13/07/2026
«إسراء».. صلت استخارة قبل ما تختار ضحيتها!.. واللي عملته في ابنها الصغير صدم مصر كلها 😢💔
🚨 في جرائم بتوجع القلب... وفي جرائم بتخلي العقل يرفض يصدق إن اللي عملها أم!
القصة دي من أبشع القضايا اللي هزت مصر، واللي لحد النهارده ناس كتير مش قادرين يستوعبوا تفاصيلها... لأن الضحية كان طفل بريء، والجانية كانت أقرب إنسانة ليه.
في مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، كانت البداية طبيعية جدًا...
إسراء اتجوزت وهي عندها 19 سنة من شاب شغال نقاش، وبعد فترة من الجواز بدأت المشاكل المعتادة بينها وبين حماتها، فقرر الزوج يبعد عن بيت أهله ويعيش مع مراته في شقة مستقلة، على أمل إن الخلافات تنتهي.
بعدها ظهرت أزمة جديدة... تأخر الإنجاب.
سنين من العلاج والدكاترة، لحد ما ربنا رزقهم بالطفل مصطفى، اللي بقى فرحة البيت كلها، وحفيد العيلة الوحيد، وكل الناس كانت متعلقة بيه بشكل كبير. ❤️👶
لكن مع مرور الوقت، بدأت إسراء تستخدم ابنها كورقة ضغط.
كل ما تزعل من جوزها أو من أهله، تاخده وتمشي بيت أهلها، وتمنعهم يشوفوه أيام، لحد ما يرضخوا لأي طلب علشان يرجع لهم.
بعد فترة، الزوج سافر السعودية يدور على شغل ومستقبل أفضل لأسرته، وهناك بدأت الخلافات تزيد أكتر.
إسراء طلبت موبايل علشان تتواصل مع جوزها بحرية... لكن الموبايل ده كان بداية الكارثة.
في يوم، مصطفى نزل يلعب مع جده وهو ماسك موبايل أمه، وفجأة وصلت رسالة من رقم غريب.
الجد فتح الرسالة... واتصدم.
رسائل غرامية وصور ومحادثات مع شباب غير جوزها.
الخبر وصل للزوج في السعودية، وبدون تردد قرر ينهي الجواز ويطلقها.
إسراء حاولت ترجعله بكل الطرق، وقالت إن أهله بيكدبوا عليها، لكنه رفض تمامًا، وأغلق باب الرجوع نهائي.
بعد الطلاق، الخلافات على حضانة مصطفى زادت، ومع كلام الناس في البلد وانتشار سبب الطلاق، بدأت إسراء تشعر إن حياتها اتدمرت.
وفي لحظة غضب، هددت حماها وقالت له:
"هحرق قلبك على أغلى حاجة عندك." 😨
في ليلة 8 سبتمبر 2023، رجعت من فرح وهي في حالة نفسية سيئة جدًا.
دخلت أوضتها، وقعدت تبص لابنها وهو نايم.
الأفكار السودا كانت مالية دماغها.
في البداية حاولت تنفذ جريمتها، لكنها خافت لما الطفل صحي.
استنت لحد ما نام تاني...
وقبل أذان الفجر، جابت طرحة الصلاة، ولفتها حوالين رقبة ابنها الصغير.
مصطفى صحي وهو بيحاول يتنفس، وبص لأمه بعينين مليانين خوف وقال:
"ليه يا ماما؟" 😭
لكنها كملت...
ولما مقدرتش تستحمل نظراته، حطت مخدة على وشه، وضغطت بكل قوتها، وهي بتردد:
"سامحني يا ابني... إنت مالكش ذنب... أنا بانتقم من أبوك وأهله."
ولما اتأكدت إنه فارق الحياة، خبت جثمانه داخل دولاب الأوضة لساعات.
ولما الصبح جه، رجعته على السرير، وبدأت تصرخ وتقول إنه مات بسبب السخونية.
لكن طبيب المستشفى لاحظ آثار خنق واضحة على رقبة الطفل، ورفض استخراج تصريح الدفن، وأبلغ الشرطة فورًا.
أمام رجال المباحث، فضلت تنكر.
لكن تقرير الطب الشرعي كشف الحقيقة كاملة.
وأثناء التحقيقات، اعترفت بتفاصيل صدمت الجميع...
وقالت إنها كانت محتارة بين إنها تقتل حماها أو تقتل ابنها، وإنها لجأت لصلاة الاستخارة قبل ما تقرر هتنتقم إزاي، ثم استقرت على إن قتل طفلها هو أكتر حاجة هتحرق قلب طليقها وأهله.
بعد اعترافها، حاولت تدّعي إنها مريضة نفسيًا، لكن التقارير الطبية أكدت إنها كانت بكامل وعيها وقت ارتكاب الجريمة.
في مايو 2024، أصدرت المحكمة حكمًا بإعدامها شنقًا.
وخلال جلسة الاستئناف، سألها رئيس المحكمة:
"إزاي واحدة تتوضى وتصلي استخارة، وبعدها تروح تقتل ابنها؟"
وقتها انهارت في البكاء، وقالت:
"والله ما كانش قصدي... ده ضنايا... لو كنت في وعيي ما كنتش عملت كده."
لكن الندم... كان بعد فوات الأوان.
وفي ديسمبر 2024، ألغت محكمة الاستئناف حكم الإعدام، واستبدلته بالسجن المؤبد، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة وغضبًا في مصر.
💬 وفي النهاية...
مهما كانت الخلافات، ومهما بلغ الغضب، مفيش أي سبب في الدنيا يبرر إن طفل بريء يدفع الثمن.
الانتقام بيعمي القلب... ولما الإنسان يستسلم للكراهية، ممكن يخسر كل شيء في لحظة.