية: "فرحي بكره لو عايزه تحضري"، بس تاني يوم اتصدمت بمكالمة من أمه بتقولي إنه في المستشفى وتعبان جدًا، وبتطالبني أقف معاه وأكون مسؤولة عن رعايته للباشا!!!

إمبارح أنا وحسام قفلنا صفحتنا بنظافة شديدة.
​لا عياط.. ولا خناق.. ولا المشهد الدرامي بتاع الاتنين اللي واقفين قدام محكمة الأسرة يبصوا لبعض بحزن وندم.
​تأمين الاتفاق والورق كان جاهز من بدري.
​الشقة تتقسم إزاي، الفلوس بتاعة مين، العفش والمقتنيات تتحسب إزاي.. كل حاجة كانت مكتوبة بالبند.
​مضينا.. استلمنا الورق.. وشكرًا.

​ونحنا خارجين من الباب، حسام بص في ساعته وقال بثقة: "أنا فرحي بكرة لو عايزه تحضري."
​كنت ماسكة شنطة السفر بتاعتي، رفعت عيني فيه ببساطة: "تمام، مبروك."
​فضل يبصلي، وأنا بصيت له.
​يمكن كان مستني مني أسأله أو أعيط أو أغير.
​بس أنا ماسألتش ولا سؤال.
​العروسة مين؟ تعرفها من امتى؟ الفرح فين في القاهرة؟ وليه بتتجوز ثاني يوم الطلاق على طول؟
​كل ده مابقاش له أي لازمة.
​الختم نزل على الورقة، ومن اللحظة دي حياته الشخصية مابقتش تخصني في أي حاجة.
​سحبت شنطتي ومشيت، وهو طلب عربية ومشي.

​وأنا طلعت على طول على الغردقة.
​الجناح اللي حجزته في الغردقة بيكلفني مبلغ وقدره في الليلة.. وحجزت أسبوعين كاملين.
​زمان ماكانش يمكن أعمل حركة زي دي ولا أصرف المبلغ ده.
​مع إني كنت بطلع فلوس كويسة من شغلي، بس دايمًا كان عندي حرص شديد في المصاريف.
​أقول يمكن الشقة تعوز توضيب؟ يمكن الظروف تزنقنا بعدين؟
​كنت بعيش في حرمان عشان "بعدين".
​لحد ما "بعدين" بتاعنا انتهى واختفى.
​وساعتها اكتشفت حاجة بسيطة أوي.. فلوسي دي من حقي أفرح بيها نفسي!
اخدت إجازة من شغلي.. اتطلقت.. قطعت التذاكر.. وحجزت الأوتيل.
​الأسبوعين الجايين دول مش هعمل أي حاجة غير إني أكل، وأنام، وأقعد قدام البحر.

​بس للأسف، من أول يوم.. الهانم حماتي القديمة تتصل!
​ماكنتش طايقة أطول معاها في الكلام: "خير يا مدام ثريا، متصلة ليه؟"

​سكتت ثانيتين كده، وبعدين قالت: "حسام حصلتله مشكلة كبيرة!"
​إيدي وقفت وأنا بلعب في حرف الملاية: "مشكلة إيه؟"
​"في المستشفى!"
​قعدت عدل على السرير.. افتكرت الجملة اللي حسام قالها لي إمبارح: "أنا فرحي بكرة".
​"هو مش الفرح النهاردة؟" سألتها: "إيه اللي جابه المستشفى؟"

​"ما تسأليش أسئلة كثيرة!" ثريا قطعت كلامي بسرعة وعصبية: "الولد مش قادر يقوم من على السرير، ولازم حد يكون جنبه يرعاه.. انجزي وحجزي أوتوبيس ولا طيارة واركبي وتعالي فورًا!"

​ما رديتش عليها في ساعتها.
​مش من كتر الخوف عليه.. لا، عشان ماكنتش فاهمة المنطق بتاعها!

​"أنا؟!"

​"أمال مين يعني؟!" ثريا ردت بمنتهى الجرأة كأن ده الطبيعي: "إنتي اللي عاشرتيه سنين وعارفة أكله وشربه وطبعه.. الغريب هيعرف يهتم بيه زيك؟"

​عدت الكلمة ببطء: "الغريب؟"

​كنت هضحك من المفاجأة: "هو مش حسام بيتجوز النهاردة؟ هي الست اللي لسه متجوزها دي بقت غريبة خلاص؟"

​الناحية الثانية الخط قطع فيها الصوت تمامًا.
​استنيت.. ثانية.. ثانتين.. ثلاثة.

