26/08/2026
في ديسمبر عام 2003، وبعد أشهر من المطاردة، تمكنت القوات الأمريكية أخيرًا من تحديد مكان صدام حسين، الذي كان مختبئًا في حفرة بدائية تحت الأرض بالقرب من مسقط رأسه في تكريت بالعراق.
عُثر على الرئيس العراقي السابق مختبئًا داخل حفرة ضيقة وعميقة بنحو ستة أقدام، أُطلق عليها لاحقًا اسم «حفرة العنكبوت»، أسفل مزرعة بسيطة. ولم تكن تحتوي إلا على مروحة صغيرة وفتحة تهوية تساعده على البقاء.
الرجل الذي كان يومًا واحدًا من أكثر القادة نفوذًا وقسوة في الشرق الأوسط، عُثر عليه في حالة تبدو عليها آثار الإرهاق والإهمال، ولم يكن مسلحًا سوى بمسدس.
وعندما اكتشفت القوات مكانه، لم يبدِ مقاومة أثناء القبض عليه.
كانت الحفرة ضيقة للغاية، بالكاد تكفي للاستلقاء، ومغطاة بالتراب والحطام، في تناقض صارخ مع القصور الفخمة التي كان يحكم منها العراق لسنوات.
وأصبحت صورة مكان اختبائه رمزًا لسقوط ديكتاتور كان يخشاه الكثيرون، وانتهى به الأمر معزولًا ومطاردًا ومختبئًا تحت تراب البلد الذي حكمه
شكّل القبض على صدام حسين نقطة تحول مهمة في حرب العراق، وأصبح الحدث لحظة تاريخية شاهَدها العالم بأسره عبر شاشات التلفزيون.
تفتكر التاريخ ظلم صدام حسين؟
ولا كل اللي اتقال عليه صحيح؟
#العراق