30/01/2026
بمناسبة انشغال اغلبنا بالدنيا:
إمتى أشتري شقة؟
وإمتى أجيب عربية أحلامي؟
الدهب غِلي… أستنى ولا أشتري؟
طيب رخص… ألحق دلوقتي ولا لسه التصحيح مكمل؟
خلّينا نقف لحظة ونفكّر…
بعد مائة سنة من الآن،
سنة 2126م،
هنكون كلنا – بإذن الله – تحت الأرض،
ومصيرنا الأبدي هيبقى واضح.
بيوتنا هيسكنها غيرنا،
وأملاكنا هيمتلكها ناس تانية،
ومحدش هيفتكرنا…
هو حد فينا فاكر أبو جدّه؟
وجودنا في الدنيا مجرد ومضة في عمر الكون،
وأعمارنا أقصر بكتير مما نتخيل .
بعد مائة سنة،
هنعرف قد إيه الدنيا كانت صغيرة،
وقد إيه التعلق الزيادة بيها كان مُرهق على الفاضي،
وهنندم إننا ما استثمرناش أكتر في اللي بينفع.
⚠️ وده مش معناه نبطل سعي،
بالعكس:
اطمح واسعى واشتغل،
بس بهدووء…
وطالما في العمر بقية،
خلّينا نراجع نفسنا ونغيّرها للاحسن.
رحلة قصيرة يا احباب:
من ظهر الأب، لبطن الأم،
لظهر الأرض، لبطنها،
ثم يوم العرض.
وفي الآخر:
يا جنة…
يا نار.
اللهم حسن الخاتمة، اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة.
سبحان من له الدوام.