​ثريا ما ردتش على السؤال ده خالص، وبدل كده بدأت تزعق وتتنرفز: "ماكيش دعوة بالكلام ده دلوقتي! المهم إنتي تيجي فورًا! حسام محتاج حد يقف جنبه، إنتي مش كنتي مراته وعِشرة عمره؟ معقول يهون عليكِ تسيبيه؟"

​المرة دي ضحكت بجد بقى.
​يعني ورقة الطلاق دي شغالة في الحقوق بس، لكن الواجبات والخدمة لأ!

​حسام يروح يتجوز غيري عادي، بس لما يتعب، أنا اللي أرجع أهتم بيه وأقف جنبه!

​نزلت رجلي على الأرض وقلت بصرامة: "يا مدام ثريا.. اسمعيني كويس. إمبارح الساعة تسعة ونص الصبح، أنا وحسام قفلنا القصة دي رسميًا وبشكل نهائي. مش زعلانة وسايبة البيت، ولا واخدين فترة استراحة.. ده طلاق رسمي.. ومن إمبارح أنا مابقتش مراته."
ثريا انفجرت: "بس ده كان جوزك!"

​"أيوة.. كان! وركزي في كلمة (كان) دي كويس.. لو حسام في المستشفى، إنتي ممكن تهتمي بيه، مراته الجديدة تهتم بيه، أهله وإخواته يقفوا جنبه، أو أجروا له ممرض.. إنما أنا، ماليش أي علاقة بالقصة دي!"

​"يا شهد!"

​"أنا مخلصتش كلامي!" ماكانش عندي أي طاقة إني أجاملها زي زمان: "لو حسام حالته خطيرة ومحتاج إجراء طبي، المستشفى هتطلب إمضاء أهله أو مراته الحالية، مش هيجوا يدوروا عليا أنا عشان أوافق أو أوقع.. لأني ببساطة بقيت (طليقته).. يعني مفيش أي سبب في الدنيا يخليني أقطع إجازتي وأدفع من وقتي وفلوسي عشان أرجع أعمل له شاي وأرعى مريض هو جوز واحدة ثانية!"

​سمعت صوت نفسها طالع بصعوبة من شدة الضيق.
​قلت لها آخر كلمة: "أنا في إجازة ومستجمية.. ياريت ماترنيش عليا تاني."

​وقفلت السكة.. وعملت حظر للرقم.
​رميت التليفون على جنب.. بس بصراحة، الفكرة فضلت شاغلة بالي.
​مش عشان خايفة على حسام.. لا، في تفصيلة ثانية هي اللي شغلت دماغي.

​ثريا زوغت من الإجابة عن العروسة.. وزوغت بشدة!
​النهاردة المفروض ليلة الفرح.. وحسام فجأة في المستشفى!
​بالعقل والمنطق، الست اللي كانت رايحة تتجوزه النهاردة هي اللي مفروض تكون جنبه في المستشفى.. ليه ثريا بتدور عليا أنا؟

​فكرت شوية.. وبعدين قلت لنفسي: "وأنا مالي؟ هو أنا فاضية للدوشة دي؟"

​طلعت ماسك الوش الثلج من التلاجة الصغيرة.. ولسه بفتح الكيس—

​جرس الباب رن.

​رفعت رأسي.. وقبل ما أقوم، الجرس رن تاني وتالت.
​بصيت في الساعة.. مش ميعاد الهاوس كيبنج خالص.

​مشيت لحد الباب: "مين؟"

​مفيش حد رد.

​بصيت من العين السحرية.. ووقفت مكاني!

​مدير الأوتيل واقف بره.. ومش لوحده.

​كان واقف معاه اثنين من رجال الشرطة.


👇🏻👇🏿👇🏻👇🏿👇🏻👇🏿👇🏿

الشرح 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
12/09/2026

الشرح 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

قصة واقعية وقعـ.ـت في مصـ.ـر التحق طالب جديد بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصـ.ـر، وعندما حان وقت الصلاة ، بحث عن مكان لي...
12/09/2026

قصة واقعية وقعـ.ـت في مصـ.ـر التحق طالب جديد بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصـ.ـر، وعندما حان وقت الصلاة ، بحث عن مكان ليصلى فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان في الكلية للصلاة فيه ؛ غير غرفة صغيرة ( في القبو ) تحت الأرض
ذهب الطالب وهو في قمة الذهول والإستغــ.ـراب من
الناس في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة
وتساءل ترى هل هم يصلون أم لا ؟ !
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم وكانت عبارة عن غرفة صغيرة ضـ..ـيقة وغير مرتبة ولا نظيفة
ووجد فيها عاملاً يصلي وحده فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟؟
فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق ومافيش مكان للصلاة غير هذه الغرفة .
فقال الطالب بكل اعتـ.ـراض : أما أنا فلا أصلي في هذا المكان تحت الأرض.
وخرج من القبو إلى الأعلى، وبحث عن أكثر مكان واضح في الكلية وعمل شيئ غريـ..ـب جدا !! وقف وأذن للصلاة بأعلى صوته !!
فجاة سمع جميع الطلاب والاساتذة صوت الاذان ياتي من داخل الكلية وبسرعة بدأ الجميع بالبحث عن مصدر الصوت فهرولوا جميعا باحثين عن الفاعل ....
هتصلى على النبي ؟🌹👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

وانا بحضر شنطتي لرحلة العمره اللي بحوشلها بقالي سنتين جوزي دخل وقالي امي بتقول خد اختك اولى ، معلش خليكي المره الجايه ، ...
12/09/2026

وانا بحضر شنطتي لرحلة العمره اللي بحوشلها بقالي سنتين جوزي دخل وقالي امي بتقول خد اختك اولى ، معلش خليكي المره الجايه ، ابتسمت بهدوء وفضيت شنطتي تاني ،بس اللي عملته تاني يوم خلى حماتي وبنتها هما اللي يجهزولي الشنطه بنفسهم !!!!

بقالي سنتين بحوش قرش على قرش، وأوفر من مصاريف البيت، علشان لحظة واحدة بس.. لحظة ما أقف قدام الكعبة وأدعي ربنا. سنتين وأنا بحلم باليوم ده، ولما الفلوس كملت، كنت حاسة إني طايرة من الفرحة، مش مصدقة إن الحلم خلاص بيتحقق ورايحة أنا وجوزي نعمل عمرة.
كنت برتب الشنطة بلهفة وطاقة غير طبيعية، رغم إن السفر لسه فاضل عليه وقت، بس الخوف لتضيع مني حاجة أو أنسى حاجة من كتر فرحتي كان مخلي أيدي مش بتبطل حركة.
أنا سحر.. عايشة في شقة ببيت عيلة جوزي. حمايا الله يرحمه متوفي، وشقتي فوق شقة حماتي اللي عايشة فيها هي وبنتها لمياء مطلقة.
من يوم ما دخلت البيت ده، وأنا بعاني من التدخل في كل كبيرة وصغيرة. حياتنا كلها كانت على مزاجهم وعلى هواهم. لو نزلت اشتريت طقم لابني، ألاقيهم واقفينلي على الباب: "إيه ده؟ الطقم ده مش حلو، غالي على فاضي، انزلي رجعيه واحنا هنجبله واحد كويس". وحتى أكلنا، وشربنا، ولبسنا، كان لازم يتعدل عليه
كنت ببلع وأسكت علشان مركب حياتي تمشي، وكان كل أملي في الدنيا هي زيارة بيت الله والرحلة اللي اهرب بيها من الضغط ده كله، بس مفيش فرحه بتكمل ابدا برضه بسببهم .
جوزي كان نازل ياخد الأوراق والفلوس ويروح لشركة الطيران علشان يقدم ويحجز. وهو نازل على السلم، قابلته أمه، وسألته باستغراب: "على فين يا إبراهيم؟".
رد عليها وضحكته مالية وشها، بكل حسن نية: "رايح أقعد مع الشركة ونحجز أنا وسحر رحلة العمرة يا أمي، الفلوس كملت خلاص!".
حماتي بصتله بذهول وصدمة: "تاخد مراتك وتعمل عمرة؟! وسايب أمك هنا؟!".
إبراهيم اتفاجئ ورد بحيرة: "يا أمي ما أنتِ ربنا كتبهالك ورحتي الحجة الكبيرة مع أبويا الله يرحمه من كام سنة!".

يتبع👇👇

تغيير الساعة إلى 11 بدلاً من 12.. التوقيت الشتوي رسميًا يبدأ من….. 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
12/09/2026

تغيير الساعة إلى 11 بدلاً من 12.. التوقيت الشتوي رسميًا يبدأ من….. 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

14/06/2026

يا شيخ هو حرام اخد الشامبوهات والصابون من الفندق وانا ماشيه من ولا مش حقي؟

Address

Cairo
11311

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when I think posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share